الحزن يرحل بسجدة، والفرحة تأتي بدعوة
بسيطة معادلة الحياة.
كن مع الله يكن الله معك
بسيطة معادلة الحياة.
كن مع الله يكن الله معك
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وعظمت عليك الهموم والغموم، وأصبحت في ضيق، وغلق العباد أبوابهم فاعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يغلق بابه .
ماذا لو اطَّلع اللهُ على قلبكَ فوجدكَ مُتَّكِلًا عليه، مُفوِّضًا جُلَّ أمرِكَ إليه، محسنًا به الظنَّ، زاهدًا بما عند النَّاسِ، طامعًا بما عنده، أتُراه يُخيِّبكَ؟
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:
كتابٌ حملَه إليّ البريد، يقص فيه صاحبه قصةً يَقطر من سطورها الدمع، ويُشَمّ منها رائحة القلب المُحترق..
يقول: إنه رجل مستور صالح، متمسكٌ بحبال الديانة، مقيمٌ على عهد الفضيلة..
وله بنت مشَت في طريق الشرِّ خُطوةً خطوة، حتى صحِبَت الأشرار، وهتَكَتِ الأستار، فسقطت في حفرة العار..
ويقول: إن سبب ذلك كله المدرسة أولاً، والجامعة ثانياً..
ويلعن المدارس التي علمت البنات الاختلاط والقعود إلى جنب الرجال...
فكتبت إليه أقول له: أنا أعرف أنك متألِّمٌ مُصاب، ولكن ماذا أصنع لك الآن؟
ماذا أعمل الآن بعدما شبّت النار في الدار، وطغى السيل في الليل، واحترق ما احترق، أو أودى به الغرق؟ ماذا يصنع الطبيب إن دُعي بعدما مات المريض أو كاد؟!
على أني إن عجزت عن إسعافك، فلستُ أعجز عن إسعاف غيرك ممّن لم تَؤُل به -بعدُ- الحال إلى هذا المآل..
ولولا الحياء من أن أكون مع الدهر عليك، وأن أزيدك ألماً على ألمك، لقلت لك: إن الأمر منكَ أنت، منكَ يا أيها الأب، ومنكِ يا أيتها الأم.. وإنّ أولى الناس بما سُقتَ من اللعنات (لو كان يجوز اللعن) أنتما الاثنان.
لو كنتَ تُشرِف على بيتك وبنتك، لا يُلهيك عنهما العمل، ولا اللهو والكسل، ولا السهرات والقهوات.. ولو كنتِ أنتِ تُشرفين على بيتك وبنتك، لا تشغلك عنهما الخيّاطات والمُزَيِّنات، والاستقبالات والزيارات، ولو لم تَدَعي البنتَ للخادمات والمربيات.. لما كان الذي كان.
على أني لا أبرِّئ المدرسة ولا أُنَزِّه المجتمع؛ فالأب مسؤول، والمعلم مسؤول، والصحفي مسؤول، ومَن بيده الأمر مسؤول.. كلهم مسؤول...
فماذا تصنع الفتاة والزواج ممنوع، والسفاح مباح، والرغبة موجودة، والروادع مفقودة؟
تقولون: أنحن منعنا الزواج؟
نعم؛ أنتم منعتموه! لم تمنعوه بالقول، لكن بالفعل..
تبدأ «الرغبة الجنسية» في سن خمس عشرة، وتكون أشدَّ ما تكون في هذه العشر السنين، إلى سن خمس وعشرين..
فهل يستطيع الشاب أن يتزوج في هذه السن؟
وكيف، ونظام التعليم يُبقيه على مقاعد الدرس إلى ما بعدها؟!
وإذا هو فكر في الزواج فمن أين له المال؟!...
آباء البنات هم سبب المشكلة؛ يُسهّلون للبنت من حيث لا يدرون كل سبيل إلا سبيل الحلال..
يُخرِجونها (في كثير من بلاد المسلمين) مُتَكَشِّفةً مُتَزيِّنة، ويُرخُون لها الزِّمام.. فإذا جاء من تُرتَضى أخلاقُه، ويُرضى دينُه ويكون من أهل الأمانة، لقي منهم ما يلقى الأسير العربي في إسرائيل..
أهلَكُوه بالمَطالب الثِّقَال: من المهر الكبير، والتكاليف الباهظة، والحفلات المتكررة، والهدايا العديدة ...
