سورة الكهف مدرسة
من فتية الكهف تعلّمْ أنّ دينك هو وطنك ولحمك ودمك
من صاحب الجنتين تعلّمْ أن المرء بقلبه لا بجيبه
وعند الخضر وموسى استحضرْ قلبك
من ثقب السفينة تعلم أن الله يبتلي بالصغيرة لينجي من الكبيرة
ومن قتل الغلام تعلم أن أخذ الله عطاء
ومن الجدار تعلم أن لا أحد أوفى من الله
من فتية الكهف تعلّمْ أنّ دينك هو وطنك ولحمك ودمك
من صاحب الجنتين تعلّمْ أن المرء بقلبه لا بجيبه
وعند الخضر وموسى استحضرْ قلبك
من ثقب السفينة تعلم أن الله يبتلي بالصغيرة لينجي من الكبيرة
ومن قتل الغلام تعلم أن أخذ الله عطاء
ومن الجدار تعلم أن لا أحد أوفى من الله
إنَّه استعذابٌ فقط!
منذ سنوات وأنا أكتب على السّبورة في غرفة المعلمين مقولة اليوم، ثم ودون استئذان طرقت باب بالي فكرة : لماذا لا أصور مقولة اليوم وأنشرها؟!
راقت لي الفكرة ، وبدأت كما تعلمون أفعل هذا في حساباتي في مواقع التواصل ...
الأمر إلى هنا حدث عادي لا يصح الإخبار عنه فضلاً أن أفرد له مقالاً!
أما الحدث الذي دفعني لهذا ، فهو أن أحد الزملاء في المدرسة سألني مطمئناً على حالتي، أو ربما حشرية وحب استطلاع كما هي عادتنا نحن البشر ، إن كنت قد تعرضت لغدر أو خيانة!
تفاجأت من سؤاله أول الأمر ، وسألته ع السبب الذي دعاه ليسألنی!
فأخبرني أنه لاحظ أن المقولات في الفترة الأخيرة تندرج کثیر منها تحت هذا الباب!
قلت له : إن الذي كتب عن موت نبض بهذا الأسى دون أن يفقد حبيبة من قبل ، والذي كتب عن «حمل/ حبل» أسماء في رواية نطفة بهذه الواقعية دون أن يسبق له الحمل ، لا يسأل عما یکتب!
الأمر استعذاب لا أكثر يا صديقي .
وما يصح في حالة الكاتب ، يصح كذلك في حالة القارئ ، ليست كل جملة نقتبسها هي واقع نعيشه ، أو تجربة نمر بها ، إنه استعذاب فقط .
الذي يقتبس جملة : لا شيء أقسى من سقوط قناع حسبناه يوما وجها! ليس بالضرورة أن الأقنعة قد سقطت عن الوجوه التي يعرفها ، كل ما في الأمر أن الجملة راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : يكرهونك بشدة ، ويراقبونك بدقة!
ليس بالضرورة أنه إنسان مبغوض مراقب ، قد يكون بخير ، يحب من حوله ويحبونه ، وكل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : أولا كرامتي ، وعاشراً أنت!
ليس بالضرورة أن هناك من يراوده عن كرامته ، ويحاول أن يجعله ممسحة!
قد يكون معه من تعنيهم کرامته كما تعنيهم کراماتهم وأكثر ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : إلى أحدهم ، أنت جميعهما ليس بالضرورة عاشقا متيما، وليس بالضرورة أنه يريد إرسال رسالة لأحدهم ، قد يكون أحدهم هذا غير موجود أساسا ، وقد يكون وهو يقول له دون أن تعلم ، لماذا تفترض أن كل من أراد أن يقول شيئا عليه أن يخبرك به ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب لا أكثر!
الذي يقتبس جملة : تظاهر بالاكتفاء ، حتى لو كنت بحاجتهما ليس بالضرورة أنه يحتاج أحدا قد يكون في قمة اکتفائه ، وقد يملك من المادة أكثر مما تملك ، ومن الحب ما لا يخطر لك على بال ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب لا أكثر!
دعوا الناس وشأنهم ، ولا تبحثوا خلف الكلام عن کلام ، قاتل الله الفضول!
