فوائد الشيخ ابن عثيمين
20.8K subscribers
281 photos
117 videos
2 files
539 links
قنواتنا الأخرى على التيليجرام:
https://t.me/abdulahh1410/3

بإشراف:
‏ https://twitter.com/ruhaile?s=09
Download Telegram
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
ومن أجمع ما يكون من الدعاء ما ذكره في حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول في دعائه ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فإن هذا الدعاء أجمع الدعاء ربنا آتنا في الدنيا حسنة يشمل كل حسنات الدنيا من زوجة صالحة ومركب مريح وسكن مطمئن وغير ذلك وفي الآخرة حسنة كذلك يشمل حسنة الآخرة كلها من الحساب اليسير وإعطاء الكتاب باليمين والمرور على الصراط بسهولة والشرب من حوض الرسول صلى الله عليه وسلم ودخول الجنة إلى غير ذلك من حسنات الآخرة فهذا الدعاء من أجمع الأدعية بل هو أجمعها لأنه شامل .
#رياض_الصالحين (16/6)
قال الشيخ ابن عثيمين- رحمه الله-:
" إضاعة المال هو بذله في غير فائدة لا دينية ولا دنيوية؛ لأن هذا أيضاً إضاعة له لأن الله تعالى قال: (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً) [النساء: 5] ، فالمال قيام للناس؛ تقوم به مصالح دينهم ودنياهم، فإذا بذله الإنسان في غير ذلك فهذا إضاعة له، وأقبح من ذلك أن يبذله في محرم، فيرتكب في هذا محظورين:
المحظور الأول: إضاعة المال.
والمحظور الثاني: ارتكاب المحرم".
#شرح_رياض_الصالحين (213-211/3)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
{فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} ، فالذي يمن الله عليه بالنعم والرغد والترف وهو مقيم على معصيته يظن أنه رابح وهو في الحقيقة خاسر.
فإذا أنعم الله عليك من كل ناحية: أطعمك من جوع، وآمنك من خوف، وكساك من عري; فلا تظن أنك رابح وأنت مقيم على معصية الله، بل أنت خاسر; لأن هذا من مكر الله بك.
#القول_المفيد
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – معددًا فوائد قوله تعالى ( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقتُ بيديّ أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) :
( ومن الفوائد : أن من قدم العقل على السمع فإنما هو متبع لخطوات الشيطان ،لأن الشيطان قدم ما يدعي أنه عقل على السمع فأخطأ في ذلك ، فهكذا كل من قدم العقل على السمع ؛ سواء في العلميات وهي علم العقائد ، أو في العمليات ؛ فإنه مشابه لإبليس ، متبع لخطواته ، واعلم أن كل بليه تقع من تحريف الكلم عن مواضعه ، والاستكبار عن عبادة الله ، وغير ذلك؛ فأصلها من إبليس ) .
#تفسير_سورة_ص (1/248)
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – توبة الكاتمين للعلم لا تكون إلا بالبيان، والإصلاح؛ لقوله تعالى: {إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا} : ثلاثة شروط:

الأول: التوبة؛ وهي الرجوع عما حصل من الكتمان.

الثاني: الإصلاح لما فسد بكتمانهم؛ لأن كتمانهم الحق حصل به فساد.

الثالث: بيان الحق غاية البيان.

وبهذا تبدل سيئاتهم حسنات.

#تفسير_سورة_البقرة (198/2)
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – التوحيد وصية الأنبياء؛ لقوله تعالى: {ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك.
#تفسير_سورة_البقرة (79/2)
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – الأصل في الإنسان الجهل؛ لقوله تعالى: {ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون} ؛ وهو مما يدل على نقص الإنسان، حيث كان الأصل فيه الجهل؛ قال تعالى: {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا} [النحل: ٧٨] ؛ ثم قال عز وجل: {وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة} [النحل: ٧٨] ؛ فبين طرق العلم: {السمع والبصر} ؛ وبهما الإدراك؛ و {الأفئدة} ؛ وبها الوعي، والحفظ .
#تفسير_سورة_البقرة (165/2)
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – يجب على من قال قولاً باطلاً، ثم تبين له بطلانه أن يبينه للناس إلا إذا كان اختلاف اجتهاد فلا يلزمه أن يبين بطلان ما سبق؛ لأنه لا يدري أيّ الاجتهادين هو الصواب.
#تفسير_سورة_البقرة (195/2)
ركعتا الفجر
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -
الدُّنيا منذ خُلقت إلى قيام الساعة بما فيها مِن كُلِّ الزَّخارف مِن ذَهَبٍ وفضَّةٍ ومَتَاعٍ وقُصور ومراكب وغير ذلك، هاتان الرَّكعتان خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها؛ لأنَّ هاتين الرَّكعتين باقيتان والدُّنيا زائلة.
#الشرح_الممتع (70/4)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" إذا كان هناك مطر يبل الثياب لكثرته وغزارته، فإنه يجوز الجمع بين العشائين، فإن كان مطراً لا يبل الثياب فإن الجمع لايجوز، لأن هذا النوع من المطر لايلحق المكلف فيه مشقة... فإن قيل ما ضابط البلل؟
فالجواب: هو الذي إذا عُصر الثوب تقاطر منه الماء"
#الشرح_الممتع ( ٤ / ٣٩١ )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
ماء زمزم لما شرب له ، إن شربته لعطش رَوِيت ، وإن شربته لجوع شبعت ، حتى إن بعض العلماء أخذ من عموم هذا الحديث أن الإنسان إذا كان مريضا وشربه للشفاء شفي ، وإذا كان كثير النسيان وشربه للحفظ صار حفظا ، وإذا شربه لأي غرض ينفعه "
#رياض_الصالحين (253/4)
قال العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع :

الأئمة لا يجوز الخروج عليهم إلا بشروط مغلظة؛ لأن أضرار الخروج عليهم أضعافُ أضعافُ ما يريد هؤلاء من الإصلاح، وهذه الشروط هي:
- الأول: أن نعلم علم اليقين أنهم أتوا كفراً.
- الثاني: أن نعلم أن هذا الكفر صريح ليس فيه تأويل، ولا يحتمل التأويل، صريح ظاهر واضح؛ لأن الصريح كما جاء في الحديث هو الشيء الظاهر البين العالي، كما قال الله تعالى عن فرعون أنه قال لهامان: {ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ} {أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ} [غافر: ٣٦، ٣٧] فلا بد أن يكون صريحاً، أما ما يحتمل التأويل، فإنه لا يسوِّغ الخروج عن الإيمان.
- الثالث: أن يكون عندنا فيه من الله برهان ودليل قاطع مثل الشمس أن هذا كفر، فلا بد إذن أن نعلم أنه كفر، وأن نعلم أن مرتكبه كافر لعدم التأويل، كما قال النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ: «إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان» (متفق عليه) وقالوا: أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة (رواه مسلم)، أي: ما داموا يصلون.
- الرابع: القدرة على إزالته، أما إذا علمنا أننا لا نزيله إلا بقتال، تُراقُ فيه الدماء وتستباح فيه الحرمات، فلا يجوز أن نتكلم أبداً، ولكن نسأل الله أن يهديه أو يزيله؛ لأننا لو فعلنا وليس عندنا قدرة، فهل يمكن أن يتزحزح هذا الوالي الكافر عما هو عليه؟ لا، بل لا يزداد إلا تمسكاً بما هو عليه، وما أكثر الذين يناصرونه، ويكون الإثم علينا، فنحن الذين وضعنا رقابنا تحت سيوفه، ولا أحد أحكم من الله، ولم يفرض القتال على النبي صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه ـ رضي الله عنهم ـ إلا حين كان لهم دولة مستقلة، وإلا فإنهم كانوا يهانون في مكة، الذي يحبس، والذي يقتل،ومحمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يرجع من الطائف، يرمونه بالحجارة حتى أدموا عقبه، ولم يؤمر بالقتال؛ لأن الله حكيم؛

ولذلك مع الأسف الشديد لا تجد أحداً عصى الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ وخرج على الإمام بما للإمام فيه شبهة، إلا ندم وكان ضرراً على شعبه، ولم يزل الإمام، ولا أريد بالإمام الإمام الأعظم؛ لأن الإمام الأعظم ذهب من زمان، لكن إمام كل قوم من له سلطة عليهم.