ومنع الشرع الاختلاط، وقال: «ما خلا رجل بامرأةٍ إلا كان الشيطان ثالثهما». فجاء ناس منا، ببّغاوات خلقها الله على صورة البشر، تقول ما يُقال لها وإن لم تدرك معناه وإن لم تعرف مغزاه.
قالوا: "ما هذه الرجعية؟ ما هذا الاحتقار للمرأة وسوء الظن بها؟ أتُحرَم المرأة حريتها؟ أنتم أعداء المرأة! ..." وكثير من أمثال هذا الهذيان، يردده من لا يدرك أثره ولا يعرف مغزاه.
قلنا: "ما نحن والله أعداء المرأة؛ نحن أحبَّاؤها، نحن المدافعون عنها المحافظون عليها، نحن نحميها من عدوان الرجل الفاسق، ومن ظلم المجتمع الجائر"..
فلم يصدقونا، وخدعوا المرأة حتى ظنت هذا الاختلاط مدَنِيَّة، وتركوها تنفرد بالرجل وحدها: في عيادة الطبيب حيث تكشف عن بعض جسدها، وفي مخزن التاجر حيث تكلمه ويكلمها وتحسر عن وجهها لترى البضاعة... وفي المدارس التي جعلناها مختلطة...
وصارت المرأة تمشي في الطريق على صورةٍ كانت تستحيي -قبل ستين سنة- أن تخرج بها أمام أبيها وعمها في الدار.. إي والله العظيم؛ لا أشهد إلا بما رأيت...
وإذا فسدت -اليوم- بنت صاحب الكتاب الذي ورد عليّ فجعلني أحدّث هذا الحديث، فالفساد ماشٍ إليّ وإليك، إلى بيتي وبيتك، إلى بنتي وبنتك..
إنها النار تمشي في الديار، إنه السيل يجتاح كل شيء، إنه الطاعون ينتشر في كل مكان..
ونحن قاعدون نتفرج، لا نحاول إطفاء النار، بل نحن نُلقي البنزين عليها ونأمل أن لا يمسنا الحريق.. فكيف لا نحترق ونحن نضع البنزين فوق النار؟ كيف؟ كيف يا أيها العقلاء؟!
من كتاب (مع الناس)
- الشيخ علي الطنطاوي
كتابٌ حملَه إليّ البريد، يقص فيه صاحبه قصةً يَقطر من سطورها الدمع، ويُشَمّ منها رائحة القلب المُحترق..
يقول: إنه رجل مستور صالح، متمسكٌ بحبال الديانة، مقيمٌ على عهد الفضيلة..
وله بنت مشَت في طريق الشرِّ خُطوةً خطوة، حتى صحِبَت الأشرار، وهتَكَتِ الأستار، فسقطت في حفرة العار..
ويقول: إن سبب ذلك كله المدرسة أولاً، والجامعة ثانياً..
ويلعن المدارس التي علمت البنات الاختلاط والقعود إلى جنب الرجال...
فكتبت إليه أقول له: أنا أعرف أنك متألِّمٌ مُصاب، ولكن ماذا أصنع لك الآن؟
ماذا أعمل الآن بعدما شبّت النار في الدار، وطغى السيل في الليل، واحترق ما احترق، أو أودى به الغرق؟ ماذا يصنع الطبيب إن دُعي بعدما مات المريض أو كاد؟!
على أني إن عجزت عن إسعافك، فلستُ أعجز عن إسعاف غيرك ممّن لم تَؤُل به -بعدُ- الحال إلى هذا المآل..
ولولا الحياء من أن أكون مع الدهر عليك، وأن أزيدك ألماً على ألمك، لقلت لك: إن الأمر منكَ أنت، منكَ يا أيها الأب، ومنكِ يا أيتها الأم.. وإنّ أولى الناس بما سُقتَ من اللعنات (لو كان يجوز اللعن) أنتما الاثنان.
لو كنتَ تُشرِف على بيتك وبنتك، لا يُلهيك عنهما العمل، ولا اللهو والكسل، ولا السهرات والقهوات.. ولو كنتِ أنتِ تُشرفين على بيتك وبنتك، لا تشغلك عنهما الخيّاطات والمُزَيِّنات، والاستقبالات والزيارات، ولو لم تَدَعي البنتَ للخادمات والمربيات.. لما كان الذي كان.
