يَقِين
6.86K subscribers
3K photos
107 videos
114 files
51 links
قُل خيرًا .. أو اقرأ !

جهلك لن تخبئه ربطة عنق جميلة
ولا ساعة ثمينة، ولا سيارة فارهة.
Download Telegram
كُلُّ الجبال..

لا تَحمِلُ جزءًا مِن ثُقبِ قلبٍ مُرهَق! يا كُلّ الأنفاس إنَّ الله قد وعد المؤمنين حقًا، أفلا تلين النّبضات له؟ أفلا نصبِرُ اليوم وغدًا حتّى نراه؟ يا كلّ لحظةٍ حاولنا الدّعاء بها والبَوح فما استطعنا، يكفينا أنّ الله يعلم! يا كّل حُلمٍ نسيرُ إليه نصل إليكَ ولو حَبوًا.. يا كلّ الأقدام اصبري إنّ السيرَ إليهِ قَلبًا، بقدر الإيمان يكون الإتقان.. فيا حُبًا نكتمه، ودربًا نعلَمُه، وروحًا نحملها إليه.. إنّا أولئك الذين إن طال الزّمان نصل.

كتبتُها وأنا أقرأ لعَليّ ابن محمّد هذه:

أطع أمرنا نرفع لأجلك حُجبَنا
فإنا منحنا بالرّضا من أحبَّنا

ولُذ بِحِمانا واحتمي بجنابنا
لنحميك مما فيه أشرارُ خلقنا

فأحبابنا اختاروا المحبة مذهبًا
وما خالفوا في مذهب الحُب شرعنا

فَلَو شاهدت عيناك من حُسننا
الذي رأوه لما وَلّيت عنا بغيرنا

ولو لاحَ من أنوارنا لك لائحٌ
تَرَكتَ جميع الكائنات وجئتنا

ولو نَسَمَت من قربنا لك نسمة
لمُتَّ غراما واشتياقا لقربنا

ولو ذقت من طعم المحبة ذرة
عذرت الذي أضحى قتيلا بحبنا

الله!

#قُصي_العسيلي .
على منهاج النُّبُوَّة ٣٠
أخطأ من شدة الفرح!

لطالما كانت القصصُ والأمثالُ مطيَّةً لتقريب المعاني، ولأنها كذلك فقد كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُكثر أن يُحدِّثَ بها أصحابه، فأرادَ مرةً أن يُخبرهم عن حبِّ اللهِ سبحانه للتائب وفرحه بتوبته، فأخبرهم أنَّ الله أفرح بتوبة عبده من رجل كان في صحراء، وكانت معه ناقته التي عليها طعامه وشرابه ومتاعه، ثم لما اشتدَّ الحرُّ، أوى الرَّجُلُ إلى شجرة يتفيَّأ ظلالها وينام قليلاً، ولكنه نسيَ أن يُحكم ربطها، فلما نام شردتْ الناقة، فلما استيقظ ولم يجِدْها أخذ يبحثُ عنها يميناً وشمالاً ولكن دون جدوى، ولما يئِس أن يجدها قال في نفسه: أرجعُ إلى المكان الذي كنتُ فيه فأنام حتى أموت! فلما نام ما شاء الله له أن ينام، استيقظ فإذا ناقته عند رأسه، فقال من شدة الفرح: "اللهم أنتَ عبدي وأنا ربك"!
وجعلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: أخطأ من شدة الفرح!

اُنظُرْ لحكمة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في ضرب المثل، لقد اختارَ قصةً من بيئة القوم الذين يُحدثهم، فهم يعيشون في الصحراء، ويُسافرون قاطعي الفيافي والقفار، ويعلمون ما تعني الناقة التي عليها الزاد والماء، ويعلمون أن فقدها يعني الموت المحتَّم، ويعلمون بالتالي مقدار فرح المسافر بالعثور على ناقته بعد فقدها، لهذا وصلتْ الفكرة التي أراد أن يُوصلها إليهم بيُسر وسلاسة.

لهذا على الدُّعاة والمُربِّين أن يُخاطبوا الناس بحسب واقعهم، وبالشيء الذي يفهمون به، فالمثل الذي يُعطى لطلاب الجامعات في محاضرة قد لا يناسب العَوَام في المساجد، والقصة التي تُقال للمرأة في الأربعين مثلاً لا تُقال للطفلة في العاشرة، وقد قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "نحن معاشر الأنبياء أُمرنا أن نُخاطب الناس على قدر عقولهم"! وعقولهم هذه تشمل لُغاتهم، وعاداتهم وتقاليدهم، وواقعهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي!

