Forwarded from فرقة أنصار الله الإنشادية
ياسيدي إنا معك
فرقة أنصار الله
Forwarded from فرقة أنصار الله الإنشادية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنّا معك - فرقة أنصار الله 1446هـ
ألحان وأداء: فرقة أنصار لله
كلمات/ معاذ الجنيد
توزيع/ أسامه همداني
www.mmy.ye/334257
#الإعلام_الحربي_اليمني
https://aparat.com/v/qnlo38h
ألحان وأداء: فرقة أنصار لله
كلمات/ معاذ الجنيد
توزيع/ أسامه همداني
www.mmy.ye/334257
#الإعلام_الحربي_اليمني
https://aparat.com/v/qnlo38h
#مجزرة_طلاب_ضحيان
*واحدة من آلاف المجازر التي ارتكبها النظام السعودي بحق أبناء الشعب اليمني.
#فبأي_منها_تكذبون_ولأي_منها_تبررون
……….أطفالُ ضحيان……….
طُبِعَت لهُم صِورٌ على الجُدرانِ
وكأنَّها سِوَرٌ من القرآنِ
أطفالُ (ضحيان) الذين تناثروا
كالدُّرِّ والياقوتِ والمرجانِ
وتفحَّموا وتلألأوا وتفحَّمت
بالقصفِ إنسانيَّةُ الإنسانِ
كانوا بحافلةٍ وصاروا فجأةً
جُثَثاً وأشلاءً بكل مكانِ
خمسون طفلاً لم تزل أعمارُهم
بين الثلاثةِ عشرةٍ وثمانِ
كانوا بأسعدِ رحلةٍ بحياتِهم
يتشاركون فُصولها بأمانِ
كادوا يطيروا فرحةً، وأظنُّهم
طاروا.. نعم طاروا إلى الرحمنِ
من حُضن كل أبٍ وأمٍّ غادروا
فرحاً وما عادوا إلى الأحضانِ
من روضةِ القرآنِ حتى روضةِ
الشهداءِ، حتى روضةٍ وجِنانِ
كانوا بِباص (حسين صالح)، بعدها
بدقائقٍ ركبوا معَ رضوانِ
يا رحلةً لم يُغمضوا أجفانهم
شوقاً لها يتقلَّبون أماني
نام الجميعُ بأعيُنٍ مفتوحةٍ
حتى أطلَّ الصُبحُ في (ضحيانِ)
استأذنوا آباءهم لكنّما
الصاروخُ باغتَهُم بلا استئذانِ
وتحرّكَ الباصُ المليءُ وأقلعَت
من (نجد) قُنبلةٌ وطيَّاران
كانت تُراقبُهم إلى أن يصبحوا
في السُّوقِ أو بتجمُّعٍ سُكّاني
خرجوا على أكتافهم شِيلانُهم
رجعوا وهُم قِطَعٌ على الشِيلانِ
رجعوا لتحتضِنَ الأمومةُ شِلوَها
وكأنّهُ ناجٍ بكل حنانِ
ما فكّرت أمٌّ بأنّ صغيرها
قُربانهُم في محفلٍ شيطاني
خمسون طفلاً أصبحوا وكأنَّهُم
خِرَقٌ هنا من غابِر الأزمانِ
طُمِست ملامحُهم لتبدأَ حينها
في البحث عنهم رحلةُ الأحزانِ
وهناك كلُّ أبٍ تنهَّدَ قائلاً:
حسبي بأنّك يا إلهِ تراني
وتجسَّدت في كل أُمٍّ (زينبُ
الكُبرى) وكل أبٍ (حسينٌ) ثاني
ويزيدُهم صبراً بأن بنينهم
شهداءُ صَونِ هويَّةِ الإيمانِ
وبأنَّ ربَّ العرشِ ليس بغافلٍ
عمّا تقومُ بِهِ قُوى الطغيانِ
وكفى بربِّك شاهداً.. يا كلَّ من
في الأرض: لا كُنتُم شهودَ عيانِ
قصفٌ لطُلابٍ بحافلةٍ ضُحىً
في السُّوقِ، والسفّاحُ غيرُ مُدانِ!
السُّوقُ أصبحَ مسرحاً مُتفحِّماً
لجريمةٍ متبوعةٍ بِبيانِ
ويُفتِّشُ الأباءُ عن أبنائهم
فالكُلُّ محترِقٌ بلا ألوانِ
ويقومُ كلُّ أبٍ بتجميعِ ابنِهِ
من كل زاويةٍ بكيسِ (جواني)
فهُنا أبٌ عثروا على بعضِ ابنِهِ
في حوش منزلِ أحدِ الجيرانِ
وأبٌ رأى فَلَذتهُ بعد مشقَّةٍ
جسداً بنصفِ يدٍ بلا سيقانِ
وأبٌ يُشيِّعِ للثرى من نجلِهِ
قدماً ونعلاً دون شيءٍ ثاني
ويزيدُ من حزني أبٌ ضحياني
دَفَنَ ابنَهُ كُوتاً بلا جُثمانِ
والأم (ضيفة) واجهت خبر ابنها
كـ(رقيةٍ) بالموت بعد ثواني
أكبرتُمُ الصاروخَ يا حِلفَ الخنا
من أجل قصفِ مشاقر الريحانِ
لم يبق للاباء من أطفالهم
شيء يسمى قرة الأعيانُ
لكنَّ (وعدَ الله) آتٍ خلفهُ
راياتُ جيلِ مسيرةِ القرآنِ
هُزِمَ الطُغاةُ لأنَّ آيةَ (حسبُنا
الله… الوكيلُ) سلاحُ كُلِّ يماني
#معاذ_الجنيد
*واحدة من آلاف المجازر التي ارتكبها النظام السعودي بحق أبناء الشعب اليمني.
#فبأي_منها_تكذبون_ولأي_منها_تبررون
……….أطفالُ ضحيان……….
طُبِعَت لهُم صِورٌ على الجُدرانِ
وكأنَّها سِوَرٌ من القرآنِ
أطفالُ (ضحيان) الذين تناثروا
كالدُّرِّ والياقوتِ والمرجانِ
وتفحَّموا وتلألأوا وتفحَّمت
بالقصفِ إنسانيَّةُ الإنسانِ
كانوا بحافلةٍ وصاروا فجأةً
جُثَثاً وأشلاءً بكل مكانِ
خمسون طفلاً لم تزل أعمارُهم
بين الثلاثةِ عشرةٍ وثمانِ
كانوا بأسعدِ رحلةٍ بحياتِهم
يتشاركون فُصولها بأمانِ
كادوا يطيروا فرحةً، وأظنُّهم
طاروا.. نعم طاروا إلى الرحمنِ
من حُضن كل أبٍ وأمٍّ غادروا
فرحاً وما عادوا إلى الأحضانِ
من روضةِ القرآنِ حتى روضةِ
الشهداءِ، حتى روضةٍ وجِنانِ
كانوا بِباص (حسين صالح)، بعدها
بدقائقٍ ركبوا معَ رضوانِ
يا رحلةً لم يُغمضوا أجفانهم
شوقاً لها يتقلَّبون أماني
نام الجميعُ بأعيُنٍ مفتوحةٍ
حتى أطلَّ الصُبحُ في (ضحيانِ)
استأذنوا آباءهم لكنّما
الصاروخُ باغتَهُم بلا استئذانِ
وتحرّكَ الباصُ المليءُ وأقلعَت
من (نجد) قُنبلةٌ وطيَّاران
كانت تُراقبُهم إلى أن يصبحوا
في السُّوقِ أو بتجمُّعٍ سُكّاني
خرجوا على أكتافهم شِيلانُهم
رجعوا وهُم قِطَعٌ على الشِيلانِ
رجعوا لتحتضِنَ الأمومةُ شِلوَها
وكأنّهُ ناجٍ بكل حنانِ
ما فكّرت أمٌّ بأنّ صغيرها
قُربانهُم في محفلٍ شيطاني
خمسون طفلاً أصبحوا وكأنَّهُم
خِرَقٌ هنا من غابِر الأزمانِ
طُمِست ملامحُهم لتبدأَ حينها
في البحث عنهم رحلةُ الأحزانِ
وهناك كلُّ أبٍ تنهَّدَ قائلاً:
حسبي بأنّك يا إلهِ تراني
وتجسَّدت في كل أُمٍّ (زينبُ
الكُبرى) وكل أبٍ (حسينٌ) ثاني
ويزيدُهم صبراً بأن بنينهم
شهداءُ صَونِ هويَّةِ الإيمانِ
وبأنَّ ربَّ العرشِ ليس بغافلٍ
عمّا تقومُ بِهِ قُوى الطغيانِ
وكفى بربِّك شاهداً.. يا كلَّ من
في الأرض: لا كُنتُم شهودَ عيانِ
قصفٌ لطُلابٍ بحافلةٍ ضُحىً
في السُّوقِ، والسفّاحُ غيرُ مُدانِ!
السُّوقُ أصبحَ مسرحاً مُتفحِّماً
لجريمةٍ متبوعةٍ بِبيانِ
ويُفتِّشُ الأباءُ عن أبنائهم
فالكُلُّ محترِقٌ بلا ألوانِ
ويقومُ كلُّ أبٍ بتجميعِ ابنِهِ
من كل زاويةٍ بكيسِ (جواني)
فهُنا أبٌ عثروا على بعضِ ابنِهِ
في حوش منزلِ أحدِ الجيرانِ
وأبٌ رأى فَلَذتهُ بعد مشقَّةٍ
جسداً بنصفِ يدٍ بلا سيقانِ
وأبٌ يُشيِّعِ للثرى من نجلِهِ
قدماً ونعلاً دون شيءٍ ثاني
ويزيدُ من حزني أبٌ ضحياني
دَفَنَ ابنَهُ كُوتاً بلا جُثمانِ
والأم (ضيفة) واجهت خبر ابنها
كـ(رقيةٍ) بالموت بعد ثواني
أكبرتُمُ الصاروخَ يا حِلفَ الخنا
من أجل قصفِ مشاقر الريحانِ
لم يبق للاباء من أطفالهم
شيء يسمى قرة الأعيانُ
لكنَّ (وعدَ الله) آتٍ خلفهُ
راياتُ جيلِ مسيرةِ القرآنِ
هُزِمَ الطُغاةُ لأنَّ آيةَ (حسبُنا
الله… الوكيلُ) سلاحُ كُلِّ يماني
#معاذ_الجنيد
(ولنْ ترضى اليهودُ ولا النصارى)
عن الأنصارِ مُذ رفعوا (الشِعارا)
عن اليمنيّ مُذ وجدوهُ حُرّا
يُعادي كلّ طاغيةٍ جهارا
لهذا حاربوا شعبي مِرارًا
وأرهقهُم بعزّتهِ مِرارا
علينا يعتدونَ.. وكلّ عَينٍ
تُراقبُ في #الرياض الانهيارا
تعازينا إلى من حاصَرُونا
وباستِبسالنا اختنقُوا حِصارا!
