الأمور الدنيوية بأجمعها إذا ما تسببت في انشداد الإنسان إلى الدنيا وغفلته عن الله تبارك وتعالى ، فإنها تبعث على الحجب الظلمانية
إن رجل الدين الذي يعتبر نفسه من أتباع وشيعة علي بن أبي طالب عليه السلام لا يمكن أن ينخدع ببهارج الدنيا
إن جذور كل الاختلافات التي تفقتقد إلى الهدف المحدد والمقدس ، تعود إلى حبّ الدنيا
لقد بُعث أنبياء الله لبناء الإنسان وتربيته ، وإبعاده عن القبائح والخبائث والمفاسد والرذائل الأخلاقية ، وترغيبه بالفضائل والآداب الحسنة
إذا خطوتم من أجل الله ، فإن الله تبارك وتعالى مقلب القلوب يجعل القلوب تهفو إليكم
إن قلب الإنسان كالمرآة صافٍ ومضيء ، ولكنه يتكدر نتيجة تكالبه على الدنيا وكثرة المعاصي
كيف يتسنى الحضور في حضرة الحقّ تعالى والدخول في ضيافة ربّ الأرباب ، الذي هو معدن العظمة مع كل هذه التلوثات الروحية والرذائل الأخلاقية والمعاصي القلبية والظاهرية ؟
كونوا بعيدي النظر زنوا عواقب الأمور تذكّروا العقبات الخطيرة التي ستواجهونها تذكروا عذاب القبر وعالم البرزخ والشدائد والأهوال التي تعقبه
إذا لم يفعل الإنسان ما يؤجج نار جهنم فإن جهنم خامدة إن باطن هذه الدنيا جهنم وإن الإقبال على الدنيا إقبال على جهنم ولعب بنارها .
إن كل نفس تتنفسونه ، وكل خطوة تخطونها ، وكل لحظة تنصرم من أعمالكم ، يزيد من صعوبة إصلاحكم أنفسكم ، و ربما زاد من ظلمة القلب والتباهي والغرور .