أخطأ من شدة الفرح!
إن قول الرجل لا شك أنه في ظاهره كفرٌ بواح! ولكن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أراد لنا أن نلتمس العُذر للناس في بعض المواقف! يمرُّ الإنسان بأطوار نفسية قد يفقدُ فيها زمام عقله، فلا يعود ذلك الشخص الذي نعرفه، فالمُصيبة أحياناً تُفقدُ الإنسان صوابه، وربما قال فيها كلاماً جارِحاً لمن حوله، فلا يجب مُؤاخذته خصوصاً إذا كنا نعرف أنَّ هذه ليستْ حاله، وأنه في ظروفٍ طبيعيةٍ ما كان له أن يقول ما قال!
والفرح أحياناً كالمصائب يُفقدُ الإنسان صوابه، فتجده في حالة من عدم الاتزان، وقد يقول ما لم يكن له أن يقوله في حالة استقرار نفسي! فقدِّروا ظُروف الناس واعلموا أن النفس البشرية أطوار، جبال ووِهاد، مرةً في الأعلى ومرةً في الأسفل، وكما قال مصطفى محمود: نحن لا نملكُ أكثر من أن نُهوِّن على بعضنا الطريق!

بالمُقابل علينا أن نُحاول أن نملك زمام أنفسنا ما استطعنا حين نكون في حالة نفسية استثنائية، ومن أجمل ما قال الأوائل:
لا تقطع وعداً وأنتَ سعيد، ولا ترُدْ وأنتَ غاضب، ولا تُقرر وأنت حزين!

#أدهم_شرقاوي
‏التوبة إلى الله
في الحرب والمرض والخوف والمصائب
لا يُسمّى نفاقاً
إنه الإيمان وحسن الظنِّ بالله
فإن لم يلجأ الإنسان إلى ربه في هذه الظروف فإلى من يلجأ
وسبحان من دلَّنا عليه قائلاً : "ففروا إلى الله" ❤️
Forwarded from تم نقل القناة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏علاقتك مع من ؟!
على منهاج النُّبُوَّة ٣٢
حتى تستكملَ أجلها !

نادى يوماً على أصحابه فقال : هلُمُّوا إليَّ.
فأقبلوا إليه فجلسوا. فقال: "هذا جبريل رسول ربِّ العالمين، روح القدس نفثَ في روعي أن نفساً لن تموتَ حتى تستكملَ أجلها، وتستوعبَ رزقها، فاتقوا الله، وأجمِلُوا في الطلب، ولا يحملنَّ أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله، فإنّ الله تعالى لا يُنال ما عنده إلا بطاعته"!

هنا بيت القصيد: حتى تستكملَ أجلها!
إني لمّا تابعتُ انتشار "فايروس كورونا"، ورأيتُ الهلع في نظرات الناس، ونبرات أصواتهم، ومضامين كلماتهم، قلتُ في نفسي: يحتاجُ الناس في هذه الظروف لمن يربِت على قلوبهم، ويُنزل لهم العقيدة التي يؤمنون بها على الواقع الذي يعيشونه، فقد سيطر الخوف، وانتشرت الشائعات، وتنبأ الإعلام!

إنّ الله سبحانه وتعالى قد كتب أعمارنا وأرزاقنا ونحن أجنة في بطون أمهاتنا، فلن يموت إنسان قبل انقضاء العمر الذي كتبه له! تعالوا ننظر إلى الحروب المستعرة في هذا الكوكب، نجد في ميادينها الرجل الطاعن في السن قد نجا من آلاف القذائف، بينما نسمع عن طفل رضيع شرِقَ بحليب أمه ومات! الأول نجا من قصف الطائرات والمدافع ليشيخ لأن الله سبحانه قد كتبَ له عمراً عليه أن يعيشه رغماً عن كل شيء، والثاني مات في حضن أمه، أكثر الأماكن دفئاً وأماناً في هذا الكوكب، ذلك أن الله سبحانه قد قضى أن عمره عند هذا الحد! فاطمئنوا، لن يموت إنسان قبل أن يّؤدي مهمته التي خُلق لها، وقبل أن يعيش عمره الذي كتبه الله تعالى له!

