https://www.youtube.com/playlist?list=PL7cjLZ8WuCQIvOXCnB8nGxkringaAasfA
بحمدِ اللهِ تَعَالَى تَمَّ شَـرْحُ كتاب: (نَهْج التَّيسيرِ شرح منظُومَة العَلَّامَة الزَّمَزمي في أُصُولِ التَّفْسِير) في أربعةٍ وثلاثينَ درسًا.
بحمدِ اللهِ تَعَالَى تَمَّ شَـرْحُ كتاب: (نَهْج التَّيسيرِ شرح منظُومَة العَلَّامَة الزَّمَزمي في أُصُولِ التَّفْسِير) في أربعةٍ وثلاثينَ درسًا.
والنظم مُدنٍ منه كلَّ ما قصى
مذللٌ من ممتاطاه ما اعتصا
فهو من النثر لفهمٍ أسبقُ
ومقتضاه في النفوس أعلق.
مذللٌ من ممتاطاه ما اعتصا
فهو من النثر لفهمٍ أسبقُ
ومقتضاه في النفوس أعلق.
مقام المشاهدة هو أعظم مقامات التقوى، وتفسيره: ألا يحضر غيرُ الله تعالى في القلب.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو من د. لبيب نجيب
إذا لم يكنْ عونٌ من الله للفتى.. فأوَّلُ ما يجني عليهِ اجتهادُهُ.
وإنْ كان عونٌ من اللهِ للفتى.. تهيَّأَ له في كلِّ أمرٍ مرادُهُ
وإنْ كان عونٌ من اللهِ للفتى.. تهيَّأَ له في كلِّ أمرٍ مرادُهُ
قال في التحفة (4/152): (وَنَازَعَ الْإِسْنَوِيُّ ... بِمَا بَالَغَ الْأَذْرَعِيُّ فِي تَوْهِيمِهِ فِيهِ، حَتَّى قَالَ: إنَّهُ مَعَ كَوْنِهِ ثِقَةً كَثِيرُ الْوَهْمِ فِي النَّقْلِ وَالْفَهْمِ، وَإِنَّ الْحَامِلَ لَهُ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ النِّزَاعِ مَعَ التَّسَاهُلِ حُبُّ التَّغْلِيطِ اهـ.
وَالْإِسْنَوِيُّ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُطْلَقَ فِيهِ ذَلِكَ، لَكِنَّ الْجَزَاءَ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ)
وَالْإِسْنَوِيُّ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُطْلَقَ فِيهِ ذَلِكَ، لَكِنَّ الْجَزَاءَ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بيع الموصوف في الذمة وعقد السَّلم
في ترجمة الإمام مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر الطيّب النَّاشري الزبيدي من الضوء اللامع (6/299) قال الحافظ السخاوي: (وَهُوَ وَأَبوهُ وجدُّهُ وجدُّ أَبِيهِ ووالدُهُ عُلَمَاء وَقل أَن يتَّفق ذَلِك) اهـ