#تحت_قطرات_المطر
#الجزء_الثاني
الحلقة الثانية 💙❄
ميران:نعم بابا؟
ملهم:انا موش قلت ليك ما تهبش اللابتوب؟
ميران هزت راسها...
ملهم:موش قلت ليك لمن تحاولي كتير بتقفليه بسبب كلمة السر؟
ميران هزت راسها.
ملهم:طيب لي جيتي عليه؟
ميران:ماما كانت بتتكلم امباره و كانت بتقول دايرة اعرف كلمة السر حقت بابا..
و انا بس هاولت اساععدها...
ياسمين طبعا وقفت ضحك و بقت بتعاين لي ميران.
ياسمين:ميران..!
ميران قبلت علي ياسمين..
ياسمين:انا قلت ليك شنو عن القوالة؟
ميران:انتي تلتي هههرااام...لكن انتي عملتيها انا برضو اعملها...
ياسمين:عاان قليلة الادب دي...
ملهم رفع راسو عاين ليها...
ملهم:انتي لسا ما كسرتي حنك كلمة السر دي؟
ياسمين:انا حسي قلت حاجة؟...بتك يتكذب...
ملهم:انا لو قلتي انتي كلام و قالت هي كلام بصدقها هي لانها بتعمل ااي شيء الا الكذب...
ياسمين لفت عيونها...
ملهم:ي بت مرت 11 سنة...
ياسمين:دي المشكلة..!!11 سنة و انت متمسك بيها بي يدينك و رجلينك...انت خلال ال11 سنة دي غيرت لابتوبك مليون مرة...لكن كلمة السر واحدة ..
ملهم:دايرة تعرفيها؟
ياسمين:انت مالك...
ملهم:لو دايرة تعرفيها بوريك ليها...
ياسمين:بعد 11 سنة؟
ملهم:انا كنت قايلك كسرتي الحنك...
ياسمين:انا اصلا عارفة انها ارقام...
ملهم:تاريخ بالاحري...
ياسمين عاينت ليه...
ملهم:دايرة تعرفي تاريخ شنو؟
ياسمين سكتت...
ملهم:1608...
ياسمين:...
ملهم:دي كلمة السر الانتي بتفتشي عليها ليك 11 سنة...
ياسمين:دا تاريخ شنو دا؟
ملهم:دايرة تعرفي بالجد؟
ياسمين:اها؟
ملهم "مدا ليها لسانو": ماابورريك...
و طوالي مرق...
ياسمين:عاان التافه دا...
ميران:ماما انتي التافهة...
ياسمين:اسكتي ي يت هووي..!
ميران مدت ليها لسانها زي ابوها و مرقت...
ياسمين ضحكت ضحكة استهتاار...
ياسمين:البت شبه ابوها بس...
_
مهاب جا داخل من برا لي بيتو ياداب...
مان جااي من السفارة. .
لمييس:اخرتهم؟
مهاب هزا راسو...
لميس:الحمدلله...
اخروا رحلتهم لي تاني اسبوع...حاتم كان عيان شديييد و لميس خافت تسافر بيه بي عمروا الصغير دا...
مهاب:اررح اررح يلا الدكتور...
لميس:طيب اررح دقيقة اجيب تلفوني...
مهاب:اتصلتي وريتي ناس منتهى؟
لميس:لسا...بتصل عليهم حسي...
و طوالي مرقو...
لميس ركبت العربية بعد ما ركبت حاتم ورا...
مهاب:ايهاب لسا ما جا؟
لميس " عاينت للساعة":لسا مدرستو باقي ليها ساعتين...
مهاب "ابتسم'':ساعتين كفاية ...
لميس:يلا اررح...
مهاب:يلا...
__
نااس اية و ياسر وصلو السودان ليهم كم يووم..
و اية مشت قعدت مع ناس امها عشان اشتاقت ليهم...
كانت قاعظة فوق في الغرفة نايمة...
و بعد شوية سلسبيل جابت ليها التلفون لمن كان بضرب و ختتو ليك في اضانها...
اية دي نطت نطة...
قربت تضرب بيها السقف...
اية عاينت للتلفون و ردت من غير ما تشوف الاسم...
اية " بي كسل":اللو السلام عليكم...
ساسر:حاسة بي شنو الليلة رديتي كدا؟
اية:منو معاي؟
ياسر "استغرب": كيف يعني منو معااي...انت المنو معاي؟
اية:معاك ست الشاي...يعني حيكون معك منو؟...اكيييد ست التلفون...
ياسر:سلسبيل صحكتك من نومك ولا شنو؟
اية:عرفت كيف؟
ياسر:لاني راجلك و بعرف مرتي كويس...
اية:راجلي؟راجلي منو؟...ياسر؟
ياسر:عندك كم راجل انتي؟
اية:ولا واحد...لو كنت عارفة انو دا انت كان قفلت الخط في وشك او ما رديت اساسا...
ياسر:عاان قليلة اادب الما مربية دي...هووي ي بت هووي...
اية:هووا...
ياسر ضحك...
اية:داير شنو حسي؟
ياسر:انا واقف برا و الباب قاافل...داير اشوف بناتي...و من قبيل بضرب في الجرس و ماف رد...
اية:الجرس التحت باظ...
ياسر:عشان كدا...
اية:استمر في الدق لامن ما يجيك زول...
ياسر:رسلي زول او تعالي انتي...
اية:مالي و مالك انا...
ياسر:ي بت استهدي بالله...
اية ما ردت ليه...
اساسا كان في عين فاتحة و التانية قاافلة...
ما واعية كويس بالحوليها اصلا...
ياسر:لا اله الا الله...
اية:محمد رسول الله...
ياسر:افتحي الباب...
اية:بتعرفني ليك 11 سنة...و لسا ما اتعلمت انو انا ما من النوع البتأمروا عليه و بتسمع الكلام؟
ياسر:طيب ي حبيبتي تعالي افتحي الباب عليك الله...
اية:يحبك عجوز مضررس...كسير التلج دا ما بنفع معاي...
ياسر:اية...
اية ما ردت...
شوية صحصحت حسي...
ياسر:ي بت...
اية:اممم...
انا قلت شوية...
ياسر:طيب ي ارنبتي...ممكن تجي تفتحي الباب...
اية فتحت عيونها علي الكلمة دي...
كلمة واحدة بس...
6 حروف بس...
ا ر ن ب ت ي...
الكلام مع يااسر دااك كلو ما صحاها...
لكن الكلمة دي صحتها...
اية ما قدرت تمنع الابتسامة الظهرت في وشها...
و كانت بتحمد ربها لانو ياسر ما معاها حسي و ما شاف الكلمة دي قدرت تعمل ليها شنو...
#الجزء_الثاني
الحلقة الثانية 💙❄
ميران:نعم بابا؟
ملهم:انا موش قلت ليك ما تهبش اللابتوب؟
ميران هزت راسها...
ملهم:موش قلت ليك لمن تحاولي كتير بتقفليه بسبب كلمة السر؟
ميران هزت راسها.
ملهم:طيب لي جيتي عليه؟
ميران:ماما كانت بتتكلم امباره و كانت بتقول دايرة اعرف كلمة السر حقت بابا..
و انا بس هاولت اساععدها...
ياسمين طبعا وقفت ضحك و بقت بتعاين لي ميران.
ياسمين:ميران..!
ميران قبلت علي ياسمين..