#معاذ_الجنيد
#الحصار_بالحصار
عن الأنصارِ مُذ رفعوا (الشِعارا)
عن اليمنيّ مُذ وجدوهُ حُرّا
يُعادي كلّ طاغيةٍ جهارا
لهذا حاربوا شعبي مِرارًا
وأرهقهُم بعزّتهِ مِرارا
علينا يعتدونَ.. وكلّ عَينٍ
تُراقبُ في #الرياض الانهيارا
تعازينا إلى من حاصَرُونا
وباستِبسالنا اختنقُوا حِصارا!
#معاذ_الجنيد
#الحصار_بالحصار
إن صعّدوا الحربَ.. صعّدنا تمسُّكَنا
بسيّدِ الخلقِ.. فاستهدتْ بنا السُبُلُ
لو حاصرونا عن الدنيا بأجمعها
فحبلُنا برسولِ اللهِ مُتّصِلُ
وإنْ أعاقوا وصولَ الطائراتِ إلى
شعبي.. فيكفيه أنّ المصطفى يَصِلُ
#معاذ_الجنيد
#صلوات_يمانية
#المولد_النبوي_الشريف
#الحصار_بالحصار
بسيّدِ الخلقِ.. فاستهدتْ بنا السُبُلُ
لو حاصرونا عن الدنيا بأجمعها
فحبلُنا برسولِ اللهِ مُتّصِلُ
وإنْ أعاقوا وصولَ الطائراتِ إلى
شعبي.. فيكفيه أنّ المصطفى يَصِلُ
#معاذ_الجنيد
#صلوات_يمانية
#المولد_النبوي_الشريف
#الحصار_بالحصار
ويسألونكَ عنّا يا زمانُ.. فقُلْ:
إنّي بهم مثل باقي الناس (مبلودُ)
ويسألونكَ عن سِرّ الصمود؟ فقُل:
لهُم من الله تمكينٌ وتأييدُ
ويسألونكَ عن طول الحصار؟ فقل:
ما حاصرونا وظِلُّ الله ممدودُ
تنفّسَ النصرُ صُبحاً من متارسنا
وفوق (روضاتنا) اخضرّت مواعيدُ
#معاذ_الجنيد
#الحصار_بالحصار
إنّي بهم مثل باقي الناس (مبلودُ)
ويسألونكَ عن سِرّ الصمود؟ فقُل:
لهُم من الله تمكينٌ وتأييدُ
ويسألونكَ عن طول الحصار؟ فقل:
ما حاصرونا وظِلُّ الله ممدودُ
تنفّسَ النصرُ صُبحاً من متارسنا
وفوق (روضاتنا) اخضرّت مواعيدُ
#معاذ_الجنيد
#الحصار_بالحصار
ألا إنَّ هذا العام .. عام انتصارنا
سنكسِرُ قرن الشرِّ مهما تمرَّدا
إلى (المسجد الأقصى) سنمضي قبائلاً
وسوف ترون الكونَ .. يبدو مُقيَّدا
وما مولِدُ ( المُختارِ ) إلا محطَّةٌ
بها شعبُنا من فيض ( طه ) تزوَّدا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
#الحصار_بالحصار
سنكسِرُ قرن الشرِّ مهما تمرَّدا
إلى (المسجد الأقصى) سنمضي قبائلاً
وسوف ترون الكونَ .. يبدو مُقيَّدا
وما مولِدُ ( المُختارِ ) إلا محطَّةٌ
بها شعبُنا من فيض ( طه ) تزوَّدا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
#الحصار_بالحصار
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
........ربيعُ النصر........
إحياءُ ذِكركَ للنُفوسِ حياةُ
وإقامُ نَهجكَ للشعوبِ نجاةُ
لا يستوي المُحيِيْ وتارِكُهُ، كما
لا يستوي الأحياءُ والأمواتُ
إذْ لم نُبالِغْ قطّ في إحيائهِ
فالفضلُ بحرٌ.. والثنا قطَراتُ
فأجلُّ من كل احتِفاءٍ قائمٍ
هذا الهُدى والرحمةُ المُهدَاةُ
يا نعمةً قُرِنَتْ بنعمةِ خَلقِنا
لولا وجودُكَ.. خَلقُنا مأساةُ
سبحان من عنَتِ الوجوهُ لأمرهِ
سبحان من خشَعَتْ لهُ الأصواتُ
لله سبَّحتِ السماواتُ العُلا
والأرضُ والأجرامُ والذرَّاتُ
ولهُ النواطِقُ والصوامِتُ سبَّحت
والكونُ والحرَكاتُ والسَكَناتُ
بالحقِّ أرسلَ (أحمداً) نوراً بهِ
تزكو النفوسُ وتنجلي الظُلُماتُ
ولقد غدوتَ مُحمَّداً لعظيمِ ما
اجتمعَتْ لديكَ محامِدٌ وصفاتُ
وبلغتَ من رُتَبِ الكمالِ مكانةً
ما بعدها رُتَبٌ ولا درَجاتُ
وحملتَ قُرآناً.. لتحمِلَ بعضَهُ
عجِزَت جبالٌ وهي مُجتمِعاتُ
شَرُفَ الوجودُ وأنت موجودٌ بهِ
بَشَرٌ.. جماداتٌ.. ومخلوقاتُ
إن يحتفي الإنسانُ أو لا يحتفي
فبنُوركَ الأكوانُ مُحتفِلاتُ
* * *
بِكَ يا رسولَ الله كلُّ قلوبنا
بالحمدِ للرحمن مُبتهِلاتُ
يَمَنُ المحبةِ كُلُّها لك (طيبةٌ)
وجبالُها لك كلُّها (عرَفاتُ)
سطَعتْ بساحاتِ الوغى أعمالُنا
وعلى البيوتِ أضاءتِ النِيَّاتُ
جُزءٌ يسيرٌ من محبَّتنا بدا
فإذا المدائنُ والقُرى جنَّاتُ
لا فرحةً في الكونِ تُشبِهُ فرحةَ
(الأنصارِ).. والأكوانُ مُعتَرِفاتُ
بربيعك احتشَدت بشائرُ نصرنا
وعلى العدوِّ توالَتِ النكَبَاتُ
وعلى طريقتها احتفَتْ جبَهاتُنا
وبحفلها تتألَّقُ الجبَهاتُ
إحياءُ مولدك الشريفِ محطَّةٌ
للعِزِّ عِزٌّ.. للثباتِ ثباتُ
أيامُنا بالمصطفى نبويَّةٌ
خضرَا... وأيامُ العِدا نَحِسَاتُ
يتهيَّأُ (الأنصارُ ) قبل قدومهِ
وتُزَيَّنُ الأحياءُ والطُرُقاتُ
فيُذكِّرونك يوم جئتَ لـ(يثربٍ)
وقبائلُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
وحرائرُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
ومنازلُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
والفِتيةُ (الأنصارُ) والفَتَياتُ
في كل مُرتَفَعٍ لهُم وقَفَاتُ
فوق البيوتِ، على النخيلِ ترَقُّباً
حتى وصلتَ تعالَتِ الصرَخَاتُ:
الله أكبرُ جاءَ.. جاءَ (محمّدٌ)
الله أكبرُ.. حلَّتِ البرَكاتُ
اليوم نحنُ نعيشُ نفسَ شُعورهِم
تلك النفوسُ وهذه أخوَاتُ
إذ لم تزل فينا تُنَقِّلُ حُبَّكَ
الأصلابُ والأرحامُ والجِيناتُ
هتفَتْ بحُبِّك أرضُنا وسماؤنا
وحناجرٌ بالشوقِ مُمتلئاتُ
ورجالُنا، وشيوخُنا، ونساؤنا
وصغارُنا الأشبالُ والزهَراتُ
وقلوبُنا، ورئاتُنا، وعيونُنا
والنبضُ، والأنفاسُ، والعبَراتُ
ودِيانُنا، وجبالُنا، وبحارُنا
والجيشُ، والراياتُ، والقبَضاتُ
ومشاعرُ الأفراحِ في أعماقنا
بمشاعرِ التعظيمِ مُمتزِجاتُ
حتى كأنك أنت لا ذِكراك مَن
سيزورُنا.. تتسارَعُ النبَضاتُ
حتى كأنَّ أكُفَّنا ستُصافِحُ
الكفَّ الشريفَ اخضرَّتِ الراحَاتُ
حتى كأنَّك ضَيفُ كل بيوتنا
فبيوتُنا بالنورِ معروشاتُ
حتى كأنَّك هذه اللحظات سَوْ
فَ تُطِلُّ.. فلتُسعَد بِكَ اللحظاتُ
يا مَعدِنَ النورِ الإلهيِّ الذي
لو زارَ مَيْتاً قامَ وهو رُفاتُ
فاضَت بمولدك الشريف بلادُنا
بشراً بهم تتمايلُ الساحاتُ
لم يَجرِ حَشدٌ مُذْ تَنَاسَلَ آدمٌ
وتشكَّلَتْ أُمَمٌ ومُجتَمَعاتُ
كحُشودِ (أنصارِ النبيِّ محمدٍ)
بربيعِ (طه) وهي مُحتَشِدَاتُ
نظَرَ الوفاءُ لنا وقال: تصَدَّقوا
لي من وفائكمُ العظيمِ وهاتُوا
فلقد صدَقنا باتِّباعك سيدي
والحبُّ دون الإتباعِ سُباتُ
* * *
يا من مع اسمِ الله قد قُرِنَ اسمُهُ
وبدونهِ لا تُقبلُ الطاعاتُ
أنَّى ستُقبَلُ؟ وهي تُحبَطُ إن هي
ارتفَعت بحضرة صوتك الأصواتُ
ماذا يقولُ المادِحون بمدحِ من
سبَقَتْ مدائحَهم لهُ الآياتُ
أنت الوسيلةُ والفضيلةُ والهُدى
والنورُ والمصباحُ والمِشكاةُ
فاز اليمانيون فيك وأفلحوا
فلهُم برِفقةِ (أحمدَ) الخيراتُ
لك يا مُمَّجدُ عهدُنا.. ميثاقُنا
ألَّا تخونك هذه الهاماتُ
أنفاسُنا لك كلُّها صلواتُ
وعليك نبضُ قلوبنا صلواتُ
يا مَن سَناهُ لكلِّ ذاتٍ ذاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
وبفضلِ ذكرك تنجلي الكُرُباتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
