لَيْتَ الَّذِي أَعْطَاكَ جُلَّ مَحَبَّتِي أَلْقَى بِقَلْبِكَ بَعْضَ مَا ألْقَاهُ!
تسقطُ الرُّجولة عندما ترتفعُ اليد !
كان لشُريح القاضي زوجة اسمها زينب
وقال مُعقِّباً على الرِّجال الذين يضربون زوجاتهم :
رأيتُ رجالاً يضربُون نساءَهم
فشلَّتْ يميني حين أضربُ زينبا
:
وزينبُ شمسٌ والنساءُ كواكبٌ
إذا طلعتْ لم تُبقِ منهنَّ كوكبا ❤
كان لشُريح القاضي زوجة اسمها زينب
وقال مُعقِّباً على الرِّجال الذين يضربون زوجاتهم :
رأيتُ رجالاً يضربُون نساءَهم
فشلَّتْ يميني حين أضربُ زينبا
:
وزينبُ شمسٌ والنساءُ كواكبٌ
إذا طلعتْ لم تُبقِ منهنَّ كوكبا ❤
عاشتْ فاطمةُ رضيَ اللهُ عنها
ستة أشهر بعد وفاة رسول الله ﷺ
وعلَّقَ الإمامُ الذهبيُّ على هذا قائلاً :
"مَكَثَتْ فاطمة رضي الله عنها
بعد وفاة رسول الله ﷺ
ستة أشهر وهي تذوب"
:
اللهم اجمعنا بنبينا
فنحن والله للقياه نذوب
ستة أشهر بعد وفاة رسول الله ﷺ
وعلَّقَ الإمامُ الذهبيُّ على هذا قائلاً :
"مَكَثَتْ فاطمة رضي الله عنها
بعد وفاة رسول الله ﷺ
ستة أشهر وهي تذوب"
:
اللهم اجمعنا بنبينا
فنحن والله للقياه نذوب
أروعُ ما قيل في الطفش :
قيل لأعرابيّ : ألكَ في الزواج حاجة ؟
قال : لو أملكُ أن أُطلَّقَ نفسي لطلقتُها ! ☺
قيل لأعرابيّ : ألكَ في الزواج حاجة ؟
قال : لو أملكُ أن أُطلَّقَ نفسي لطلقتُها ! ☺
" لَا يَتَّصِلُ برُوحِها شيءٌ إلَّا نبتَ واخضرَّ ثُمَّ نوَّر وأزهَر، كأنَّ طَبيعةَ الجمالِ خَبَّأت فِي قَلبِها سِرَّ الرَّبيع 💛
على منهاج النُّبُوَّة ٣٧
إنَّ اللهَ يُحبُّ العبد الخفي!
نعى السائبُ بن الأقرع إلى عُمر بن الخطاب شُهداء المُسلمين في معركةِ نهاوند، فعدَّ أسماءً من أعيان الناس وأشرافهم، ثم قال السائب: وآخرون من أفناء الناس لا يعرفهم أمير المؤمنين!
فبكى عُمر وقال: وما ضرَّهم ألَّا يعرفهم عُمر، إنَّ الله يعرفهم!
وفي سِيَرِ أعلام النُّبلاء للذهبي قال: كان في جيش هارون الرَّشيد عشرين ألف مُجاهد لا يكتبون أسماءهم في ديوان الجُند، فلا يأخذون رواتبهم، كي لا يعرفهم أحدٌ إلا الله!
أما مُناسبة الحديث، فهو حين قُتل عثمان بن عفان كان سعد بن أبي وقّاص في البادية يرعى إبلاً له، فجاءه ابنه، فلما رآه سعد من بعيد قال: اللهم إني أعوذُ بك من شرِّ هذا الراكب! يبدو أنه بفراسته عرفَ أنَّه يحمل أخباراً سيئة، فلما وصل عنده قال له ابنه: أنتَ في إبلكَ وتركتَ الناس يتنازعون المُلك بينهم!
فقال له سعد: اسكُتْ، سمعتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: "إنَّ الله يُحِبُّ العبدَ التقيَّ الغنيَّ الخفيّّ"!
والعبدُ الخفيُّ هو الذي يُخفي حسناته عن الناس كما يُخفي عنهم سيئاته، فيجعلُ بينه وبين الله خبيئة صالحة لا يعلمها إلا الله!