ياسمين:انا قلت ليك شنو عن القوالة؟
ميران:انتي تلتي هههرااام...لكن انتي عملتيها انا برضو اعملها...
ياسمين:عاان قليلة الادب دي...
ملهم رفع راسو عاين ليها...
ملهم:انتي لسا ما كسرتي حنك كلمة السر دي؟
ياسمين:انا حسي قلت حاجة؟...بتك يتكذب...
ملهم:انا لو قلتي انتي كلام و قالت هي كلام بصدقها هي لانها بتعمل ااي شيء الا الكذب...
ياسمين لفت عيونها...
ملهم:ي بت مرت 11 سنة...
ياسمين:دي المشكلة..!!11 سنة و انت متمسك بيها بي يدينك و رجلينك...انت خلال ال11 سنة دي غيرت لابتوبك مليون مرة...لكن كلمة السر واحدة ..
ملهم:دايرة تعرفيها؟
ياسمين:انت مالك...
ملهم:لو دايرة تعرفيها بوريك ليها...
ياسمين:بعد 11 سنة؟
ملهم:انا كنت قايلك كسرتي الحنك...
ياسمين:انا اصلا عارفة انها ارقام...
ملهم:تاريخ بالاحري...
ياسمين عاينت ليه...
ملهم:دايرة تعرفي تاريخ شنو؟
ياسمين سكتت...
ملهم:1608...
ياسمين:...
ملهم:دي كلمة السر الانتي بتفتشي عليها ليك 11 سنة...
ياسمين:دا تاريخ شنو دا؟
ملهم:دايرة تعرفي بالجد؟
ياسمين:اها؟
ملهم "مدا ليها لسانو": ماابورريك...
و طوالي مرق...
ياسمين:عاان التافه دا...
ميران:ماما انتي التافهة...
ياسمين:اسكتي ي يت هووي..!
ميران مدت ليها لسانها زي ابوها و مرقت...
ياسمين ضحكت ضحكة استهتاار...
ياسمين:البت شبه ابوها بس...
_
مهاب جا داخل من برا لي بيتو ياداب...
مان جااي من السفارة. .
لمييس:اخرتهم؟
مهاب هزا راسو...
لميس:الحمدلله...
اخروا رحلتهم لي تاني اسبوع...حاتم كان عيان شديييد و لميس خافت تسافر بيه بي عمروا الصغير دا...
مهاب:اررح اررح يلا الدكتور...
لميس:طيب اررح دقيقة اجيب تلفوني...
مهاب:اتصلتي وريتي ناس منتهى؟
لميس:لسا...بتصل عليهم حسي...
و طوالي مرقو...
لميس ركبت العربية بعد ما ركبت حاتم ورا...
مهاب:ايهاب لسا ما جا؟
لميس " عاينت للساعة":لسا مدرستو باقي ليها ساعتين...
مهاب "ابتسم'':ساعتين كفاية ...
لميس:يلا اررح...
مهاب:يلا...
__
نااس اية و ياسر وصلو السودان ليهم كم يووم..
و اية مشت قعدت مع ناس امها عشان اشتاقت ليهم...
كانت قاعظة فوق في الغرفة نايمة...
و بعد شوية سلسبيل جابت ليها التلفون لمن كان بضرب و ختتو ليك في اضانها...
اية دي نطت نطة...
قربت تضرب بيها السقف...
اية عاينت للتلفون و ردت من غير ما تشوف الاسم...
اية " بي كسل":اللو السلام عليكم...
ساسر:حاسة بي شنو الليلة رديتي كدا؟
اية:منو معاي؟
ياسر "استغرب": كيف يعني منو معااي...انت المنو معاي؟
اية:معاك ست الشاي...يعني حيكون معك منو؟...اكيييد ست التلفون...
ياسر:سلسبيل صحكتك من نومك ولا شنو؟
اية:عرفت كيف؟
ياسر:لاني راجلك و بعرف مرتي كويس...
اية:راجلي؟راجلي منو؟...ياسر؟
ياسر:عندك كم راجل انتي؟
اية:ولا واحد...لو كنت عارفة انو دا انت كان قفلت الخط في وشك او ما رديت اساسا...
ياسر:عاان قليلة اادب الما مربية دي...هووي ي بت هووي...
اية:هووا...
ياسر ضحك...
اية:داير شنو حسي؟
ياسر:انا واقف برا و الباب قاافل...داير اشوف بناتي...و من قبيل بضرب في الجرس و ماف رد...
اية:الجرس التحت باظ...
ياسر:عشان كدا...
اية:استمر في الدق لامن ما يجيك زول...
ياسر:رسلي زول او تعالي انتي...
اية:مالي و مالك انا...
ياسر:ي بت استهدي بالله...
اية ما ردت ليه...
اساسا كان في عين فاتحة و التانية قاافلة...
ما واعية كويس بالحوليها اصلا...
ياسر:لا اله الا الله...
اية:محمد رسول الله...
ياسر:افتحي الباب...
اية:بتعرفني ليك 11 سنة...و لسا ما اتعلمت انو انا ما من النوع البتأمروا عليه و بتسمع الكلام؟
ياسر:طيب ي حبيبتي تعالي افتحي الباب عليك الله...
اية:يحبك عجوز مضررس...كسير التلج دا ما بنفع معاي...
ياسر:اية...
اية ما ردت...
شوية صحصحت حسي...
ياسر:ي بت...
اية:اممم...
انا قلت شوية...
ياسر:طيب ي ارنبتي...ممكن تجي تفتحي الباب...
اية فتحت عيونها علي الكلمة دي...
كلمة واحدة بس...
6 حروف بس...
ا ر ن ب ت ي...
الكلام مع يااسر دااك كلو ما صحاها...
لكن الكلمة دي صحتها...
اية ما قدرت تمنع الابتسامة الظهرت في وشها...
و كانت بتحمد ربها لانو ياسر ما معاها حسي و ما شاف الكلمة دي قدرت تعمل ليها شنو...
❤6
#تحت_قطرات_المطر
#الجزء_الثاني
الحلقة الثالثة
ولا حتى قدرت توقف ابسط الذكريات الجات مارة بيها في اقل من ثواني بس...
7 سنين...
من ما هي و باسر اتزوجو رسميا...
تاني ما سمعتو يقول ليها ارنبتي...
من ما هي بقت مرتو...
و هو بقي راجلها...
تاني ياسر ما فكر يقول ليها كدا...
شكلو نسى هو كان بقول ليها شنو...
و نسي الكلمة زاتها...
و نسى انو رغم انو اية ما من النوع البميل للارانب...
لكن ياء الملكية دي بتغير كل شيء...
حتى شعور اية للارانب...
او دا الاعتقدتو اية...
سواء نسى او لا دا ما المهم حسي...
المهم انو اية علي الكلمة دي سكتت مساافة...
و حتى ياسر من صمتها عرف هي عاملة كيف...
تلقي حسي هي لبست العباية و بقت جاية جرري عليه...
ياسر:الوووو ي بت انتي نومتى؟
اية ما ردتت...
ياسر:زلا كلمة ارنبتي اثرت فبك للدرجة دي؟
اية طبعا ختت الحست بيه من كلمة ارنبتي دي بالجنبة و بس مسكت في جملة ياسر دي...
و قسممما اتغااظت غييظة...
اية:خربت كل شيء للتو...
