الراحة كَالسراب كلما اقتربنا منها
ابتعدت ولن نصلها إلا في الجنة،
فلنترك الراحة ولنبحث عن الجنة
ابتعدت ولن نصلها إلا في الجنة،
فلنترك الراحة ولنبحث عن الجنة
“ستُدرك لكن مُتأخرًا أن لا شيء كان يستحقُ أن تُحارب مِن أجله من البداية سوى الأشياء الصغيرة التي كُنت بالكاد تلاحظ وجودها، كأن تنام بشكل مُستقر، أن تعيش بضميرٍ هادئ، وبقلبٍ مُطمئن .”
كيف يمكن أن تشرح للغير أنك ما عدت تصلح للأحاديث اليومية السطحية ، وأنك مستنزف لدرجة أنك تحتاج فسحة من الوحدة كي ترمم ما دمرته الحرب في داخلك ! كيف يمكن للجميع أن يحترموا أنك ما عدت قادرا على الإجابة عن سؤال عادي ، أو روتيني أو تجاذب أطراف حديث طبيعي وتافه...
ليس كل العلاقات من المفترض أن تكون عميقة دوماً. معظم العلاقات مقدر لها أن تكون سطحية فقط. ومن المفترض أن تكون سطحية في البداية قبل خوضها لعلاقةٍ عميقة. مشكلة البعض أن المشاعر تكون القائدة أي المتحكمة بهم وليس العقل. فيقفزون سريعاً للعلاقات العميقة. وحين تنتهي بضرر للطرفين، يتذمرون كم أن الحب مريع. وكم أن الصداقة مجرد كلمة. حب بلا عقل غباء و عقل بلا حب حماقة. والشحنات المتشابهه لم ولن ترتبط أبداً.
اللهم خِفَافاً لا لنا ولا علينا
لا نُؤذِي ولا نُؤذَى
لا نَجرَحُ ولا نُجرَح
لا نَهينُ ولا نُهان
اللهم عبوراً خفيفاً
لا نشقى بأحدٍ ولا يشقى بنا أحد !
لا نُؤذِي ولا نُؤذَى
لا نَجرَحُ ولا نُجرَح
لا نَهينُ ولا نُهان
اللهم عبوراً خفيفاً
لا نشقى بأحدٍ ولا يشقى بنا أحد !
"فَفِرُّوا إِلَى الله"
اذهبْ إلى الله بذُلِّك يأتيك بعزه
اذهبْ إلى الله بفقرك يأتيك بغنَاه
اذهبْ إلى الله بهمك يأتيك بفرجه
اذهبْ إلى الله بضعفك يأتيك بقوته
اذهبْ إلى الله بحزنك يأتيك بفرحه
اذهبْ إلى الله بوحشتك يأتيك بأُنسِه
الله وحدَه هو الملجأ والأمَان "❤
اذهبْ إلى الله بذُلِّك يأتيك بعزه
اذهبْ إلى الله بفقرك يأتيك بغنَاه
اذهبْ إلى الله بهمك يأتيك بفرجه
اذهبْ إلى الله بضعفك يأتيك بقوته
اذهبْ إلى الله بحزنك يأتيك بفرحه
اذهبْ إلى الله بوحشتك يأتيك بأُنسِه
الله وحدَه هو الملجأ والأمَان "❤
"سابقًا كنت أنبهر بالناجحين، وكان النجاح والإنجاز عندي من أعلى القيم.. الآن أصبحت أنبهر بالسعداء، الذين يجدون البهجة في أبسط الأمور، وأصبحت السعادة عندي قيمة أعلى.. أدركت أن السعادة وراحة البال أهم من النجاح، وأن النجاح الذي يتعارض مع السعادة لا قيمة له".
"حينَما تتوارىٰ شمسُ الجُمعة ينتهِِي وقَت إجابة ويَبـدأ آخر؛ وحِينَما يـرٌفع المُؤذن الفـجٌر ينتَهي الثلُث الأخير ويَبدأ وَقت ما بين الأذان والإقَامة
لقد بلغَ من كثرة أوٌقات الإجَابة أن تلتصِق ببعضِها!! أفَهمت مُراد الله؟!"