الخوف الذي يصيبنا شيء طبيعي، ولا علاقة له بقلة الإيمان، نحن نخاف لأننا بشر، والمؤمن نهاية المطاف إنسان يخاف على نفسه وأحبته، ولكنه يُؤدِّبُ هذا الخوف بالرضى، ويُحلِّي مُرَّه بالإيمان أنّ ما شاء الله كان، فلا تستخفوا بمخاوف الناس، ولكن بالمقابل لا تبنوا سجناً من الخوف، تحبسون أنفسكم خلف جدراته، فإن الخوف والقلق لا يمنعان ألم الغد، وإنما يُفسدان متعة الحاضر!

كلُّ ما يصيب المسلم مع الرضى له فيه أجر، حتى الشوكة يُشاكها، وإن من رحمة الله بالمسلم أنه أحياناً يُطهّره في الدنيا ليُقدِمَه عليه نقياً طاهراً!

لا تُوزِّعوا أقدار اللهِ على الناس، الأمراض الفتاكة تصيب الناس جميعاً، فتحصد المسلم والكافر، الطائع والعاصي، والبَر والفاجر، وقد مات أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح في طاعون عمواس! مع التأكيد أنه من تمام العقيدة أن نعلم أنه قد يشترك الناس في سبب الموت ولكن شتان بين مصير المؤمن ومصير الكافر، فالعبرة ليست بسبب الموت، وإنما بما بعد ذلك !

الوقاية واجب، والإنسان مطالب بالحذر واتباع ارشادات الأطباء وأهل الاختصاص، كي لا يضُرّ نفسه وغيره، والإقبال على المهالك ليس من الإيمان في شيء، ولا من حُسْنِ التوكل، إنه من الحُمق والفهم الخاطىء للدين!
حفظنا الله وإياكم وجميع المسلمين.

أدهم شرقاوي
على منهاج النُّبُوَّة ٣٣
فإنما أقطعُ له قطعة من نار!

أجمل ما في قصص الأنبياء تلك النفحات التي تُذكِّرنا أنهم كانوا بشراً مثلنا! يُريدُ الله سبحانه أن يُعلِّمنا أن الإيمان لا يُلغي الطبائع وإنما يُهذِّبها! ولا يكبت الشهوات وإنما يُؤدِّبها!

إن نوحاً عليه السلام حين توجَّع لغرق ابنه فإنما ناجى ربه مدفوعاً بعاطفة الأبوة، فلمَّا نهاه ربه انتهى! وإن موسى عليه السلام حين أوجسَ خيفةً لما ألقى السَّحرة حِبالهم وعصيهم، لم يخفْ عن قِلة إيمان، وإنما خاف لأنه إنسان! وحين غضبَ وألقى الألواح فإنما فعلَ هذا لأنَّ بعض المواقف تُخرج الإنسان عن طوره!

وسيِّدُ الأنبياء كما إخوته الذين سبقوه بالنبوة بشر أيضاً، ولم يكُن يخجل أن يُصرِّح ببشريته، فالإنسانية ليستْ منقصة، على العكس تماماً، هنا تكمُن المعجزة! أن تكون بشراً بعواطفك وهواجسك وأحزانك وأتراحك ثم تُغيِّر هذا العالم إلى الأبد!

وقد قال مرةً: "إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إليَّ، ولعلَّ بعضُكم أن يكون ألحنَ بحُجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن قضيتُ له بحقِّ أخيه فإنما أقطعُ له قطعةً من النار، فليأخذها أو يذرها"!

لعلَّ أحد الخصمين فصيح حسن اللسان، والآخر عَيِيّ لا يقدر أن يُبيِّن حقَّه، فيحكم القاضي له، ولكن السؤال: أيجعل حُكم القاضي الحرام حلالاً! لا واللهِ فإن كان حكم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الصادر بناءً على ما سمع لا يُبيح لأحدهم أن يأكل حق أخيه، فكيف هو حكم القُضاة الآخرين!

إن ممَّا ٱبتُليَ به الناس أنهم يقومون بالحلال، ولكنهم لا يتورَّعون عن الحرام، وقد كان الأوائل يرون أن الدِّين في ترك الحرام أكثر منه في إتيان الحلال!
وقد قال مالك بن دينار: لَأن يترك الرجل درهماً من حرام خيرٌ له من أن يتصدَّق بمئة ألف درهم!

