🌹نَفح الطِيبْ 🌹
332 subscribers
670 photos
37 videos
17 files
358 links
🌹قناة نفح الطيب تبث لكم من كل واحة إيمانية نفحة عطرة لنقوى بها إيماننا وتعلو هممنا فى الطاعات 🌹
Download Telegram
«طهّر به قلبي وصفِّ سريرتي
‏أجمل به ذكري وأعْلِ مكاني🤎»
❤2🥰1🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌿 أهلاً بكم في قناة نفح الطيب 🌿


قناة دينية نافعة تُعنى بنشر الآيات والأحاديث والأذكار والفوائد الإيمانية التي تُعين على ذكر الله . انضموا إلينا، وشاركونا الأجر بنشر القناة لمن تحبون، فالدال على الخير كفاعله.
https://t.me/nfhalteeb
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏قال تعالى:
‏(وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمسِ وقبل غروبها ومن آنائ الليل فسبّح وأطراف النهار لعلّك ترضى).

‏من تأمل الآية وجد أن التسبيح إستوعب كل ساعات اليوم؛ قبل الشروق وقبل الغروب وآناء الليل وأول النهار وآخره.

‏فماذا بقي من اليوم لم يشمله الحثّ على التسبيح.

‏سبحوا واذكروا الله🌼
❤2
✨
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
‏إذَا عَصَفَت بِك الحَيَاة زَاحَمها
بِالقُـرآنِ حَتَّى تَسڪُن 🍃.
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*الكيس الأسود و القمامة*
❤️❤️❤️❤️


يقول صاحب القصة:منذ سنوات طويلة كنت أعمل عامل نظافة في أحد الأحياء البغدادية الراقية كنا ستة عمّال نخرج كل صباح بسيارة جمع (القمامة) التي نجمعها من الحاويات الموضوعة أمام البيوت كان العمل شاقًا والرائحة الكريهة متعبة، والناس تمر من أمامنا وخلفنا وجوارنا وكأننا غير موجودين لا أحد يعبأ لوجودنا لكنني كنت أقول دائمًا(اللقمة الحلال مهما كانت متعبة أكرم من سؤال الناس.)

في صباحٍ أحد الأيام وفي يوم لن أنساه ما حييت توقفت أمام إحدى حاويات القمامة بعدما رأيت مشهدًا هزّ قلبي.

كانت هناك إمرأة تقف بجوار الحاوية تفتش بيديها المرتجفتين في بقايا الطعام. وخلفها سبعة أطفال( أربعة أولاد وثلاث بنات) وجوههم شاحبة وعيونهم معلقة بأمهم، كأنهم ينتظرون معجزة صغيرة تخرج من بين القمامة لقد تجمّدت في مكاني و لم أرد أن أقترب منهم حتى لا أحرجها ولم أرد أن يراها أحد من زملائي فيكسر ما تبقى من كرامتها بنظرة أو كلمة.

وقفت بعيدًا أراقبها ودموعي تحرق عيني.
كانت تلتقط قطع الخبز اليابسة، وبقايا الخضار و الطعام الملفوف في الورق ثم تنظر حولها بخوف كأن الفقر خطية يجب أن تخفيها عن العالم! وعندما إنتهت، أمسكت بأيدي أطفالها ومشت بسرعة كأنها تهرب من نظرات الناس أكثر مما تهرب من رائحة القمامة الكريهة.

إقتربت بعدها من الحاوية وشعرت أن قلبي إنكسر.

فأنا أب وأعرف معنى أن ينظر الطفل إلى أمه وهو جائع.

في اليوم التالي عدنا إلى الحي نفسه فنزلت من سيارة القمامة مسرعًا نحو تلك السلة قبل أن يصل إليها أحد
و وجدتها هناك مرة أخرى هي نفس المرأة وهم نفس الأطفال و
نفس الجوع الصامت.

في تلك اللحظة، شعرت أن الله سبحانه يهمس في قلبي:(كما رزقتك فأفعل ما تستطيع لإنقاذ هذه الأسرة.

عُدت إلى بيتي، وقلت لزوجتي:
حضّري لي غدًا طعامًا كثيرًا أعرف أماً تبحث عن لقمة لأولادها بين القمامة؟!
صمتت زوجتي لحظة ثم دخلت المطبخ وفي الصباح أعطتني كيسًا أسود مليئًا بالطعام النظيف والخبز، و وضعتُ أنا بداخله مبلغًا صغيرًا من المال وعلى قدر إستطاعتي .

وصلت إلى الحي مبكرًا وقبل أن يصل زملائي وضعت الكيس داخل تلك الحاوية التي إعتادت المرأه أن تفتش فيها عن بقايا الطعام ثم إختبأت بعيدًا لكي لا تراني أراقب وبعد دقائق جاءت المرأة مع أطفالها وبدأت تفتش كعادتها… ثم وجدت الكيس فتحته بحذر وما أن رأت الطعام النظيف حتى توقفت يدها في الهواء، ثم ضمّت الكيس إلى صدرها وبدأت تبكي بصمت .

أما الأطفال فقد كانت نظراتهم للطعام وكأن السماء فتحت أبوابها لهم.

في ذلك اليوم لم تأخذ شيئًا من الحاوية وغادرت هي وأطفالها مسرعين لكي لايراهم أحد.

منذ ذلك الصباح صار الكيس الأسود رسالتي اليومية إليها و كنت أضع الطعام والمال في المكان نفسه كل يوم، دون أن تعرف من أنا، ودون أن أعرف حتى إسمها.

كنت أراها من بعيد، وأشعر أن الله أكرمني أن أكون سببا في رحمة صغيرة لعائلة مسحوقة بالحياة.