_____________

قناة فوائد ابن عثيمين على التيليجرام :
https://goo.gl/fKb7PD
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
وآخرون قد يتشاءمون ببعض الآيات بحيث يقوم بفتح المصحف للتفاؤل فإذا رأى ذكر النار تشاءم وإذا رأى ذكر الجنة تفاءل قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى : " وهذا مثل عمل الجاهلية الذين يستقسمون بالأزلام "
#القول_المفيد
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"الكلمة الطيبة تنقسم إلى قسمين طيبة بذاتها طيبة بغاياتها، أما الطيبة بذاتها كالذكر؛ لا إله إلا الله، الله أكبر، الحمد لله، لا حول ولا قوة إلا بالله، وأفضل الذكر قراءة القرآن. وأما الكلمة الطيبة في غايتها فهي الكلمة المباحة؛ كالتحدث مع الناس إذا قصدت بهذا إيناسهم وإدخال السرور عليهم، فإن هذا الكلام وإن لم يكن طيبا بذاته لكنه طيب في غاياته في إدخال السرور على إخوانك، وإدخال السرور على إخوانك مما يقربك إلى الله عز وجل"
#شرح_رياض_الصالحين
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
في شرح حديث ((من غدا إلى المسجد أو راح أعدّ الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح))
((وظاهر الحديث أن من غدا إلى المسجد أو راح، سواءً غدا للصلاة أو لطلب علم أو لغير ذلك من مقاصد الخير أن الله يكتب له في الجنة نزلاً)).
#شرح_رياض_الصالحين
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"فالإنسان إذا بذل الشيء ـ ولا سيما المال ـ يجد في نفسه انشراحاً، وهذا شيء مجرب،... لكن لا يستفيد منه إلا الذي يعطي بسخاء وطيب نفس، ويخرج المال من قلبه قبل أن يخرجه من يده، أما من أخرج المال من يده، لكنه في قرارة قلبه فلن ينتفع بهذا المال"
#الشرح_الممتع
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
العلم أفضل بكثير من المال حتى لو تصدق الإنسان بأموال عظيمة طائلة فالعلم ونشر العلم أفضل .
#شرح_رياض_الصالحين
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"أمَّا مصلحة الدنيا، فما يحصل فيه من إنتاج، ومصلحة الغرس والزرع ليستْ كمصلحة الدراهم والنقود؛ لأن الزرع والغرس ينفع نفْس الزارع والغارس، وينفع البلد كلَّه، كلُّ الناس ينتفعون منه؛ بشراء الثمر، وشراء الحَبِّ، والأكل منه، ويكون في هذا نموٌّ للمجتمع، وكثرة لخيراته، بخلاف الدراهم التي تُودَع في الصناديق، ولا يَنتفع بها أحدٌ.

أما المنافع الدِّينية، فإنه إنْ أكَل منه طيْر - عصفور، أو حمامة، أو دجاجة، أو غيرها، ولو حَبَّة واحدة - فإنه له صدقة؛ سواء شاء ذلك أو لَم يشأ، حتى لو فُرِض أنَّ الإنسان حين زرَع أو حين غرَس لَم يكنْ بباله هذا الأمر، فإنه إذا أكَل منه صار له صدقة، وأعْجَب من ذلك لو سَرَق منه سارق، كما لو جاء شخصٌ مثلاً إلى نخْلٍ وسَرَق منه تَمرًا، فإن لصاحبه في ذلك أجْرًا، مع أنه لو عَلِم بهذا السارق، لرفَعَه إلى المحكمة، ومع ذلك فإن الله - تعالى - يَكتب له بهذه السرقة صدقة إلى يوم القيامة، كذلك أيضًا إذا أكَل من هذا الزرع دوابُّ الأرض وهوامُّها، كان لصاحبه صدقة"
#شرح_رياض_الصالحين
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
وقوله: {ما ضل صاحبكم} يخاطب قريشا، جاء بهذا الوصف لفائدتين:
الأولى: الإشارة إلى أنهم يعرفونه، ويعرفون نسبه، ويعرفون صدقه، ويعرفون أمانته، فهو ليس شخصا غريبا عنهم حتى يقولوا لا نؤمن به، لأننا لا نعرفه، بل هو صاحبهم الذي نشأ فيهم، فكيف بالأمس يصفونه بالأمين، والآن يصفونه بالكاذب الخائن.
الثانية: أنه إذا كان صاحبهم فإن مقتضى الصحبة أن يصدقوه وينصروه لا أن يكونوا أعداء له. فهو لم يقل «ما ضل رسول الله» أو «ما ضل محمد» ، بل قال: {ما ضل صاحبكم} ، فالفائدة من هذا هو أن مقتضى الصحبة أن يكونوا عارفين به، ومقتضى الصحبة أن يكونوا مناصرين له .
#تفسير_سورة_النجم
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
قوله سبحانه(لا يبغون عنها حولا) أي لا يطلبون عنها بدلا، (حولا) أي: تحولا؛ لأن كل واحد راض بما هو فيه من النعم، وكل واحد لا يرى أن أحدا أكمل منه، وهذا من تمام النعيم، أنت مثلا لو نزلت قصرا منيفا فيه من كل ما يبهج النفس، ولكنك ترى قصر فلان أعظم منه، هل يكمل سرورك؟

الجواب: من يريد الدنيا لا يكمل سروره، لأنه يرى أن غيره خير منه، لكن في الجنة، وإن كان الناس درجات، لكن النازل منهم - وليس فيهم نازل - يرى أنه لا أحد أنعم منه، عكس أهل النار، أهل النار يرى الواحد منهم أنه لا أحد أشد منه، وأنه أشدهم عذابا.
#تفسير_سورة_الكهف