سِيبَوَيْه
16.8K subscribers
351 photos
597 videos
294 files
180 links
"من أحب ألا ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم"
https://heylink.me/o_5.sa/
Download Telegram
"الإصرار على المعصية معصية أخرى. فالقعود عن تدارك الفارط من المعصية إصرار، ورضًا بها، وطمأنينة إليها، وذلك علامة الهلاك".

ابن القيم | مدارج السالكين ط: عطاءات العلم (٢٧٩/١)
"الدعاء ونحوه يدفع البلاء النازل من السماء".

ابن تيمية | مجموع الفتاوى ط: مجمع الملك فهد (١٩٢/٢٥)


هذا تذكير باستغلال ساعة الإجابة
عصر اليوم
فائدة أدركت عليها جماعة مسجدنا؛
صلاة ركعتين بين كل أذان وإقامة.

بيان من حرص الصحابة عليها👇

عن أنس رضي الله عنه، قال: "كنَّا بالمدينةِ، فإذا أذَّن المؤذِّن لصلاةِ المغربِ ابتدروا السَّواري، فركَعوا ركعتينِ، حتى إنَّ الرجُلَ الغريبَ ليدخُل المسجدَ فيَحسَبُ أنَّ الصلاة قد صُلِّيت، مِن كثرةِ مَن يُصلِّيهما".

رواه البخاري (٦٢٥) ومسلم (٨٣٧)
"كل من جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر سواء، وينبغي أن ينكر عليهم إذا تكلموا بالمعصية وعملوا بها، فإن لم يقدر على النكير عليهم فينبغي أن يقوم عنهم".

القرطبي | الجامع لأحكام القرآن ط: دار الكتب المصرية (٤١٨/٥)
[ لا تحقرن من المعروف شيئًا ]

"عن أبي العالية قال: كنت عند عائشة وعندها نسوة فأتاها سائل فأمرت له بحبة من عنب، فتعجبن النسوة فقالت: إن فيها ذرًا كثيرًا".

تشير لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾

الزهد للإمام أحمد ط: دار الكتب العلمية (١٧٣)
"البصر هو الباب الأكبر إلى القلب، وأعمر طرق الحواس إليه، وبحسب ذلك كثر السقوط من جهته. ووجب التحذير منه، وغضه واجب عن جميع المحرمات".

القرطبي | الجامع لأحكام القرآن ط: دار الكتب المصرية (٢٢٣/١٢)
"ينبغي لمن كان في حر الشمس أن يتذكر حرها في الموقف؛ فإن الشمس تدنو من رؤوس العباد يوم القيامة ويزاد في حرها، وينبغي لمن لا يصبر على حر الشمس في الدنيا أن يجتنب من الأعمال ما يستوجب صاحبه به دخول النار؛ فإنه لا قوة لأحد عليها ولا صبر".

ابن رجب | لطائف المعارف ط: ابن كثير (٥٥٠)
[ صفة صلاة الوتر ]

"فضيلة الشيخ! ذكرت الوتر وفقك الله، أرجو أن تبين لنا صفة صلاة الوتر بخمس وتسع وإحدى عشرة فإني لا أعرف صفتها؟

الجواب:
• الإيتار بواحدة واضح.
• بثلاث لك فيه صفتان: إما أن تسلم من ركعتين وتأتي بالثالثة، وإما أن تقرن الثلاث جميعًا بتشهد واحد، ولا تجعلها كالمغرب.
• بالخمس: تسردها ولا تجلس إلا في آخرها.
• بالسبع: تسردها ولا تجلس إلا في آخرها.
• بالتسع: تجلس بعد الثامنة وتقرأ التشهد ولا تسلم، ثم تأتي بالتاسعة وتسلم.
• بالإحدى عشرة: تأتي بها مثنى مثنى وتوتر بواحدة".

ابن عثيمين | اللقاء الشهري (٥٣/٤٤)
"المرأة إذا أحسنت معاشرة بعلها كان ذلك موجبًا لرضاء الله وإكرامه لها، من غير أن تعمل ما يختص بالرجال".

ابن تيمية | الفتاوى الكبرى ط: دار الكتب العلمية (١٤٥/٣)
"كنت أرحل إلى الرجل مسيرة أيام، فأول ما أتفقده من أمره صلاته، فإن وجدته يقيمها ويتمها أقمت وسمعت منه، وإن وجدته يضيعها رجعت ولم أسمع منه وقلت: هو لغير الصلاة أضيع".

