الي يقول كلكم تتكلمون عن الطيبة والوفاء، طيب والملعنه ذي من يسويها؟ الصراحه انا اسويها
لاا أعرف لماذا أُحس بالمسؤولية إذا كان معي الريموت وكل العائلة مجتمعة.
حلوة الحياة لما بتدينا ع قفانا كدا فبتعرّفنا أحنا مين و فين و ليه و دول أصلًا مين
عزيزي الراغب ف جبر الخواطر قد تستغني أحيانًا عن الكلمة الطيبة و تُبدلها بالدولارات البسيطة
الآن و ف هذه الساعة بالتحديد يزور الجميع م يسمى بإكتئاب منتصف الليل إلا أنا و 3 من ذوي الإعاقة المشاعرية جالسين نشرب شاي مع بسكوت و كأنه عصر
اذا شفت فيلم وكان الشرير حلوووو هنا انا لا شعورياً ابدأ اشجع الغلط معليش والله بس الزين يفرض نفسه.