ولمن أحبَّك تنقضي الحاجاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
لَبَّاكَ قومٌ صادِقون أُبَاةُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
نزَلَتْ بوصفِ ولائهم آياتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
لا الحربُ تُثنِيهم ولا الغاراتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
غزَوَاتُهُم يا سيِّدي غزَوَاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
عاشوا على حُبِّ الرسولِ وماتوا
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
يمنُ المحبَّةِ للنبيِّ نواةُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
ما دام فينا من هُداكَ هُداةُ
للمؤمنين سفينةٌ ونجاةُ
يَرِثُ الكتابَ بكُلِّ عصرٍ قائمٌ
مِنهُم.. عليهِ من النبيْ نَفَحَاتُ؛
فعليكُم الصلواتُ والبرَكاتُ وا
لصلواتُ والبركاتُ والصلواتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ ما
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
#معاذ_الجنيد
#ربيع_النصر
ربيع اول ١٤٤٣
إحياءُ ذِكركَ للنُفوسِ حياةُ
وإقامُ نَهجكَ للشعوبِ نجاةُ
لا يستوي المُحيِيْ وتارِكُهُ، كما
لا يستوي الأحياءُ والأمواتُ
إذْ لم نُبالِغْ قطّ في إحيائهِ
فالفضلُ بحرٌ.. والثنا قطَراتُ
فأجلُّ من كل احتِفاءٍ قائمٍ
هذا الهُدى والرحمةُ المُهدَاةُ
يا نعمةً قُرِنَتْ بنعمةِ خَلقِنا
لولا وجودُكَ.. خَلقُنا مأساةُ
سبحان من عنَتِ الوجوهُ لأمرهِ
سبحان من خشَعَتْ لهُ الأصواتُ
لله سبَّحتِ السماواتُ العُلا
والأرضُ والأجرامُ والذرَّاتُ
ولهُ النواطِقُ والصوامِتُ سبَّحت
والكونُ والحرَكاتُ والسَكَناتُ
بالحقِّ أرسلَ (أحمداً) نوراً بهِ
تزكو النفوسُ وتنجلي الظُلُماتُ
ولقد غدوتَ مُحمَّداً لعظيمِ ما
اجتمعَتْ لديكَ محامِدٌ وصفاتُ
وبلغتَ من رُتَبِ الكمالِ مكانةً
ما بعدها رُتَبٌ ولا درَجاتُ
وحملتَ قُرآناً.. لتحمِلَ بعضَهُ
عجِزَت جبالٌ وهي مُجتمِعاتُ
شَرُفَ الوجودُ وأنت موجودٌ بهِ
بَشَرٌ.. جماداتٌ.. ومخلوقاتُ
إن يحتفي الإنسانُ أو لا يحتفي
فبنُوركَ الأكوانُ مُحتفِلاتُ
* * *
بِكَ يا رسولَ الله كلُّ قلوبنا
بالحمدِ للرحمن مُبتهِلاتُ
يَمَنُ المحبةِ كُلُّها لك (طيبةٌ)
وجبالُها لك كلُّها (عرَفاتُ)
سطَعتْ بساحاتِ الوغى أعمالُنا
وعلى البيوتِ أضاءتِ النِيَّاتُ
جُزءٌ يسيرٌ من محبَّتنا بدا
فإذا المدائنُ والقُرى جنَّاتُ
لا فرحةً في الكونِ تُشبِهُ فرحةَ
(الأنصارِ).. والأكوانُ مُعتَرِفاتُ
بربيعك احتشَدت بشائرُ نصرنا
وعلى العدوِّ توالَتِ النكَبَاتُ
وعلى طريقتها احتفَتْ جبَهاتُنا
وبحفلها تتألَّقُ الجبَهاتُ
إحياءُ مولدك الشريفِ محطَّةٌ
للعِزِّ عِزٌّ.. للثباتِ ثباتُ
أيامُنا بالمصطفى نبويَّةٌ
خضرَا... وأيامُ العِدا نَحِسَاتُ
يتهيَّأُ (الأنصارُ ) قبل قدومهِ
وتُزَيَّنُ الأحياءُ والطُرُقاتُ
فيُذكِّرونك يوم جئتَ لـ(يثربٍ)
وقبائلُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
وحرائرُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
ومنازلُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
والفِتيةُ (الأنصارُ) والفَتَياتُ
في كل مُرتَفَعٍ لهُم وقَفَاتُ
فوق البيوتِ، على النخيلِ ترَقُّباً
حتى وصلتَ تعالَتِ الصرَخَاتُ:
الله أكبرُ جاءَ.. جاءَ (محمّدٌ)
الله أكبرُ.. حلَّتِ البرَكاتُ
اليوم نحنُ نعيشُ نفسَ شُعورهِم
تلك النفوسُ وهذه أخوَاتُ
إذ لم تزل فينا تُنَقِّلُ حُبَّكَ
الأصلابُ والأرحامُ والجِيناتُ
هتفَتْ بحُبِّك أرضُنا وسماؤنا
وحناجرٌ بالشوقِ مُمتلئاتُ
ورجالُنا، وشيوخُنا، ونساؤنا
وصغارُنا الأشبالُ والزهَراتُ
وقلوبُنا، ورئاتُنا، وعيونُنا
والنبضُ، والأنفاسُ، والعبَراتُ
ودِيانُنا، وجبالُنا، وبحارُنا
والجيشُ، والراياتُ، والقبَضاتُ
ومشاعرُ الأفراحِ في أعماقنا
بمشاعرِ التعظيمِ مُمتزِجاتُ
حتى كأنك أنت لا ذِكراك مَن
سيزورُنا.. تتسارَعُ النبَضاتُ
حتى كأنَّ أكُفَّنا ستُصافِحُ
الكفَّ الشريفَ اخضرَّتِ الراحَاتُ
حتى كأنَّك ضَيفُ كل بيوتنا
فبيوتُنا بالنورِ معروشاتُ
حتى كأنَّك هذه اللحظات سَوْ
فَ تُطِلُّ.. فلتُسعَد بِكَ اللحظاتُ
يا مَعدِنَ النورِ الإلهيِّ الذي
لو زارَ مَيْتاً قامَ وهو رُفاتُ
فاضَت بمولدك الشريف بلادُنا
بشراً بهم تتمايلُ الساحاتُ
لم يَجرِ حَشدٌ مُذْ تَنَاسَلَ آدمٌ
وتشكَّلَتْ أُمَمٌ ومُجتَمَعاتُ
كحُشودِ (أنصارِ النبيِّ محمدٍ)
بربيعِ (طه) وهي مُحتَشِدَاتُ
نظَرَ الوفاءُ لنا وقال: تصَدَّقوا
لي من وفائكمُ العظيمِ وهاتُوا
فلقد صدَقنا باتِّباعك سيدي
والحبُّ دون الإتباعِ سُباتُ
* * *
يا من مع اسمِ الله قد قُرِنَ اسمُهُ
وبدونهِ لا تُقبلُ الطاعاتُ
أنَّى ستُقبَلُ؟ وهي تُحبَطُ إن هي
ارتفَعت بحضرة صوتك الأصواتُ
ماذا يقولُ المادِحون بمدحِ من
سبَقَتْ مدائحَهم لهُ الآياتُ
أنت الوسيلةُ والفضيلةُ والهُدى
والنورُ والمصباحُ والمِشكاةُ
فاز اليمانيون فيك وأفلحوا
فلهُم برِفقةِ (أحمدَ) الخيراتُ
لك يا مُمَّجدُ عهدُنا.. ميثاقُنا
ألَّا تخونك هذه الهاماتُ
أنفاسُنا لك كلُّها صلواتُ
وعليك نبضُ قلوبنا صلواتُ
يا مَن سَناهُ لكلِّ ذاتٍ ذاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
وبفضلِ ذكرك تنجلي الكُرُباتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
ولمن أحبَّك تنقضي الحاجاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
لَبَّاكَ قومٌ صادِقون أُبَاةُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
نزَلَتْ بوصفِ ولائهم آياتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
لا الحربُ تُثنِيهم ولا الغاراتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
غزَوَاتُهُم يا سيِّدي غزَوَاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
عاشوا على حُبِّ الرسولِ وماتوا
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
يمنُ المحبَّةِ للنبيِّ نواةُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
ما دام فينا من هُداكَ هُداةُ
للمؤمنين سفينةٌ ونجاةُ
يَرِثُ الكتابَ بكُلِّ عصرٍ قائمٌ
مِنهُم.. عليهِ من النبيْ نَفَحَاتُ؛
فعليكُم الصلواتُ والبرَكاتُ وا
لصلواتُ والبركاتُ والصلواتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ ما
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
#معاذ_الجنيد
#ربيع_النصر
ربيع اول ١٤٤٣
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
.........يَمَنُ الرَسّول.........