ليس بالضرورة أن يعرفَ الناسُ كل صدقةٍ تتصدَّقُ بها، فالرِّياءُ مَفسدةُ الأعمال، وإنْ لم يقصد المرءُ رِياءً فلعلَّه يجرح كرامة من تصدَّق عليه دون أن يدري، وترميمُ قُلوبِ الناس وحفظُ كراماتِهم مُقدَّمٌ على إعانتِهم وترميمِ جيوبِهم!
ليس بالضرورة أن تُوثِّق كل عمل خير تعمله، ولا كل عبادة تقوم بها، لقد كلَّف اللهُ سُبحانه الملائكةَ بهذا الأمر، فأَرِحْ نفسك، كل ما عملْتَه من خير أو شر ستجده يوم القيامة أمامك في كتاب "لا يُغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها"!
كان ابن القيم يقول: الخوافي للخوافي!
وإني أقول:
مرضُكَ الذي لا يعلمه إلا الله، اجعلْ له صدقةً خفيةً لا يعلمها إلا الله!
والهمُّ الذي يربضُ على صدرك ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له استغفاراً خفياً لا يعلمه إلا الله!
القلقُ الذي يعتريكَ ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له ركعتين في الليل لا يراهما إلا الله!
قلةُ الرِّزق الذي نزلَ بك ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له استغفاراً بينك وبينه
وتذكَّرْ: ما ضرهم ألَّا يعرفهم عمر، يكفي أن الله يعرفهم!
#أدهم_شرقاوي
إنَّ اللهَ يُحبُّ العبد الخفي!
نعى السائبُ بن الأقرع إلى عُمر بن الخطاب شُهداء المُسلمين في معركةِ نهاوند، فعدَّ أسماءً من أعيان الناس وأشرافهم، ثم قال السائب: وآخرون من أفناء الناس لا يعرفهم أمير المؤمنين!
فبكى عُمر وقال: وما ضرَّهم ألَّا يعرفهم عُمر، إنَّ الله يعرفهم!
وفي سِيَرِ أعلام النُّبلاء للذهبي قال: كان في جيش هارون الرَّشيد عشرين ألف مُجاهد لا يكتبون أسماءهم في ديوان الجُند، فلا يأخذون رواتبهم، كي لا يعرفهم أحدٌ إلا الله!
أما مُناسبة الحديث، فهو حين قُتل عثمان بن عفان كان سعد بن أبي وقّاص في البادية يرعى إبلاً له، فجاءه ابنه، فلما رآه سعد من بعيد قال: اللهم إني أعوذُ بك من شرِّ هذا الراكب! يبدو أنه بفراسته عرفَ أنَّه يحمل أخباراً سيئة، فلما وصل عنده قال له ابنه: أنتَ في إبلكَ وتركتَ الناس يتنازعون المُلك بينهم!
فقال له سعد: اسكُتْ، سمعتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: "إنَّ الله يُحِبُّ العبدَ التقيَّ الغنيَّ الخفيّّ"!
والعبدُ الخفيُّ هو الذي يُخفي حسناته عن الناس كما يُخفي عنهم سيئاته، فيجعلُ بينه وبين الله خبيئة صالحة لا يعلمها إلا الله!
ليس بالضرورة أن يعرفَ الناسُ كل صدقةٍ تتصدَّقُ بها، فالرِّياءُ مَفسدةُ الأعمال، وإنْ لم يقصد المرءُ رِياءً فلعلَّه يجرح كرامة من تصدَّق عليه دون أن يدري، وترميمُ قُلوبِ الناس وحفظُ كراماتِهم مُقدَّمٌ على إعانتِهم وترميمِ جيوبِهم!
ليس بالضرورة أن تُوثِّق كل عمل خير تعمله، ولا كل عبادة تقوم بها، لقد كلَّف اللهُ سُبحانه الملائكةَ بهذا الأمر، فأَرِحْ نفسك، كل ما عملْتَه من خير أو شر ستجده يوم القيامة أمامك في كتاب "لا يُغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها"!
كان ابن القيم يقول: الخوافي للخوافي!
