هذه الصورة كارثة حدثت في تركيا قبل اعوام وملخصها ان خروفا قفز من اعلى الجبل ، فتبعه في مثل فعله نحو 100 رأسا من الخراف فماتت جميعها
الحكمة في هذا قد يدرس على نظرية (ثقافة القطيع) فكم بيننا من يقتدي بالمخطئ فيهلك، وكم بيننا من يمشي في طريق الخطأ مع الكثرة ظننا انه على صواب
اعرف طريقك ولا تكن كالخِراف👌
الحكمة في هذا قد يدرس على نظرية (ثقافة القطيع) فكم بيننا من يقتدي بالمخطئ فيهلك، وكم بيننا من يمشي في طريق الخطأ مع الكثرة ظننا انه على صواب
اعرف طريقك ولا تكن كالخِراف👌
نسمة صبر
Photo
هلْ جاءَتْ أحكامُ الشّريعةِ لِتقيِّدَ حُرِّيتَك ❌ أم لِتحميَك مِن الوقوعِ في حُفرِ الظّلامِ وخُطواتِ الشّيطانِ ؟ 🔥
هل الحرامُ في الإسلامِ هوَ المَمنوعُ المَرغوبُ أم هوَ الدَّرْءُ للمَفاسدِ؟
إنَّ إجابةَ هذهِ الأسئلةِ مُهمٌّ جدّاً بالنّسبةِ إليك
إنَّك تعرِفُ أنَّ اللهَ سبحانه وتعالى قدْ خلقَك في أحسَنِ تقويمٍ بما يَتماشى ويُساعدُك على العَيشِ في هذا الكونِ الفَسيحِ
كما أنّه سبحانه وتعالى قدْ خلَقَ هذا الكونَ ليتلاءَمَ مع مُتطلّباتِك واحتِياجاتِك ممَّا يضمَنُ بقاءَك واستمرارَك فيه إلى ما يريدُه اللهُ
ولكنْ ..
رُبّما لمْ تكنْ تعرفُ أنَّ هذا الكونَ قدْ خُلِقَ أيضاً بنظامِ المُتضادّاتِ فهناك الخيرُ والشّرُّ والنّورُ والظّلامُ والقوّةُ والضّعفُ والغِنى والفَقرُ والعُلوُّ والانحدارُ والفَضيلةُ والرّذيلةُ ولولا وجودُ الضّدِّ لكلِّ شيءٍ ما كنّا شَعرْنا بمعنى الشّيءِ .. فأنتَ لنْ تشعرَ بقيمةِ الكرَمِ لو لم يكنْ هناك البُخلُ، ولنْ تجدَ حلاوةَ النّصرِ إن لم تكنْ هناكَ الهَزيمةُ
ولأنّك المَخلوقُ المُفضّلُ عندَ اللهِ في خَلقِك وعِلمِك وعَقلِك وأدائِك فقدْ أرادَ حمايَتَك والحفاظَ عليك مِن أنْ تهلِكَ نفسَك أو تفسِدَ الحياةَ التي أنتَ فيها .. فكما قلْنا هناك ضِدٌّ مظلِمٌ في هذهِ الحياةِ ..
لذلك أنزَلَ اللهُ الشّرائعَ لِتضبطَ توازنَك في الحياةِ فلا تتركُك تُسرِف ولا تقتِّرُ حتّى تكونَ مواردُ الحياةِ عطاءً لك ولِغيرك مِن بني البشرِ فلا ينفرِدُ فيها سُلطانٌ ولا أميرٌ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثَةٍ: فِي الْكَلأِ، وَالْمَاءِ، وَالنَّارِ".
رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ،
كما أرادَ اللهُ بهذهِ الأحكامِ والتّحليلِ والتّحريمِ رِعايتَك حتّى لا تُظلَمَ أنتَ ولا تَظلِمَ غيرَك فالإسلامُ دِينُ الإنسانيّةِ
كما قالَ الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِمالك ابنِ الأشترِ: ( النّاسُ صِنفان إمَّا أخٌ لك في الدِّينِ أو نظيرٌ لك في الخَلقِ )
فمنذُ الآنَ وصاعداً لِتكنْ نظرتُكَ لهذهِ الشّريعةِ وهذهِ الأحكامِ التي نزلَ بها رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلّم نَظرةَ طاعَةٍ وامتِنانٍ فهي حِصنُك ضِدّ الهَلاكِ لك ولِغيرك وللحياةِ التي تعيشُ فِيها
هل الحرامُ في الإسلامِ هوَ المَمنوعُ المَرغوبُ أم هوَ الدَّرْءُ للمَفاسدِ؟
إنَّ إجابةَ هذهِ الأسئلةِ مُهمٌّ جدّاً بالنّسبةِ إليك
إنَّك تعرِفُ أنَّ اللهَ سبحانه وتعالى قدْ خلقَك في أحسَنِ تقويمٍ بما يَتماشى ويُساعدُك على العَيشِ في هذا الكونِ الفَسيحِ
كما أنّه سبحانه وتعالى قدْ خلَقَ هذا الكونَ ليتلاءَمَ مع مُتطلّباتِك واحتِياجاتِك ممَّا يضمَنُ بقاءَك واستمرارَك فيه إلى ما يريدُه اللهُ
ولكنْ ..
رُبّما لمْ تكنْ تعرفُ أنَّ هذا الكونَ قدْ خُلِقَ أيضاً بنظامِ المُتضادّاتِ فهناك الخيرُ والشّرُّ والنّورُ والظّلامُ والقوّةُ والضّعفُ والغِنى والفَقرُ والعُلوُّ والانحدارُ والفَضيلةُ والرّذيلةُ ولولا وجودُ الضّدِّ لكلِّ شيءٍ ما كنّا شَعرْنا بمعنى الشّيءِ .. فأنتَ لنْ تشعرَ بقيمةِ الكرَمِ لو لم يكنْ هناك البُخلُ، ولنْ تجدَ حلاوةَ النّصرِ إن لم تكنْ هناكَ الهَزيمةُ
ولأنّك المَخلوقُ المُفضّلُ عندَ اللهِ في خَلقِك وعِلمِك وعَقلِك وأدائِك فقدْ أرادَ حمايَتَك والحفاظَ عليك مِن أنْ تهلِكَ نفسَك أو تفسِدَ الحياةَ التي أنتَ فيها .. فكما قلْنا هناك ضِدٌّ مظلِمٌ في هذهِ الحياةِ ..
لذلك أنزَلَ اللهُ الشّرائعَ لِتضبطَ توازنَك في الحياةِ فلا تتركُك تُسرِف ولا تقتِّرُ حتّى تكونَ مواردُ الحياةِ عطاءً لك ولِغيرك مِن بني البشرِ فلا ينفرِدُ فيها سُلطانٌ ولا أميرٌ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثَةٍ: فِي الْكَلأِ، وَالْمَاءِ، وَالنَّارِ".
رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ،
كما أرادَ اللهُ بهذهِ الأحكامِ والتّحليلِ والتّحريمِ رِعايتَك حتّى لا تُظلَمَ أنتَ ولا تَظلِمَ غيرَك فالإسلامُ دِينُ الإنسانيّةِ
كما قالَ الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِمالك ابنِ الأشترِ: ( النّاسُ صِنفان إمَّا أخٌ لك في الدِّينِ أو نظيرٌ لك في الخَلقِ )
فمنذُ الآنَ وصاعداً لِتكنْ نظرتُكَ لهذهِ الشّريعةِ وهذهِ الأحكامِ التي نزلَ بها رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلّم نَظرةَ طاعَةٍ وامتِنانٍ فهي حِصنُك ضِدّ الهَلاكِ لك ولِغيرك وللحياةِ التي تعيشُ فِيها
النصيحة 34 : القرآن
نزل القرآن الكريم من وحي الله الحكيم على النبي محمد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، والقرآن هو رسول موجه لكافة البشر وصالح لكل زمان ومكان.
الله خلق الإنسان والسماوات والأرض والكون، وهو يعلم أن البشرية تستحق لمنهج رباني ودين سماوي يشرح لها كيفية العيش بسلام ونجاح في الدنيا والفوز برضى الله في الآخرة.
وصف الله القرآن بالكريم والمجيد والعظيم والعزيز، ولذلك يشمل القرآن كل احتياجات الإنسان المعاصر لتحقيق دوره ومهمته في الحياة الدنيا (عبادة وخلافة).
الجانب العلمي والمعرفي :
يحتوي القرآن على بيانات ومعلومات تجلب للمرء المؤمن الهدى و الرحمة والفرقان والعلم والشفاء والموعظة والحكمة للفرد و ذكرى و تقويم للمجتمع، ولذلك عليك بتدبر وفهم معاني وآيات القرآن وفي كل المجالات (الأسماء الحسنى، الأخلاق الحميدة، العبادة، العمل الصالح، الإيمان، علم الفضاء والكون، الآخرة، التاريخ، الطبيعة، علم الغيب،...).
