طريق النجاح
7.41K subscribers
2.88K photos
376 videos
81 files
211 links
طريق النجاح " نراك على القمة"

للمشاركةأوالإقتراح @Alshamhk
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السّلام عليك يا صاحبي،
تقولُ لي: إنني أدعو الله، ولكني أتساءل بيني وبين نفسي،
فأقول: كيف سيُغيّر اللهُ كل هذا؟!
فأقولُ لك: ليس لكَ من الأمر إلا الدعاء!
أما الكيف هذه فليست من شأنك أبداً،
ولا تدخل ضمن صلاحياتك مطلقاً،
الكيف هذه من الأسباب، والأسباب كلها بيد الله!

ثم إني أُعيذكَ أن تستكبر أمراً على الله!
نعم يحدثُ أن يستصعب الإنسان ظرفه،
ويحدث أن يهمسَ لنفسه قائلاً: الأمر يحتاج إلى معجزة!
يا صاحبي لهذا بالضبط كان الدعاء:
لصناعة المعجزات!

ولكن عليكَ أولاً أن تبرأ من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته،
وتدعوه دعاء الغريق الذي لا يرى حتى قشة يتمسكُ بها،
فيلجأ إلى الله موقناً أنه سيستجيب!
وإياك أن تتعامل مع الله كالمُجرِّبِ له،
آمِنْ أولاً ثم انتظر النتائج!

يا صاحبي،
ما دمتَ ترى أن الأمر في الأسباب فسيركنك اللهُ إليها،
ويخلي بينك وبينها،
أما حين ترى الأمر بيده سبحانه، بيده وحده،
فسيهيء لكَ من الأسباب ما لا يخطر لكَ على بالٍ!

يا صاحبي،
يد الله تعملُ في الخفاء،
لهذا ليس شرطاً أن ترى خطوات الفرج!
عندما أُلقي يوسف عليه السّلام في السجن ظلماً وجوراً،
كان الله سبحانه قادراً على أن يرسل صاعقة تخلعُ جدران السجن ويُخرجه،
ولكنه لو فعلَ فسيخرجُ يوسف عليه السّلام والتهمة الزور ما زالت ملتصقة به،
واللهُ سبحانه أراد له الحرية والبراءة معاً!

أرسل في الليل رؤيا في منام الفرعون،
بهذه البساطة أحوجه إلى يوسف عليه السّلام،
فطلبه بين يديه،
ورفض النقيُّ يوسف أن يخرج حتى ثبتت براءته،
وهكذا صار حراً ومكيناً وأميناً،
حين تسألني عن الأسباب تذكَّرْ هذا جيداً!
من كان يعتقد أن حُلماً سرى في ليلٍ سيُغير كل أحداث المشهد؟!

يا صاحبي،
أُتركْ كلَّ شيءٍ في يد الله
ثم تأمّل المعجزات

والسّلام لقلبكَ🤍🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الثبات الحقيقي…
أن تبقى على الطريق،
حتى حين يغيب المربّي،
ويرحل الشيخ،
ويتبدّل الرفاق.

لأنك منذ البداية لم تكن تسير إليهم،
بل كنت تسير إلى  الله. 🤍🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قد يراك الناس متميّزًا...

ويظنّون أن ما وصلتَ إليه
كان ثمرةَ ذكائك وحدك،
أو جهدك وحده.

وأخطر ما يفسد النعمة...
أن تنسبها إلى نفسك.

لأن المؤمن يعلم أن خلف كل خطوةٍ موفقة...
عنايةً من الله لا يراها أحد.

﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾🤍🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حين يبقى الإيمان حيًا في قلبك،
رغم كل ما حولك من ضجيج وتشويش وتزييف…
فاعلم أن نعمة عظيمة تحيط بك.

فليس كل من سمع الحق ثَبَت عليه،
ولا كل من عرف الطريق واصل السير فيه.

لذلك قال العلماء:
الاستقامة أعظم كرامة. 🤍🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM