على منهاج النُّبُوَّة ٧
قُمْ أبا تُراب!
كان وصَّالاً للأرحام، يزور بناته، ويُلاعب أحفاده، ويُلاطف أصهاره، ويُكرم أنسباءه، وجاء مرةً لزيارة فاطمة ابنته وقطعة قلبه الفُضلى، فلم يجد علياً في البيت، فسأل عنه، فأخبرتْه أنه قد حدث بينهما خلاف فخرجَ من البيت!
فتركها ومضى، وطلبَ من رجل أن يبحث له عن علي، فعادَ إليه وأخبره أنه نائم في المسجد، فذهب إليه، فإذا هو نائم واضع خده على الأرض وعليه بعض التراب، فقال له: قُمْ أبا تُراب! وجعلَ يمسحُ بيده الشريفة التراب عن وجهه!
لم يسأل فاطمة عن الخلاف الذي وقع بينها وبين زوجها، ولم يطلب منها أن تُخبره بما قالت له، ولا ما قال لها، أراد أن يُعلِّمنا أن البيوت أسرار، وأنّ تدخُّل الأهل في كل صغيرة وكبيرة في حياة الزوجين يُفاقم المشاكل، فلا تُحاولوا كشف ما ستره الله، دعوا الأزواج تتخاصم وتتصالح!
الخلافات الزوجية تقع في كل البيوت وهذا شيء طبيعي وعادي جداً، هذه فاطمة سيدة نساء العالمين، وهذا علي خليفتنا الراشد، ومع هذا وقع بينهما خلاف فما بالك بنا نحن الذين دونهم، فانظروا إلى المشاكل على أنها جزء من الحياة، تقع وعلينا أن نحلها ونتعلم دروساً منها، لا أن نفرط عُرى الأُسرة، ونُشرد الأولاد، ونصبح علكةً في كل فم!
وانظُرْ إلى حكمة النبي صلى الله عليه وسلم، يذهبُ إلى علي ويترفَّق به ويسترضيه، ولا يُعاتبه عما حدث بينه وبين ابنته، حتى أنه لم يسأل ما الذي حدث، وهذا درس بليغ للأهل في أن لا يتحزَّبوا لأولادهم عندما تقع الخلافات الزوجية، ولا يصبُّوا الزيت على النار، على العكس يجب أن لا ينسى أهل الزوج معروف كِنتهم السابق وماضيها ومواقفها النبيلة معهم، ويجب على أهل الزوجة أن لا يجعلوا من زوج ابنتهم شيطاناً رجيماً لمجرد خلاف وقع بينه وبينها!
ويُعلِّمنا عليُّ درساً هاماً أيضاً في أدب الخلاف، ومشاكل البيوت، لقد خرجَ من البيت تاركاً فاطمة لتهدأ، نحن في غضبنا نقول أشياء مُؤذية، ونسمع من الآخر أشياء تُحزننا، فالأفضل إذا وقع الخلاف أن لا نقف كالديوك المُتصارعة قبالة بعض، هذا يسمع ويرد، وذاك يسمع ويرد!
ويُعلِّمنا عليُ درساً آخر أيضاً، لقد خرج هو من البيت ولم يطرد زوجته منه كما يفعل كثير من الأزواج اليوم جاهلين أن خروج الزوجة من البيت يُفاقم المشاكل، وهو أمرٌ جارحٌ لها ولأهلها، ناهيك عمَّا فيه من فضح الأُسرة ونشر غسيلها أمام الرائح والغادي! فإذا وقع بينكما خلاف واحتدم اتركها في البيت واخرج، وعُدْ في المساء، أو نَمْ في بيت صديق لك أو في فندق إن بدا لكَ أنَّ هذا أفضل. وهي حتماً ستهدأ ويعز عليها غيابك، وتُقدِّر لك أنك تركتها في بيتها مُعزَّزة مُكرَّمة!
أدهم شرقاوي
قُمْ أبا تُراب!
كان وصَّالاً للأرحام، يزور بناته، ويُلاعب أحفاده، ويُلاطف أصهاره، ويُكرم أنسباءه، وجاء مرةً لزيارة فاطمة ابنته وقطعة قلبه الفُضلى، فلم يجد علياً في البيت، فسأل عنه، فأخبرتْه أنه قد حدث بينهما خلاف فخرجَ من البيت!
فتركها ومضى، وطلبَ من رجل أن يبحث له عن علي، فعادَ إليه وأخبره أنه نائم في المسجد، فذهب إليه، فإذا هو نائم واضع خده على الأرض وعليه بعض التراب، فقال له: قُمْ أبا تُراب! وجعلَ يمسحُ بيده الشريفة التراب عن وجهه!
لم يسأل فاطمة عن الخلاف الذي وقع بينها وبين زوجها، ولم يطلب منها أن تُخبره بما قالت له، ولا ما قال لها، أراد أن يُعلِّمنا أن البيوت أسرار، وأنّ تدخُّل الأهل في كل صغيرة وكبيرة في حياة الزوجين يُفاقم المشاكل، فلا تُحاولوا كشف ما ستره الله، دعوا الأزواج تتخاصم وتتصالح!
الخلافات الزوجية تقع في كل البيوت وهذا شيء طبيعي وعادي جداً، هذه فاطمة سيدة نساء العالمين، وهذا علي خليفتنا الراشد، ومع هذا وقع بينهما خلاف فما بالك بنا نحن الذين دونهم، فانظروا إلى المشاكل على أنها جزء من الحياة، تقع وعلينا أن نحلها ونتعلم دروساً منها، لا أن نفرط عُرى الأُسرة، ونُشرد الأولاد، ونصبح علكةً في كل فم!
وانظُرْ إلى حكمة النبي صلى الله عليه وسلم، يذهبُ إلى علي ويترفَّق به ويسترضيه، ولا يُعاتبه عما حدث بينه وبين ابنته، حتى أنه لم يسأل ما الذي حدث، وهذا درس بليغ للأهل في أن لا يتحزَّبوا لأولادهم عندما تقع الخلافات الزوجية، ولا يصبُّوا الزيت على النار، على العكس يجب أن لا ينسى أهل الزوج معروف كِنتهم السابق وماضيها ومواقفها النبيلة معهم، ويجب على أهل الزوجة أن لا يجعلوا من زوج ابنتهم شيطاناً رجيماً لمجرد خلاف وقع بينه وبينها!
ويُعلِّمنا عليُّ درساً هاماً أيضاً في أدب الخلاف، ومشاكل البيوت، لقد خرجَ من البيت تاركاً فاطمة لتهدأ، نحن في غضبنا نقول أشياء مُؤذية، ونسمع من الآخر أشياء تُحزننا، فالأفضل إذا وقع الخلاف أن لا نقف كالديوك المُتصارعة قبالة بعض، هذا يسمع ويرد، وذاك يسمع ويرد!
ويُعلِّمنا عليُ درساً آخر أيضاً، لقد خرج هو من البيت ولم يطرد زوجته منه كما يفعل كثير من الأزواج اليوم جاهلين أن خروج الزوجة من البيت يُفاقم المشاكل، وهو أمرٌ جارحٌ لها ولأهلها، ناهيك عمَّا فيه من فضح الأُسرة ونشر غسيلها أمام الرائح والغادي! فإذا وقع بينكما خلاف واحتدم اتركها في البيت واخرج، وعُدْ في المساء، أو نَمْ في بيت صديق لك أو في فندق إن بدا لكَ أنَّ هذا أفضل. وهي حتماً ستهدأ ويعز عليها غيابك، وتُقدِّر لك أنك تركتها في بيتها مُعزَّزة مُكرَّمة!
أدهم شرقاوي
"وإنِّي دَعَوْتُ اللهَ
أنْ أُمْسِكَ يَدَك في الجَنّةِ
وَأَقُولُ :
أَخِيراً هَا نحنُ هُنَا" ❤️
أنْ أُمْسِكَ يَدَك في الجَنّةِ
وَأَقُولُ :
أَخِيراً هَا نحنُ هُنَا" ❤️
-
ستدرك في الجنة أن لا شئ هنا كان يستحق البكاء سوي ذنبك الذي جعلك في درجة أقل من الفردوس.
ستدرك في الجنة أن لا شئ هنا كان يستحق البكاء سوي ذنبك الذي جعلك في درجة أقل من الفردوس.
إذا كنت تتساءل عن سبب استغلال الاخرين لك فاعلم انك انت من عودهم على ذلك فقط لأنه من الصعب عليك قول كلمة "لا" لسبب او لاكثر من الأسباب التالية:
*انت في العمق لديك قناعة تقول : "من المستحيل ان أحبط أو أخذل أحدا لجأ إلي مهما كان السبب" حتى لو كان ذلك على حساب طاقتك وقتك واولوياتك وقد تضطر في بعض الأحيان لتغيير خططك وتبرر تصرفك هذا بانه نوع من الشهامة والمروءة
* انت لا تستطيع قول لا خوفا على مشاعر الآخرين حتى لو كان على حساب مشاعرك انت و تظن أنك لو قابلت طلب للآخرين بالرفض ستكون سببا في إحساسهم بمشاعر خيبة أمل أو إحباط
انتبه من هذه النقطة قد يصل بك الأمر بأن تبتز عاطفيا من قبلهم و خصوصا في العلاقة الزوجية
*إرضاء الايغو البعض في العمق يبحث عن المدح والشكر و ذكر اسمه في المجالس فيغصبون أنفسهم على الاستجابة لأي طلب فقط لنيل التصفيق من طرف الآخرين
*الخوف من فقدان الآخرين وابتغاء مرضاتهم و السبب راجع لعدم رضاك على نفسك و عدم تقديرك لذاتك
*قد تكون برمجة في اللاواعي عندك اكتسبتها من تربية والديك لأنهم علموك أن قول "لا" للوالدين يعتبر من العقوق فمع مرور الوقت صرت تقبل اي شيء يطلب منك من طرف أي احد فقط من باب الأدب والتربية الصالحة
تعلم أن تقول "لا" بأدب واحترام و بطرق غير مسيئة لا إليك ولا لغيرك
#سهام_عبد_الفتاح
*انت في العمق لديك قناعة تقول : "من المستحيل ان أحبط أو أخذل أحدا لجأ إلي مهما كان السبب" حتى لو كان ذلك على حساب طاقتك وقتك واولوياتك وقد تضطر في بعض الأحيان لتغيير خططك وتبرر تصرفك هذا بانه نوع من الشهامة والمروءة
* انت لا تستطيع قول لا خوفا على مشاعر الآخرين حتى لو كان على حساب مشاعرك انت و تظن أنك لو قابلت طلب للآخرين بالرفض ستكون سببا في إحساسهم بمشاعر خيبة أمل أو إحباط
انتبه من هذه النقطة قد يصل بك الأمر بأن تبتز عاطفيا من قبلهم و خصوصا في العلاقة الزوجية
*إرضاء الايغو البعض في العمق يبحث عن المدح والشكر و ذكر اسمه في المجالس فيغصبون أنفسهم على الاستجابة لأي طلب فقط لنيل التصفيق من طرف الآخرين
*الخوف من فقدان الآخرين وابتغاء مرضاتهم و السبب راجع لعدم رضاك على نفسك و عدم تقديرك لذاتك
*قد تكون برمجة في اللاواعي عندك اكتسبتها من تربية والديك لأنهم علموك أن قول "لا" للوالدين يعتبر من العقوق فمع مرور الوقت صرت تقبل اي شيء يطلب منك من طرف أي احد فقط من باب الأدب والتربية الصالحة
تعلم أن تقول "لا" بأدب واحترام و بطرق غير مسيئة لا إليك ولا لغيرك
#سهام_عبد_الفتاح
على منهاج النُّبُوَّة ٨
إِن تَصْدِقِ اللهَ يصدُقُكَ!
لم يكن أحدٌ من الصحابة يعرفه، مجرَّد أعرابي جاء من الصحراء وبايع النبيَّ صلى الله عليه وسلم على الهجرة والجهاد. ثم كانت غزوة، وخرج الأعرابي مُدافعاً عن هذا الدين في جُملة من خرج، ثم منَّ الله على المسلمين بالنصر، وقسم النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم بين أصحابه، وترك للأعرابي نصيبه، فلما جاء وقيل له تركَ لك رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا، أخذَ الغنيمة وتوَجَّه إليه، وقال له: يا رسول الله ما هذا؟
فقال له: قسمته لكَ
فقال: ولكن ما على هذا اتبعتكَ يا رسول الله، ولكني اتبعتكَ على أن أُرمى بسهمٍ ههنا -وأشار إلى رقبته- فأموت فأدخل الجنة!
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إِنْ تَصْدِقِ اللهَ يصدُقُك!
فلما كانت جولة أُخرى من القتال، أُتِيَ به إلى النبي صلى الله عليه وسلم محمولاً، والسهم مغروز في رقبته حيث أشار سابقاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أهو هو؟
فقالوا: نعم يا رسول الله
فقال: صدقَ اللهَ فصدقه الله!
ثم كفَّنه النبي صلى الله عليه وسلم في جُبَّتِهِ، وصلى عليه، وكان ممّا سمعوا من دعائه يومها أنه قال: اللهم هذا عبدك خرج مُهاجراً في سبيلك، فقُتِلَ شهيداً وأنا شهيد على ذلك!
إِنْ تصْدِقِ اللهَ يصدُقُك!
يُمكنك أن تتحدث طويلاً عن رغبتك في الجهاد، وعن نيتك في الالتزام بصلاة الفجر، وعن أُمنيتك في حفظ القرآن الكريم، وعن عزمك على الصدقة كثيراً لو كنتَ غنياً، ونحن لا يُمكن أن نحكم عليكَ إلا بظاهركَ، ولكن الله سبحانه يراك من الداخل، ينظر إلى قلبك عارياً من فنون الخطابة، وحسن البلاغة، وضجّة الإعلام والبيانات، وعلى ما في قلبك سيعطيك!
إنَّ الله يُعطي على نية العمل أجر عمل كامل لم يُعمل حين يعلم في قلب عبده صدقاً أنه لو استطاع لعملَ، ولا يقبل الطاعة على حسن ظاهرها إن علم أن وراءها رياءً وحب شُهرة ونفاقاً، وقد كان عبد الله بن سلول يُصلي الفجر جماعة خلف النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الدرك الأسفل من النار، لقد عمل بجوارحه عمل الصالحين وعمل بقلبه عمل المنافقين، وإنما المرءُ بقلبه!
وقد جاء في الأثر أنه قد أصاب بني إسرائيل زمن موسى عليه السلام فاقة ومجاعة، وأنَّ راعياً بسيطاً نظرَ إلى الجبال حيث يرعى غنم الناس، وقال: اللهم إنك تعلمُ أنه لو كان لي مثل هذه الجبال ذهباً لتصدقتُ بها على عبادك!
فأوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام أن يا موسى قُلْ لعبدي أني قبلتُ منه صدقته!
تذكروا دوماً أن الله لا ينظر إلينا من أعلى فحسب، ولكنه ينظر إلينا من الداخل أيضاً، وعلى قدر النوايا تكون العطايا!
أدهم شرقاوي
إِن تَصْدِقِ اللهَ يصدُقُكَ!
لم يكن أحدٌ من الصحابة يعرفه، مجرَّد أعرابي جاء من الصحراء وبايع النبيَّ صلى الله عليه وسلم على الهجرة والجهاد. ثم كانت غزوة، وخرج الأعرابي مُدافعاً عن هذا الدين في جُملة من خرج، ثم منَّ الله على المسلمين بالنصر، وقسم النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم بين أصحابه، وترك للأعرابي نصيبه، فلما جاء وقيل له تركَ لك رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا، أخذَ الغنيمة وتوَجَّه إليه، وقال له: يا رسول الله ما هذا؟
فقال له: قسمته لكَ
فقال: ولكن ما على هذا اتبعتكَ يا رسول الله، ولكني اتبعتكَ على أن أُرمى بسهمٍ ههنا -وأشار إلى رقبته- فأموت فأدخل الجنة!
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إِنْ تَصْدِقِ اللهَ يصدُقُك!
فلما كانت جولة أُخرى من القتال، أُتِيَ به إلى النبي صلى الله عليه وسلم محمولاً، والسهم مغروز في رقبته حيث أشار سابقاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أهو هو؟
فقالوا: نعم يا رسول الله
فقال: صدقَ اللهَ فصدقه الله!
ثم كفَّنه النبي صلى الله عليه وسلم في جُبَّتِهِ، وصلى عليه، وكان ممّا سمعوا من دعائه يومها أنه قال: اللهم هذا عبدك خرج مُهاجراً في سبيلك، فقُتِلَ شهيداً وأنا شهيد على ذلك!
إِنْ تصْدِقِ اللهَ يصدُقُك!
يُمكنك أن تتحدث طويلاً عن رغبتك في الجهاد، وعن نيتك في الالتزام بصلاة الفجر، وعن أُمنيتك في حفظ القرآن الكريم، وعن عزمك على الصدقة كثيراً لو كنتَ غنياً، ونحن لا يُمكن أن نحكم عليكَ إلا بظاهركَ، ولكن الله سبحانه يراك من الداخل، ينظر إلى قلبك عارياً من فنون الخطابة، وحسن البلاغة، وضجّة الإعلام والبيانات، وعلى ما في قلبك سيعطيك!
إنَّ الله يُعطي على نية العمل أجر عمل كامل لم يُعمل حين يعلم في قلب عبده صدقاً أنه لو استطاع لعملَ، ولا يقبل الطاعة على حسن ظاهرها إن علم أن وراءها رياءً وحب شُهرة ونفاقاً، وقد كان عبد الله بن سلول يُصلي الفجر جماعة خلف النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الدرك الأسفل من النار، لقد عمل بجوارحه عمل الصالحين وعمل بقلبه عمل المنافقين، وإنما المرءُ بقلبه!
وقد جاء في الأثر أنه قد أصاب بني إسرائيل زمن موسى عليه السلام فاقة ومجاعة، وأنَّ راعياً بسيطاً نظرَ إلى الجبال حيث يرعى غنم الناس، وقال: اللهم إنك تعلمُ أنه لو كان لي مثل هذه الجبال ذهباً لتصدقتُ بها على عبادك!
فأوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام أن يا موسى قُلْ لعبدي أني قبلتُ منه صدقته!
تذكروا دوماً أن الله لا ينظر إلينا من أعلى فحسب، ولكنه ينظر إلينا من الداخل أيضاً، وعلى قدر النوايا تكون العطايا!
أدهم شرقاوي