شعبٌ على كلِّ الشعوبِ تفَوَّقا
وبيومِ مولدكَ الشريفِ تألَّقا
فأضاءَ حتى صار من أهلِ السما
واخضَرَّ في ذِكراكَ حتى استَبرَقا
عُرسٌ إلهيٌّ أُقِيمَ.. وبهجةٌ
كونيَّةٌ.. وبـ(أحمدٍ) عُقِدَ اللِقا
الأرضُ (طه).. والجبالُ (محمدٌ)
والشعبُ أصبحَ بالنبيِّ مُطَوَّقا
الروحُ (طه).. والفؤادُ (محمدٌ)
والهَدْيُ من بين الظلوعِ تفتَّقا
الحبُّ (طه).. والحبيبُ (محمدٌ)
والشوقُ دمعٌ في العيونِ ترقرَقا
الدينُ (طه).. والجهادُ (محمدٌ)
وربيعُهُ بالنصرِ فَاحَ وأبرَقا
* * *
النورُ يجتاحُ المدائنَ عابراً
كلَّ النفوسِ.. على الرؤوسِ مُحلِّقا
الأرضُ شعَّتْ.. والبيوتُ تسندسَت
والضوءُ لاحَ مُهروِلاً مُتسَلِّقا
صِرنا نجوماً.. والبلادُ مجرَّةً
والحَيُّ شُوهِدَ في الهواءِ مُعلَّقا
حتى العُروقَ بكلِّ جسمٍ أصبحَت
أسلاكَ ضوءٍ للنبيِّ تنسَّقا
شعبٌ يمانيٌّ بحُبِّ المصطفى
شهِدَت لهُ الأعداءُ قبل الأصدقا
لعظيمِ ما احتفلوا وأحيوا ذكرَهُ
كادَ النبيُّ بشخصِهِ أن يُشرِقا
ولفرطِ ما اخضرّت لأحمد دُورُهم
بعضُ الحجارةِ أوشكت أن تُورِقا
يتهيئون ويرقُبونَ قُدومَهُ
شغفَاً، سروراً، لهفةً، وتشوُّقا
حتى إذا حان الوصالُ تدافعوا
وغدا بِهم كلُّ اتّساعٍ ضَيِّقا
يا فيضَ ميكائيل إنَّ سُيولنا
بشريّةٌ.. ومُحيطُ أحمدَ مُلتقى
يا صُورَ إسرافيل مهلاً.. ليس ذا
حشرٌ.. بل اليمنُ المُحِبُّ تدَفَّقا
يا روحَ جبرائيل حُومي فوقنا
وتنزّلي وحياً وهدياً وارتِقا
يا كفَّ عزرائيل إنَّ مسارَنا
لزوال إسرائيل أصبحَ مُحدِقا
يَمَنُ الرسولِ اليوم أثبتَ أنَّهُ
يَمَن الرسولِ موالياً ومُصَدِّقا
يَمَنٌ تقادَمَ للنبيِّ ولاؤهُ
فأتاهُ حُبّاً خالصاً ومُعتَّقا
يَمَنٌ بحُبكَ يا مُمَجّدُ علَّمَ
الإنسانَ رغم جراحهِ أن يعشقا
يَمَنٌ أذلَّ بك العواصفَ رافِعاً
(لبّيكَ) في كل المواقفِ بيرقا
لو شئتَ منهُ على الذين تطاولوا
أن يُطبِقَ الجبَلين حالاً أطبقا
يا سيدي.. وقريشُ من أصلابها
ما أنجبَت إلا الأضلَّ الأفسقا
فلِكُلِّ من عاداكَ تُظهِرُ ودّها
وعليك تنتهِجُ العداوةَ منطقا
فانظر لنا لتَقِرَّ عينُك سيدي
وانظر إلينا رحمةً وترَفُّقا
وأفِض علينا من غِياثك إنّنا
ببحارِ جُودِكَ نشتهي أن نغرقا
وافتح لنا أبوابَ فضلك إننا
مُتعطِّشُونَ.. ونستحي أن نطرُقا
وامدُد خُطانا من ثباتك إنَّ من
بدأَ الجهادَ على خُطاكَ توفَّقا
بِكَ يا مُعظَّمُ قد تعاظَمَ قدرُنا
في العالمين وحالُ دولتنا ارتقى
بكَ شرَّفَ الله الخلائقَ كلها
مُتمَنِّناً، مُتفضِّلاً، مُتصدِّقا
بأعزِّ مبعوثٍ.. وأكرمِ مُرسَلٍ
وأجلِّ من صلّى وآمنَ واتَّقى
لعظيمِ ما شَمَلَت يداك من الهُدى
بابُ النبوّةِ بعد نورك أُغلِقا
لنسيرَ نحنُ على هُداكَ يقودُنا
علَمٌ بأنوارِ النبيِّ تخلّقا
يا حُجةَ الله الأخيرةِ للورى
من لم يُوَفّق باتِّباعكَ مُزِّقا
مُذ كنتَ في سنِّ الطفولةِ سيداً
منك النُبوَّةُ أوشكت أن تنطقا
حتى كأنك ما خُلِقتَ.. وإنَّما
نُزِّلتَ كالقرآنِ نوراً مُطلقا
سجَدَت لمعناكَ القصائدُ رهبةً
ومن المهَابةِ كلُّ حرفٍ أطرَقا
كلُّ الأناشيدِ اكتفَتْ بكَ لحنها
إذ حارَتِ الآلاتُ أن تتذوَّقا
وجدتكَ قرآناً يُرتِّلُ نفسَهُ
وكتابُ ربِّكَ جلَّ أن يتموسَقا
* * *
يا رحمةً للعالمين.. نصيبُنا
منها بفضلِ الإتباعِ تحقّقا
هذا ربيعُكَ يا ربيعَ قلوبنا
بالحبِّ كم أضما القلوبَ وكم سقا
جئناكَ تسليماً وعشقاً صادقاً
رغماً عنِ استِكبارِ أنظِمةِ الشقا
فالله هيَّأَ للرسالةِ أُمَّةً
يمنيةً وأعدَّها لك مِرفَقا
أزكى صلاة الله نحنُ.. فكلّما
صلى عليك.. ازددناْ فيك تعلُّقا
وبقدرِ إكثارِ الصلاةِ تكاثَرَت
أعدادُنا والفردُ أصبحَ فيلَقا
صلى عليك الله يا من نورُهُ
عَمَّ الوجودَ مُغرِّباً ومُشرِّقا
صلى عليك الله يا من سِرُّهُ
لو حلَّ في الطّودِ العظيمِ تشقَّقا
صلى عليك الله يا من ذكرُهُ
عشقٌ تعمَّقنا بهِ وتعمَّقا
صلى عليك الله يا من قدرُهُ
حقّ النفوسِ لأجلِهِ أن تزهَقا
صلى عليك الله يا من حُبُّهُ
تأبى القلوبُ بغيرِهِ أن تخفقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا شرطَ البقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا علَمَ التُّقى
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا أملَ اللقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله.. صلى مُغدِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله.. صلى مُشفِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ فيك استغرَقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ من يَدِكَ استَقى
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ باسمكَ صدَّقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ أعطى المَوثِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. هذا الطُهرُ من ذاك النَقا
صلى عليك وأهلِ بيتكَ سرمداً
ما جاهَدَ اليَمَنُ الحكيمُ وأنفَقَا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
ربيع أول/1442
شعبٌ على كلِّ الشعوبِ تفَوَّقا
وبيومِ مولدكَ الشريفِ تألَّقا
فأضاءَ حتى صار من أهلِ السما
واخضَرَّ في ذِكراكَ حتى استَبرَقا
عُرسٌ إلهيٌّ أُقِيمَ.. وبهجةٌ
كونيَّةٌ.. وبـ(أحمدٍ) عُقِدَ اللِقا
الأرضُ (طه).. والجبالُ (محمدٌ)
والشعبُ أصبحَ بالنبيِّ مُطَوَّقا
الروحُ (طه).. والفؤادُ (محمدٌ)
والهَدْيُ من بين الظلوعِ تفتَّقا
الحبُّ (طه).. والحبيبُ (محمدٌ)
والشوقُ دمعٌ في العيونِ ترقرَقا
الدينُ (طه).. والجهادُ (محمدٌ)
وربيعُهُ بالنصرِ فَاحَ وأبرَقا
* * *
النورُ يجتاحُ المدائنَ عابراً
كلَّ النفوسِ.. على الرؤوسِ مُحلِّقا
الأرضُ شعَّتْ.. والبيوتُ تسندسَت
والضوءُ لاحَ مُهروِلاً مُتسَلِّقا
صِرنا نجوماً.. والبلادُ مجرَّةً
والحَيُّ شُوهِدَ في الهواءِ مُعلَّقا
حتى العُروقَ بكلِّ جسمٍ أصبحَت
أسلاكَ ضوءٍ للنبيِّ تنسَّقا
شعبٌ يمانيٌّ بحُبِّ المصطفى
شهِدَت لهُ الأعداءُ قبل الأصدقا
لعظيمِ ما احتفلوا وأحيوا ذكرَهُ
كادَ النبيُّ بشخصِهِ أن يُشرِقا
ولفرطِ ما اخضرّت لأحمد دُورُهم
بعضُ الحجارةِ أوشكت أن تُورِقا
يتهيئون ويرقُبونَ قُدومَهُ
شغفَاً، سروراً، لهفةً، وتشوُّقا
حتى إذا حان الوصالُ تدافعوا
وغدا بِهم كلُّ اتّساعٍ ضَيِّقا
يا فيضَ ميكائيل إنَّ سُيولنا
بشريّةٌ.. ومُحيطُ أحمدَ مُلتقى
يا صُورَ إسرافيل مهلاً.. ليس ذا
حشرٌ.. بل اليمنُ المُحِبُّ تدَفَّقا
يا روحَ جبرائيل حُومي فوقنا
وتنزّلي وحياً وهدياً وارتِقا
يا كفَّ عزرائيل إنَّ مسارَنا
لزوال إسرائيل أصبحَ مُحدِقا
يَمَنُ الرسولِ اليوم أثبتَ أنَّهُ
يَمَن الرسولِ موالياً ومُصَدِّقا
يَمَنٌ تقادَمَ للنبيِّ ولاؤهُ
فأتاهُ حُبّاً خالصاً ومُعتَّقا
يَمَنٌ بحُبكَ يا مُمَجّدُ علَّمَ
الإنسانَ رغم جراحهِ أن يعشقا
يَمَنٌ أذلَّ بك العواصفَ رافِعاً
(لبّيكَ) في كل المواقفِ بيرقا
لو شئتَ منهُ على الذين تطاولوا
أن يُطبِقَ الجبَلين حالاً أطبقا
يا سيدي.. وقريشُ من أصلابها
ما أنجبَت إلا الأضلَّ الأفسقا
فلِكُلِّ من عاداكَ تُظهِرُ ودّها
وعليك تنتهِجُ العداوةَ منطقا
فانظر لنا لتَقِرَّ عينُك سيدي
وانظر إلينا رحمةً وترَفُّقا
وأفِض علينا من غِياثك إنّنا
ببحارِ جُودِكَ نشتهي أن نغرقا
وافتح لنا أبوابَ فضلك إننا
مُتعطِّشُونَ.. ونستحي أن نطرُقا
وامدُد خُطانا من ثباتك إنَّ من
بدأَ الجهادَ على خُطاكَ توفَّقا
بِكَ يا مُعظَّمُ قد تعاظَمَ قدرُنا
في العالمين وحالُ دولتنا ارتقى
بكَ شرَّفَ الله الخلائقَ كلها
مُتمَنِّناً، مُتفضِّلاً، مُتصدِّقا
بأعزِّ مبعوثٍ.. وأكرمِ مُرسَلٍ
وأجلِّ من صلّى وآمنَ واتَّقى
لعظيمِ ما شَمَلَت يداك من الهُدى
بابُ النبوّةِ بعد نورك أُغلِقا
لنسيرَ نحنُ على هُداكَ يقودُنا
علَمٌ بأنوارِ النبيِّ تخلّقا
يا حُجةَ الله الأخيرةِ للورى
من لم يُوَفّق باتِّباعكَ مُزِّقا
مُذ كنتَ في سنِّ الطفولةِ سيداً
منك النُبوَّةُ أوشكت أن تنطقا
حتى كأنك ما خُلِقتَ.. وإنَّما
نُزِّلتَ كالقرآنِ نوراً مُطلقا
سجَدَت لمعناكَ القصائدُ رهبةً
ومن المهَابةِ كلُّ حرفٍ أطرَقا
كلُّ الأناشيدِ اكتفَتْ بكَ لحنها
إذ حارَتِ الآلاتُ أن تتذوَّقا
وجدتكَ قرآناً يُرتِّلُ نفسَهُ
وكتابُ ربِّكَ جلَّ أن يتموسَقا
* * *
يا رحمةً للعالمين.. نصيبُنا
منها بفضلِ الإتباعِ تحقّقا
هذا ربيعُكَ يا ربيعَ قلوبنا
بالحبِّ كم أضما القلوبَ وكم سقا
جئناكَ تسليماً وعشقاً صادقاً
رغماً عنِ استِكبارِ أنظِمةِ الشقا
فالله هيَّأَ للرسالةِ أُمَّةً
يمنيةً وأعدَّها لك مِرفَقا
أزكى صلاة الله نحنُ.. فكلّما
صلى عليك.. ازددناْ فيك تعلُّقا
وبقدرِ إكثارِ الصلاةِ تكاثَرَت
أعدادُنا والفردُ أصبحَ فيلَقا
صلى عليك الله يا من نورُهُ
عَمَّ الوجودَ مُغرِّباً ومُشرِّقا
صلى عليك الله يا من سِرُّهُ
لو حلَّ في الطّودِ العظيمِ تشقَّقا
صلى عليك الله يا من ذكرُهُ
عشقٌ تعمَّقنا بهِ وتعمَّقا
صلى عليك الله يا من قدرُهُ
حقّ النفوسِ لأجلِهِ أن تزهَقا
صلى عليك الله يا من حُبُّهُ
تأبى القلوبُ بغيرِهِ أن تخفقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا شرطَ البقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا علَمَ التُّقى
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا أملَ اللقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله.. صلى مُغدِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله.. صلى مُشفِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ فيك استغرَقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ من يَدِكَ استَقى
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ باسمكَ صدَّقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ أعطى المَوثِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. هذا الطُهرُ من ذاك النَقا
صلى عليك وأهلِ بيتكَ سرمداً
ما جاهَدَ اليَمَنُ الحكيمُ وأنفَقَا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
ربيع أول/1442
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
.......صنعاء المُنوّرة.......