أبو العالية | صفة الصفوة ط: دار الحديث (١٢٥/٢)
إذا تقدمت لإمامة الناس في الصلاة تنبّه لأمور:

• لا تمد تكبيرة الإحرام، واختصرها لئلا يسبقك المصلي بالتكبير؛ فيدخل في الصلاة قبلك وأنت لازلت في المد.

• لا تمد التسليم، واختصره لئلا يسبقك المصلي بالسلام فيخرج قبلك من الصلاة وأنت لازلت في حرف المد.

• إذا صليت للناس في مسجد مستشفى أو سوق أو مسجد على طريق؛ فعامة من خلفك يطلبون العجلة، صل صلاة خاشعة بالأركان والواجبات، ولا تفتنهم بإطالة ليس هذا موضعها.

-منقول
"«من السنة حذف السلام» أي: اختصاره وعدم تمطيطه، وهذا خطأ يقع في مخالفته كثيرًا من أئمة المساجد، حيث يقول الإمام السلام عليكم ورحمة اللــــه. يكون هذاك سلم التسليمة الثانية، هذا من جهل الإمام وجهل المؤتم".

الألباني | جامع التراث ط: مركز النعمان (٤٣٧/٥)
حقوق المسلم على أخيه المسلم:

• عيادته إذا مرض، وزيارته، والسؤال عن حاله.
• اتباع جنازته، ويكون ذلك بالصلاة عليها، ودفنها، والدعاء له.
• تشميته إذا عطس، وذلك بأن يقال له بعد حمده لله: يرحمك الله.
• رد السلام إذا أُلقي عليه.
• إجابة دعوته إذا دعاه لوليمة طعام أو عرس ونحوه.
• إبرار قسمه، أي: فعل ما حلف عليه أن يفعله أو لا يفعله.
• نصرته إذا ظلم، والمدافعة عنه.

الدرر السنية
"روى غير واحد عن أبي هريرة: أنه كان يتعوذ في سجوده من أن يزني، أو يسرق، أو يكفر، أو
يعمل كبيرة. فقيل له: أتخاف ذلك؟ فقال: ما يؤمنني وإبليس حي، ومصرف القلوب يصرفها كيف يشاء".

ابن كثير | البداية والنهاية ط: دار ابن كثير (١٦١/٨)
Forwarded from سِيبَوَيْه
[ آداب تتعلق بصلاة الجمعة ويوم الجمعة]

"
• أن يستعد لها من يوم الخميس وفى ليلة الجمعة، بالتنظيف، وغسل الثياب، وإعداد ما يصلح لها.

• الاغتسال فى يومها، كما في الأحاديث في الصحيحين وغيرهما. والأفضل فى الاغتسال أن يكون قبيل الرواح إليها.

• التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، والسواك، وغير ذلك مما تقدم من إزالة الفضلات، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه.

• التبكير إليها ماشيًا.
وينبغي للساعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه.

• أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها.

• أن لا يمر بين يدي المصلي.

• أن يطلب الصف الأول، إلا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له فى التأخر عذرًا.

• أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذن، ثم بسماع الخطبة.

• أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًا.

• أن يراقب الساعة الشريفة التي فى يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر.

• أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم.

• أن يقرأ سورة الكهف.

• أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد.

• يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا".

نجم الدين | مختصر منهاج القاصدين ط: دار البيان (٣٢-٣٥)
"كان بعضهم إذا رجع من الجمعة في حر الظهيرة يذكر انصراف الناس من موقف الحساب إلى الجنة أو النار؛ فإن الساعة تقوم يوم الجمعة، ولا ينتصف ذلك النهار حتى يقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار".

ابن رجب | لطائف المعارف ط: دار ابن كثير (٥٥٠)
"أكثر الحديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر، وترجى بعد زوال الشمس".

الإمام أحمد | سنن الترمذي ط: دار الغرب (٥٠٠/١)
"فليحرص الإنسان عليها [الأوراد الشرعية] صباحًا ومساء، فإن ذلك من أسباب دفع أذية الجن".

ابن عثيمين | شرح رياض الصالحين ط: الوطن (٢٣٩/١)


من صور عناية أئمة الدين بهذه الأوراد، وأهميتها لهم
• مجموع من الأدعية الشرعية ١
• مجموع من الأدعية الشرعية ٢
[ أذكار بعد الصلاة ]

لا يحسن أن تغيب عنك هذه الأذكار، وعوّد نفسك على الجلوس -بعد الفريضة- حتى تتمها كاملة، وإن كنت مستعجلًا لا تتركها في طريقك.
"حسن الظن مع اتباع الهوى عجز".

ابن القيم | الداء والدواء ط: عطاءات العلم (٤٨)