ياسر:ا؟
اية:شوف ليك زول تاني يفتح الباب...
و بعد شوية ياسر يسمع ليك تييت تييييت...
قفلت في وشو الخط...
ياسر طبعا زحا التلفون من اضانو و عاين ليه عشان يتأكد...
قفلت في وشو الخط...
فقلت الخط في وشو..!!!
_____
مؤيد انتهى من مضايرة مكتب ابوه...
لمي كل ورق مع بعض...
كل شغل مع بعض...
و رتب المكان...
و بعد ساعات من العمل...
قعد في الكرسي القدامو درج ضخم كدا...
الكرسي يتهوزز بيه يمين و يساار...
يسار و يميين...
بتزكر في كل ذكرياتو في آن واحد...
يوم زفاة ابوه و لمن اختفي...
و لمن جا راجع...
و لمن لاقي امو...
و لمن لاقي روان و رزان...
و لمن قعد يبكي مع روان...
و لمن طيف ابوه كلن موجود في كل مكان...
و الطريقة تلكان بتأثر بيها...
و لمن اتعود علي الحاجة دي...
و قرر انو بعبش معاها لحدي نهاية عمروا...
و لمن منتهى عرفت عنو...
و حاولت تخليه يمشي لي دكتور نفسي...
و هو رفض...
و لمن اتشاكلو شكلتهم الكبيرة و حصلت مشاكل متعددة و قربت تفصل بينهم...
لكن زي ما بقولو...
المشاكل بتقوى العلاقات...
و بالفعل...
رغم انو كان رافض لكن منتهى اقنعتو انو يدخل للعلاج النفسي بطريقة ما...
اعتقد انو دي قوة منتهى عليه...
و لمن اكتشف انو الموضوع الكبير دا كلللو عبارة عن اثار بعد الصدمة...
و انو محتاج لي جلسات لمدة 3 ساعات كل اسبوع لمدة 26 شهر بس...
ااي الموضوع طوويل شوية..
اوكي ما شوية شديد...
لكن الجلسات كانت اصعب مما تخيل هو...
اكتشف جوانب جدبدة منو...
عرف معلومات جديدة عن ابوه كانت محفورة جواه و هو زاتو ما عارف...
اكتشف مشاعر جديدة للناس الحواليه...
اكتشف طريقة يتخلص بيها من المشاعر السلبية...
لكن اهم حاجة...
اتعلم انو كل حاجة في حياتو...
من ادق و ابسط حاجة...
لي اكبر مشكلة او موضوع مهمة..
انو الناس الفي حياتو نعمة من رب العالمين...
و انو اكبر نعمة هي كانت و حتظل منتهى...
مؤيد قعد فترة و هو بتهوزو بالكرسي...
دي اول مرة بقعد في المكتب دا من 11 سنة من غير ما يشوف ابوه او يسمع صوتو...
ااي اكيييد هو حسي شايفو...
او شايف طيفو بالاحرى...
بتحرك من هنا و هناك...
ببتسم مرة...
بعاين ليه مرة...
بضحك مرة...
و حتى بتكلم مرة...
مؤيد بعاين بي صفحة فارغة...
لانو رغم انو الجلسات ساعدتو...
لكن الذنب الجواه ما قدر يتخلص منو...
علي كل معاملة كعبة عملها لي ابوه...
لو بقدر بس يرجع يصلحها...
بس هو كان عارف انو دي احد ضروريات الحياة...
اننا ندم علي حاجات عشان نستفيد منها لي قدام و نصلحها...
حتى و لو آنها فاات...
مؤيد قام و بقى حايم في المكتب...
رافع يدو في الهواء و اطراف اصابعو بتهبش في الرفوف الكانو مليانات كتب من كل مجال مختلف...
و هي بقت رفوف فاضية...
كان بجي ماري براحا براحا من كل رف و هو بتزكر في انواع الكتب المختلفة في كل مكان...
لحدي ما وصل لي مكان كتب ابوه المفضلة...
كتب عن حياة الانبياء و الرسل...
و حتى مكان كتابو المفضل...
كتاب من 3890 صفحة...
كتاب عن حياة النبي...
مؤيد عاين للرف الفاضي حسي...
و شوية حسي بي غرابة...
الكتاب دا ما لاقاه و هو بضاير في المكتب حسي...
و دي اغرب حاجة...
الكتاب دا ما في السودان...
و استحالة ابوه بمرقو برا البيت دا اساسا...
الكتاب دا كان مهرب ابوه من الدنيا...
مؤيد عاين حواليه في المكتب...
في مكان ما فتشو؟
عاين مساافة...
لحدي ما عيونو وقعو في المكان الكان قاعد فيه قبل شوية...
الدرج الضخم دا...
مؤيد مشى عليه و قعد في الكرسي...
فتح الدرج الاول...
مافي...
الدرج الثاني...
مافي...
فتح الاول من الجهة التانية...
برضو مااف...
#الجزء_الثاني
الحلقة الثالثة
ولا حتى قدرت توقف ابسط الذكريات الجات مارة بيها في اقل من ثواني بس...
7 سنين...
من ما هي و باسر اتزوجو رسميا...
تاني ما سمعتو يقول ليها ارنبتي...
من ما هي بقت مرتو...
و هو بقي راجلها...
تاني ياسر ما فكر يقول ليها كدا...
شكلو نسى هو كان بقول ليها شنو...
و نسي الكلمة زاتها...
و نسى انو رغم انو اية ما من النوع البميل للارانب...
لكن ياء الملكية دي بتغير كل شيء...
حتى شعور اية للارانب...
او دا الاعتقدتو اية...
سواء نسى او لا دا ما المهم حسي...
المهم انو اية علي الكلمة دي سكتت مساافة...
و حتى ياسر من صمتها عرف هي عاملة كيف...
تلقي حسي هي لبست العباية و بقت جاية جرري عليه...
ياسر:الوووو ي بت انتي نومتى؟
اية ما ردتت...
ياسر:زلا كلمة ارنبتي اثرت فبك للدرجة دي؟
اية طبعا ختت الحست بيه من كلمة ارنبتي دي بالجنبة و بس مسكت في جملة ياسر دي...
و قسممما اتغااظت غييظة...
اية:خربت كل شيء للتو...
ياسر:ا؟
اية:شوف ليك زول تاني يفتح الباب...
و بعد شوية ياسر يسمع ليك تييت تييييت...
قفلت في وشو الخط...
ياسر طبعا زحا التلفون من اضانو و عاين ليه عشان يتأكد...
قفلت في وشو الخط...
فقلت الخط في وشو..!!!
_____
مؤيد انتهى من مضايرة مكتب ابوه...
لمي كل ورق مع بعض...
كل شغل مع بعض...
و رتب المكان...
و بعد ساعات من العمل...
قعد في الكرسي القدامو درج ضخم كدا...
الكرسي يتهوزز بيه يمين و يساار...
يسار و يميين...
بتزكر في كل ذكرياتو في آن واحد...
يوم زفاة ابوه و لمن اختفي...
و لمن جا راجع...
و لمن لاقي امو...
و لمن لاقي روان و رزان...
و لمن قعد يبكي مع روان...
و لمن طيف ابوه كلن موجود في كل مكان...
و الطريقة تلكان بتأثر بيها...
و لمن اتعود علي الحاجة دي...
و قرر انو بعبش معاها لحدي نهاية عمروا...
و لمن منتهى عرفت عنو...
