شيخنا العصيمي
20.8K subscribers
2.19K photos
459 videos
564 files
662 links
مقتطفاتٌ من فوائد شيخنا صالح بن عبدالله العصيمي -حفظه الله ونفع به-، وبعضها مقيَّدٌ حال القراءة والسماع لتعليقاته على الرسائل والكتب والسؤالات، نسأل الله أن ينفع بها، ويوفقنا وإياكم.
▪︎للاستفسار @ahmadd_1001
Download Telegram
‏المحتوى في وسائل التَّواصل يرسم صور أصحابه في نفوس متابعيهم، فمنهم من يتخايلونه شمسًا مشرقةً، ومنهم من يتخايلونه نارًا محرقةً، ومنهم من له عندهم صورة الذُّباب، ومنهم من له عندهم صورة الذِّئاب، ومنهم من يُذكِّرك بأسواق الطَّيِّبات، ومنهم من يُذكِّرك بمجامع القاذورات، فارسموا لكم في النُّفوس صورًا جميلةً، فقد ترى النَّفس ما لا تراه العين.

٢٤ شوال ١٤٤٧
📝 الشيخ صالح العصيمي
تقريظ الشيخ العصيمي
آصرة المحبَّة في الله رابطةٌ متينةٌ، أوثق من روابط الأعراق والأعلاق والأوراق، فمن تغرغر قلبه بحلاوتها عرف للمومنين حقَّهم، ولم يُقدِّم عليهم غيرهم، ولم تزدد مودَّتهم بعطاءٍ، ولا نقصت بمنعٍ، فأحِبُّوا لله في الله، فالمتحابُّون فيه أوفى عهدًا، وأصدق قصدًا.

📝 الشيخ صالح العصيمي
الأربعاء ١٩ ربيع الأول ١٤٤٥
كلمة الخير بذرةٌ، إذا سُقيت بالإخلاص، وغُذيت باتباع السُّنَّة، أنبتت شجرةً طيِّبةً، ذاتَ ثمارٍ شهيَّةٍ، وظلالٍ وارفةٍ، فانتفع بها الخلق، فلا تزدروا كلمةً واحدةً من الخير، ولا تُقصِّروا في سقيها وتغذيتها بالإخلاص والاتِّباع.

📝 الشيخ صالح العصيمي
٢٩ ذي القعدة ١٤٤٥
💡 أمثل الخلق طريقةً، وأقومهم حقيقةً: من عرف حقِّ ربِّه فأدَّاه، وحقَّ الخلق فأعطاه، قويُّ النَّفس، شامخ الرُّوح، لا تستفزُّه الجهلة، ولا تصرفه البطلَة، يأخذ من حلال الدُّنيا ما يُعينه، ويترك ما يضرُّه ويُهينه، يسعى للآخرة في عزمٍ، ويطلب منازل الجنَّة بحزمٍ.

ليلة الجمعة ٤ ذو القَعدة ١٤٤٦
📝 الشيخ صالح العصيمي
‏من تعظيم شعائر الله وإجلال حرمة الشرع اجتنابُ المعاصي في الأشهر الحرم الأربعة ذي القعدة وذي الحجة والمحرم ورجب
‏يتطلَّع المؤمنون للنَّصر على أعدائهم، وتتعلَّق نفوس أكثرهم بالأسباب الحسيَّة والقوى البشريَّة فقط، ويغفلون عمَّا جعله الله سببًا للنَّصر؛ كتوحيده، وتقواه، ودعائه، والاستعانة بالصَّبر والصَّلاة، واجتماع القلوب، ولزوم الجماعة، وطاعة الإمام؛ فانصروا الله بما أمركم ينصركم كما وعدكم.

٣٠ شوال ١٤٤٧
📝 الشيخ صالح العصيمي
‏اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم؛ فالحسنة الخفيَّة أرجى قبولًا، وأتمُّ مفعولًا؛ فهي مظنَّة الإخلاص، ومئنَّة الإحسان.