#نبأ يقين
- أدهم شرقاوي
منذ سنوات وأنا أكتب على السّبورة في غرفة المعلمين مقولة اليوم، ثم ودون استئذان طرقت باب بالي فكرة : لماذا لا أصور مقولة اليوم وأنشرها؟!
راقت لي الفكرة ، وبدأت كما تعلمون أفعل هذا في حساباتي في مواقع التواصل ...
الأمر إلى هنا حدث عادي لا يصح الإخبار عنه فضلاً أن أفرد له مقالاً!
أما الحدث الذي دفعني لهذا ، فهو أن أحد الزملاء في المدرسة سألني مطمئناً على حالتي، أو ربما حشرية وحب استطلاع كما هي عادتنا نحن البشر ، إن كنت قد تعرضت لغدر أو خيانة!
تفاجأت من سؤاله أول الأمر ، وسألته ع السبب الذي دعاه ليسألنی!
فأخبرني أنه لاحظ أن المقولات في الفترة الأخيرة تندرج کثیر منها تحت هذا الباب!
قلت له : إن الذي كتب عن موت نبض بهذا الأسى دون أن يفقد حبيبة من قبل ، والذي كتب عن «حمل/ حبل» أسماء في رواية نطفة بهذه الواقعية دون أن يسبق له الحمل ، لا يسأل عما یکتب!
الأمر استعذاب لا أكثر يا صديقي .
وما يصح في حالة الكاتب ، يصح كذلك في حالة القارئ ، ليست كل جملة نقتبسها هي واقع نعيشه ، أو تجربة نمر بها ، إنه استعذاب فقط .
الذي يقتبس جملة : لا شيء أقسى من سقوط قناع حسبناه يوما وجها! ليس بالضرورة أن الأقنعة قد سقطت عن الوجوه التي يعرفها ، كل ما في الأمر أن الجملة راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : يكرهونك بشدة ، ويراقبونك بدقة!
ليس بالضرورة أنه إنسان مبغوض مراقب ، قد يكون بخير ، يحب من حوله ويحبونه ، وكل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : أولا كرامتي ، وعاشراً أنت!
ليس بالضرورة أن هناك من يراوده عن كرامته ، ويحاول أن يجعله ممسحة!
قد يكون معه من تعنيهم کرامته كما تعنيهم کراماتهم وأكثر ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : إلى أحدهم ، أنت جميعهما ليس بالضرورة عاشقا متيما، وليس بالضرورة أنه يريد إرسال رسالة لأحدهم ، قد يكون أحدهم هذا غير موجود أساسا ، وقد يكون وهو يقول له دون أن تعلم ، لماذا تفترض أن كل من أراد أن يقول شيئا عليه أن يخبرك به ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب لا أكثر!
الذي يقتبس جملة : تظاهر بالاكتفاء ، حتى لو كنت بحاجتهما ليس بالضرورة أنه يحتاج أحدا قد يكون في قمة اکتفائه ، وقد يملك من المادة أكثر مما تملك ، ومن الحب ما لا يخطر لك على بال ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب لا أكثر!
دعوا الناس وشأنهم ، ولا تبحثوا خلف الكلام عن کلام ، قاتل الله الفضول!
#نبأ يقين
- أدهم شرقاوي
القوة لم تعنِ يوماً أن تكون صلباً فظاً
شحيح اللطف ، بليد الشعور،
إنما هي القدرة على الإلتئام بعد الجرح
سلامة الصدر بعد الظلم والقهر
ومنح الحب رغم طعن الألم
واتساع الأفق بعد ضيق الخيبة
والنهوض مجدداً بعد السقوط
والأهم من ذالك كله الّا تخسر شعورك بالحياة ، ورزقك من الأمل ، لمجرد أن مشكلةً مسعورةً افلتت من لجامها.
شحيح اللطف ، بليد الشعور،
إنما هي القدرة على الإلتئام بعد الجرح
سلامة الصدر بعد الظلم والقهر
ومنح الحب رغم طعن الألم
واتساع الأفق بعد ضيق الخيبة
والنهوض مجدداً بعد السقوط
والأهم من ذالك كله الّا تخسر شعورك بالحياة ، ورزقك من الأمل ، لمجرد أن مشكلةً مسعورةً افلتت من لجامها.
أصحاب السبت:
من أكثر قصص القرآن رعباً!
هي قصة أصحاب السبت ..