و حاولت تخليه يمشي لي دكتور نفسي...
و هو رفض...
و لمن اتشاكلو شكلتهم الكبيرة و حصلت مشاكل متعددة و قربت تفصل بينهم...
لكن زي ما بقولو...
المشاكل بتقوى العلاقات...
و بالفعل...
رغم انو كان رافض لكن منتهى اقنعتو انو يدخل للعلاج النفسي بطريقة ما...
اعتقد انو دي قوة منتهى عليه...
و لمن اكتشف انو الموضوع الكبير دا كلللو عبارة عن اثار بعد الصدمة...
و انو محتاج لي جلسات لمدة 3 ساعات كل اسبوع لمدة 26 شهر بس...
ااي الموضوع طوويل شوية..
اوكي ما شوية شديد...
لكن الجلسات كانت اصعب مما تخيل هو...
اكتشف جوانب جدبدة منو...
عرف معلومات جديدة عن ابوه كانت محفورة جواه و هو زاتو ما عارف...
اكتشف مشاعر جديدة للناس الحواليه...
اكتشف طريقة يتخلص بيها من المشاعر السلبية...
لكن اهم حاجة...
اتعلم انو كل حاجة في حياتو...
من ادق و ابسط حاجة...
لي اكبر مشكلة او موضوع مهمة..
انو الناس الفي حياتو نعمة من رب العالمين...
و انو اكبر نعمة هي كانت و حتظل منتهى...
مؤيد قعد فترة و هو بتهوزو بالكرسي...
دي اول مرة بقعد في المكتب دا من 11 سنة من غير ما يشوف ابوه او يسمع صوتو...
ااي اكيييد هو حسي شايفو...
او شايف طيفو بالاحرى...
بتحرك من هنا و هناك...
ببتسم مرة...
بعاين ليه مرة...
بضحك مرة...
و حتى بتكلم مرة...
مؤيد بعاين بي صفحة فارغة...
لانو رغم انو الجلسات ساعدتو...
لكن الذنب الجواه ما قدر يتخلص منو...
علي كل معاملة كعبة عملها لي ابوه...
لو بقدر بس يرجع يصلحها...
بس هو كان عارف انو دي احد ضروريات الحياة...
اننا ندم علي حاجات عشان نستفيد منها لي قدام و نصلحها...
حتى و لو آنها فاات...
مؤيد قام و بقى حايم في المكتب...
رافع يدو في الهواء و اطراف اصابعو بتهبش في الرفوف الكانو مليانات كتب من كل مجال مختلف...
و هي بقت رفوف فاضية...
كان بجي ماري براحا براحا من كل رف و هو بتزكر في انواع الكتب المختلفة في كل مكان...
لحدي ما وصل لي مكان كتب ابوه المفضلة...
كتب عن حياة الانبياء و الرسل...
و حتى مكان كتابو المفضل...
كتاب من 3890 صفحة...
كتاب عن حياة النبي...
مؤيد عاين للرف الفاضي حسي...
و شوية حسي بي غرابة...
الكتاب دا ما لاقاه و هو بضاير في المكتب حسي...
و دي اغرب حاجة...
الكتاب دا ما في السودان...
و استحالة ابوه بمرقو برا البيت دا اساسا...
الكتاب دا كان مهرب ابوه من الدنيا...
مؤيد عاين حواليه في المكتب...
في مكان ما فتشو؟
عاين مساافة...
لحدي ما عيونو وقعو في المكان الكان قاعد فيه قبل شوية...
الدرج الضخم دا...
مؤيد مشى عليه و قعد في الكرسي...
فتح الدرج الاول...
مافي...
الدرج الثاني...
مافي...
فتح الاول من الجهة التانية...
برضو مااف...
❤8
#تحت_قطرات_المطر
#الجزء_الثاني
الحلقة الرابعة
جا يفتح الاخير...
ابي بفتح...
ابوه قافلو بي مفتاح...
مؤيد دخل يدو تحت الدرج و بقي بهبش في اطرافو...
ابتسم اول ما مسك ليه حاجة...
مرق بدو وعاين للمفتاح مساافة...
مؤيد ما قدر يوقف تعابير السخرية في وشو...
لانو جات فكرة طايرة ساي في راسو...
انو هو لو كان مكان ابوه كان برضو ختى المفتاح كدا...
امو صدقت لمن قالت ليه انو ببطء بتحول لي عبدالله...
اخد نفس...
هو زاتو ما كان عارف مالو متوتر كدا...
فتح الدرج...
و زي ما كان متوقع...
الكتاب قاعد...
مؤيد ابتسم و مرقو من الدرج و قفلو...
ختاه فوق و نفض التراب منو...
حسى بي سعادة شوية لمن لقاه...
زي و كأنو حافظ علي قطعة باقية من ابوه و لقاها تاني...
مؤيد فتح الكتاب و بقى بمشي في الصفحات مع بعض بسرعة...
و فجأة حاجة وقعت من جوا الكتاب...
وقعت شديد لدرجة انو مؤيد ما عرفها شنو زاتو...
مؤيد ختى الكتاب و عاين للشيء الوقع علي رجليه...
كانت ورقة بيضاء...
او بالاحرى ظرف ابيض...
مؤيد رفعو و عاين ليه...
و لمن قلبو ما كان مكتوب فيه ااي شيء غير حاجة واحدة...
"الى من نفخ فيه روح من دمى.."
مؤيد عاين للخط...
خط بشبه حقو لدرجة ما عادية...
و اللهو طبعا خط ابوه...
مؤيد اتردد...
دي رسالة خلاها ابوه لي مؤيد...
لكن قبل و فتحها...
حركاتو الطفولية دي اختفت بدون آثر قبل سنوات...
مؤيد فتحها و مرق ورقة...
عاين ليها و بدي يقراها...
"مؤيد...كيفك؟كيف احوالك؟كيف امك؟كيف نون؟كيف اخواتك؟...ما عارف حبمر كم علي انك تشوف الرسالة دي...دا اكان شفتها طبعا...بعد دا طبعا انت و قوتك و قدرتك و اصرار واحد من المنتهات عليك عشان تدخل مكتلي و ترتبوا...كم سنة ي رب؟سبعة؟ثمانية؟...كيفك انت و كيف حياتك؟بقدر اخمن انك حاليا متزوج منتهة و امكن بي اولادك و امكن لا و طبعا الله اعلم...صرحاة ما عارف اقول ليك شنو ي ولدي...وما عارف اعتذر ليك كيف...علي كل الآلم السببتو ليك...و كل المواجع المريت بيها بسبب اهلي و قدري...كل السنين الكنت فيها معاي ما عرفت اصارحك بالحقيقة كيف...ما عرفت اوريك الحصل شنو بالجد...ما عارف السبب الوقفني شنو...امكن ما حبيت انك تشوف ابوك ك انسان ضعيف ما عرف حتى يحمي اقرب زول ليه...ما عرف يحمي عائلتو و يحميها...خليتكم تعيشو 6 سنين من غير امكم متغذبين...خليت عائلتي تتفكك و تتألم و انا واقف مكتوف اليدين...كنت منتظر فبها اللحظة الاتفقنا عليها...انا و امك...لمن تجي راجعة و تقدر تعيش بسعادة تاني...ااي امكن ما تتأقلم طوالي...بس كنت بقول لي نفسي الزمن بصلح كل شيء...و نسيت انو قدار...اسف ي ولدي بالجظ لاني مشيت و خليتك وراي...خليتك تحل لي مشاكلي...اعتمدت عايك من غير ما تكون جاهز...اعتبرتك زول بالغ و عاقل و انت ما تميت 18 سنة حتى...عاملتك ببرود دم مبالغ و مثلت اني ما بهتم...اعتقد اني كنت ابو سيء للنهاية و بعد كدا حسابي مع ربي...والله ارحم الراحمين...