وإني أقول:
مرضُكَ الذي لا يعلمه إلا الله، اجعلْ له صدقةً خفيةً لا يعلمها إلا الله!
والهمُّ الذي يربضُ على صدرك ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له استغفاراً خفياً لا يعلمه إلا الله!
القلقُ الذي يعتريكَ ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له ركعتين في الليل لا يراهما إلا الله!
قلةُ الرِّزق الذي نزلَ بك ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له استغفاراً بينك وبينه
وتذكَّرْ: ما ضرهم ألَّا يعرفهم عمر، يكفي أن الله يعرفهم!
#أدهم_شرقاوي
"سلاماً للذين يؤمنُون بقسمةِ اللهِ وعدله
وأنّ كلَّ شيءٍ زالَ منهم زالَ عنهم
وأنّ كلَّ ما ذهب من أيديهم
لم يكن بالأصل لهم
وأن عطاء الله رحمة
ومنعه حكَمة
وأن من تمام الإيمان أن نؤمن بحكمة الله
التي لا نراها
كما نؤمن برحمته التي نراها !" ❤
وأنّ كلَّ شيءٍ زالَ منهم زالَ عنهم
وأنّ كلَّ ما ذهب من أيديهم
لم يكن بالأصل لهم
وأن عطاء الله رحمة
ومنعه حكَمة
وأن من تمام الإيمان أن نؤمن بحكمة الله
التي لا نراها
كما نؤمن برحمته التي نراها !" ❤
Forwarded from أَلوَانُ أدبيَّة (وجـ♡ــود)
على منهاج النُّبُوَّة ٣٩
أكُنتَ تدعو بشيءٍ؟
زار النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم رجلاً من أهل المدينة قد أصابَه المرض، فوهن جسمه، وخفَّ وزنه حتى ظنَّ كل من عاده أنها النهاية!
استرعىْ حالُ الرجل النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فسألَه: أكُنتَ تدعو بشيء؟
فقال: نعم، كنتُ أقولُ: اللهمَّ ما كنتَ معاقبي به في الآخرة فعجِّله لي في الدنيا!
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: سُبحان الله، لا تُطيقه، أفلا قُلْتَ: اللهمَّ آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقِنا عذابَ النار!
فدعا الرجل بها، فشفاه الله!
الفكرة أنَّ القدر مُوَكَّلٌ بالمنطق، والناسُ أحياناً يدعون بصورةٍ خاطئةٍ، ويشترطون على الله شروطاً تتنافى مع رحمته، فيُعطيهم الله ما سألوه، حتى يفقهوا ويرجِعوا!
هذا الصحابيُّ من حِرصِه على النجاة من عذاب الآخرة، كان يدعو أن يجعل الله كل عذابه في الدنيا، فدلَّه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على الصواب، وهو الدُّعاء بالنجاة في الدُّنيا والآخرة!
يمرضُ ولدٌ صغيرٌ فتسمعُ أمه تدعو: ليتني أنا ولا أنت! وهذا الدُّعاء من الأُم لا شك يحمل في طياتِه رحمةً وحباً لابنها، لكنه ينضوي على جهل، لماذا على الأُم أن تدعو بانتقال المرض إليها في حين أنَّ بإمكانها أن تدعو الله سبحانه أن يُعافي ابنها ويعافيها!
لا يعرفُ الإنسان متى يُوافق دعاؤه ساعة استجابة، لهذا عليه أن يتأدَّب في الدُّعاء، ولا يسأل الله إلا خيراً!
تكسرُ البنتُ صحناً، فتغضبُ الأمُّ وتدعو عليها قائلة: كسر الله قلبكِ! ماذا لو استُجِيبتْ هذه الدعوة، أكسر قلبٍ مقابل كسر صحن؟!
يتشاجرُ الأولادُ في البيت، فتسمعُ دعاء الأُم في الغالب أو الأب أحياناً: الله يغضب عليكم! ماذا لو استُجِيبَتْ هذه الدعوة! أَغَضَبُ الله سُبحانه مقابل لحظة شِجار صبيانية؟!
على المرء أن يختارَ ألفاظه في الدعاء، وأن لا يسأل الله سُبحانه إلا الخير، فإنَّه جلَّ في عُلاه لا يُعجزه شيء!