لو تدبرت القصه بعقلية أيامنا هذه ستشعر أنهم لم يرتكبوا جرماً كبيراً ..
أمرهم الله تعالى ألا يصطادوا يوم السبت وما حدث أن السمك أصبح يختفى طوال الاسبوع ويظهر فقط يوم السبت.
أما ما قاموا به ليس الاصطياد يوم السبت الذي حُرم عليهم
بل كانو فقط يلقون شباكهم يوم الجمعة ليلاً ثم يسحبونها يوم الأحد صباحاً .
لا ريب أنه كان عندهم من قال لهم يجوز ذلك مادمتم لم تلقوا الشباك ولم تسحبوها يوم السبت..
لو فكرت فيما فعلوه بعقلية اليوم ستجد أنهم لم يرتكبوا شيئاً كبيراً. لكن الله غضب عليهم و لعنهم يعني أخرجهم من رحمته وجعلهم قردة خاسئين.
{ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ } (سورة البقرة : ٦٥ )
كل هذا لانهم التفوا وتحايلوا على أوامر الله سبحانه وتعالى ..
كم منا اليوم من يعيش بعقلية التحايل والالتفاف حول أوامر الله الصريحة والواضحة ..
فالربا أصبح فائدة ..
والرشوة أصبحت إكرامية ..
والخمر مشروبات روحيه..
والعري حرية ..
والموسيقى نغمات مخفية على هيئة مايسمى بالشيلات،
ومن لا يُصلي يقول الدين المعاملة والإيمان في القلب ..
والذي يجمع الصلاة كلها قبل أن ينام ..
والحجاب الذي أصبح موضة ....
وتغيير خلق الله تجميل.
المصيبة أن يكون الله تعالى غاضبٌ علينا وخارجين من رحمته ونحن لا نشعر بل ونعتقد أننا أولياء الله الصالحين.
أما آن الآوان أن نتعامل مع ربنا بأنه الرب العظيم الذي يأمر فيطاع ..
الله يقول : ( مالكم لا ترجون لله وَقَارا ).
ويقول : ( وما قدروا الله حق قدره ).
ويقول : ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خير لهم )
استقيموا ... ينصلح حال الأمة ... ويرفع الله عنها البلاء والوباء و الفتن .
من أكثر قصص القرآن رعباً!
هي قصة أصحاب السبت ..
لو تدبرت القصه بعقلية أيامنا هذه ستشعر أنهم لم يرتكبوا جرماً كبيراً ..
أمرهم الله تعالى ألا يصطادوا يوم السبت وما حدث أن السمك أصبح يختفى طوال الاسبوع ويظهر فقط يوم السبت.
أما ما قاموا به ليس الاصطياد يوم السبت الذي حُرم عليهم
بل كانو فقط يلقون شباكهم يوم الجمعة ليلاً ثم يسحبونها يوم الأحد صباحاً .
لا ريب أنه كان عندهم من قال لهم يجوز ذلك مادمتم لم تلقوا الشباك ولم تسحبوها يوم السبت..
لو فكرت فيما فعلوه بعقلية اليوم ستجد أنهم لم يرتكبوا شيئاً كبيراً. لكن الله غضب عليهم و لعنهم يعني أخرجهم من رحمته وجعلهم قردة خاسئين.
{ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ } (سورة البقرة : ٦٥ )
كل هذا لانهم التفوا وتحايلوا على أوامر الله سبحانه وتعالى ..
كم منا اليوم من يعيش بعقلية التحايل والالتفاف حول أوامر الله الصريحة والواضحة ..
فالربا أصبح فائدة ..
والرشوة أصبحت إكرامية ..
والخمر مشروبات روحيه..
والعري حرية ..
والموسيقى نغمات مخفية على هيئة مايسمى بالشيلات،
ومن لا يُصلي يقول الدين المعاملة والإيمان في القلب ..
والذي يجمع الصلاة كلها قبل أن ينام ..
والحجاب الذي أصبح موضة ....
وتغيير خلق الله تجميل.
المصيبة أن يكون الله تعالى غاضبٌ علينا وخارجين من رحمته ونحن لا نشعر بل ونعتقد أننا أولياء الله الصالحين.
أما آن الآوان أن نتعامل مع ربنا بأنه الرب العظيم الذي يأمر فيطاع ..