بالنسبة ليك انت...اعتقد انك كنت عايش السنين الفاتو ديل كلهم و انت بتعذب في روحك...بتأنب في ضميرك...علب حركاتك الطفولية العمبتها لي...و كلامك الانا و انت الاتنين كناةعارفين انك ما بتعنيه...علي تصرفاتك البتتطاردك في كوابيسك حسي...ما داير تقتنع اني مسامحك صح؟...بس حابي اذكرك بي اني ابوك...و انت ولدي...واني بحبك و بتمنى ليك كل الخير...واني كنت مسامحك علي كل شيء عملتو...سامحتك عليه في لحظتو لسبب واحد بس...اني كنت بسوف انعكاس روحي فيك...لاني كنت قادر اقرأ عقلك و اقىاك زي الكتاب المفتوح...
كنت عارف انك بداخلك ما كنت بتقصد سوء...كنت عارف انك انسان طيب جواك...و انو خلف الحيط الحوليك البانيها في نية بيضاء صافية بتحمي فيها عشان ما تتلطخ...لانك انا و انا انت...انا بالجد ما بس راضى عنك...لكن كمان بفتخر انك من دمي و ولدي...
طبعا ما اعتقد انك حتتفهم شعووري الا بعد ما يبقي عندك انسان من دمك...انا متأكد انك حتكون والد كويس...اب يعتد عليه...يحمي عائلتو...و اهم حاجة...يقدر يدافع عنها...خليك احسن والد...خليك احسن مني...و حقق الماقدرت اعملو انا و احمي اقرب الناس ليك...
و اهم حاجة...
اتقى الله في كل اعمالك...و اتزكر قبل كل شيء...انو رغم انو الله غفور رحيم...لكن كمان شديد العقاب...و ما تنسى اية امك المفضلة "...و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم.."
انا متأكد انك بقيت شايف الدنيا دي ك حاجة فانية بعد ما اتوفيت و خسرت كمان كم نفر بتحبهم برضو بي نفس الطريقة...
انا متأكد انو رغم انو الشيطان اظلم طريقك...في زول سلمك المصباح في يدك بعد ما حارب من اجلك و اعطاك النور في يديك و نورت بيه طريقك...
خليك مؤيد عبدالله و اتبع قلبك في كل خطوة بعد ما تتقى الله...
وحتى يوم اللقاء:
عبدالله
#الجزء_الثاني
الحلقة الرابعة
جا يفتح الاخير...
ابي بفتح...
ابوه قافلو بي مفتاح...
مؤيد دخل يدو تحت الدرج و بقي بهبش في اطرافو...
ابتسم اول ما مسك ليه حاجة...
مرق بدو وعاين للمفتاح مساافة...
مؤيد ما قدر يوقف تعابير السخرية في وشو...
لانو جات فكرة طايرة ساي في راسو...
انو هو لو كان مكان ابوه كان برضو ختى المفتاح كدا...
امو صدقت لمن قالت ليه انو ببطء بتحول لي عبدالله...
اخد نفس...
هو زاتو ما كان عارف مالو متوتر كدا...
فتح الدرج...
و زي ما كان متوقع...
الكتاب قاعد...
مؤيد ابتسم و مرقو من الدرج و قفلو...
ختاه فوق و نفض التراب منو...
حسى بي سعادة شوية لمن لقاه...
زي و كأنو حافظ علي قطعة باقية من ابوه و لقاها تاني...
مؤيد فتح الكتاب و بقى بمشي في الصفحات مع بعض بسرعة...
و فجأة حاجة وقعت من جوا الكتاب...
وقعت شديد لدرجة انو مؤيد ما عرفها شنو زاتو...
مؤيد ختى الكتاب و عاين للشيء الوقع علي رجليه...
كانت ورقة بيضاء...
او بالاحرى ظرف ابيض...
مؤيد رفعو و عاين ليه...
و لمن قلبو ما كان مكتوب فيه ااي شيء غير حاجة واحدة...
"الى من نفخ فيه روح من دمى.."
مؤيد عاين للخط...
خط بشبه حقو لدرجة ما عادية...
و اللهو طبعا خط ابوه...
مؤيد اتردد...
دي رسالة خلاها ابوه لي مؤيد...
لكن قبل و فتحها...
حركاتو الطفولية دي اختفت بدون آثر قبل سنوات...
مؤيد فتحها و مرق ورقة...
عاين ليها و بدي يقراها...
"مؤيد...كيفك؟كيف احوالك؟كيف امك؟كيف نون؟كيف اخواتك؟...ما عارف حبمر كم علي انك تشوف الرسالة دي...دا اكان شفتها طبعا...بعد دا طبعا انت و قوتك و قدرتك و اصرار واحد من المنتهات عليك عشان تدخل مكتلي و ترتبوا...كم سنة ي رب؟سبعة؟ثمانية؟...كيفك انت و كيف حياتك؟بقدر اخمن انك حاليا متزوج منتهة و امكن بي اولادك و امكن لا و طبعا الله اعلم...صرحاة ما عارف اقول ليك شنو ي ولدي...وما عارف اعتذر ليك كيف...علي كل الآلم السببتو ليك...و كل المواجع المريت بيها بسبب اهلي و قدري...كل السنين الكنت فيها معاي ما عرفت اصارحك بالحقيقة كيف...ما عرفت اوريك الحصل شنو بالجد...ما عارف السبب الوقفني شنو...امكن ما حبيت انك تشوف ابوك ك انسان ضعيف ما عرف حتى يحمي اقرب زول ليه...ما عرف يحمي عائلتو و يحميها...خليتكم تعيشو 6 سنين من غير امكم متغذبين...خليت عائلتي تتفكك و تتألم و انا واقف مكتوف اليدين...كنت منتظر فبها اللحظة الاتفقنا عليها...انا و امك...لمن تجي راجعة و تقدر تعيش بسعادة تاني...ااي امكن ما تتأقلم طوالي...بس كنت بقول لي نفسي الزمن بصلح كل شيء...و نسيت انو قدار...اسف ي ولدي بالجظ لاني مشيت و خليتك وراي...خليتك تحل لي مشاكلي...اعتمدت عايك من غير ما تكون جاهز...اعتبرتك زول بالغ و عاقل و انت ما تميت 18 سنة حتى...عاملتك ببرود دم مبالغ و مثلت اني ما بهتم...اعتقد اني كنت ابو سيء للنهاية و بعد كدا حسابي مع ربي...والله ارحم الراحمين...
بالنسبة ليك انت...اعتقد انك كنت عايش السنين الفاتو ديل كلهم و انت بتعذب في روحك...بتأنب في ضميرك...علب حركاتك الطفولية العمبتها لي...و كلامك الانا و انت الاتنين كناةعارفين انك ما بتعنيه...علي تصرفاتك البتتطاردك في كوابيسك حسي...ما داير تقتنع اني مسامحك صح؟...بس حابي اذكرك بي اني ابوك...و انت ولدي...واني بحبك و بتمنى ليك كل الخير...واني كنت مسامحك علي كل شيء عملتو...سامحتك عليه في لحظتو لسبب واحد بس...اني كنت بسوف انعكاس روحي فيك...لاني كنت قادر اقرأ عقلك و اقىاك زي الكتاب المفتوح...