على أني لا أبرِّئ المدرسة ولا أُنَزِّه المجتمع؛ فالأب مسؤول، والمعلم مسؤول، والصحفي مسؤول، ومَن بيده الأمر مسؤول.. كلهم مسؤول...
فماذا تصنع الفتاة والزواج ممنوع، والسفاح مباح، والرغبة موجودة، والروادع مفقودة؟
تقولون: أنحن منعنا الزواج؟
نعم؛ أنتم منعتموه! لم تمنعوه بالقول، لكن بالفعل..
تبدأ «الرغبة الجنسية» في سن خمس عشرة، وتكون أشدَّ ما تكون في هذه العشر السنين، إلى سن خمس وعشرين..
فهل يستطيع الشاب أن يتزوج في هذه السن؟
وكيف، ونظام التعليم يُبقيه على مقاعد الدرس إلى ما بعدها؟!
وإذا هو فكر في الزواج فمن أين له المال؟!...
آباء البنات هم سبب المشكلة؛ يُسهّلون للبنت من حيث لا يدرون كل سبيل إلا سبيل الحلال..
يُخرِجونها (في كثير من بلاد المسلمين) مُتَكَشِّفةً مُتَزيِّنة، ويُرخُون لها الزِّمام.. فإذا جاء من تُرتَضى أخلاقُه، ويُرضى دينُه ويكون من أهل الأمانة، لقي منهم ما يلقى الأسير العربي في إسرائيل..
أهلَكُوه بالمَطالب الثِّقَال: من المهر الكبير، والتكاليف الباهظة، والحفلات المتكررة، والهدايا العديدة ...
ومنع الشرع الاختلاط، وقال: «ما خلا رجل بامرأةٍ إلا كان الشيطان ثالثهما». فجاء ناس منا، ببّغاوات خلقها الله على صورة البشر، تقول ما يُقال لها وإن لم تدرك معناه وإن لم تعرف مغزاه.
قالوا: "ما هذه الرجعية؟ ما هذا الاحتقار للمرأة وسوء الظن بها؟ أتُحرَم المرأة حريتها؟ أنتم أعداء المرأة! ..." وكثير من أمثال هذا الهذيان، يردده من لا يدرك أثره ولا يعرف مغزاه.
قلنا: "ما نحن والله أعداء المرأة؛ نحن أحبَّاؤها، نحن المدافعون عنها المحافظون عليها، نحن نحميها من عدوان الرجل الفاسق، ومن ظلم المجتمع الجائر"..
فلم يصدقونا، وخدعوا المرأة حتى ظنت هذا الاختلاط مدَنِيَّة، وتركوها تنفرد بالرجل وحدها: في عيادة الطبيب حيث تكشف عن بعض جسدها، وفي مخزن التاجر حيث تكلمه ويكلمها وتحسر عن وجهها لترى البضاعة... وفي المدارس التي جعلناها مختلطة...
وصارت المرأة تمشي في الطريق على صورةٍ كانت تستحيي -قبل ستين سنة- أن تخرج بها أمام أبيها وعمها في الدار.. إي والله العظيم؛ لا أشهد إلا بما رأيت...
وإذا فسدت -اليوم- بنت صاحب الكتاب الذي ورد عليّ فجعلني أحدّث هذا الحديث، فالفساد ماشٍ إليّ وإليك، إلى بيتي وبيتك، إلى بنتي وبنتك..
إنها النار تمشي في الديار، إنه السيل يجتاح كل شيء، إنه الطاعون ينتشر في كل مكان..
ونحن قاعدون نتفرج، لا نحاول إطفاء النار، بل نحن نُلقي البنزين عليها ونأمل أن لا يمسنا الحريق.. فكيف لا نحترق ونحن نضع البنزين فوق النار؟ كيف؟ كيف يا أيها العقلاء؟!
من كتاب (مع الناس)
- الشيخ علي الطنطاوي
أنا ما جرّبتْ يكون معي مصاري كثير .. عشان هيك ما بعرف كيف ممكن الواحد يضعف و يعصي ربنا بالمال ..
أنا مش فاتنة الجمال .. بالتالي ما بعرف كيف هي فتنة الجمال و كيف ممكن الواحد يضعف و يستخدمه في معصية الله ..