الحلالُ يقوم به البَرُّ والفاجر، والصالح والطالح، ولكن الإمساك عن الحرام لا يقوم به إلا من كان قلبه خالصاً لله!
تخرجُ الراقصة في مقابلة تلفزيونية وتتحدَّث أنها تحجُّ وتعتمر وتتصدَّق، وقد تكون صادقة في قولها، ولكنها لا تعرف أن التوقُّف عن هزِّ خصرها شبه عارية أمام الناس أفضل لها من عُمرة!
يُمكن للتاجر الغشاش أن يكفل يتيماً، وهذا عمل نبيل، ولكن أنبل منه هو ترك الغش، والتوقُّف عن أكل أموال الناس بالحرام، لأنَّ الله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً!
نعم يحدث أن يبني صاحب البار مسجداً، ولكن إقفال البار أحب إلى الله من بناء المسجد!
ونعم يحدث أن يُقيم تاجر المخدرات موائد الإفطار في رمضان، ولكن التوقُّف عن تجارة المخدرات أحب إلى الله من إقامة موائد الإفطار!
الإيمان الفعلي الصادق ليس في فعل الطاعة، وإن كانتْ الطاعات محمودة، وإنما في هجرِ المعاصي!

أدهم شرقاوي
على منهاج النُّبُوَّة ٣٤
هذه بتلك!

كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا عزم على السَّفر أقرعَ بين نسائه، فأيما واحدة وقعت عليها القرعة صحبها معه! طريقة عبقرية في العدل، تجعل الفائزة بالصُّحبة تنتشي فرحاً، والتي لم تنل شرف الرفقة لا تلُمه، ولا تُحدِّث نفسها أنه قد فضَّلَ ضرَّتها عليها!
وفي إحدى أسفاره وقعت القُرعة على عائشة، وكانت يومذاك لم تزل صغيرة السِّن، فأمرَ الجيشَ أن يتقدَّمَ أمامه، فلمَّا غدا وحده معها قال لها: تعالي حتى أُسابقكِ!
فتسابقا، فسبقته عائشة! ثم سار بها حتى التحقَ بالناس، وعاد أدراجه إلى المدينة.
ومرَّت الأيام، كبرتْ عائشة في السن قليلاً، وزاد وزنها، وكان على موعد مع السَّفر، فأقرع بين نسائه على عادته، فوقعتْ عليها القرعة فصحبها معه، ثم في طريق العودة قال للناس: تقدَّموا
فتقدَّم الناس… فلمَّا غدا وحده معها قال لها: تعالي حتى أُسابقكِ!
فتسابقا، فسبقها، فجعلَ يضحكُ ويقولُ لها: هذه بتلك!

النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عليه مُهِمَّة دعوة البشرية قاطبة إلى الله، ورئيس الدولة الذي عليه تحريك الجيوش، وعقد الأحلاف، ومُراسلة الملوك، وتدبير شؤون الناس، لم يشغله هذا كله عن أن يكون زوجاً، ويُعامل زوجته باللُّطف واللين إلى درجة أن يُسابقها في الصحراء كأنه ليس على كاهله كل هذه المسؤوليات الجسام! أراد أن يُعلَّمنا أن نكون مُتوازنين في حياتنا، لا يشغلنا العمل عن العبادة، ولا تجعلنا العبادة نترك أعمالنا ونتكفَّف الناس! أن لا يلتصق المرء بزوجته ويترك دنياه، ولا يلتصق بدنياه فيُهمل زوجته!
إنَّ من مآسينا اليوم أننا نجعل شيئاً واحداً يسرقنا من كل شيء!
تجدُ التاجرَ يقضي نهاره في عقد الصفقات، وجمع الديون، وتسديد الفواتير، فإذا عاد إلى بيته لا يهدأ جوَّاله، اتصال على فلان، واتصال من فلان، لا الزوجة تشعر بقُربه وهي التي تحتاج حنانه ودفأه كحاجتها إلى ماله بل أشدَّ! ولا الأولاد يشعرون أن لهم أباً وسنداً، يحسبُ أن المال الكثير، والأثاث الفاخر، والسيارات الفارهة تملأ غيابه، بينما في الحقيقة هم وجدوا المُعيل وفقدوا الأب، فليس بالضرورة أن يموتَ المرءُ ليُفتقد، يكفي أن يحضر بجسده ويغيب بقلبه وروحه حتى يصبح لا وجود له!
وتجدُ الزوجة مُولعة بالأثاث وترتيب البيت، وهذا شيء جميل بالمناسبة ولا حرج فيه، ولكن أن يصبح الأثاث أهم من البشر، ودورهم حراستها بدل استخدامها فهذا فيه من الحُمق أكثر ممَّا فيه من الترتيب والأناقة!
وتجدُ المُولع بالقراءة متأبِّطاً كتابه في ساعة متأخرة من الليل وزوجته بجانبه تنتظر فقط أن يسألها كيف كان يومها فلا يسأل! القراءة هواية عظيمة، وإنارة العقل مطلب جليل، ولكن القراءة إنما يجب أن تكون على حساب وقتك لا على حساب واجباتك!
وتجدُ المتعلق بأصدقائه، كل يوم خروج وسهر، يُريدُ أن يحيا حياة العزوبية وهو متزوج، يُشعرها أن البيت قفص، وأنها سجَّان، وليس له سعادة إلا فتح باب القفص والخروج منه! وصل الأصدقاء جميل، ومن الضروري أن يكون للمرء طقوسه الخاصة، ولكن الظلم أن تكون حياته كلها طقساً خاصاً!
تاجر ما شئتَ، واقرأ كما يحلو لكَ، واجعلْ لكَ صُحبة، ولكن تذكَّر أنَّ لك زوجةً وأولاداً وأن أشياء صغيرة لا تُكلِّف شيئاً هي التي تصنع سعادة الآخرين!
اهتمِّي بنفسك، رتِّبي بيتك، ولكن تذكري أن هذه وسائل لإسعاد زوجك وأولادكِ وليست غايات بحد ذاتها، وإلا تحول الأثاث إلى صنم في البيت، له من التبجيل كما كان لأصنام قريش ذات يوم عند الكعبة!

