تأكد أن كل الأحزان التي تمر بك ، إما أن الله يحبك فيختبرك ، أو أن الله يحبك فيطهرك من ذنوبك ... اللهم جبرك لقلوب جرحت ، و خواطر كسرت ، و نفوس ضاقت عليها الأرض بما رحبت ، اللهم جبراً يعيد لقلوبنا الطمأنينه و الحياة
مع كل خسارة في حياتك تكتسب شئ آخر مقابلها، فالحياة ليس من الضروري أن تكون مثالية دائماً فاطمئن
(فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)
لو قال خيرًا لكفى، فكيف وهو خير كثير!
تفائل مهما كان القَدر مؤلماًَ، فلا تدري ما بعده
لو قال خيرًا لكفى، فكيف وهو خير كثير!
تفائل مهما كان القَدر مؤلماًَ، فلا تدري ما بعده
لا أحد يستطيع أن يردّ عنك خيرًا كتبه الله لك ، ولا أحد يستطيع أن يُغلق عنك باب رحمته ولا رزقه ولا توفيقه .. لن تُربكك مكائد البشر ما دمت موقن أن الأمر كله بيد الله.
رؤيتك السلبية لنفسك سبب فشلك في الحياة. و رؤيتك الإيجابية لنفسك تدفعك دائما إلى النجاح
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
مَنْ ضَعُفَتْ آرَاؤُهُ قَوِيَتْ أَعْدَاؤُهُ.
مَنْ ضَعُفَتْ آرَاؤُهُ قَوِيَتْ أَعْدَاؤُهُ.
كُل فترة سيئة سيأتي بعدها فترات رائعة، وكُل لحظة حزن خلفها لحظات من الفرح والمسرة، إياك أن تحزن ما دام الله هو المُدبر لحياتك..
حتى لو كان مرادك إبرةً ألقيت في بئر "يوسف"، وضاعت في كومة قش، ثق بأن ربك سيرسله مع قافلة "العزيز"، لينسج من القش "قميصًا" يُلقي به عليك ليرتد فؤادك بصيرًا.. فقط ثِق بالله..
لا تحاول أن تكون في الصدارة
بقدر محاولتك أن تكون ذا قيمة ...
فمن كان ذا قيمة ...
حاز على الصدارة ...
حتى وإن تأخر ...
بقدر محاولتك أن تكون ذا قيمة ...
فمن كان ذا قيمة ...
حاز على الصدارة ...
حتى وإن تأخر ...