يا (طيبةَ) النور: عفواً فالرسولُ هُنا
شدَّ الرِحالَ وأضحى يسكُنُ (اليمنا)
ألمْ تريْ أنّنا خُضرٌ نُضيءُ بهِ
والأرضُ تمتدُّ (طه) سُندساً وجَنَا
وأنّ صنعاءنا صارت (مُنَوَّرةً)
إذْ حلَّ فيها.. ومنها نوَّرَ المُدنا
نصرٌ من الله وافَى قبل مولدهِ
والله من بعدهِ بالفتحِ قد أذِنا
وحين للفتحِ نأتي.. فالرسولُ غداً
بسيفهِ سيقودُ الفتحَ نحو (مِنَى)
ما زال يرشفُ قومي من هدايتهِ
لا الوحيُ غابَ ولا نهرُ الهدى أَسِنا
ما زال مِنّا.. وفينا.. بيننا.. معنا
مُغفّلٌ من يظُنُّ النورَ قد دُفِنا
ألم تروا كلّ من في قلبهِ مرضٌ
ضاقَتْ بهِ الأرضُ حتى غادرَ الوطنا
وهكذا.. مُنذُ عظَّمنا مكانتهُ
وأرضُنا كلّ عامٍ تغسِلُ الدَرَنا
قُريشُ بالشاةِ عادَتْ والبعير_نعم
ونحنُ بالمصطفى عُدنا وعادَ بِنا
إن يسلُك الناسُ شِعباً.. فالرسولٌ إلى
شِعبِ اليمانِيْنَ ماضٍ.. قالها علَنا
وقد رضينا بهِ قسْماً ومكرُمةً
عظمى من الله لا نرضى بها ثمنا
أنوارهُ عمّت الأكوانَ قاطبةً
لكنّما ذاتُه تستوطنُ (اليمنا)
ولا غرابةَ فالأنصارُ معشرهُ
هُمُ المُهاجَرُ والدارُ التي قَطَنا
لم يتّخِذ (يثرباً) أرضاً لهجرتهِ
إلا لأنّ بِها أجدادنا الأُمَنا...
فعندما نحنُ شدّينا الرحالَ إلى
ديارنا.. شدّ (طه) رحلَهُ معنا
تفرّدَت (نجْدُ) دوماً في عداوتهِ
ونحنُ في الحُبّ أثبتنا تفرُّدَنا
ونحنُ قومٌ توارثنا محبّتَهُ
فقبلنا (تُبّعٌ) أوصى بها (يَزَنَا)
وقد خرجنا سيولاً يوم مولدهِ
نُسبِّحُ الله حمداً خالصاً وثَنَا...
شعبُ تراءَى.. وشعبٌ لا يراهُ سوى
(طه) وهُمْ (أوسُ) ماضينا و(خزرَجُنا)
لشدّةِ الشوقِ من بطن الثرى خرجوا
حتى التقى من بدا منا ومن بَطَنَا
فمرحباً بك يا من شرّفَ (اليمَنا)
يا أحمد الخلق والدنيا وأحمَدَنا
لو السماوات تدري والجبالُ بما
بعد الأمانةِ من هادٍ بها اقترَنا
ما كُنَّ أشفقنَ منها عندما عُرِضَت
وكنتَ أُرسِلتَ نهراً أو شموسَ مُنى
يا من يُعظِّمهً الله العظيمُ بما
قد خصّهُ من صفاتِ شُرّفَت وكُنَى
يا من تخرُّ له الأكوانُ خاشِعةً
وعالَمُ الخلق تعظيماً لهُ ذعَنَا
لقد عشقناكَ حتى صرتَ من دَمِنا
وأهلنا وذرارينا أحبّ لنا
إمامُنا أنتَ مولانا وإسوَتُنا
نبيُّنا الحقُّ.. هادِينا.. محمّدُنَا
جئناكَ حباً ولاءً طاعةً مدداً
يا من بتعظيمهِ فتحُ الفتوحِ دنا
جئناك والدمعُ يهمي من منازلنا
لو استطاعَت لجاءت تحتفي شجنا
جئنا رجالاً شيوخاً صِبيةً ونِسا...
وكلُّ حيٍّ مُعافانا ومُقعَدُنا
حتى الجبال أتت من فرط فرحتها
مشياً.. و(عطّانُ) وافى مُمسِكاً (كَنِنَا)
وفي المتارِسِ أبطالٌ بك احتفلوا
فوق الأعادي جهاداً عظّمَ المِنَنا
يا رحمةً عمّت الدنيا وقد شَمَلت
حتى الذين ارتموا أسرَى على يَدِنا
ما جاعَ شعبٌ رآكَ الخيرَ مُجتمِعاً
والغيثَ والبحرَ والميناءَ والسُفُنا
بالله والمصطفى والأنبياءِ مضى
مستهدياً نورُهُ القرآنُ والقُرَنا...
رسالةُ الله روحٌ في يديكَ.. وقد
وجدتَ شعبي لها دون الورى بَدَنا
فقُمتَ تقذِفُها فينا وقلتَ: ألا
إ‘نّ اليمانيّ بالإيمانِ قد قُرِنا
وقال ربُّك: إن تكفُر قريشُ بها
فالحالُ معناه: (وكّلنا بها اليمنا)
حين أؤتمِنّا على نصرِ الرسولِ كما
قد كان جبريلُهُ بالوحي مؤتمنا
فلم تقُم غزوةٌ إلا ونحنُ بها
للدين نصرٌ.. على المستكبرين فنا
للأوسِ والخزرجِ الأنصارِ منزلةٌ
عظمى توازي (الحسينَ السبطَ) و(الحسَنا)
فنحنُ أنصارُ طه منذ بِعثتهِ
معاولاً لقريشٍ لم تدع وثَنا
ونحنُ سيرةُ طه منذُ هجرتهِ
يا باحثاً سِيرةَ المختار: نحنُ هنا
المصطفى واليمانيُّون ملحمةٌ
أدنى تفاصيلها تستوقِفُ الزمنا
المصطفى واليمانيُّون قافِلةٌ
يقودُها الله دِيناً عزّةً وبِنا
المصطفى واليمانيُّون مُعتَنَقٌ
مُباركٌ شرّفَ القرآنَ والسُننا
المصطفى واليمانيُّون فاتحةُ
الإسلام.. خاتِمةُ الكفرِ الذي لُعِنا
يا من يُصلِّي علينا منذُ مولدهِ
هذي صلاتُكَ لا زالت لنا سكَنا
صلّى وصلّى عليكَ الله ما حملَ
الأحرارُ معناكَ حتى أركعوا المِحنا
صلّى على أبويكَ الله من حملا
سناكَ فجراً على كل القلوبِ حنَا
صلّى على جدّكَ الضرغامِ مُطّلِبٍ
إذ كان أولُ من آواكَ واحتضنا
صلى على عمّكَ المِقدامِ من ذرَفت
بالدمعِ عيناكَ في توديعهِ حزَنَا
صلّى على أسد الإسلام حمزتنا
من كان يدفعُ عنكَ الشرّ والفِتَنا
صلّى على أُمّك الأُخرى وقد لَبِسَت
قميصكَ الطُهرَ لما غادَرَتْ كفَنا
صلّى على نفسكَ الزهراءِ فاطمةٍ
وحيدرٍ مُرعبِ الكفارِ والجُبَنا
صلّى على آلكَ الأعلامِ قادَتِنا
من حرّرونا وكنا قبلهم سُجَنا
بفضلك الله آوانا وكافئنا
نصراً.. وأدخلَ قومي مُدخلاً حسَنا
طه وأنصارُ طه قصّةٌ جعلت
أهلَ السماوات شعّوا دهشةً وسَنَا
من يسأل المصطفى عنّا.. لقالَ له:
هُمْ بالتمسُّكِ بالدينِ الحنيفِ أنا..