الله يقول : ( مالكم لا ترجون لله وَقَارا ).
ويقول : ( وما قدروا الله حق قدره ).
ويقول : ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خير لهم )
استقيموا ... ينصلح حال الأمة ... ويرفع الله عنها البلاء والوباء و الفتن .
حكى أحد علماء النفس قصة أخوين نشآ في بيئة فاسدة ؛ فأبوهما رجل مدمن سيئ الخلق، يضرب أمهم ، و يعتدي عليهم بسلاطة لسانه و عصاه في ذهابه و إيابه ، إلى أن اتهم ذات يوم في قضية سرقة أودع بسببها السجن إلى أن مات .
لكن المحير أن أحد أبناء هذا الرجل صار على درب أبيه، في إدمانه ، و سوء خُلقه ، و لم يكن عجيباً أن ينال نهاية كنهاية أبيه، فأودع السجن في قضية سرقة ، والابن الآخر قدّم أوراقه في إحدى المدارس ، و بحث له عن عمل مسائي ، فكان يعمل و يدرس إلى أن صار طبيباً مشهوراً، يقصده الناس ؛ لعلمه الغزير ، و خُلقه الجم .
توقف عالم النفس أمام هذا المشهد المحير متسائلاً: بالرغم من أن التنشئة واحدة ؛ فما الذي ذهب بأحد الأبناء في طريق الإدمان و حياة الاستهتار ، و بالآخر الى طريق العلم ، العمل الجاد .
و لم يجد بداً من أن يحمل أسئلته ، ويذهب إلى الابن الذي في السجن ، و يسأله سؤالاً واحداً ، وهو ( لماذا ؟ ) ، لماذا انت في السجن الآن ؟
قال له الابن : لو عاش أي شخص عيشتي ، لما كان له أن يرتاد إلا هذا الطريق ، و عندما ذهب العالم إلى أخيه الطبيب ، و سأله نفس السؤال ، قال له الطبيب : لو عاش أي شخص عيشتي ، و رأى ما رأيت لما كان له أن يفعل إلا كما فعلت !
* العبرة من القصة أننا نحن من نصنع الحياة التي نحياها ، ليست الظروف الاجتماعية ، و لا الأحوال الاقتصادية ، و لا التنشئة البيئية ،
بالرغم من قوتها أحيانا
لكن المحير أن أحد أبناء هذا الرجل صار على درب أبيه، في إدمانه ، و سوء خُلقه ، و لم يكن عجيباً أن ينال نهاية كنهاية أبيه، فأودع السجن في قضية سرقة ، والابن الآخر قدّم أوراقه في إحدى المدارس ، و بحث له عن عمل مسائي ، فكان يعمل و يدرس إلى أن صار طبيباً مشهوراً، يقصده الناس ؛ لعلمه الغزير ، و خُلقه الجم .
توقف عالم النفس أمام هذا المشهد المحير متسائلاً: بالرغم من أن التنشئة واحدة ؛ فما الذي ذهب بأحد الأبناء في طريق الإدمان و حياة الاستهتار ، و بالآخر الى طريق العلم ، العمل الجاد .
و لم يجد بداً من أن يحمل أسئلته ، ويذهب إلى الابن الذي في السجن ، و يسأله سؤالاً واحداً ، وهو ( لماذا ؟ ) ، لماذا انت في السجن الآن ؟
قال له الابن : لو عاش أي شخص عيشتي ، لما كان له أن يرتاد إلا هذا الطريق ، و عندما ذهب العالم إلى أخيه الطبيب ، و سأله نفس السؤال ، قال له الطبيب : لو عاش أي شخص عيشتي ، و رأى ما رأيت لما كان له أن يفعل إلا كما فعلت !
* العبرة من القصة أننا نحن من نصنع الحياة التي نحياها ، ليست الظروف الاجتماعية ، و لا الأحوال الاقتصادية ، و لا التنشئة البيئية ،
بالرغم من قوتها أحيانا
سلاماً على البشر الحقيقيين
الذين إذا رأوا دمعة مسحوها
وإذا رأوا فضيلة أذاعوها
وإذا رأوا سيئة كتموها
وإذا رأوا هماً أزالوه
ومتعثراً أقاموه
وضعيفاً أسندوه
سلاماً عليهم أولئك الذين تسعدهم سعادة الآخرين
ويحزنهم حزنهم
الذين يؤمنون أن الطريقة الوحيدة للحصول على الحب هي تقديمه !
