يضايقني الخطأ حين يبدر مني أكثر مما يفعل حين يبدر من الآخرين
نفسي لوّامة، وتأنيب ضميري لي عقاب لاذع أحاول تجنبه بكل ما أملك من قدرة
نفسي لوّامة، وتأنيب ضميري لي عقاب لاذع أحاول تجنبه بكل ما أملك من قدرة
يمر العمر، وأكبر كل ليلة تحت سقفي عام
ماعاد يهمني لو ضاعت سنيني مع الوحدة
تنزعت الثقة من ناس، من عشرة ومن أيام
ماعاد أقدر أصدق فالحياة إلا الشتا وبرده
فقدت أكثر من اللازم، دموع وعافية وأحلام
وشعور وناس وزهرة شباب بليلةٍ وحدة
أنا ماصرت أخاف افقد وإذا ضاقت علي ما أنام
أنا اللي ما فقدته صرت أتدرب على فقده
أنا الليلة نتاج الفقد، والتصديق، و الأوهام
وجرحٍ في حياتي ما تخيطه آسف و وردة
ماعاد يهمني لو ضاعت سنيني مع الوحدة
تنزعت الثقة من ناس، من عشرة ومن أيام
ماعاد أقدر أصدق فالحياة إلا الشتا وبرده
فقدت أكثر من اللازم، دموع وعافية وأحلام
وشعور وناس وزهرة شباب بليلةٍ وحدة
أنا ماصرت أخاف افقد وإذا ضاقت علي ما أنام
أنا اللي ما فقدته صرت أتدرب على فقده
أنا الليلة نتاج الفقد، والتصديق، و الأوهام
وجرحٍ في حياتي ما تخيطه آسف و وردة
بلادي، ما نسى صدر الغروب، ولا سلوك أحباب
أنا المشتاق شدّي من ثراك، وجاوِري عيني
بلادي، جهد أبي، يا سيف جدي، يا شقى من غاب
على أرضك كم وطت روحٍ غلاها في شراييني
أنا المشتاق شدّي من ثراك، وجاوِري عيني
بلادي، جهد أبي، يا سيف جدي، يا شقى من غاب
على أرضك كم وطت روحٍ غلاها في شراييني
كنت آسف
عن خطأ ماهو خطاي
كنت نجمة
فِ سما ماهي سماي
كنت أداري كل ضيقه
وأنجرح لأجل الحقيقه
كنت غيمه
تروي العطشان وأموت بظماي
عن خطأ ماهو خطاي
كنت نجمة
فِ سما ماهي سماي
كنت أداري كل ضيقه
وأنجرح لأجل الحقيقه
كنت غيمه
تروي العطشان وأموت بظماي
سالم
Voice message
فجيت له بابٍ عن الناس سكرته
و حطيت له عن شمس قيض الغرام ظلال
و شيدت له بيتٍ بقلبي و عمرته
حفظته و دللته و غنيت له موال
و تخيرت قربه ليتني ما تخيرته
و حطيت له عن شمس قيض الغرام ظلال
و شيدت له بيتٍ بقلبي و عمرته
حفظته و دللته و غنيت له موال
و تخيرت قربه ليتني ما تخيرته
نسأل الله ان تكون ثلاثين ليلة من الجبر والغفران والستر والطمأنينة والسعادة، وتحقيق كل تلك الأدعية التي ستخرج من قلوبنا الي السماء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أشهد أني صيدته لا قرب الله نوه
هو نظر عيني وسبة علّتي ودواها
هو نظر عيني وسبة علّتي ودواها
"نبالغُ في تذكّر الماضي، إلى أن يُصبح مثل ظلٍّ ثانٍ، نغرقُ في أحلام المُستقبل، لدرجة أننا بالكاد هنا، نتحدثُ عن حياتنا كثيرًا، وننسَى أن نحياها."
— لانج لييف.
— لانج لييف.