وقريباً سَتقول استجاب بدلاً من سيستجيب وأن الله جبر قلبّي جبراً لم أكن أحلم به أبدًا ، كُن واثقاً بالله 💙🕯️🌱.
"ولأن العمر شيء والحياة شيء آخر، فإنّنا لا نشتهي مزيدًا من العمر، بل نشتهي مزيدًا من الحياة"
(ثم لماذا يأتي الباطل وقحاً... والخير خجولاً..
لماذا يأتي الكاذب ثرثاراً.. والصادق صموتاً..
لماذا يأتي الذباب دبقاً ولئيما والفَراش هروعاً مطياراً..
لماذا تأتي الغربان"جلقة" مصراخاً.. وتأتي الكناري خفرةً مرواعة..
هل كان على الطيبين والدراويش أن يحتملوا العذاب مرتين مرةً في أخذ حقهم ومرةً في وقاحة الآخذ؟
لماذا دائماً ما يأت الخلل.. خللين..
والعطب.. عطبين
والوجع.. وجعين
والموس بحدين
لماذا؟؟)
لماذا يأتي الكاذب ثرثاراً.. والصادق صموتاً..
لماذا يأتي الذباب دبقاً ولئيما والفَراش هروعاً مطياراً..
لماذا تأتي الغربان"جلقة" مصراخاً.. وتأتي الكناري خفرةً مرواعة..
هل كان على الطيبين والدراويش أن يحتملوا العذاب مرتين مرةً في أخذ حقهم ومرةً في وقاحة الآخذ؟
لماذا دائماً ما يأت الخلل.. خللين..
والعطب.. عطبين
والوجع.. وجعين
والموس بحدين
لماذا؟؟)
"لا شيء يُشفي سِوى الزمن، لا بُد مِن مرورِ فترةٍ زمنية مُعينة على أيِ جرحٍ نفسيٍّ حتى يُشفى، لا توجدُ نصائحٌ ولا علاجٌ ولا حقنٌ يُمكنها أن تجلِبَ الشِفاء فوراً، بل فقط مرورُ الزمن."💙
"تمنينا ... تمنينا،
وكم طالت أمانينا
وما مطرت لنا سحبٌ،
وما اهتزّت أراضينا .."
وكم طالت أمانينا
وما مطرت لنا سحبٌ،
وما اهتزّت أراضينا .."
”الوقت المُناسب هو كُل ما أطلبه يا الله، أن أكتشف في الوقت المُناسب، وأتراجع في الوقت المُناسب، أكتب في الوقت المُناسب وأمحي في الوقت المُناسب، وأصمت حين تكون الكلمات ثقيلة وألا أكون قوي في موضع لين، أن أكون حاضرًا في الوقت المُناسب والمكان المُناسب، لا أُريد أن آتي مُتأخر أبدًا.”
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
هوِّنْ عليكَ فإنَّ الأمور تجري بتقدير الله
وكل أقدار اللهِ خيرٌ وإن أوجعتكَ!
تسألُ الله شيئاً بإلحاحٍ فلا يعطيكَ إياه فتحزن
ولا تدري أنكَ كالطفل الصغير الذي يبكي إذا رأى حبوب الدواء الملونة يُريدها فتمنعه أمه
لأنها تعلمُ أنه يريدُ ما فيه هلكته
وللهِ المثلُ الأعلى، وفي منعِ اللهِ عطاء!
وتفقدُ شيئاً عزيزاً فتحزن، ولا تدري أن اللهَ لا يأخذُ إلا ليعطيَ
عندما قتلَ الخضرُ الغلام، بدا الأمر أول وهلةٍ جريمة نكراء، وكذلك حسبها موسى عليه السلام
ولا شكَّ أن قلبي أبويه انفطرا لفقده
ثم كُشفَ الغيبُ، وتبينَّ أن قمة الرحمة كانت في قتله
يأخذُ اللهُ سبحانه من دنياكَ ليحفظَ لكَ دينكَ!
يا صاحبي إنَّ الله يُدبِّرُ الأمور بحكمةٍ ورحمةٍ لا تخطرُ على بالنا
لأننا قاصرو النظر، ومحددو التفكير، ولا نرى من المشهد إلا بقعةً يسيرة
فأما الله فيرى كل شيء!