الذين إذا رأوا دمعة مسحوها
وإذا رأوا فضيلة أذاعوها
وإذا رأوا سيئة كتموها
وإذا رأوا هماً أزالوه
ومتعثراً أقاموه
وضعيفاً أسندوه
سلاماً عليهم أولئك الذين تسعدهم سعادة الآخرين
ويحزنهم حزنهم
الذين يؤمنون أن الطريقة الوحيدة للحصول على الحب هي تقديمه !
"هناكَ فُرَصٌ كان لا بُدَّ أن تضيعَ
لأنَّها لو لم تَضِعْ
لَضِعْتَ أنتَ
فلا تَحْزَنْ على ما فَاتَكَ"
لأنَّها لو لم تَضِعْ
لَضِعْتَ أنتَ
فلا تَحْزَنْ على ما فَاتَكَ"
المكافأة العظيمة
جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه…
فقال له “امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك ..
فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون .. سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها ..ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد .. سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه .. لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد والمزيد .. ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً .. فقد ضل طريقه وضاع في الحياة .. ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد .. لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية أو ( القناعة ).
جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه…
فقال له “امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك ..
فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون .. سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها ..ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد .. سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه .. لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد والمزيد .. ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً .. فقد ضل طريقه وضاع في الحياة .. ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد .. لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية أو ( القناعة ).
رجل تزوج
من إمرأة من نفس
عائلته ،،
وكان في بعض أفراد العائلة مرض وراثي ،،، وهو انخفاض السمع مع تقدم العمر،،
شك الزوج في زوجته أن سمعها بدأ ينخفض ،،،
فاستشار طبيب العائلة ،،،
قال له الطبيب إن هناك طريقة سهلة للتأكد من سمع زوجته ،،، وهي أن يكلمها بصوت معتدل على بعد 50 قدم منها ،،،
ثم يقترب إلى 40 قدم ويعيد نفس الكلام ،،، فإن لم تجبه يقترب إلى 20 قدم ،،، ثم يقترب إلى 10 ،،،
وإذا لم تجبه يكلمها من خلفها ،،،
وهكذا يتأكد من قوة سمع زوجته ،،،
عاد الزوج إلى المنزل وزوجته تعد طعام الغداء بالمطبخ ،،،، فابتعد عن المطبخ 50 قدم وقال لها ، حبيبتي ماذا تعدين للغداء؟
فلم تجبه ،،،،!
إقترب ل 40 قدم ،،، وقال ،،، حبيبتي ماذا تعدين للغداء ؟
فلم تجبه ،،،!
إقترب ل 20 قدم وأعاد السؤال ،،،
فلم تجبه ،،،!
ثم إقترب لعشر أقدام وكرر السؤال ،،،
فما أجابته ،،،!
وأخيراً وقف خلفها وقال ،،، حبيبتي ماذا تعدين للغداء
إلتفتت وقالت له ،، هذه خامس مرة أقول لك ، دجاج بالفرن ! 🤣🤣
من إمرأة من نفس
عائلته ،،
وكان في بعض أفراد العائلة مرض وراثي ،،، وهو انخفاض السمع مع تقدم العمر،،
شك الزوج في زوجته أن سمعها بدأ ينخفض ،،،
فاستشار طبيب العائلة ،،،
قال له الطبيب إن هناك طريقة سهلة للتأكد من سمع زوجته ،،، وهي أن يكلمها بصوت معتدل على بعد 50 قدم منها ،،،
ثم يقترب إلى 40 قدم ويعيد نفس الكلام ،،، فإن لم تجبه يقترب إلى 20 قدم ،،، ثم يقترب إلى 10 ،،،
وإذا لم تجبه يكلمها من خلفها ،،،
وهكذا يتأكد من قوة سمع زوجته ،،،
عاد الزوج إلى المنزل وزوجته تعد طعام الغداء بالمطبخ ،،،، فابتعد عن المطبخ 50 قدم وقال لها ، حبيبتي ماذا تعدين للغداء؟
فلم تجبه ،،،،!
