قرَّة عين الموحدين في تجرُّد النَّفس من التَّعلق بالمخلوقين، في حصول المرغوب ودفع المرهوب، والفزع إلى عروة ﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾، فمن وجدها وذاق حلاوتها اطمئن قلبه، وسكنت نفسه، وقويت روحه.
١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
كُنْ جَسورًا إذا عزمتَ، فالغنيمةُ معَ العزيمةِ، ومن تردَّدَ فأحجمَ عمَّا ترجَّحتْ عنده منفعتُهُ فاتَهُ خيرٌ كثيرٌ، (وإنَّ فساد الرَّأي أن تتردَّدا)، فقوَّةُ الإقدامِ في قلبٍ جازمٍ، ورأيٍ حازمٍ.
الخميس ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
الخميس ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
الأهواءُ داءٌ، ودواؤها: اتَّباعُ القرآنِ والسُّنَّة، وأطبَّاؤها: العلماءُ الرَّبانيون، وهم قليلٌ، ومنتحلو طِبِّها كثيرٌ، وينشأ من تطبُّبِهم في مداوةِ الأهواءِ أهواءٌ، (طبيبٌ يُداوي النَّاس وهو عليلٌ).
الخميس ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
الخميس ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"يا يشرح الرجال ظرفه على رجال ... ولا يسكت الرجال ما يشرح ظروفه"
اعمرو أوقاتَكم بما ينفعكم، فلا أحدَ أعظمُ نفعًا لنفسه من نفسه، ومحبُّوك إن ذكروك بعد موتك شهرًا نسوك دهرًا؛ ألا تراك غافلًا عن أجدادك وجدَّاتك إذا علوا، وربَّما جهلت أسماءهم، فأنت غدًا مثلهم، فادَّخروا أعماركم لأعمالكم، فعُمُرُك هو عملك الصَّالح، وما عداهُ سرابٌ ذاهبٌ.
📝 الشيخ صالح العصيمي
٢٦ ربيع الآخر ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
٢٦ ربيع الآخر ١٤٤٨
*الحميَّة الإسلاميَّة لمقام النَّبيِّ ﷺ غنيمةٌ باردةٌ لتعليم المسلمين وتذكيرهم بما ينفعهم ويجب عليهم من حقِّه في الإيمان به، ومعرفة ما جاء به، وطاعته، ومحبَّته، واتِّباع دينه، والحكم بشرعه، والتَّسليم له، وخلع الأهواء المنازعة والضَّلالات المخالفة لذلك كلِّه.*
٢٦ ربيع الآخر ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
٢٦ ربيع الآخر ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
صدق من قال التَّاريخ يُعيد نفسه؛ فالإرهاب الحوثيُّ يسير على خطى إبرهة الأشرم في غزو مكَّة، واعتراضِ وفد الله القاصدينَ بيته، ويُعينه على إجرامه أحفاد القرامطة الذين قتلوا الحُجَّاج، واقتلعوا الحجر الأسود، وسينزل بهم سخط الله ونقمته على أيدي عباده، وإنَّ ساعتهم لقريبةٌ فاستبشروا.
١ جمادى الأولى ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
١ جمادى الأولى ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
تحصَّنوا بدعاء ربِّكم، وارموا به عدوَّكم، فحفظ الله لكم: حصنُكم الحَصين، ودرعكم المتين، فادعوا بما كان به يدعو النَّبيُّ ﷺ: «اللَّهمَّ إنَّا نجعلُك في نحورهم، ونعوذُ بك من شرورهم»، وكان يقول: «اللَّهمَّ منزلَ الكتاب، ومُجريَ السَّحاب، وهازمَ الأحزاب، اهزمْهُم وانصرنا عليهم».
📝 الشيخ صالح العصيمي
📝 الشيخ صالح العصيمي