مع مرور الشهور بدأ الخير يهبط عليَّ من الله حيث ترقيت في وظيفتي من عامل إلى مراقب عمال وبعدها أصبحت مسؤولا عن القسم و زادت بركات الله في بيتي من حيث لا أدري شخصي و و زوجتي وأولادي.

بالرغم من كوني لم أعد عامل نظافة إستمريت كعادتي أخرج مع العمال صباحا ومبكرا وقبل ذهابي الى مقر عملي في القسم البلدي ومعي الكيس الأسود وبداخله ماقسمه الله من طعام ومال.

بمرور الأيام بدأت ألاحظ أن الأطفال لم يعودوا يأتون مع أمهم
ففرحت، وقلت ربما عادوا إلى المدرسة، وربما لم تعد تريد لهم أن يروا أمهم عند سلة القمامة.

إستمر الأمر سنوات و حتى بعد تقاعدي من الوظيفة لم أتوقف عما إعتدت عليه يوميا حيث كنت أذهب بنفسي كل صباح، أضع الكيس وأختبئ بعيدًا، لأن ذلك العمل صار أجمل ما أفعله في حياتي وخاصة أن الله تبارك وتعالى بارك لي في كل شيء في حياتي و توفقت في أمور لم تخطر ببالي والحمد لله.
إستمريت اقوم بهذا العمل يوميا لأكثر من ١٨سنة دون توقف و
لكن ذات يوم لم تأتِ المرأة؟!؟!

مرّ يوم.ثم أسبوع كامل والكيس الأسود كان يبقى في مكانه كما هو.

شعرت بخوف شديد في قلبي و بعد بحث طويل دلّني أحد سكان الحي على مكان فيه شبه بيت يقع في أحد المناطق السكنية المنسية القريبة بعض الشيء من ذلك الحي الراقي.

طرقت الباب و
فتحه لي شاب في أوائل العشرينات من عمره و كان نظيف الهيئة، هاديء الملامح.

قلت له:هل تسكن أم خالد هنا؟
تغيّر وجهه فجأة وقال: و هل أنت تعرف أمي؟
قلت بصوت مرتجف:كنت أساعدها من بعيد.!!
فقال لي الشاب أدخل ياعمو و دخلت ذلك المكان الذي هو قصر بالنسبة لهؤلاء.. وهناك رأيت صورتها معلقة على الجدار يحيط بها شريط أسود.
فهمت قبل أن يتكلم الشاب الذي قال لي بحزن:
(أمي توفيت منذ شهرين) .
جلست وأنا أبكي كطفل.
ثم قال:قبل أن تموت أمي، كانت دائمًا تتحدث عن رجل لا تعرفه و أخبرتنا بأنه كان يضع لها الطعام والمال في كيس أسود وكانت تقول لنا: هذا ملاك أرسله الله إلى أولادي و بعدها جاءت فتاة صغيرة تحمل صندوقًا قديمًا وقالت:(أمي تركت هذا للرجل صاحب الكيس الأسود.)
فتحت الصندوق فوجدت بداخله صورة قديمة للأطفال كما كنت أشاهدهم في تلك الأيام والسنين التي مرت و بعض العملات المعدنية ورسالة مطوية وكان مكتوبًا فيها:
(إلى الرجل الذي حفظ كرامتي قبل أن يطعم أطفالي أنا لا أعرف إسمك لكن الله يعرفك.

كنت أبحث في القمامة وأنا ميتة من الخجل فجعلتني أعود إلى بيتي وكأنني إشتريت الطعام بيدي. أنت لم تُشبع جوع أولادي فقط بل حفظت قلوبهم من الإنكسار. سامحني لأنني لم أشكرك في حياتي بصورة مباشرة و كنت أذكرك في صلواتي.

لم أستطع إكمال الرسالة من شدة البكاء.لكن المفاجأة الأكبر كانت عندما أمسك الشاب بيدي وقال:
(يا عمي المال الذي كنت تعطيه لأمي جعلنا نكمل تعليمنا. أنا أصبحت معلّمًا وأختي ممرضة وأخي مهندسًا… وكلنا كبرنا ونحن نسمع أمي تقول:( لا تنسوا صاحب الكيس الأسود.)
حينها فقط فهمت أن الرحمة الصغيرة التي تُصنع بمحبة، قد تغيّر مصير عائلة كاملة.
خرجت من بيتهم يومها وأنا إنسان آخر.

لم أكن غنيًا ولا صاحب منصب، ولا أملك شيئًا عظيمًا في نظر العالم و لكنني تعلّمت أن الله لا يحتاج إلى أيدٍ ممتلئة… بل إلى قلوب ممتلئة حبًا ومنذ ذلك اليوم، كلما رأيت سلة قمامة، لا أرى قمامة فقط…بل أرى أمًا كانت تبحث عن الحياة لأطفالها وأقول في نفسي:
“ربما لا يستطيع الإنسان أن يغيّر العالم كله لكنّه يستطيع أن يكون نورًا صغيرًا في عتمة شخص واحد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ 💗


فاللهُمَّ ونحـن 💗


أذكار المـساء 🪟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2🕊2⚡1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*

☁️ ⁨الكـلام موجه للنساء و الرجال

💕 أرخين سماع الفيديو ، واغضضن البصر يا أخوات 💕
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2⚡1🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال رسول الله ﷺ :
«مَنْ أحَبَّ أنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتُهُ
فَليُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الاسْتِغْفَارِ».
> صحيح الجامع ٢/١٠٣٣
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏" ويوماً ما ...
حين تتركُون أشياءَ من أجلِ اللهِ وحدَه
فقط ابتغَاءً لرضاه سبحانه
كونُوا على يقينٍ أنَّ الله سيمنحكم عوضاً أجمل
أجمل بكثير !"
❤2