عزيزي ي فلان ..
بنهايه كل علاقه ماكو طرف فايز
الثنين خسرانين
بس اكو الخسر گلبه
والخسر وكته .
بنهايه كل علاقه ماكو طرف فايز
الثنين خسرانين
بس اكو الخسر گلبه
والخسر وكته .
"ما بالُها البيضاءُ تبكي
فوقَ مقْعدها وحيدةْ
مابالها قد أسدلت جفنيها
مُرْهَقةً تُواري وجههَا خلف الجريدة
والصَمتُ ينزفُ من رؤى أحلامِها
جمرًا وآلامًا عنيدةْ "
فوقَ مقْعدها وحيدةْ
مابالها قد أسدلت جفنيها
مُرْهَقةً تُواري وجههَا خلف الجريدة
والصَمتُ ينزفُ من رؤى أحلامِها
جمرًا وآلامًا عنيدةْ "
قَال: لَو قِيل مَا قِيل بحَقِ قَائِلٍ بحَقكِ قَال
لَقلتُ: فَوالله مهمَا قَال لَا يُقال.
لَقلتُ: فَوالله مهمَا قَال لَا يُقال.
"الكَوْنُ عَيْنَاك لا شَمْسُ وَلا قَمَرُ
والرّوْضُ خَدّاك لا غُصْنٌ ولا ثَمَرُ
وأنْت في دَوْحَة الأحْلامِ أُغْنيَة
يشدو بِها الحُبّ، لا نَايٌ ولا وَتَرُ"
والرّوْضُ خَدّاك لا غُصْنٌ ولا ثَمَرُ
وأنْت في دَوْحَة الأحْلامِ أُغْنيَة
يشدو بِها الحُبّ، لا نَايٌ ولا وَتَرُ"
" أَمَامَهَا جِئتُ بالأَشْعارِ أقرأُها
والحُبُّ فِي عَينِها للشِّعْرِ ملْحُوظُ
تقُول "الله! يا حظّي" إذا استمَعَتْ
وَمَا دَرَتْ أنَّ هذا الشِّعْرَ محظُوظُ "
والحُبُّ فِي عَينِها للشِّعْرِ ملْحُوظُ
تقُول "الله! يا حظّي" إذا استمَعَتْ
وَمَا دَرَتْ أنَّ هذا الشِّعْرَ محظُوظُ "
"حَسْناء لا تَبْتَغي حلياً إذا بَـرَزَتْ
لأَنَّ خالِقَها بالحُسْـنِ حَـلاّها"
لأَنَّ خالِقَها بالحُسْـنِ حَـلاّها"
وَكَم مِن مُليمٍ لَم يُصَب بِمَلامَةٍ
وَمُتَّبعٍ بِالذَنبِ لَيسَ لَهُ ذَنبُ
وَكَم مِن مُحِبٍّ صَدَّ عَن غَيرِ بغضَةٍ
وَإِن لَم يَكُن في ودِّ خُلَّتِهِ عَتبُ.
- الأحوص الأنصاري
وَمُتَّبعٍ بِالذَنبِ لَيسَ لَهُ ذَنبُ
وَكَم مِن مُحِبٍّ صَدَّ عَن غَيرِ بغضَةٍ
وَإِن لَم يَكُن في ودِّ خُلَّتِهِ عَتبُ.
- الأحوص الأنصاري
من جِدار غرفتي المُفَطرّ - تنطلق أصواتاً فاترة، إقتربتُ بحذرٍ فدار الحُزن برأسه ليقول بكبرياء: الخوف الذي تحملهُ في عينيك، يجعلني أحيّا معك لطيلة حياتك، تقدم إليّ. " أفعل ما يجب عليك فعله الآن، لا مجال لأهدار الوقت"، جمدتُ في مكاني فرمقنّي بنظرة عناءٍ، أبتسمتُ له ليكملَ طريقهُ ويختفي, ثم أختلستُ النظر عليه بنصفِ عينٍ، كان ظهره شديد الندّوب - تماماً كظهري - رأيته ينصرف قائلاً : من يحيا بين الشقوق, عليه أن يتحمل العقارِب التي تخرج.