"كلُّ ما تجاهلتُه، جاءني طوعًا،
وكلُّ ما طاردتُه، أفلتَ من يدي.
الحياةُ تجودُ على منِ استغنى،
وتُذِلُّ من تعلَّقَ وتشبَّث.
تبردُ نارُ النفسِ بالاستغناء
استغنِ يا ولدي، فمن تركَ، مَلَك."
وكلُّ ما طاردتُه، أفلتَ من يدي.
الحياةُ تجودُ على منِ استغنى،
وتُذِلُّ من تعلَّقَ وتشبَّث.
تبردُ نارُ النفسِ بالاستغناء
استغنِ يا ولدي، فمن تركَ، مَلَك."
❤17❤🔥3🕊2
أعز مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي مرحلة «الرضا» أن يتساوي عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائماً، وفي كل أمر بهيي له ما يناسبه ويصلح له، يصبح ويمسي بقلب راض عن الله كان لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها !
❤18🕊4🫡1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وانتِ عالم غير عالم
كله احلام وصور .. ♥️
كله احلام وصور .. ♥️
❤3❤🔥1💘1
سترغبُ مراتٍ عديدة في إنقاذ أحبتك من أحزانهم، لكن القاعدة تقول أنهُ لا يمكنك إنقاذ الناس، يمكنك فقط أن تحبهم، هذا هو أقصى ما لديك، وأفضل ما يُمكنك منحه، أعلم أنك ستشعرُ كثيرًا كما لو أن هذا ليس كافيًا، وستتمنى لو أنك تملك خياراتٍ أفضل، ستتمنى لو كان في استطاعتك أن تُدخل يدك إلى قلوبهم وتنتزع الألم منها، لكنك ستُصطدم بالحقيقة دائمًا، أنَّك لا تملك سوى منح الحب، لن تستطيع تحويل حياة الناس بسحرٍ ما، ولن تستطيع انتزاع المعاناة من المعادلة، لكنك تملك أن تدعمهم، أن تكون كتفاً يستندون إليه للراحة من معاركهم الخاصة، وأن تكونَ حائطًا يختبئون خلفه لإلتقاط أنفاسهم، وأن تكون مصباحًا ينثُر الضوء في ظلمتهم حين تغرُبُ عنهم شموسهم ونجومهم، وأن تكون بيتًا يهرعون إليه حين يضيقُ العالم بهم، هذا هو كُل ما في إمكانك فعله، حتى إن ظننت أنهُ ليس كافيًا، فهذا هو كُل ما تستطيع أن تمنحه لهم ..
❤26💘1