كنت عارف انك بداخلك ما كنت بتقصد سوء...كنت عارف انك انسان طيب جواك...و انو خلف الحيط الحوليك البانيها في نية بيضاء صافية بتحمي فيها عشان ما تتلطخ...لانك انا و انا انت...انا بالجد ما بس راضى عنك...لكن كمان بفتخر انك من دمي و ولدي...
طبعا ما اعتقد انك حتتفهم شعووري الا بعد ما يبقي عندك انسان من دمك...انا متأكد انك حتكون والد كويس...اب يعتد عليه...يحمي عائلتو...و اهم حاجة...يقدر يدافع عنها...خليك احسن والد...خليك احسن مني...و حقق الماقدرت اعملو انا و احمي اقرب الناس ليك...
و اهم حاجة...
اتقى الله في كل اعمالك...و اتزكر قبل كل شيء...انو رغم انو الله غفور رحيم...لكن كمان شديد العقاب...و ما تنسى اية امك المفضلة "...و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم.."
انا متأكد انك بقيت شايف الدنيا دي ك حاجة فانية بعد ما اتوفيت و خسرت كمان كم نفر بتحبهم برضو بي نفس الطريقة...
انا متأكد انو رغم انو الشيطان اظلم طريقك...في زول سلمك المصباح في يدك بعد ما حارب من اجلك و اعطاك النور في يديك و نورت بيه طريقك...
خليك مؤيد عبدالله و اتبع قلبك في كل خطوة بعد ما تتقى الله...
وحتى يوم اللقاء:
عبدالله
❤6
مؤيد قفل الرسالة و طبقها...
بعد ما اخد منو الموضوع لي فترة تساوي قروون بالنسبة ليه عشان بعمل كدا...
مؤيد دخلها جوا الظرف و رجع الظرف مكانو جوا الكتاب...
و وقف علي حليو...
و مع وقفتو...
الدمعة نزلت من عينو وضربت الكتاب...
مؤيد كان مدنقر...
و جزء من شعروا كان مغطي اعلي وشو...
ممكن بس تشوف الابتسامة الفي وشو الدموع البتنقط من اسفل حنكو...
11 سنة...
ابوه متوفي ليه 11 سنة...
و ياداب شاف الرسالة دي...
ابوه كاتب ليه الرسالة و هي موجودة ليها 11 سنة...
و هو ياداب بشوفها حسي...
_______
لميس كانت راقدة في السرير...
جو من الدكتور ليهم كم ساعة و حاتم نام و مهاب مرق...
و حتى ساق معاه ايهاب...
اخيرا قدرت تاخد ليها شوية سكينة...
هدوء بعد كل الصواريخ و اللخمة و الطقيش...
لميس اخدت نفس طويل و طلعتو...
كانت راقدة بتعاين للسقف بس...
بعد ما اخد منو الموضوع لي فترة تساوي قروون بالنسبة ليه عشان بعمل كدا...
مؤيد دخلها جوا الظرف و رجع الظرف مكانو جوا الكتاب...
و وقف علي حليو...
و مع وقفتو...
الدمعة نزلت من عينو وضربت الكتاب...
مؤيد كان مدنقر...
و جزء من شعروا كان مغطي اعلي وشو...
ممكن بس تشوف الابتسامة الفي وشو الدموع البتنقط من اسفل حنكو...
11 سنة...
ابوه متوفي ليه 11 سنة...
و ياداب شاف الرسالة دي...
ابوه كاتب ليه الرسالة و هي موجودة ليها 11 سنة...
و هو ياداب بشوفها حسي...
_______
لميس كانت راقدة في السرير...
جو من الدكتور ليهم كم ساعة و حاتم نام و مهاب مرق...
و حتى ساق معاه ايهاب...
اخيرا قدرت تاخد ليها شوية سكينة...
هدوء بعد كل الصواريخ و اللخمة و الطقيش...
لميس اخدت نفس طويل و طلعتو...
كانت راقدة بتعاين للسقف بس...
❤2
ما قادرة تفكر في ااي شيء من اي لخمة...
*فلااش بااك*
...:لميييييس..!!
لميس اتلفتت وراها بخلعة...
عاينت لقت منتهى بتكورك و جاية جارية عليها من نهاية السنتر...
و في اقل من ثواني وصلتها...
منتهى:بدا بدا...!!!!!!!!!!
لمييس "نططت عيونها": كذاااابة..!!!!!
منتهى:ارررررررررررح اررررررح بسرررعة..!!!!
لميس:دقيق-...
منتهى ما خلتها تتم كلامها و طوالي جرتها و بقو جارببن علي ايسكوول...
لحسن حظها...
شالت الورد الكانت اشترتوا...
منتهى:ارررح بسرعة المكان حيكون بقى زحممة...
و بالفعل...
كان في ناس في كل مكان...
كانو واقفين مع الحفلة...
و في نصهم مهاب و ملهم و مؤيد و ياسمين...
فرحااانين شديييد...
خلصو الجامعة اخيرا و بقو احرار...
ما بفرحوا كيف...
دا غير انو اليوم يوم تخريجهم...
كانو لابسين الروباات الحمراء و قاعدين مع الطاغبات في راسهم و كل زول مع اصحابو فرحانين...
و من كترة ما المكان مزحووم...
منتهى و لميس ركبو في احد التربيزات زي باقي النااس عشان بقدروا يشوفو...
كانو بكوركو وبصفروا زي ااي زول تاني...
فرحانين ساااي...
منتهى عينها لي اية بي طرف عينها برضو مع زينب في احد التربيزات التانيات...
و عينها لي واحد من الاولاد ما لابس ليه روب لكن برضو فرحان و برقص مع ناس مؤيد...
ابتسمت لانها عرفتو منو...
ياسر...
لكن اهم حاجة...
عينها لي مؤيد الكان طاير من الفررح علي تخربجو...
ليها فترة من ما شافتو فرحااان كدا...
من وفاة ابوه...
ما اعتقد انو مؤيد دا فرح كدا...
و منتهى اخيرا كانت قادرة تتنفس زي الناس بالجد...
فرحانة شدييد...
ما علي تخريجهم...
ولا علي فرحتهم...
لكن علي فرحتو هو و علي سعادتو هو...
علي مؤيد الجا راجع بعد فتررة طووويلة بدت و كأنها قروون لي منتهى...
منتهى بالجد كانت مبسوطة عليه...
و لميس انتبهت ليها...
انتبهت كيف منتهى بتراقب في تحركات مؤيد ببطء...
كيف بتبتسم لمن هو يكون بضحك و بتكلم...
او لمن يدنق عشان يقول كلام لي واحد من اصحابو ويقوم يضحك فجأة...
او حتى لمن يرفع حواجبينو و هو بحاول يسمع في كلام زول تاني...
لميس ابتسمت ليها لانو ياداب حست بي منتهى مطمئنة...
لميس:شايفاك شوية ارتحتي...
منتهى "ابتسمت": امممم...صدقي او لا...اعتقد انو اخر مرة شفتو يضحك كدا كان قبل ما اجي من امريكا قبل ما انزل الجامعة...