أنا مش صاحبة علِم غزير .. و لذلك ما عمري انحطّيت بفتنة العلم و كيف الواحد ممكن غروره يطغى و يظن بنفسه الكمال !
أنا مش بمكان بسمحلي أتعالى على صاحب الذنب .. و أظن بنفسي إنّي أحسن منه ..
كل واحد إله اختباره الخاص و بلاءه المُنفصِل و اللي رح يكون حجة إله أو عليه يوم القيامة !
لكنّي بتوقع لو انحطّيت و انغمست بمادية الدنيا و فتنها , رح أتمنى أسمع و أقرأ كلمة تردّني لله ..
الدرس المُستفاد من كل الكلام اللي فوق :
- لا تتعالى على غيرك أبدًا .. إحنا بنتقلّب بالذنوب في شتّى أنواعها .. و يٌقلّبنا الله برحماته و عفوه رغمًا عنا ..
- انصح و احكي كلمة الخير و أمر بالمعروف و أنكر المنكر .. تأديةً لحقّ الله في استخلافك .. و تأديةً لحق أخوك المسلم اللي ضَلّ باختبار عمرك ما جربته .. عساه يقدر يشيلك لما تضِلّ و تفشل انتَ باختبارك اللي برضو عمره ما جرّبه !
أنا مش فاتنة الجمال .. بالتالي ما بعرف كيف هي فتنة الجمال و كيف ممكن الواحد يضعف و يستخدمه في معصية الله ..
أنا مش صاحبة علِم غزير .. و لذلك ما عمري انحطّيت بفتنة العلم و كيف الواحد ممكن غروره يطغى و يظن بنفسه الكمال !
أنا مش بمكان بسمحلي أتعالى على صاحب الذنب .. و أظن بنفسي إنّي أحسن منه ..
كل واحد إله اختباره الخاص و بلاءه المُنفصِل و اللي رح يكون حجة إله أو عليه يوم القيامة !
لكنّي بتوقع لو انحطّيت و انغمست بمادية الدنيا و فتنها , رح أتمنى أسمع و أقرأ كلمة تردّني لله ..
الدرس المُستفاد من كل الكلام اللي فوق :
- لا تتعالى على غيرك أبدًا .. إحنا بنتقلّب بالذنوب في شتّى أنواعها .. و يٌقلّبنا الله برحماته و عفوه رغمًا عنا ..
- انصح و احكي كلمة الخير و أمر بالمعروف و أنكر المنكر .. تأديةً لحقّ الله في استخلافك .. و تأديةً لحق أخوك المسلم اللي ضَلّ باختبار عمرك ما جربته .. عساه يقدر يشيلك لما تضِلّ و تفشل انتَ باختبارك اللي برضو عمره ما جرّبه !
..
لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ، وسيجعل الله بعد كل ضيق مخرجا ، إن مع العسر يسرا ، ولسوف يعطيك ربك فترضى ، لا تحزن إن الله معنا ....
جميعها آيات القرآن طمأنيةٌ للقلب وراحة وسكينة 💙رددها بدلا من الندم والألم لربما يُشفى جرحك ويخف ألمك 💙
لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ، وسيجعل الله بعد كل ضيق مخرجا ، إن مع العسر يسرا ، ولسوف يعطيك ربك فترضى ، لا تحزن إن الله معنا ....
جميعها آيات القرآن طمأنيةٌ للقلب وراحة وسكينة 💙رددها بدلا من الندم والألم لربما يُشفى جرحك ويخف ألمك 💙
ربما تتأخر وظيفتك ، ربما يتأخر زواجك ، ربما يتأخر علاجك ، ولكن لن يتأخر أجرك وبقدر صبرك يأتي فرحك و دائما تذكر:
" إن مع العسر يسرا" .
" إن مع العسر يسرا" .
إذا أراد الله شيئاً
تعطلت لأجله قوانين الطبيعة كلها !!
فالبحر لا يُغرق
والنار لا تحرق
والجبل لا يعصم
والحوت لا يهضِم
والعذراء تلد
لا شيء مستحيل على الله .
قول : يا ربّ
تعطلت لأجله قوانين الطبيعة كلها !!
فالبحر لا يُغرق
والنار لا تحرق
والجبل لا يعصم
والحوت لا يهضِم
والعذراء تلد
لا شيء مستحيل على الله .
قول : يا ربّ