­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­إحتواء
870 subscribers
69 photos
54 videos
‏كُل نور تتركه داخل أحدهم يُضيئك أنت.

للتواصل @liopi_bot
Download Telegram
تأخرت تلك الرسائل وتأجلت كثيراً،
إلى أن إنطفأ شيء ما بداخلي .
قد تتناسى أحياناً
لكنك لن تنسى أبدًا..
ستتذكر فجأة في زحام يومك
في ليلةٍ ما
شخص يشبهني
سيمشي أمامك
صدى صوتي
سيرن في أذنك
لن تنسى ابدًا...
" الدور الوحيد الذي نجحت في تأديته هو تمثيل الإعتياد والتظاهر بان كل شيء يسري على افضل احواله ، رغم ان لاشيء يدعى الى ذلك "
إن الحزن يعتريني على حين فجأة، فيكفي أن يقع لي شيء مزعج حتى أفقد قدرتي على ضبط نفسي، فإذا أنا أسير في طريق الضلال.
عليك أن تتعود على الفراغ، على مرور اليوم دون صوت أو رسالة أو حتى وجه يُطل عليك، تعود أن تكون وحيدًا حتى لا تُعاني كثيرًا عندما يبتعد عنك شيءٌ أعتدتَ عليه..
‏أشعر بالحساسية المفرطة عندما أتعلق بشخص ما، يمكنني إكتشاف أدنى تغيير في نبرة صوته، وفجأة أقضي اليوم كله في محاولة لمعرفة الخطأ الذي ارتكبته..
وحيد أمام هزائمي وخسائري مع الحياة كفزاعة هجرها صاحبها، أصاب القحط ما حولها حتى تصلّبت من فرط حزنها وظنّت الغربان بأنها لن تسقط..
‏الحمدلله على نعمة هذا القلب، يصد بلا حقد، يضع نهاية بلا جراح، يحلم، يتأمل، يصنع لنفسه محيط وديع وهادئ..
-أيمكنك احتضاني!
- لِماذا ؟!
أحتاجك .
- مَن أحزنكِ ؟!
لا أحد .
- إذاً لماذا ؟!
بِلا سَبب .
- أخبرنيّ ؟!
فَقط أُريد الأختِباء .
أيمكنك؟!..
علىٰ الرُغمِ من انقِطاع
حديثُنا بينَ الحين والآخر وانشغالنا
واشتياقي لك سرًا
وعدم اهتمامكَ عوضًا عن ذلك
حاولت تجاهُل الأمر
الا أن تناقضي يقتلني
فأنا يكفيني انك في حياتي
ولو كان وجودك جزءً صغيرًا فحسب
لكن فكرة أنك لم تحاول لأجلي
تُؤلمَني..
مازلت في خيرٍ مادمتَ تفرح لفرحِ غيرك، وتشعر بحزن الآخرين، قلبك الذي يسعى بكل حُب ورحابة لبثّ الحياة في من حوله؛ هو الخير بحدِ ذاته..
فليشهد الله أني لم ايأس قط ، أعترف أني فقدت الأمل في لحظات ضعفٍ ولكن كان هناك صوتًا داخلي يُردد دائمًا بأن من تمسك بالله فلن يخيب ظنه أبداً..
سأبقى اراقبها من بعيد ، كطفل فقير يستمتع بالنظر لبائع الحلوى دون شرائها..
تمر عليك أيّام لا تستطيع فيها فهم ما يحدث بداخلك سِوى إن هناك شعور ما غريب يفوق قدرتك في الشرح..
لا تسألني عن حالي، فأنا دائمًا بخير مهما اختلف الشعور ومهما كانت الظروف ستجد ذات الاجابة نفسها، أعرف كيف أتجاوز كل شيء وحدي دون الحاجة إلى كتف لأتّكئ عليه أو لشخص أنثر عليه ما بداخلي، لأن الحاجة إلى الناس ضعف وأنا أكره أن أكون ضعيف في نظر أحد حتى لثوانٍ معدودة..
حين نعبر عن فرحنا بشيء
نقول انه يرد الروح
نحن نعيش بوصفنا امواتآ..
في نهاية المطاف ، يستوعب المرء بأن العمر كله كان يُرتب على عدد الخيبات المؤلمة ، وشدة حدتها وأثر وقعها ، وأنه قد كبر حينما واجه كل الأشياء بمفرده..