يقول الله تبارك و تعالى : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ (النحل 89).
الجانب العملي :
• احذر مكر الشيطان الذي يسعى بخبثه ومكره إلى إبعادك عن كلام ربك و خالقك لكي تحيد عن الصراط المستقيم، لأن الله حفظ القرآن من كل تحريف أو تزييف بشري ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ - الحجر 9)
• القرآن هو المصدر الأول والأساسي لأنه كلام من وحي الله للبشر وللعالمين كافة، فلا تقارنه بكتب أخرى من تأليف وظنون أو اجتهاد البشر (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا. النساء 87 / وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا - النساء 122).
• لكي تزيد من تواصلك بالله وقربك منه، عليك فقط بفهم وتدبر قرآنه ومعانيه وأحكامه، لكي ينزِّل الله على قلبك وعقلك ونفسيتك الهدى والحكمة والرحمة والعلم والشفاء والفرقان بين الحق والباطل.
• احذر أن تنسى قرآن الله وتدبر آياته ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا - محمد 24)، فذلك يجعلك تنسى ذكر الله فينساك الله (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ - التوبة 67) ويتركك تتخبط وحيداً في مآسي وفتن الحياة.
• القرآن يركز على علوم الغيب (الله، النفس، الروح، الآخرة..) لكي تكتسب العقل والبصيرة و تعيش بسلام و توازن بين أحداث الحياة المادية الأرضية و الزائلة، وبين علوم الغيب السماوية و الدائمة (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ - الروم 7).
نزل القرآن الكريم من وحي الله الحكيم على النبي محمد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، والقرآن هو رسول موجه لكافة البشر وصالح لكل زمان ومكان.
الله خلق الإنسان والسماوات والأرض والكون، وهو يعلم أن البشرية تستحق لمنهج رباني ودين سماوي يشرح لها كيفية العيش بسلام ونجاح في الدنيا والفوز برضى الله في الآخرة.
وصف الله القرآن بالكريم والمجيد والعظيم والعزيز، ولذلك يشمل القرآن كل احتياجات الإنسان المعاصر لتحقيق دوره ومهمته في الحياة الدنيا (عبادة وخلافة).
الجانب العلمي والمعرفي :
يحتوي القرآن على بيانات ومعلومات تجلب للمرء المؤمن الهدى و الرحمة والفرقان والعلم والشفاء والموعظة والحكمة للفرد و ذكرى و تقويم للمجتمع، ولذلك عليك بتدبر وفهم معاني وآيات القرآن وفي كل المجالات (الأسماء الحسنى، الأخلاق الحميدة، العبادة، العمل الصالح، الإيمان، علم الفضاء والكون، الآخرة، التاريخ، الطبيعة، علم الغيب،...).
يقول الله تبارك و تعالى : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ (النحل 89).
الجانب العملي :
• احذر مكر الشيطان الذي يسعى بخبثه ومكره إلى إبعادك عن كلام ربك و خالقك لكي تحيد عن الصراط المستقيم، لأن الله حفظ القرآن من كل تحريف أو تزييف بشري ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ - الحجر 9)
• القرآن هو المصدر الأول والأساسي لأنه كلام من وحي الله للبشر وللعالمين كافة، فلا تقارنه بكتب أخرى من تأليف وظنون أو اجتهاد البشر (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا. النساء 87 / وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا - النساء 122).
• لكي تزيد من تواصلك بالله وقربك منه، عليك فقط بفهم وتدبر قرآنه ومعانيه وأحكامه، لكي ينزِّل الله على قلبك وعقلك ونفسيتك الهدى والحكمة والرحمة والعلم والشفاء والفرقان بين الحق والباطل.
• احذر أن تنسى قرآن الله وتدبر آياته ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا - محمد 24)، فذلك يجعلك تنسى ذكر الله فينساك الله (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ - التوبة 67) ويتركك تتخبط وحيداً في مآسي وفتن الحياة.
• القرآن يركز على علوم الغيب (الله، النفس، الروح، الآخرة..) لكي تكتسب العقل والبصيرة و تعيش بسلام و توازن بين أحداث الحياة المادية الأرضية و الزائلة، وبين علوم الغيب السماوية و الدائمة (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ - الروم 7).