ولو كنتَ مع المساكين حين ثُقبتْ سفينتهم
لربما قلتَ: ألا يكفي الفقر حتى نُصاب في مصدر رزقنا
ولكنكَ لن تلبثَ طويلاً حتى ترى أسطول الملكِ الظالم يسلبُ الناس سفنهم
فتدرك عندها رحمة الله، وأن ثقباً في السفية أرحم من فقدها
سبحان من يبتلي بالصغيرة ليُنجي من الكبيرة!
يا صاحبي إذا ما تعلَّقَ الأمرُ باللهِ فتأدَّبْ!
أنسيتَ من كان يسوقُ إليكَ رزقكَ وأنتَ جنينٌ في بطنِ أمكَ
أنسيتَ من رققَ قلبها عليكَ رضيعاً، فكانتْ تقوم لأجلكَ في الليل دون تأففِ كأنها جارية تخدمُ ملكها
أنسيتَ أباكَ كيف كان يقتطعُ لكَ رغيفاً من صخر الحياة لتكبر وتنمو ويشتدَّ عودك
أما سألتَ من الذي جعلكَ قطعةً من قلبه، فكان على استعداد أن يقطع من لحمه ليطعمكَ
إنه الله!
الغنيُّ عنكَ ولكنه لا يزهدُ فيكَ
والقويُّ الذي لا يحتاجك ولكنه يُناديكَ
أنسيتَ كل هذا، ثم إذا أصابكَ من قدره ما لا تُحب بدأتَ تتذمرُ وتتأففُ!
اِنتظِرْ دورة الأيام، ستنكشفُ لكَ حُجب الغيب، وستعرف أنه ما أخذ منك إلا ليعطيكَ، وما أصابكَ إلا ليرممكَ، وما صرفكَ عن أمرٍ إلا لآخر هو خير لكَ منه!
والسلام لقلبك ❤️
#أدهم_شرقاوي
هوِّنْ عليكَ فإنَّ الأمور تجري بتقدير الله
وكل أقدار اللهِ خيرٌ وإن أوجعتكَ!
تسألُ الله شيئاً بإلحاحٍ فلا يعطيكَ إياه فتحزن
ولا تدري أنكَ كالطفل الصغير الذي يبكي إذا رأى حبوب الدواء الملونة يُريدها فتمنعه أمه
لأنها تعلمُ أنه يريدُ ما فيه هلكته
وللهِ المثلُ الأعلى، وفي منعِ اللهِ عطاء!
وتفقدُ شيئاً عزيزاً فتحزن، ولا تدري أن اللهَ لا يأخذُ إلا ليعطيَ
عندما قتلَ الخضرُ الغلام، بدا الأمر أول وهلةٍ جريمة نكراء، وكذلك حسبها موسى عليه السلام
ولا شكَّ أن قلبي أبويه انفطرا لفقده
ثم كُشفَ الغيبُ، وتبينَّ أن قمة الرحمة كانت في قتله
يأخذُ اللهُ سبحانه من دنياكَ ليحفظَ لكَ دينكَ!
يا صاحبي إنَّ الله يُدبِّرُ الأمور بحكمةٍ ورحمةٍ لا تخطرُ على بالنا
لأننا قاصرو النظر، ومحددو التفكير، ولا نرى من المشهد إلا بقعةً يسيرة
فأما الله فيرى كل شيء!
ولو كنتَ مع المساكين حين ثُقبتْ سفينتهم
لربما قلتَ: ألا يكفي الفقر حتى نُصاب في مصدر رزقنا
ولكنكَ لن تلبثَ طويلاً حتى ترى أسطول الملكِ الظالم يسلبُ الناس سفنهم
فتدرك عندها رحمة الله، وأن ثقباً في السفية أرحم من فقدها
سبحان من يبتلي بالصغيرة ليُنجي من الكبيرة!
يا صاحبي إذا ما تعلَّقَ الأمرُ باللهِ فتأدَّبْ!