لميس " ابتسمت":خليه يفضل كدا...
منتهى:بحاول...
لميس و منتهى عاينو لي بعض و ضحكوا و تاني رجعو يكوركو و يفرحوا...
و بعد ما الحفلة انتهت و المكان هدا شزية و كل زول ادوه شهاداتو...
بقو مكوميين في اكوم اكوام كدا بتونسو...
منتهى و لميس و زينب كانو واقفين مع بعض...
و اية و ياسر وراهم سوية كدا...
و مؤيد و مهاب و ملهم مع ياسمين الكانت شايلة باقة ورد مشكل من ملهم اكييييد...
منتهى و لميس و زينب كانو بتكلمو في مواضيع عابرة سااي...
و يلا بعد شوية يسمعو ليك مؤيد بكورك...
طبعا اتلفتو وراهم ولقوه واقف فوق الطربيزا الكبيرة...
الجماعة الفي المكان كلهم هدوا...
و ادو كامل تركيزهم لي مؤيد...
مؤيد:يللاااا ركزوا معاي هنا...
طبعا كلهم بقو معاه...
مؤيد:اممم...زي ما انتو عااااارفين الليلة يوم مميز بالنسبة لي خااامس...اتخرجنا اخيرا و اتفكينا من الجامعة...
و بعد شوية النااس كووركو وصفروا وىصفقوا كلهم...
مؤيد:يلا اهدوا دوا تاني...
الناس تاني سكتت...
مؤيد:يلا قررنا نخلي يوم دا مميز اكتر علي فردتنا طبعا...
و اتلفت علي مهاب الكان جاي مارق من المسرح...
طبعا الناس عاينو لي الاتجاه العابن ليه مؤيد...
مهاب كان نزل من المسرح حقهم و جا ماري بي ياسمين الكانت شايلة باقة ورد اححمر بي...
جرا منو وردة برتقالية و بقى جاي علي اتجاه لميس...
طبعا منتهى و زينب براحة اتسحبوا...
و لميس كانت اصلا واقفة بتتكلم مع منتهى و زينب و مربعة يدينها و لسا واقفة كدا و اساسا ما فاهمة شيء...
(مخها ظلط خلاص في مواقف زي دي😂😂😂👏💔...)
مهاب وصلها و لميس طبعا بتعاين ليه و مستغربة...
لميس:مالك في شن-...
و طبعا كلامها اتقطع لمن مهاب نزل علي ركبتو....
هي زاتها اتخلعت و يلا الناس بقو بكووركو وبصفروا وبصفقوا...
و مهاب علي ركبتو ومادي ليها وردة برتغالية...
مهاب:انا موس قلت ليك انو الوردة البرتغالية بترمز للحب الاول عند الفرنسيين؟
لميس طبعا واقفة زي الصنم...
لا بتعاين بي جاي لا بي جاي
ولا حتى منتبهة لي شيء...
مهاب "ابتسم": بالنسبة لي...دايروا يكون اول و اخر حب...
طبعا الناس تاني قامو يصفروا...
(الله يخليكم لي دا بس😂😂👏💔..)
مهاب" ضحك":ما تقزلي كلامي كسير ثلج او حتى وهمي او مبالغ فيه...
لميس:...
مهاب:لكن بالجد بالجد انا ما داير اعيش من غيرك...
طبعا الصفيق و الصفير ممكن عادي يقد طبلة زول في اللحظة ديك...
مهاب:عشان كدا قررت اني احقق اول خطوة في الحاجة دي...
و بعد شوية طلع ليك علبة من جيبو...
مهاب ضحك شديد قبل ما يمد ليها الخاتم...
مهاب:عارفك حتكفتيني بعد الموقف دا و العملتو ليك..."عاين حوليه"...
*فلااش بااك*
...:لميييييس..!!
لميس اتلفتت وراها بخلعة...
عاينت لقت منتهى بتكورك و جاية جارية عليها من نهاية السنتر...
و في اقل من ثواني وصلتها...
منتهى:بدا بدا...!!!!!!!!!!
لمييس "نططت عيونها": كذاااابة..!!!!!
منتهى:ارررررررررررح اررررررح بسرررعة..!!!!
لميس:دقيق-...
منتهى ما خلتها تتم كلامها و طوالي جرتها و بقو جارببن علي ايسكوول...
لحسن حظها...
شالت الورد الكانت اشترتوا...
منتهى:ارررح بسرعة المكان حيكون بقى زحممة...
و بالفعل...
كان في ناس في كل مكان...
كانو واقفين مع الحفلة...
و في نصهم مهاب و ملهم و مؤيد و ياسمين...
فرحااانين شديييد...
خلصو الجامعة اخيرا و بقو احرار...
ما بفرحوا كيف...
دا غير انو اليوم يوم تخريجهم...
كانو لابسين الروباات الحمراء و قاعدين مع الطاغبات في راسهم و كل زول مع اصحابو فرحانين...
و من كترة ما المكان مزحووم...
منتهى و لميس ركبو في احد التربيزات زي باقي النااس عشان بقدروا يشوفو...
كانو بكوركو وبصفروا زي ااي زول تاني...
فرحانين ساااي...
منتهى عينها لي اية بي طرف عينها برضو مع زينب في احد التربيزات التانيات...
و عينها لي واحد من الاولاد ما لابس ليه روب لكن برضو فرحان و برقص مع ناس مؤيد...
ابتسمت لانها عرفتو منو...
ياسر...
لكن اهم حاجة...
عينها لي مؤيد الكان طاير من الفررح علي تخربجو...
ليها فترة من ما شافتو فرحااان كدا...
من وفاة ابوه...
ما اعتقد انو مؤيد دا فرح كدا...
و منتهى اخيرا كانت قادرة تتنفس زي الناس بالجد...
فرحانة شدييد...
ما علي تخريجهم...
ولا علي فرحتهم...
لكن علي فرحتو هو و علي سعادتو هو...
علي مؤيد الجا راجع بعد فتررة طووويلة بدت و كأنها قروون لي منتهى...
منتهى بالجد كانت مبسوطة عليه...
و لميس انتبهت ليها...
انتبهت كيف منتهى بتراقب في تحركات مؤيد ببطء...
كيف بتبتسم لمن هو يكون بضحك و بتكلم...
او لمن يدنق عشان يقول كلام لي واحد من اصحابو ويقوم يضحك فجأة...
او حتى لمن يرفع حواجبينو و هو بحاول يسمع في كلام زول تاني...
لميس ابتسمت ليها لانو ياداب حست بي منتهى مطمئنة...
لميس:شايفاك شوية ارتحتي...
منتهى "ابتسمت": امممم...صدقي او لا...اعتقد انو اخر مرة شفتو يضحك كدا كان قبل ما اجي من امريكا قبل ما انزل الجامعة...
لميس " ابتسمت":خليه يفضل كدا...
منتهى:بحاول...
لميس و منتهى عاينو لي بعض و ضحكوا و تاني رجعو يكوركو و يفرحوا...
و بعد ما الحفلة انتهت و المكان هدا شزية و كل زول ادوه شهاداتو...
بقو مكوميين في اكوم اكوام كدا بتونسو...
منتهى و لميس و زينب كانو واقفين مع بعض...
و اية و ياسر وراهم سوية كدا...