إقترب ل 40 قدم ،،، وقال ،،، حبيبتي ماذا تعدين للغداء ؟
فلم تجبه ،،،!
إقترب ل 20 قدم وأعاد السؤال ،،،
فلم تجبه ،،،!
ثم إقترب لعشر أقدام وكرر السؤال ،،،
فما أجابته ،،،!
وأخيراً وقف خلفها وقال ،،، حبيبتي ماذا تعدين للغداء
إلتفتت وقالت له ،، هذه خامس مرة أقول لك ، دجاج بالفرن ! 🤣🤣
مفيش بيت شعر تقريباً أقسى من بيت ابن الفارض لما قال:
"إن كانت منزلتي في الحب عندكم ما قد رأيت فقد ضيّعت أيامي"
"إن كانت منزلتي في الحب عندكم ما قد رأيت فقد ضيّعت أيامي"
.
#الحجاج_بن_يوسف_مع_زوجته_هند ..
📝📝📝
تزوج الحجاج بن يوسف الثقفي من امرأة اسمها هند ،
وذات مرة وبعد مرور سنة على زواجهما جلست هند أمام المرآة تترنم بهذين البيتين:
وماهند إلا مهرة عربية … سليلة أفراس تحللها بغل
فإن ولدت مهر فلله درها…. و إن ولدت بغل فقد جاء به البغل …
فسمعها الحجاج فغضب ، فذهب إلى خادمه وقال له اذهب اليها وبلغها أني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت لسانك ،وأعطها هذه العشرين ألف دينار ،
فذهب اليها الخادم فقال لها:
كنتِ .. فبنتِ !!
كنتِ يعني كنتِ زوجته
فبنتِ يعني أصبحت طليقته
ولكنها كانت أفصح من الخادم فقالت:
كنا فما فرحنا … فبنا فما حزنا !!
وقالت : خذ هذه العشرين ألف دينار لك بالبشرى التي جئت بها !!
وقيل إنها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ أحد على خطبتها
وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج ،
فاغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها
وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان
فأعجب بها وطلب الزواج منها
وأرسل الى عامله على الحجاز ليخَبرها له.. أي يصفها له ، فأرسل له يقول إنها لاعيب فيها ،
فلما خطبها
كتبت له وقالت له ان الإناء قد ولغ فيه الكلب
فارسل لها اغسليه سبعآ احداهما بالتراب
ووافقت وبعثت إليه برسالة اخرى
تقول: أوافق بشرط ..
أن لا يسوق بعيرى من مكاني هذا إليك في بغداد إلا الحجاج نفسه !!
فوافق الخليفة ،
و أمر الحجاج بذلك .
فبينما الحجاج يسوق الراحلة إذا بها توقع من يدها ديناراً متعمدة ذلك ،
فقالت للحجاج يا غلام لقد وقع مني درهم فأعطنيه
فأخذه الحجاج فقال لها إنه دينار وليس درهما ً !!
فنظرت إليه وقالت: الحمد لله الذي أبدلني بدل الدرهم دينارا..
ففهمها الحجاج و أسرها في نفسه
أي أنها تزوجت خيرا منه ..
وعند وصولهم تاخر الحجاج في الأسطبل والناس يتجهزون للوليمة فأرسل إليه الخليفة ليطلب حضوره
فرد عليه :
ربتني أمي على ألا آكل فضلات الرجال !!
ففهم الخليفة و أمر أن تدخل زوجته بأحد القصور ولم يقربها إلا أنه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر ،
فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها، فاحتالت لذلك وأمرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأنها أرسلت إليه أنها بحاجة له في أمر .
فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء
فلما رآها عبد الملك… أثارته روعتها وحسن جمالها وتندم لعدم دخوله بها لكلمة الحجاج تلك ،
فقالت: وهي تنظم حبات اللؤلؤ… سبحان الله
فقال: عبد الملك مستفهما لم تسبحين الله ؟!!
فقالت: أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك
قال: نعم
قالت: ولكن شاءت حكمته ألا يستطيع ثقبه إلا الغجر
فقال متهللا: نعم والله صدقت وفهم قصدها
وقال قبح الله من لامني فيك ودخل بها من يومه هذا !!
فغلب كيدها كيد الحجاج !!
(تراث و فصاحة و بلاغة عربية)
#الحجاج_بن_يوسف_مع_زوجته_هند ..