#أدهم_شرقاوي
كورونا
الصح
1- خد فوطة معاك مبلولة مياه بكلور واول ما تروح امسح مكتبك واي ادوات عليه واوكر الباب لو انت اللي بتمسكها او تفتحها

2- غسيل الايد هتفتح الحنفيه بمنديل وترميه تغسل الايد بالصابون لمدة عشرين ثانية وتنشف ايدك وتقفل الحنفيه بمنديل مش بايدك وترميه

3- - اول ما ترجع بيتك الجزمة برا البيت تدخل ع الحمام تغسل ايدك بنفس الطريقة المذكورة

4- بلاش سلام بالايد ولا بوس ولا احضان

5- غسيل الايد كل ساعه وانت في الشغل

6- تمسح بفوطة بكلور موبايلك نضارتك مفاتيحك اوكرة باب الشقه اي مفتاح نور لمسته وانت داخل لو لابس ساعه خواتم كله هيتمسح حتي المحفظة والاهم الموبايل ويفضل لو تاخد دش

7- اي طلبات بنشتريها بتتمسح لو مغلفه بفوطة بمياه وكلور

8- الخضار والفاكهة غسيلهم بمياه الحنفيه كويس كافي جدا

9- بلاش اكل مطاعم او من الشارع الفترة دي

10- الفراخ السمك الغسيل كافي بمياه وخل

11- لو هتشتري اي مخبوزات من برا يفضل تتحط في صينية ولو خمس دقايق بس في الفرن او الميكرويف دقيقه مثلا

12- اي طلبات لو سبتها ٢٤ ساعة قبل استخدامها كافيه جدا ان الفيروس يموت من عليها

13- قاعدة ثابتة طول ما انت برا البيت ايدك متلمسش وشك ابدا الا اذا كانت مغسولة كويس جدا قبلها
لو قدرت تشتري كحول ٧٠ في المية او جل مطهر تستخدمه في حالة عدم توفر مياه في المكان لكن الصابون كافي جدا

14- رغم ان الناس واخدة الموضوع بهزار بس بكل امانة ده اللي بيعملوه في كل الدول اللي ظهرت فيها الاصابة النظافة هي الحل

15- الديتول لم يثبت فاعليته حسب اخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية الكلوركس هو الافضل

16- حاول تعلي المناعة بأكل طبق سلطة وخضار. فاكهة بشكل يومي وشرب مياه كتير وتحاول تتعرض للشمس

17- ياريت نعرف ان المعركة معركة وعي يعني

18- لو كل واحد نشر المعلومات دي وعلم اللي حواليه هنقلل دايرة الاصابة

انك تعرف لوحدك ده مش هينقذك لازم تعلم اكبر عدد ممكن ولو الكل التزم بالاحتياطات نقدر باذن الله وحده نحتوي الازمة وربنا يرفع عنا البلاء
احتياطات_السلامة ..الوقايه خير من العلاج
#منقول
خايفه من الكوارث اللي بتحصل في العالم دي ومش عارفه استعد ازاي لمقابلة ربنا، عليا صلوات كتير وذنوب اعرفها وذنوب معرفهاش، ممكن تقوليلي ازاي اتوب لربنا واعمل ايه وبإذنه يغفرلي كل اللي فات؟


ج/ لا تجزعي المؤمن يعمل ولا يقف متفرجًا..

صلي الآن، الآن الآن حانت صلاة الفجر، واعقدي العزم على التوبة..

الأمر والله العظيم أبسط مما تتصورين..

لا تظني أنك ستردين، ربك رب رحيم وغفور وحليم، أرحم بك من أمك وأبيك، بل من نفسك..

أحبي الله واخشيه وارجي ما عنده، ولا تفكري في العالم، اعتبري وافهمي حكمة الله من كل ما يخوف به عباده، لكن هذا لا يعني أن تعتقدي أن القيامة قامت، فلم تشرق الشمس من مغربها لتفوت التوبة، ولم يحضر أجلك بعد فها أنت بحمد الله تقرئين..

أعظم وأحسن ما تخرجين به من هذا الاعتبار أنك اتجهت فعلًا إلى الإصلاح، توكلي على الله، وأحسني، وافعلي الخير، وها هو شعبان على الأبواب، وبعده رمضان أسأل الله أن يبلغنا إياه ونحن وبلادنا وبلاد المسلمين أجمعين في صحة وعافية وسعة، وهو الكريم سبحانه..
مقبلون على شهر الرحمة، فأعدي قلبك، وهيئي روحك لاستقباله وأنت متطهرة، متفائلة، محبة، خفيفة من الأثقال..

ديننا دين عظيم وسمح ورحب، وفرص الرجعة فيه أكثر مما تتخيلين، والأبواب مفتوحة، والسبل لرضوان الله كثيرة، الصدقة، الكلمة الطيبة، الصيام، كف اللسان عن الغيبة والحرام، طاعات الخلوات من صلاة وتلاوة ولو وجه واحد، والرجعة سهلة، من صعّبها عليك؟

الصلوات الخمس مكفرات، الوضوء تتساقط به الذنوب، أذكار الصباح والمساء حافظات، التوبة تمحو كل ما قبلها، وبأبسط الأعمال، لو ركعة واحدة ركعة الوتر في جوف الليل دخلت بفضل الله فيمن قام الليل، لو أذكار الصباح والمساء حافظت عليها كنت بفضل الله ممن حاز فضل الله الذي أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك"..

أرأيتِ الفضل..؟!
كم تأخذ الأذكار من الوقت؟!
لا تتعدى ١٥ دقيقة!!
ولمن تأمل ٢٠-٢٥ دقيقة..!!
يعني ما بلغت حتى نصف ساعة..!!
فكيف لو ذكرت الله ساعة..؟!

١٥ دقيقة في الصباح
١٥ دقيقة في المساء

نصف ساعة من أصل ٢٤ ساعة، هل تكلف شيئًا..؟!
لا والله..
لكن أثرها عظيم على من تدبرها، وقالها مخلصًا..
فيها حفظ وتحصين واستغفار واستعاذة واستغاثة بالله الجليل..

افرحي أنك على دين الإسلام..
افرحي أن الله ربك، يقبل التوبة، ويغفر الخطيئة، ويرحم ويستر ويمهل.. سبحانه وبحمده..

وكوني مؤمنة قوية..
أشيعي في البيت التذكير بالصلاة
بالأذكار
انشري بين صديقاتك تذكيرك بالله جل وعلا..
بادري بمبادرات لفعل الخير، نشر كلمة طيبة، حث الناس على الخير، الإصلاح بينهم، نصحهم، الدعاء لهم..

أبواب الخير كثيرة..!


قومي يا بنتي قومي..
والله ستذوقين طعم السعادة..

والأمر يسير والله يسير جدًا..
فقط كوني صادقة!
-

صباحك خير وعافية وراحة وسلام وفأل وحسن ظن بالله أن يغفر لنا ويرحمنا ويعف عنا ويتجاوز عنا ويعافنا من كل ما ابتلانا، ويرحم ضعفنا، ولا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا..🌲
اللهم ثبت القران فی قلوبنا
وحببة لنافی صدورنایارب
وجعله شفيعا لنایارب یوم القیامه
على منهاج النُّبُوَّة ٣٦
لو سترتَه بثوبك!