و مؤيد و مهاب و ملهم مع ياسمين الكانت شايلة باقة ورد مشكل من ملهم اكييييد...
منتهى و لميس و زينب كانو بتكلمو في مواضيع عابرة سااي...
و يلا بعد شوية يسمعو ليك مؤيد بكورك...
طبعا اتلفتو وراهم ولقوه واقف فوق الطربيزا الكبيرة...
الجماعة الفي المكان كلهم هدوا...
و ادو كامل تركيزهم لي مؤيد...
مؤيد:يللاااا ركزوا معاي هنا...
طبعا كلهم بقو معاه...
مؤيد:اممم...زي ما انتو عااااارفين الليلة يوم مميز بالنسبة لي خااامس...اتخرجنا اخيرا و اتفكينا من الجامعة...
و بعد شوية النااس كووركو وصفروا وىصفقوا كلهم...
مؤيد:يلا اهدوا دوا تاني...
الناس تاني سكتت...
مؤيد:يلا قررنا نخلي يوم دا مميز اكتر علي فردتنا طبعا...
و اتلفت علي مهاب الكان جاي مارق من المسرح...
طبعا الناس عاينو لي الاتجاه العابن ليه مؤيد...
مهاب كان نزل من المسرح حقهم و جا ماري بي ياسمين الكانت شايلة باقة ورد اححمر بي...
جرا منو وردة برتقالية و بقى جاي علي اتجاه لميس...
طبعا منتهى و زينب براحة اتسحبوا...
و لميس كانت اصلا واقفة بتتكلم مع منتهى و زينب و مربعة يدينها و لسا واقفة كدا و اساسا ما فاهمة شيء...
(مخها ظلط خلاص في مواقف زي دي😂😂😂👏💔...)
مهاب وصلها و لميس طبعا بتعاين ليه و مستغربة...
لميس:مالك في شن-...
و طبعا كلامها اتقطع لمن مهاب نزل علي ركبتو....
هي زاتها اتخلعت و يلا الناس بقو بكووركو وبصفروا وبصفقوا...
و مهاب علي ركبتو ومادي ليها وردة برتغالية...
مهاب:انا موس قلت ليك انو الوردة البرتغالية بترمز للحب الاول عند الفرنسيين؟
لميس طبعا واقفة زي الصنم...
لا بتعاين بي جاي لا بي جاي
ولا حتى منتبهة لي شيء...
مهاب "ابتسم": بالنسبة لي...دايروا يكون اول و اخر حب...
طبعا الناس تاني قامو يصفروا...
(الله يخليكم لي دا بس😂😂👏💔..)
مهاب" ضحك":ما تقزلي كلامي كسير ثلج او حتى وهمي او مبالغ فيه...
لميس:...
مهاب:لكن بالجد بالجد انا ما داير اعيش من غيرك...
طبعا الصفيق و الصفير ممكن عادي يقد طبلة زول في اللحظة ديك...
مهاب:عشان كدا قررت اني احقق اول خطوة في الحاجة دي...
و بعد شوية طلع ليك علبة من جيبو...
مهاب ضحك شديد قبل ما يمد ليها الخاتم...
مهاب:عارفك حتكفتيني بعد الموقف دا و العملتو ليك..."عاين حوليه"...
❤16
Forwarded from ما لم يُقال 🍂 (£l-Mãb4ōk)
فتأملتُ، وجلستُ أفكر فيما سيُذكر عنّا حين يُقال: «رحم الله فلانًا، كان وكان وكان»… فتوقفتُ طويلًا عند تلك الكلمات، وكأنني أسمعها تُقال عن أشخاصٍ كانوا بالأمس بيننا، ثم غابوا، ولم يبقَ منهم إلا ما تركوه خلفهم.
حينها أدركتُ أن الإنسان مهما طال به العمر، ومهما ظنّ أنه يملك من الدنيا ما يخلّد اسمه، سيأتي يومٌ لا يُذكر فيه إلا أثره. لن يُقال كم جمع من مال، ولا كم بلغ من منصب، ولا كم انتصر في خصومات الحياة، بل سيُقال: كان طيب القلب، كان رحيمًا، كان يُعين من احتاجه، كان يترك في المجالس أثرًا جميلًا، وكان وجوده يخفف عن الآخرين ثقل أيامهم.
وكم من أناسٍ رحلوا، لكنهم لم يغيبوا تمامًا؛ ما زالوا حاضرين في دعوة صادقة، أو صدقة جارية، أو موقفٍ نبيل لا يُنسى. وكم من أحياءٍ يمشون بيننا، لكنهم لم يتركوا في ذاكرة أحدٍ شيئًا سوى العبور.
فيا رب، لا تجعل غايتنا أن نُعرف كثيرًا، بل أن نكون خيرًا حيثما كنا. وأن نرحل عن هذه الدنيا وقد تركنا خلفنا قلبًا لا يزال يذكرنا بالخير، ويدًا امتدت يومًا لتُعين، وكلمةً طيّبةً جاءت في وقتها، وأثرًا صالحًا يشهد لنا حين لا نستطيع أن نشهد لأنفسنا.
ففي النهاية، لن يبقى لنا من كل هذا الركض إلا ما فعلناه… وما أجمل أن يُقال عنّا بعد الرحيل: رحم الله فلانًا، كان إنسانًا طيبًا، وكان وجوده رحمةً لمن حوله.
حينها أدركتُ أن الإنسان مهما طال به العمر، ومهما ظنّ أنه يملك من الدنيا ما يخلّد اسمه، سيأتي يومٌ لا يُذكر فيه إلا أثره. لن يُقال كم جمع من مال، ولا كم بلغ من منصب، ولا كم انتصر في خصومات الحياة، بل سيُقال: كان طيب القلب، كان رحيمًا، كان يُعين من احتاجه، كان يترك في المجالس أثرًا جميلًا، وكان وجوده يخفف عن الآخرين ثقل أيامهم.
وكم من أناسٍ رحلوا، لكنهم لم يغيبوا تمامًا؛ ما زالوا حاضرين في دعوة صادقة، أو صدقة جارية، أو موقفٍ نبيل لا يُنسى. وكم من أحياءٍ يمشون بيننا، لكنهم لم يتركوا في ذاكرة أحدٍ شيئًا سوى العبور.
فيا رب، لا تجعل غايتنا أن نُعرف كثيرًا، بل أن نكون خيرًا حيثما كنا. وأن نرحل عن هذه الدنيا وقد تركنا خلفنا قلبًا لا يزال يذكرنا بالخير، ويدًا امتدت يومًا لتُعين، وكلمةً طيّبةً جاءت في وقتها، وأثرًا صالحًا يشهد لنا حين لا نستطيع أن نشهد لأنفسنا.
ففي النهاية، لن يبقى لنا من كل هذا الركض إلا ما فعلناه… وما أجمل أن يُقال عنّا بعد الرحيل: رحم الله فلانًا، كان إنسانًا طيبًا، وكان وجوده رحمةً لمن حوله.
❤9
Forwarded from مُتفائل🧣
خير ما يقال في كل صباح:
اللهم إني وكلتك أمري فكن لي خير وكيل و دبرلي أمري فإنني لا أحسن التدبير
اللهم إني وكلتك أمري فكن لي خير وكيل و دبرلي أمري فإنني لا أحسن التدبير
❤5
Forwarded from مُتفائل🧣
اللهم في هذا الصباح أسألك خير هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر وأعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر.. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.