#معاذ_الجنيد
#صنعاء_المنورة
#المولد_النبوي_الشريف 1441
https://t.me/MuathAlgonaid
يا (طيبةَ) النور: عفواً فالرسولُ هُنا
شدَّ الرِحالَ وأضحى يسكُنُ (اليمنا)
ألمْ تريْ أنّنا خُضرٌ نُضيءُ بهِ
والأرضُ تمتدُّ (طه) سُندساً وجَنَا
وأنّ صنعاءنا صارت (مُنَوَّرةً)
إذْ حلَّ فيها.. ومنها نوَّرَ المُدنا
نصرٌ من الله وافَى قبل مولدهِ
والله من بعدهِ بالفتحِ قد أذِنا
وحين للفتحِ نأتي.. فالرسولُ غداً
بسيفهِ سيقودُ الفتحَ نحو (مِنَى)
ما زال يرشفُ قومي من هدايتهِ
لا الوحيُ غابَ ولا نهرُ الهدى أَسِنا
ما زال مِنّا.. وفينا.. بيننا.. معنا
مُغفّلٌ من يظُنُّ النورَ قد دُفِنا
ألم تروا كلّ من في قلبهِ مرضٌ
ضاقَتْ بهِ الأرضُ حتى غادرَ الوطنا
وهكذا.. مُنذُ عظَّمنا مكانتهُ
وأرضُنا كلّ عامٍ تغسِلُ الدَرَنا
قُريشُ بالشاةِ عادَتْ والبعير_نعم
ونحنُ بالمصطفى عُدنا وعادَ بِنا
إن يسلُك الناسُ شِعباً.. فالرسولٌ إلى
شِعبِ اليمانِيْنَ ماضٍ.. قالها علَنا
وقد رضينا بهِ قسْماً ومكرُمةً
عظمى من الله لا نرضى بها ثمنا
أنوارهُ عمّت الأكوانَ قاطبةً
لكنّما ذاتُه تستوطنُ (اليمنا)
ولا غرابةَ فالأنصارُ معشرهُ
هُمُ المُهاجَرُ والدارُ التي قَطَنا
لم يتّخِذ (يثرباً) أرضاً لهجرتهِ
إلا لأنّ بِها أجدادنا الأُمَنا...
فعندما نحنُ شدّينا الرحالَ إلى
ديارنا.. شدّ (طه) رحلَهُ معنا
تفرّدَت (نجْدُ) دوماً في عداوتهِ
ونحنُ في الحُبّ أثبتنا تفرُّدَنا
ونحنُ قومٌ توارثنا محبّتَهُ
فقبلنا (تُبّعٌ) أوصى بها (يَزَنَا)
وقد خرجنا سيولاً يوم مولدهِ
نُسبِّحُ الله حمداً خالصاً وثَنَا...
شعبُ تراءَى.. وشعبٌ لا يراهُ سوى
(طه) وهُمْ (أوسُ) ماضينا و(خزرَجُنا)
لشدّةِ الشوقِ من بطن الثرى خرجوا
حتى التقى من بدا منا ومن بَطَنَا
فمرحباً بك يا من شرّفَ (اليمَنا)
يا أحمد الخلق والدنيا وأحمَدَنا
لو السماوات تدري والجبالُ بما
بعد الأمانةِ من هادٍ بها اقترَنا
ما كُنَّ أشفقنَ منها عندما عُرِضَت
وكنتَ أُرسِلتَ نهراً أو شموسَ مُنى
يا من يُعظِّمهً الله العظيمُ بما
قد خصّهُ من صفاتِ شُرّفَت وكُنَى
يا من تخرُّ له الأكوانُ خاشِعةً
وعالَمُ الخلق تعظيماً لهُ ذعَنَا
لقد عشقناكَ حتى صرتَ من دَمِنا
وأهلنا وذرارينا أحبّ لنا
إمامُنا أنتَ مولانا وإسوَتُنا
نبيُّنا الحقُّ.. هادِينا.. محمّدُنَا
جئناكَ حباً ولاءً طاعةً مدداً
يا من بتعظيمهِ فتحُ الفتوحِ دنا
جئناك والدمعُ يهمي من منازلنا
لو استطاعَت لجاءت تحتفي شجنا
جئنا رجالاً شيوخاً صِبيةً ونِسا...
وكلُّ حيٍّ مُعافانا ومُقعَدُنا
حتى الجبال أتت من فرط فرحتها
مشياً.. و(عطّانُ) وافى مُمسِكاً (كَنِنَا)
وفي المتارِسِ أبطالٌ بك احتفلوا
فوق الأعادي جهاداً عظّمَ المِنَنا
يا رحمةً عمّت الدنيا وقد شَمَلت
حتى الذين ارتموا أسرَى على يَدِنا
ما جاعَ شعبٌ رآكَ الخيرَ مُجتمِعاً
والغيثَ والبحرَ والميناءَ والسُفُنا
بالله والمصطفى والأنبياءِ مضى
مستهدياً نورُهُ القرآنُ والقُرَنا...
رسالةُ الله روحٌ في يديكَ.. وقد
وجدتَ شعبي لها دون الورى بَدَنا
فقُمتَ تقذِفُها فينا وقلتَ: ألا
إ‘نّ اليمانيّ بالإيمانِ قد قُرِنا
وقال ربُّك: إن تكفُر قريشُ بها
فالحالُ معناه: (وكّلنا بها اليمنا)
حين أؤتمِنّا على نصرِ الرسولِ كما
قد كان جبريلُهُ بالوحي مؤتمنا
فلم تقُم غزوةٌ إلا ونحنُ بها
للدين نصرٌ.. على المستكبرين فنا
للأوسِ والخزرجِ الأنصارِ منزلةٌ
عظمى توازي (الحسينَ السبطَ) و(الحسَنا)
فنحنُ أنصارُ طه منذ بِعثتهِ
معاولاً لقريشٍ لم تدع وثَنا
ونحنُ سيرةُ طه منذُ هجرتهِ
يا باحثاً سِيرةَ المختار: نحنُ هنا
المصطفى واليمانيُّون ملحمةٌ
أدنى تفاصيلها تستوقِفُ الزمنا
المصطفى واليمانيُّون قافِلةٌ
يقودُها الله دِيناً عزّةً وبِنا
المصطفى واليمانيُّون مُعتَنَقٌ
مُباركٌ شرّفَ القرآنَ والسُننا
المصطفى واليمانيُّون فاتحةُ
الإسلام.. خاتِمةُ الكفرِ الذي لُعِنا
يا من يُصلِّي علينا منذُ مولدهِ
هذي صلاتُكَ لا زالت لنا سكَنا
صلّى وصلّى عليكَ الله ما حملَ
الأحرارُ معناكَ حتى أركعوا المِحنا
صلّى على أبويكَ الله من حملا
سناكَ فجراً على كل القلوبِ حنَا
صلّى على جدّكَ الضرغامِ مُطّلِبٍ
إذ كان أولُ من آواكَ واحتضنا
صلى على عمّكَ المِقدامِ من ذرَفت
بالدمعِ عيناكَ في توديعهِ حزَنَا
صلّى على أسد الإسلام حمزتنا
من كان يدفعُ عنكَ الشرّ والفِتَنا
صلّى على أُمّك الأُخرى وقد لَبِسَت
قميصكَ الطُهرَ لما غادَرَتْ كفَنا
صلّى على نفسكَ الزهراءِ فاطمةٍ
وحيدرٍ مُرعبِ الكفارِ والجُبَنا
صلّى على آلكَ الأعلامِ قادَتِنا
من حرّرونا وكنا قبلهم سُجَنا
بفضلك الله آوانا وكافئنا
نصراً.. وأدخلَ قومي مُدخلاً حسَنا
طه وأنصارُ طه قصّةٌ جعلت
أهلَ السماوات شعّوا دهشةً وسَنَا
من يسأل المصطفى عنّا.. لقالَ له:
هُمْ بالتمسُّكِ بالدينِ الحنيفِ أنا..
#معاذ_الجنيد
#صنعاء_المنورة
#المولد_النبوي_الشريف 1441
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
حكى التأريخ أن هناك ملك من ملوك اليمن اسمه تبَّع {أسعد الحميري} سمع عن يهود المدينة ، وكان يكره اليهود ، وذلك قبل ميلاد الرسول بثلاثمائة سنة ، فذهب إلى اليهود ليقضى عليهم فخرج له عالم من علماء اليهود - اسمه شامويل ـ ، وقال له : يا جلالة الملك إنك لن تستطيع أن تقضى على هذه البلدة ، قال له : لماذا ؟ قال له : إن هذه البلدة ستكون مهاجر نبي آخر الزمان ، وتكون دار إقامته ، وأنصاره قوم من اليمن
فرجع الملك عن رأيه في غزوهم ، وبني بيتاً لرسول الله - حتى إذا هاجر يسكن فيه - وأحضر مجموعة من العلماء الذين معه - وعددهم أربعمائة عالم - وأعطى لكل عالم منهم جارية ، ونفقة ، وأمرهم أن يسكنوا في هذه البلدة ، حتى إذا جاء هذا النبي ، آزروه ونصروه ، وترك لهم كتاباً يسلمونه للنبي ومكتوب فيه :
شهدتُ على أحمدٍ أنّهُ / رسولٌ من الله باري النسَمْ
فلو مدَّ عمري إلى عمره \ لكنتُ نصيراً له وابن عمّ
وجالدتُ بالسيف أعداءهُ \ وفرّجتُ عن صدره كل غمّ
فآمن بالنبي ، وذهب إلى الكعبة فغسلها ، وطاف بها وهذا الإيمان برسول الله صلى اله عليه وعلى آله كان قبل بعثته بثلاثمائة عام ، ويمر الزمن ويهاجر رسول الله إلى المدينة ، وكل واحد من أهلها يريد أن يأخذ رسول الله إلى بيته ، فيقول لهم : دعوا الناقة فإنها مأمورة ، فتأتى الناقة عند بيت أبى أيوب الأنصاري وتبرُك.