١ ذي القَعدة ١٤٤٧
📝 الشيخ صالح العصيمي
● ‏تكبيرات الأذان إيقاظٌ لتأكيد عهد الإيمان، قال النَّبيُّ ﷺ: "العهد الذي بينا وبينهم الصَّلاة؛ فمن تركها فقد كفر"، فوثِّقوا إيمانكم بالمحافظة على صلاتكم.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏⛔️ ردُّ الدعوة إلى إبطال الأحكام بناءً على اختلاف الدور!
‏- اختلاف الدور بين صدر الإسلام ووسطه وبعد الألف تقريبًا 💡
‏- كانت الدور متمايزة ثم اختلطت؛ فصار يُنظر لكلّ مسألةٍ بالنظر إلى المتغلّب في الدار 🟡
🔻المجاهرة بالمحرَّمات في وسائل التَّواصل لجذب عددٍ أكبرَ من المتابعين، مشروعٌ ضخمٌ لجمع السَّيئات وحمل الآثام، فما أخسر صفقة من اختار هذا لنفسه: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القیـٰمَة ومن أوزار الذين یُضلُّونهم بغير علمٍ ألا ساۤء ما يزِرون﴾.

📝 الشيخ صالح العصيمي
خيرُ صباحٍ: صباحُ الأرباح؛ أن تعملَ صالحًا وتكونَ من ﴿الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾؛ فأولئك فازوا ﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

📝 الشيخ صالح العصيمي
الإعراض عن الجاهلين، خيرٌ للعبد في الدُّنيا والدِّين، وبه أُمر خير المرسلين:﴿خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَـٰهِلِینَ﴾؛ فاقْتَدْ تَهتدْ، واتْبعْ تسعدْ.

٢٧ شوال ١٤٤٤
📝 الشيخ صالح العصيمي
‏ عرفت العرب من وقائع الأحوال ما أجرى ألسنتها ببدائع الأمثال، ومنها قولهم: "من حفر لأخيه جُبًّا؛ وقع فيه منكبًّا"، وتصديقه في القرآن: ﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ﴾، فمن اتَّخذ المكر سلَّمًا للوصول إلى مآربه، وحفر لغيره حفرةً يرجو سقوطه فيها، سقط هو فيها واندقَّت عنقه، وإن طالت أيامه، وكثُر رقيقه وخدَّامه، فإنَّ الله يُمهِل ولا يُهمِل، ماضٍ فينا حكمه، عدلٌ فينا قضاؤه.

٨ ذي القَعدة ١٤٤٧
📝 الشيخ صالح العصيمي
‏يتكلم الزَّنادقة بلسان إبليس، ويتبعونه في خبث التَّلبيس، يُظهرون الإسلام، ويصدُّون عنه الأنام، يلوك أحدهم لسانه مظهِرًا معرفته، فيسخر من شرائع الدِّين بدسِّ السُّمِّ في لحن القول، ويرمي شبكة شبهاته؛ ليصيد بها عباد الله، فاحذروا الدَّجاجلة الذين يتكلَّمون في الحلال والحرام وهم صِفرٌ من الدِّين المتين والعلم المكين والعقل الرَّزين، وخذوا دينكم عن العلماء الصَّالحين، فهم الأُمناء على أحكام الشَّريعة، القائمون على حفظ حصونها المنيعة، بما كانوا يُعلِّمون الكتاب، وبما كانوا يدرسون.
‏الصَّادقُ مستوي الظَّاهرِ والباطن، يجلو عنه صِدقُه كَدَرَ الغش، فلا يجد غُصَّةَ التَّلون، ولا يخشى نَغْصَ المُخوِّن، ويتطلَّع إلى نداء ربِّه: ﴿قَالَ ٱللَّهُ هَـٰذَا یَوۡمُ یَنفَعُ ٱلصَّـٰدِقِینَ صِدۡقُهُمۡۚ﴾.

١٠ ذي القَعدة ١٤٤٧