جاءَ في الأثر أنَّ موسى عليه السَّلام لمَّا نزلَ ببني إسرائيل القحط والجدب، حثَّهم على التوبة والاستغفار، ثُمَّ خرجَ بهم إلى صلاة الاستسقاء، وطلبَ منهم أن لا يُصلي معه إلا تائب! فصلَّى ببني إسرائيل فلم ينزل المطر، فسأل موسى عليه السَّلام ربَّ العِزَّة عن ذلك، فأوحى الله سُبحانه إليه أنَّ بينكم رجلاً عاصياً لم يتُب بعد! فطلبَ موسى من بني إسرائيل أن يخرجَ من بينهم هذا العاصي كي لا يُحرموا المطر بسببه! وما هي إلا لحظاتٍ حتى انهمرَ المطرُ رغمَ أنه لم يخرج من بني إسرائيل أحد! فسأل موسى عن سبب المطر رغم بقاء العاصي بينهم، فأوحى الله سُبحانه إليه أنَّ العبدَ قد تابَ بين وبين ربه! فسأله موسى عن اسمه، فقال له الله تعالى: يا موسى سترته عاصياً، أأفضحه تائباً!

عندما زنى ماعِزٌ رضيَ الله عنه، مرَّ بصديقٍ له اسمه هُزال الأسلمي وحدَّثه بما كان منه، ولكن هُزالاً لم يعِظْه، ولم يحُثَّه على التوبة، بل أشار إليه أن ينطلق إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فيُخبره بالأمر! فأتى ماعِزٌ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم واعترفَ عنده بالزنا، فأمر عليه السَّلام برجمه، لأنَّ الأمر إذا وصلَ إلى الإمام سقطَ العفو، ولا بُدَّ من إقامةِ الحَدِّ! ثم إنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لقِيَ هُزالاً الأسلمي بعد ذلك فقال له: لو سترْتَه بثوبك كان خيراً لك!

نعم وَضَعَ الإسلامُ حدوداً، وما من نظامٍ بشريٍّ قامَ يوماً إلا وفيه منظومة عقوبات تختلف من مجتمع إلى آخر، ولكن الإسلام العظيم حثَّ على التوبة والسِّتر عند ارتكاب المعاصي، فما دام الله سترَ على الإنسان فالأوْلى أن لا يذهب العاصي إلى الإمام ويطلبَ تنفيذ العقوبة! ولخَّص ابن تيمية هذا كله في جُملةٍ واحدةٍ حين قال: والأصلُ في الذنوبِ التوبة والاستغفار لا إقامة الحدود!

السِّترُ مبدأٌ من مبادئ الشريعة، كلُّ مُسلم مُطالب أن يسترَ على نفسه وعلى غيره، والنفسُ البشرية مفطورة على سترِ نفسها وفضحِ غيرها!
من تتبَّعَ عورات الناس تتبَّعَ الله عورته، ومن ستر غيره ستره الله، لأن الجزاء من جنس العمل!
كلنا مطرَّزون بالعُيوب ولولا رداء من السِّتر وضعه الله علينا لانفضحنا وما نظر إلينا الناس نظرة احترام أبداً!

وأجمل خُلُقٍ يعمل به العبد هو أن ينظُرَ إلى الخُلقِ الذي يُعامِل به الرَّبُّ سبحانه عباده، فيعاملهم مثله، وأن الله سِتير يُحبُّ السِّتر!
كل ذنبٍ لإنسانٍ سمعتَ عنه دعه يقف عندكَ، أنتَ أيضاً لك ذنوب وللناس ألْسُن، فاشترِ سِتركَ بسِتر الناس!

أدهم شرقاوي
‏سلاماً على الذين وجدوا في العُزلة أنفسهم
‏فأصلحوا ما بينهم وبين ربهم
‏وانكبوا على مصاحفهم
‏وتمعنوا في رياض الصالحين وتفسير ابن كثير
‏وأقاموا صلاة الجماعة في بيوتهم
‏واشتغلوا بالذكر
‏وتثقفوا بالقراءة
‏وأعطوا الأولاد والزوجات اهتماماً وحُباً ووقتاً لم يكن متاحاً من قبل