ومن هذه القصة جاءت قصيدة #صلوات_يمانية لتتحدث عن علاقة اليمنيين برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قبل ميلاده إلى اليوم:
فرجع الملك عن رأيه في غزوهم ، وبني بيتاً لرسول الله - حتى إذا هاجر يسكن فيه - وأحضر مجموعة من العلماء الذين معه - وعددهم أربعمائة عالم - وأعطى لكل عالم منهم جارية ، ونفقة ، وأمرهم أن يسكنوا في هذه البلدة ، حتى إذا جاء هذا النبي ، آزروه ونصروه ، وترك لهم كتاباً يسلمونه للنبي ومكتوب فيه :
شهدتُ على أحمدٍ أنّهُ / رسولٌ من الله باري النسَمْ
فلو مدَّ عمري إلى عمره \ لكنتُ نصيراً له وابن عمّ
وجالدتُ بالسيف أعداءهُ \ وفرّجتُ عن صدره كل غمّ
فآمن بالنبي ، وذهب إلى الكعبة فغسلها ، وطاف بها وهذا الإيمان برسول الله صلى اله عليه وعلى آله كان قبل بعثته بثلاثمائة عام ، ويمر الزمن ويهاجر رسول الله إلى المدينة ، وكل واحد من أهلها يريد أن يأخذ رسول الله إلى بيته ، فيقول لهم : دعوا الناقة فإنها مأمورة ، فتأتى الناقة عند بيت أبى أيوب الأنصاري وتبرُك.
ومن هذه القصة جاءت قصيدة #صلوات_يمانية لتتحدث عن علاقة اليمنيين برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قبل ميلاده إلى اليوم:
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
......... صلوات يمانية.........
من قبلِ ميلادِهِ.. في دينهِ دخلوا
وقبلَ يُبعَثَ.. لاستقبالهِ رحلوا
وقبل أن تُشرقَ الدنيا بمولدهِ
أضاءَ فيهم.. أضاءوا منهُ واشتعلوا
هذا.. فكيف بِهم؟ من بعدما رَشَفوا
أسرارَ (طه) ومن آياتِهِ نهلوا!؟
هُمُ اليمانُونَ من آوَوَا ومن نصروا
بغير حُبِّ رسولَ اللهِ ما ثَمِلُوا
فمُنذُ تبشير (عيسى).. آمنوا، ولهُ
تهيأّوا، واستعدوا، جلجلوا، صهلوا
أعطاهُ (تُبّعُ) ميثاقاً بنُصرتهِ
غيباً.. كما أكّدَت مِيثاقها الرُسلُ
واختَطَّ من (أوسهِ) عهداً (وخزرجهِ)
أن تنصُراهُ إذا ما قومُهُ خَذَلوا
فهاجروا يرقبونَ الوعدَ في شغفٍ
لو لم يجئهُم .. لكانوا نحوهُ انتقلوا
ساقوا إليهِ مطاياهُم وموطنهم
وخيّموا (يثرباً) يحدوهُمُ الأملُ
هامُوا بِهِ وهوَ في أسمارِهِم خَبَرٌ
ولم يزل بينهُم والمصطفى دِوَلُ
تعلّقوا فيه حتى جاءَ مولِدُهُ
وهُم إلى ذروةِ الأشواقِ قد وصلوا
(قريشُ) مشغولةٌ في: كيفَ تقتلهُ
وهُم يودّونَ لو من أجلهِ قُتِلُوا!!
(قريشُ) مشغولةٌ في: كيف تُخرِجهُ!
وهُم بكيفيّةِ استقبالهِ شُغِلوا
ما بينَ أن ينحرَ القومُ القلوبَ لهُ
وبينَ أن تُفرَشَ الأرواحُ والمُقَلُ!!
وظلّ أباؤنا يرجون هِجرتهُ
و(يثربٌ) من لهيب الشوق تشتعلُ
حتى أتى الأمرُ من ربِّ السما، فأتى
وأوصلتهُ إلى أبوابنا الإبلُ
وناصرتُهُ سيوفٌ من قبائلنا
الموتُ في حدِّها المصقولِ والأجلُ
لو لم يكُن عمّهُ المغوارُ كافُلهُ
لكانَ أجدادنا للمصطفى كفلوا
* * *
هُم اليمانون لا زالوا كما عُرِفوا
من عشق أجدادهم من صدقهم نَسَلوا
تأثّروا، وتأسّوا، عاهدوا، صدقوا
ساروا، أطاعوا، تولّوا، جاهدوا، عملوا
واليوم جاءوكَ من أوجاعهم فرحاً
كأنّهم قطُّ للأوجاعِ ما حملوا
هبّوا كطوفانِ يومِ الحشرِ.. تحسبهُم
من كلّ عصرٍ إلى ساحاتنا نزلوا
قلوبُهم لكَ تحبُو وهيَ نازِفةٌ
أشلاؤهُم بِكَ تشدو وهيَ تُنتَشَلُ!
يا سيدي إنّ قوماً باسمكَ ارتبطوا
لن تستطيعَ لهُم (حزمٌ) ولا (أملُ)
فأنت مبعوث رب العالمين إلى
قومٍ بحُبِّكَ كم ذابوا وكم نَحِلوا
لأنّ ذِكركَ يسري في بنادقنا
فللعياراتِ في قَنصِ العِدَا مُقَلُ!
إن صعّدوا الحربَ.. صعّدنا تمسُّكَنا
بسيّدِ الخلقِ.. فاستهدتْ بنا السُبُلُ
لو حاصرونا عن الدنيا بأجمعها
فحبلُنا برسولِ اللهِ مُتّصِلُ
وإنْ أعاقوا وصولَ الطائراتِ إلى
شعبي.. فيكفيه أنّ المصطفى يَصِلُ
* * *
فـ(كافْ ها ياءْ عينْ) القرب حاضرةٌ
بـ(صادَ) صلى عليكَ اللهُ تكتحِلُ
الحربُ _صلى عليك الله_ مُضرَمةٌ
ونحنُ _صلى عليك الله_ نحتفلُ
والجُرحُ _صلى عليك الله_ مُتّسِعٌ
وفيكَ _صلى عليك الله_ يندمِلُ
والقومُ _صلى عليك الله_ مُذ تَبِعوا
هُداكَ _صلى عليك الله_ ما خُذِلوا
ومنك _صلى عليك الله_ فرحتُنا
بالنصرِ _صلى عليك الله_ تكتمِلُ
وفيكَ _صلى عليك الله_ قوّتُنا
بسِرِّ _صلى عليك الله_ تُختَزَلُ
ونحنُ _صلى عليك الله_ أفئدةٌ
كالدمعِ _صلى عليك الله_ تنهمِلُ
فأنتَ _صلى عليك الله_ قدوتُنا
إليك _صلى عليك الله_ نمتثلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ عِزّتُنا
وكُلُّ من حاولوا تركيعنا فشِلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ عُدّتُنا
بحربنا نكّستْ أعلامها الدِولُ
وأنت صلى عليك الله مُلهِمُنا
لِذا ترى الناسَ من تصنيعنا ذُهِلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ جبهتُنا
فنصرُنا فيكَ أمرٌ ما بِهِ جدَلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ قائدنا
صغيرنا بك يمضي رأسهُ زُحلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ منهجُنا
إن ضيعت غيرنا الأحزابُ والمِللُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ مفخرةٌ
بِها يُباهي اليمانيون إن سُئلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ صاحبنا
ونحنُ يا سيدي أصحابُك الأوَلُ
* * *
مُبشراً جئتَ بالنصرِ المُبينِ لنا
وشاهداً أنَّ قومي خير من بذلوا
وهادياً وسراجاً زيتُهُ دمُنا
ورحمةً لم تزلْ في الآلِ تنتقلُ
هُم حاولوا صدّ شعبي عن زيارتكم
فزُرتنا أنتَ حتى هزّنا الخجلُ
وأنتَ واللهِ فينا مُنذ نشأتنا
صلّى على نوركِ الأنصارُ وابتهلوا
على النبيِّ التهاميِّ الذي ارتبطت
(تهامةٌ) باسمهِ لو أنّهم عقلوا
صلّى عليك التهاميّون فانطلقوا
وكلُّ حُفنةِ رملٍ تحتهم جبلُ
صلّت عليك قِبابُ الأولياءِ بها
صلّى (جَبَرْتِيُّها) و(الفازُ) و(البَجَلُ)
استنجدوكَ: أغثنا سيدي مدداً
يا غوثنا كلما ضاقتْ بنا الحِيَلُ
صلّى وصلّى وصلّى الله تزكيةً
عليكَ والآل ما طابَت بِكَ العِلَلُ
#معاذ_الجنيد
#المولد_النبوي_الشريف
ربيع أول/ 1440
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
من قبلِ ميلادِهِ.. في دينهِ دخلوا
وقبلَ يُبعَثَ.. لاستقبالهِ رحلوا
وقبل أن تُشرقَ الدنيا بمولدهِ
أضاءَ فيهم.. أضاءوا منهُ واشتعلوا
هذا.. فكيف بِهم؟ من بعدما رَشَفوا
أسرارَ (طه) ومن آياتِهِ نهلوا!؟
هُمُ اليمانُونَ من آوَوَا ومن نصروا
بغير حُبِّ رسولَ اللهِ ما ثَمِلُوا
فمُنذُ تبشير (عيسى).. آمنوا، ولهُ
تهيأّوا، واستعدوا، جلجلوا، صهلوا
أعطاهُ (تُبّعُ) ميثاقاً بنُصرتهِ
غيباً.. كما أكّدَت مِيثاقها الرُسلُ
واختَطَّ من (أوسهِ) عهداً (وخزرجهِ)
أن تنصُراهُ إذا ما قومُهُ خَذَلوا
فهاجروا يرقبونَ الوعدَ في شغفٍ
لو لم يجئهُم .. لكانوا نحوهُ انتقلوا
ساقوا إليهِ مطاياهُم وموطنهم
وخيّموا (يثرباً) يحدوهُمُ الأملُ
هامُوا بِهِ وهوَ في أسمارِهِم خَبَرٌ
ولم يزل بينهُم والمصطفى دِوَلُ
تعلّقوا فيه حتى جاءَ مولِدُهُ
وهُم إلى ذروةِ الأشواقِ قد وصلوا
(قريشُ) مشغولةٌ في: كيفَ تقتلهُ
وهُم يودّونَ لو من أجلهِ قُتِلُوا!!
(قريشُ) مشغولةٌ في: كيف تُخرِجهُ!
وهُم بكيفيّةِ استقبالهِ شُغِلوا
ما بينَ أن ينحرَ القومُ القلوبَ لهُ
وبينَ أن تُفرَشَ الأرواحُ والمُقَلُ!!
