"لا تيأس إذا رجعت خطوة للوراء، فالسّهم يحتاج أن ترجعه للوراء لينطلق بقوةٍ إلى الأمام"
"
"لا يمكنك أن تهدئ العاصفة،
فتوقف عن المحاولة.
ما تستطيع فعله هو أن تهدئ نفسك .
العاصفة سوف تمر"
"لا يمكنك أن تهدئ العاصفة،
فتوقف عن المحاولة.
ما تستطيع فعله هو أن تهدئ نفسك .
العاصفة سوف تمر"
"جميل هو ذاك الأمل الذي يخبر قلبك أن الله سيسعدك عما قريب، وأن الدنيا حين تضيق بك من جانب فإن الله يوسعها لك من جانب آخر.."
ابتَسِم فَلعلّ غيْركَ إِن رآكَ مرنّمَا
طرح الكآبَة جانباً وَترنّمَا
طرح الكآبَة جانباً وَترنّمَا
الأمل: إسفنجة تمتص كل مراراتك وخيباتك فيفيض وجهك بحزنٍ جميل وتومئ برأسك دون أن تُجيب سائلك عن حالك لكن قلبك يردد "الله كريم"
( قد تزدحم بك الآلام وتتكدر حياتك .. ويثقل الصمت أنفاسك .. حينها تذكر : {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} ثم انثر الآلام في بحور الصبر .. وتذكر أن شعار السعادة دائما : "الرضى بما يقدره الله")
"لا تدري رُبّما كانت فاتحة الخير التي تبحث عنها منذ زمن مختبئة في لحظات هذا اليوم"
-"مهما كانَ داخلُكَ مُهمشًا، لا تّدع نوركَ يخبو أنِر عَتمتك وإمضي إليك، فلن يقومَ أحدٌ بِذَلك "
نحن أمام تيّار لا يريدك أن تقصّر في بعض أمور دينك الظاهرة فحسب كالصلاة والحجاب ونحوها مهما كثرت..
بل يريد أن ينزع من نفسك كل مقدّس ديني
وفطرة سوية وضمير حي،
يريدك أن تستمرئ الذنب حتى تشرّعه وتستسهل الباطل حتى تقبله،
بالترغيب والتعزيز تارة، وبالترهيب والإسقاط تارات..
بل يريد أن ينزع من نفسك كل مقدّس ديني
وفطرة سوية وضمير حي،
يريدك أن تستمرئ الذنب حتى تشرّعه وتستسهل الباطل حتى تقبله،
بالترغيب والتعزيز تارة، وبالترهيب والإسقاط تارات..
سيدبر الله أمرك ويعتني بشؤونك ، ويكشف عنك غمامة الحزن ، سيسخر لكَ من تحب ، ويفتح لك أبواباً مغلقة ، سيعوضك عوض خير عن ڪل ما مضى ، تفائل بكرم الله ورحمته ولطفه وقل يارب .وكن واثق أن الله أكبر من كل شئ...