جاء في الأثر أنَّ يُوسف عليه السَّلام ناجى ربَّه وهو في السِّجن قائلاً: يا ربي قد طالَ السِّجن!
فأوحى الله إليه أن يا يُوسف أنتَ سألتَ السِّجنَ فأعطيناك، ولو سألتَ العافية لعافيناك!
ذلك أن يُوسف عليه السَّلام من عِفّته، لمَّا خيَّروه بين السجن والزنا، قال: "ربِّ السِّجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه"!
#أدهم_شرقاوي
أكُنتَ تدعو بشيءٍ؟
زار النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم رجلاً من أهل المدينة قد أصابَه المرض، فوهن جسمه، وخفَّ وزنه حتى ظنَّ كل من عاده أنها النهاية!
استرعىْ حالُ الرجل النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فسألَه: أكُنتَ تدعو بشيء؟
فقال: نعم، كنتُ أقولُ: اللهمَّ ما كنتَ معاقبي به في الآخرة فعجِّله لي في الدنيا!
فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: سُبحان الله، لا تُطيقه، أفلا قُلْتَ: اللهمَّ آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقِنا عذابَ النار!
فدعا الرجل بها، فشفاه الله!
الفكرة أنَّ القدر مُوَكَّلٌ بالمنطق، والناسُ أحياناً يدعون بصورةٍ خاطئةٍ، ويشترطون على الله شروطاً تتنافى مع رحمته، فيُعطيهم الله ما سألوه، حتى يفقهوا ويرجِعوا!
هذا الصحابيُّ من حِرصِه على النجاة من عذاب الآخرة، كان يدعو أن يجعل الله كل عذابه في الدنيا، فدلَّه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على الصواب، وهو الدُّعاء بالنجاة في الدُّنيا والآخرة!
يمرضُ ولدٌ صغيرٌ فتسمعُ أمه تدعو: ليتني أنا ولا أنت! وهذا الدُّعاء من الأُم لا شك يحمل في طياتِه رحمةً وحباً لابنها، لكنه ينضوي على جهل، لماذا على الأُم أن تدعو بانتقال المرض إليها في حين أنَّ بإمكانها أن تدعو الله سبحانه أن يُعافي ابنها ويعافيها!
لا يعرفُ الإنسان متى يُوافق دعاؤه ساعة استجابة، لهذا عليه أن يتأدَّب في الدُّعاء، ولا يسأل الله إلا خيراً!
تكسرُ البنتُ صحناً، فتغضبُ الأمُّ وتدعو عليها قائلة: كسر الله قلبكِ! ماذا لو استُجِيبتْ هذه الدعوة، أكسر قلبٍ مقابل كسر صحن؟!
يتشاجرُ الأولادُ في البيت، فتسمعُ دعاء الأُم في الغالب أو الأب أحياناً: الله يغضب عليكم! ماذا لو استُجِيبَتْ هذه الدعوة! أَغَضَبُ الله سُبحانه مقابل لحظة شِجار صبيانية؟!
على المرء أن يختارَ ألفاظه في الدعاء، وأن لا يسأل الله سُبحانه إلا الخير، فإنَّه جلَّ في عُلاه لا يُعجزه شيء!
جاء في الأثر أنَّ يُوسف عليه السَّلام ناجى ربَّه وهو في السِّجن قائلاً: يا ربي قد طالَ السِّجن!
فأوحى الله إليه أن يا يُوسف أنتَ سألتَ السِّجنَ فأعطيناك، ولو سألتَ العافية لعافيناك!
ذلك أن يُوسف عليه السَّلام من عِفّته، لمَّا خيَّروه بين السجن والزنا، قال: "ربِّ السِّجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه"!
#أدهم_شرقاوي
يُلَامُ المَرءُ لوْ كَتَبَ عَن نَفْسِهِ وَحِيدًا وأعَزُّ أصدِقَائهِ يَقْرَأ!
_
"تُولدُ الانتصاراتُ من رَحمِ النّدبات، وعلى قدرِ الخراب يأتِ النصرُ عظيمًا."
- هيا ظاهر عودة.
"تُولدُ الانتصاراتُ من رَحمِ النّدبات، وعلى قدرِ الخراب يأتِ النصرُ عظيمًا."
- هيا ظاهر عودة.