وظلّ أباؤنا يرجون هِجرتهُ
و(يثربٌ) من لهيب الشوق تشتعلُ
حتى أتى الأمرُ من ربِّ السما، فأتى
وأوصلتهُ إلى أبوابنا الإبلُ
وناصرتُهُ سيوفٌ من قبائلنا
الموتُ في حدِّها المصقولِ والأجلُ
لو لم يكُن عمّهُ المغوارُ كافُلهُ
لكانَ أجدادنا للمصطفى كفلوا
* * *
هُم اليمانون لا زالوا كما عُرِفوا
من عشق أجدادهم من صدقهم نَسَلوا
تأثّروا، وتأسّوا، عاهدوا، صدقوا
ساروا، أطاعوا، تولّوا، جاهدوا، عملوا
واليوم جاءوكَ من أوجاعهم فرحاً
كأنّهم قطُّ للأوجاعِ ما حملوا
هبّوا كطوفانِ يومِ الحشرِ.. تحسبهُم
من كلّ عصرٍ إلى ساحاتنا نزلوا
قلوبُهم لكَ تحبُو وهيَ نازِفةٌ
أشلاؤهُم بِكَ تشدو وهيَ تُنتَشَلُ!
يا سيدي إنّ قوماً باسمكَ ارتبطوا
لن تستطيعَ لهُم (حزمٌ) ولا (أملُ)
فأنت مبعوث رب العالمين إلى
قومٍ بحُبِّكَ كم ذابوا وكم نَحِلوا
لأنّ ذِكركَ يسري في بنادقنا
فللعياراتِ في قَنصِ العِدَا مُقَلُ!
إن صعّدوا الحربَ.. صعّدنا تمسُّكَنا
بسيّدِ الخلقِ.. فاستهدتْ بنا السُبُلُ
لو حاصرونا عن الدنيا بأجمعها
فحبلُنا برسولِ اللهِ مُتّصِلُ
وإنْ أعاقوا وصولَ الطائراتِ إلى
شعبي.. فيكفيه أنّ المصطفى يَصِلُ
* * *
فـ(كافْ ها ياءْ عينْ) القرب حاضرةٌ
بـ(صادَ) صلى عليكَ اللهُ تكتحِلُ
الحربُ _صلى عليك الله_ مُضرَمةٌ
ونحنُ _صلى عليك الله_ نحتفلُ
والجُرحُ _صلى عليك الله_ مُتّسِعٌ
وفيكَ _صلى عليك الله_ يندمِلُ
والقومُ _صلى عليك الله_ مُذ تَبِعوا
هُداكَ _صلى عليك الله_ ما خُذِلوا
ومنك _صلى عليك الله_ فرحتُنا
بالنصرِ _صلى عليك الله_ تكتمِلُ
وفيكَ _صلى عليك الله_ قوّتُنا
بسِرِّ _صلى عليك الله_ تُختَزَلُ
ونحنُ _صلى عليك الله_ أفئدةٌ
كالدمعِ _صلى عليك الله_ تنهمِلُ
فأنتَ _صلى عليك الله_ قدوتُنا
إليك _صلى عليك الله_ نمتثلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ عِزّتُنا
وكُلُّ من حاولوا تركيعنا فشِلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ عُدّتُنا
بحربنا نكّستْ أعلامها الدِولُ
وأنت صلى عليك الله مُلهِمُنا
لِذا ترى الناسَ من تصنيعنا ذُهِلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ جبهتُنا
فنصرُنا فيكَ أمرٌ ما بِهِ جدَلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ قائدنا
صغيرنا بك يمضي رأسهُ زُحلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ منهجُنا
إن ضيعت غيرنا الأحزابُ والمِللُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ مفخرةٌ
بِها يُباهي اليمانيون إن سُئلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ صاحبنا
ونحنُ يا سيدي أصحابُك الأوَلُ
* * *
مُبشراً جئتَ بالنصرِ المُبينِ لنا
وشاهداً أنَّ قومي خير من بذلوا
وهادياً وسراجاً زيتُهُ دمُنا
ورحمةً لم تزلْ في الآلِ تنتقلُ
هُم حاولوا صدّ شعبي عن زيارتكم
فزُرتنا أنتَ حتى هزّنا الخجلُ
وأنتَ واللهِ فينا مُنذ نشأتنا
صلّى على نوركِ الأنصارُ وابتهلوا
على النبيِّ التهاميِّ الذي ارتبطت
(تهامةٌ) باسمهِ لو أنّهم عقلوا
صلّى عليك التهاميّون فانطلقوا
وكلُّ حُفنةِ رملٍ تحتهم جبلُ
صلّت عليك قِبابُ الأولياءِ بها
صلّى (جَبَرْتِيُّها) و(الفازُ) و(البَجَلُ)
استنجدوكَ: أغثنا سيدي مدداً
يا غوثنا كلما ضاقتْ بنا الحِيَلُ
صلّى وصلّى وصلّى الله تزكيةً
عليكَ والآل ما طابَت بِكَ العِلَلُ
#معاذ_الجنيد
#المولد_النبوي_الشريف
ربيع أول/ 1440
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
كأنَّكَ بعد ( الهِجرةِ ) اشتقتَ مولِدا
وأومأتَ للميلادِ أن يتجدَّدَا
لتحيا معَ (الأنصارِ) عُمركَ كُلَّهُ
وتبدأُ من شعبي (الربيعَ) المُمجَّدَا
لِذا نحنُ لمَّا في (ربيعكَ) نحتفي
نحسُّ رسول الله يأتي مُجسَّدا
فتستقبِلُ الأكوانُ (مِيلادَ أحمدٍ)
ويستقبِلُ الشعبُ اليمانيُّ (أحمدا)
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
وأومأتَ للميلادِ أن يتجدَّدَا
لتحيا معَ (الأنصارِ) عُمركَ كُلَّهُ
وتبدأُ من شعبي (الربيعَ) المُمجَّدَا
لِذا نحنُ لمَّا في (ربيعكَ) نحتفي
نحسُّ رسول الله يأتي مُجسَّدا
فتستقبِلُ الأكوانُ (مِيلادَ أحمدٍ)
ويستقبِلُ الشعبُ اليمانيُّ (أحمدا)
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
أتيناكَ طُوفاناً من الحُبِّ فاتِحاً
فحُبُّكَ في أنصار ( طه ) تسرمَدَا
سلامٌ على النور الذي جئتنا بِهِ
بشيراً، نذيراً، شاهِداً، رحمةً، هُدى
حملناكَ قُرآناً .. ودِيناً .. وعِترةً
وهُمْ .. نظروا معناكَ قبراً ومسجِدا
لهذا ترى الأعرابَ قوماً أذِلَّةً
أضاعوا رسول الله .. ضاعوا تبلُّدَا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
فحُبُّكَ في أنصار ( طه ) تسرمَدَا
سلامٌ على النور الذي جئتنا بِهِ
بشيراً، نذيراً، شاهِداً، رحمةً، هُدى
حملناكَ قُرآناً .. ودِيناً .. وعِترةً
وهُمْ .. نظروا معناكَ قبراً ومسجِدا
لهذا ترى الأعرابَ قوماً أذِلَّةً
أضاعوا رسول الله .. ضاعوا تبلُّدَا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
أعادَتْ (قُريشُ) الجاهليةُ حِقدها
حروباً .. وأحيتْ كل ظُلمٍ تبدَّدَا
وعادَ (أبو جهلٍ) ضلالاً مُضاعفاً
وصارَ (أبَى جهلين) لمَّا (تسعوَدَا)
فهَمُّوا بإخراج الرسول عداوَةً
وقاموا بإدخال اليهودِ تودُّدَا
فلو لم يُعادونا .. لحقَّ قتالُهُمْ
على دِيننا .. ناهيكَ عن كونهم عِدا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
حروباً .. وأحيتْ كل ظُلمٍ تبدَّدَا
وعادَ (أبو جهلٍ) ضلالاً مُضاعفاً
وصارَ (أبَى جهلين) لمَّا (تسعوَدَا)
فهَمُّوا بإخراج الرسول عداوَةً
وقاموا بإدخال اليهودِ تودُّدَا
فلو لم يُعادونا .. لحقَّ قتالُهُمْ
على دِيننا .. ناهيكَ عن كونهم عِدا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
أضلُّوا .. وزادَ الله أعمى قلوبهم
ليقضيَ للأنصار أمراً وموعِدا
سنأتي رسول الله ( أوساً ) و ( خزرجاً )
لِنستأنِفَ الإسراءَ من حيثُ ما ابتدا
لأنَّ الذي أوحى وأسرى بعبدهِ
لأنصارهِ بـِ( البيت ) يوماً تعهَّدا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
ليقضيَ للأنصار أمراً وموعِدا
سنأتي رسول الله ( أوساً ) و ( خزرجاً )
لِنستأنِفَ الإسراءَ من حيثُ ما ابتدا
لأنَّ الذي أوحى وأسرى بعبدهِ
لأنصارهِ بـِ( البيت ) يوماً تعهَّدا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
وإنَّ الصِراعات التي الآن تغتلي
بها اللهُ .. للفتحِ اليمانيِّ مَهَّدَا
لنقتصَّ ممن دنسوا سُوح ( أحمدٍ )
ونحميَ ( بيت الله ) ممن تيَهودا
وننفرُ نحو ( القُدس ) طه إمامُنا
تبارَكَ شعبٌ خلف طه تجنَّدا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
بها اللهُ .. للفتحِ اليمانيِّ مَهَّدَا
لنقتصَّ ممن دنسوا سُوح ( أحمدٍ )
ونحميَ ( بيت الله ) ممن تيَهودا
وننفرُ نحو ( القُدس ) طه إمامُنا
تبارَكَ شعبٌ خلف طه تجنَّدا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
ألا إنَّ هذا العام .. عام انتصارنا
سنكسِرُ قرن الشرِّ مهما تمرَّدا
إلى ( المسجد الأقصى ) سنمضي قبائلاً
وسوف ترون الكونَ .. يبدو مُقيَّدا
وما مولِدُ ( المُختارِ ) إلا محطَّةٌ
بها شعبُنا من فيض ( طه ) تزوَّدا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف
سنكسِرُ قرن الشرِّ مهما تمرَّدا
إلى ( المسجد الأقصى ) سنمضي قبائلاً
وسوف ترون الكونَ .. يبدو مُقيَّدا
وما مولِدُ ( المُختارِ ) إلا محطَّةٌ
بها شعبُنا من فيض ( طه ) تزوَّدا
#معاذ_الجنيد
#ربيع_الإسراء
#المولد_النبوي_الشريف