"وقَد يخُونُكَ أدنى مَنْ أمِنتَ لهُ
ويَحفظُ العَهدَ مَن قَد كُنتَ تَخشاهُ!"
ويَحفظُ العَهدَ مَن قَد كُنتَ تَخشاهُ!"
إن اسوأ ماقد يحل بالمرء أن تذهب كل تضحياته أدراج الرياح، أن يظن بأن مثله لا يهون أبدًا، فيهون في النهاية ودون أن يكون متأهبًا لذلك.
برد حشاي إن استطعت بلفظةٍ ... فلقد تضر إذا تشاء وتنفعُ
يقول كلمني بكلمة وأسمعني منك لفظةً إن قدرت عليها لتسكن ما في قلبي من حرارة الوجد فلقد كنت في حياتك تضر إذا تشاء أعداءك وتنفع أولياءك أي فانفعني بكلامك
يقول كلمني بكلمة وأسمعني منك لفظةً إن قدرت عليها لتسكن ما في قلبي من حرارة الوجد فلقد كنت في حياتك تضر إذا تشاء أعداءك وتنفع أولياءك أي فانفعني بكلامك
شمسٌ أنا يَا عَزيزي ، والشَّمسُ لا تنطَفىء ، أنا اليَقينُ أثناء الرُبما ، أنا مُرساةُ نَفسي والسَّفينة ، أنا عُكَّاز نَفسي ..أستقيمُ وأقيم💙
عندما تفقد الرغبة لن تُغريك الفُرص
حتى و لو جاءت على مقاس أمنياتك راكعة 💙
حتى و لو جاءت على مقاس أمنياتك راكعة 💙
"من الصغر وأنا أصل إلى ما أريد، ولكنني أصل وأنا منهك؛ بالقدر الذي لا يجعلني أفرح؛ وكأنني أريد أن أصل لأستريح،
أستريح فقط!"
أستريح فقط!"
نحنُ لا نعرف النهايات المسدودة ولا الطرق المقطوعة ولا الضياع الطويل؛ دائمًا تشير بوصلة قلوبنا إلى السماء، هنالك الاتجاه الحقيقي الذي لا يمكن الضلال عنه.
”ولا تحسبنّ الفراق هيّن فلو كان هيِّناً ما سُمّي عام فراق النبي لخديجته بـ عام الحزن “
-
لا تجعل حُلْمَ الرأس الذي هو أداةُ الخيال سبباً في عذاب الحواس التي هي أدواتُ الواقع.
- الرافعي
لا تجعل حُلْمَ الرأس الذي هو أداةُ الخيال سبباً في عذاب الحواس التي هي أدواتُ الواقع.
- الرافعي
ستدركُ في نهايةِ الأمر و بعد التجرُّد من كل شيء ، أن أكثر ما تتمناه هو أن تمرّ الأيام سالمةً ، هانئةً ، وادعةً ، مغمورةً بالصحة عليك و على أهلك و أحبابك "
"إنّ الميزة الوحيدة اللازمة لكي يصبح الإنسان فيلسوفاً جيداً هي قدرته على الدهشة… فالفيلسوف هو إنسان لم يستطع يوماً أن يتعود على العالم والعالم يظل بالنسبة له غير قابل للتفسير وهكذا يمتلك الأطفال والفلاسفة صفة كبيرة مشتركة"
الحياة أقصر من أن تستيقظ في الصباح وأنت تحمل ثقل الأمس علىٰ كتفيك، لا يجب أن تكثر من الالتفات إلىٰ الوراء، لأنه يُعيق تقدمك ويسبب وهناً نفسياً وجسدياً، فقط ركّز في يومك الجديد، أحمل شغفك في قلبك، أبحث عن حلول، أطوي الصفحة وابدأ من جديد.