أنسيتَ من كان يسوقُ إليكَ رزقكَ وأنتَ جنينٌ في بطنِ أمكَ
أنسيتَ من رققَ قلبها عليكَ رضيعاً، فكانتْ تقوم لأجلكَ في الليل دون تأففِ كأنها جارية تخدمُ ملكها
أنسيتَ أباكَ كيف كان يقتطعُ لكَ رغيفاً من صخر الحياة لتكبر وتنمو ويشتدَّ عودك
أما سألتَ من الذي جعلكَ قطعةً من قلبه، فكان على استعداد أن يقطع من لحمه ليطعمكَ
إنه الله!
الغنيُّ عنكَ ولكنه لا يزهدُ فيكَ
والقويُّ الذي لا يحتاجك ولكنه يُناديكَ
أنسيتَ كل هذا، ثم إذا أصابكَ من قدره ما لا تُحب بدأتَ تتذمرُ وتتأففُ!
اِنتظِرْ دورة الأيام، ستنكشفُ لكَ حُجب الغيب، وستعرف أنه ما أخذ منك إلا ليعطيكَ، وما أصابكَ إلا ليرممكَ، وما صرفكَ عن أمرٍ إلا لآخر هو خير لكَ منه!
والسلام لقلبك ❤️
#أدهم_شرقاوي
ما الفرق بينها وبين غيرها
لا فرق بينها وبين غيرها لكنَّ الفرق أنها قد جعلتني لا أرى سِواها وكأنكَ إن سألت ما الفرق بينها وبين غيرها لأقول لك لا شيء يقارنها إنها الأفضل..
لا فرق بينها وبين غيرها لكنَّ الفرق أنها قد جعلتني لا أرى سِواها وكأنكَ إن سألت ما الفرق بينها وبين غيرها لأقول لك لا شيء يقارنها إنها الأفضل..
دﻟﻞ ﻧﻔْﺴَﻚ ﺑﺎﻟﺤﻨﻮّ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻻ ﺗﻜُﻦْ ﺟﺎﻟﺐ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﺇﻟﻴﻬﺎ،
- ﺇﻥ ﻳﻜﻦ ﻣﺴّﻚَ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥُ ﺑِﻀُﺮٍ ... ﻻﺗﻜُﻦ ﺃﻧﺖ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ !
- ﺇﻥ ﻳﻜﻦ ﻣﺴّﻚَ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥُ ﺑِﻀُﺮٍ ... ﻻﺗﻜُﻦ ﺃﻧﺖ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ !
✨🎀
ﺃﺧﺒـﺮﻭﺍﺃﺭﻭﺍﺣﻜﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﻤُﺒـﺘﻐﻰ
ﻫﻲ ﺍﻟﻤُﺮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺒﺮ ﻣﻌﻨﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ
ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﺑﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺤﻖ
ﺃﻥ نتعب ﻭﻧﺴﻌﻰ لها
ﺃﺧﺒـﺮﻭﺍﺃﺭﻭﺍﺣﻜﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﻤُﺒـﺘﻐﻰ
ﻫﻲ ﺍﻟﻤُﺮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺒﺮ ﻣﻌﻨﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ
ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﺑﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺤﻖ
ﺃﻥ نتعب ﻭﻧﺴﻌﻰ لها
”النوايا البيضاء ؛؛؛
ترتب لصاحبها أجمل الأقدار ...
وتسخر له أطيب الأحداث ...
تزرع الورد في دروبه ...
وتصنع الجمال في أيامه ...
فكم من شخص رزق بنيته الصافية أكثر مما يتوقع ويتصور ...
كم من أبواب عظيمة
فتحت بمفتاح النية الطيبة”
.
ترتب لصاحبها أجمل الأقدار ...
وتسخر له أطيب الأحداث ...
تزرع الورد في دروبه ...
وتصنع الجمال في أيامه ...
فكم من شخص رزق بنيته الصافية أكثر مما يتوقع ويتصور ...
كم من أبواب عظيمة
فتحت بمفتاح النية الطيبة”
.
"أظن أن الشخص يصل لذروة النضج حين لا يشعر بضرورة مشاركة إنجازاته مع الملأ، لا يضيف له الناس شيئاً، لا يشعر بالنقص دون تصفيق الجمهور" •