لقد بلغَ من كثرة أوٌقات الإجَابة أن تلتصِق ببعضِها!! أفَهمت مُراد الله؟!"
الأجدر أن يُعرّف الإنسان بما فقد وليس بما يملك.فنحن دائما نتيجة ما فقدناهـ .ولكن لا أحد يسألك عن الذي فقدته ؛ هم يسألونك فقط عما تملك.
أنت لستَ فرصةً ثانية،
ولا خطةً احتياطية،
ولا علاجاً مؤقتاً،
إما كمال أو زوال،
لا تكن عادياً أو زائداً،
ولا تكن حلّاً أخيراً أسفل القائمة،
كن الأول أو لا تكن ..
..
ولا خطةً احتياطية،
ولا علاجاً مؤقتاً،
إما كمال أو زوال،
لا تكن عادياً أو زائداً،
ولا تكن حلّاً أخيراً أسفل القائمة،
كن الأول أو لا تكن ..
..
🌸🌸
لا يوجدُ سعيٌ يذهبُ هباء..
ولا يوجد عمل يكونُ صفرًا أو ألف
ولا إما أبيض أو أسود ..
وَ:“إن لم تنجح فقد فشلت”!
كلا! بل هناك (الطلّ) إن لم يُصب وابل ..
وهناك الخمسين إن لم تصب ألفا!
وهناك بذرة تبذرها ، ويأتي بعدك الساقي ..
فلا تحقرّنّ بذرك الطيّب ، وإن لم ترى ثمره ..فسيرسلُ الله لك السلوى، ولبذرك السُقيا..
وَسينمو: برعمٌ ، فيراع ، فجذع ، فجنّة أشجار بجذور عميقة وأغصانٍ تمتّدُ للسماء …. :“
والخير والسعي لا يُعدم ثمره ، بل يزيد والله يُضاعف لمن يشاء :”)
(فإن لم يصبها وابلٌ فَطلّ) :“
هذه الآية عظيمة جدًا ، وسعيدة جدًا .. و محفزّة للعمل أكثر من أي شيء .
..
#تأملات_قرآنية
لا يوجدُ سعيٌ يذهبُ هباء..
ولا يوجد عمل يكونُ صفرًا أو ألف
ولا إما أبيض أو أسود ..
وَ:“إن لم تنجح فقد فشلت”!
كلا! بل هناك (الطلّ) إن لم يُصب وابل ..
وهناك الخمسين إن لم تصب ألفا!
وهناك بذرة تبذرها ، ويأتي بعدك الساقي ..
فلا تحقرّنّ بذرك الطيّب ، وإن لم ترى ثمره ..فسيرسلُ الله لك السلوى، ولبذرك السُقيا..
وَسينمو: برعمٌ ، فيراع ، فجذع ، فجنّة أشجار بجذور عميقة وأغصانٍ تمتّدُ للسماء …. :“
والخير والسعي لا يُعدم ثمره ، بل يزيد والله يُضاعف لمن يشاء :”)
(فإن لم يصبها وابلٌ فَطلّ) :“
هذه الآية عظيمة جدًا ، وسعيدة جدًا .. و محفزّة للعمل أكثر من أي شيء .
..
#تأملات_قرآنية
والنفسُ راغبةٌ إذا رغّبتها
وإذا تُرَدّ إلى قليلٍ تقنعُ..
- أبو ذؤيب الهذلي.
قيل: هذا أبرع ما قالت العرب.
وإذا تُرَدّ إلى قليلٍ تقنعُ..
- أبو ذؤيب الهذلي.
قيل: هذا أبرع ما قالت العرب.
"عليك أن تتعوّد على الفراغ، على مرور اليوم دون صوت أو رسالة أو حتى وجه يُطل عليك، تعوّد أن تكون وحيدًا حتى لا تُعاني كثيرًا عندما يبتعد عنك شيءٌ أعتدتَ عليه."