📝📝📝
تزوج الحجاج بن يوسف الثقفي من امرأة اسمها هند ،
وذات مرة وبعد مرور سنة على زواجهما جلست هند أمام المرآة تترنم بهذين البيتين:
وماهند إلا مهرة عربية … سليلة أفراس تحللها بغل
فإن ولدت مهر فلله درها…. و إن ولدت بغل فقد جاء به البغل …
فسمعها الحجاج فغضب ، فذهب إلى خادمه وقال له اذهب اليها وبلغها أني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت لسانك ،وأعطها هذه العشرين ألف دينار ،
فذهب اليها الخادم فقال لها:
كنتِ .. فبنتِ !!
كنتِ يعني كنتِ زوجته
فبنتِ يعني أصبحت طليقته
ولكنها كانت أفصح من الخادم فقالت:
كنا فما فرحنا … فبنا فما حزنا !!
وقالت : خذ هذه العشرين ألف دينار لك بالبشرى التي جئت بها !!
وقيل إنها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ أحد على خطبتها
وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج ،
فاغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها
وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان
فأعجب بها وطلب الزواج منها
وأرسل الى عامله على الحجاز ليخَبرها له.. أي يصفها له ، فأرسل له يقول إنها لاعيب فيها ،
فلما خطبها
كتبت له وقالت له ان الإناء قد ولغ فيه الكلب
فارسل لها اغسليه سبعآ احداهما بالتراب
ووافقت وبعثت إليه برسالة اخرى
تقول: أوافق بشرط ..
أن لا يسوق بعيرى من مكاني هذا إليك في بغداد إلا الحجاج نفسه !!
فوافق الخليفة ،
و أمر الحجاج بذلك .
فبينما الحجاج يسوق الراحلة إذا بها توقع من يدها ديناراً متعمدة ذلك ،
فقالت للحجاج يا غلام لقد وقع مني درهم فأعطنيه
فأخذه الحجاج فقال لها إنه دينار وليس درهما ً !!
فنظرت إليه وقالت: الحمد لله الذي أبدلني بدل الدرهم دينارا..
ففهمها الحجاج و أسرها في نفسه
أي أنها تزوجت خيرا منه ..
وعند وصولهم تاخر الحجاج في الأسطبل والناس يتجهزون للوليمة فأرسل إليه الخليفة ليطلب حضوره
فرد عليه :
ربتني أمي على ألا آكل فضلات الرجال !!
ففهم الخليفة و أمر أن تدخل زوجته بأحد القصور ولم يقربها إلا أنه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر ،
فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها، فاحتالت لذلك وأمرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأنها أرسلت إليه أنها بحاجة له في أمر .
فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء
فلما رآها عبد الملك… أثارته روعتها وحسن جمالها وتندم لعدم دخوله بها لكلمة الحجاج تلك ،
فقالت: وهي تنظم حبات اللؤلؤ… سبحان الله
فقال: عبد الملك مستفهما لم تسبحين الله ؟!!
فقالت: أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك
قال: نعم
قالت: ولكن شاءت حكمته ألا يستطيع ثقبه إلا الغجر
فقال متهللا: نعم والله صدقت وفهم قصدها
وقال قبح الله من لامني فيك ودخل بها من يومه هذا !!
فغلب كيدها كيد الحجاج !!
(تراث و فصاحة و بلاغة عربية)
"وَإِذَا سَجَدْتَ فَأَطِلْ
فَإِنّ البَلَاءَ لا يَسْتَقِرُّ
على ظَهْرِ سَاجِد !" ❤️
فَإِنّ البَلَاءَ لا يَسْتَقِرُّ
على ظَهْرِ سَاجِد !" ❤️
"تُسمّى التّلاوة اليومية للقرآن "وِرد"
والوِرْدُ في اللغة هو :
المَاء الذي يُورد :
"ولمّا ورَدَ ماء مدين"
فَيكُون على ذلك وِرد التّلاوة هو :
سُقيا القَلب من القُرآن !" ❤️
والوِرْدُ في اللغة هو :
المَاء الذي يُورد :
"ولمّا ورَدَ ماء مدين"
فَيكُون على ذلك وِرد التّلاوة هو :
سُقيا القَلب من القُرآن !" ❤️