"تحت المظلة نفسها
يعني أن يلف كل منا ذراعه
حول خصر
الآخر،
لنبقى متلاصقين.
لماذا أبتسم؟
لأني أتمنى أن تمطر للأبد."
يعني أن يلف كل منا ذراعه
حول خصر
الآخر،
لنبقى متلاصقين.
لماذا أبتسم؟
لأني أتمنى أن تمطر للأبد."
"أجلس قرب النهر كل يوم
وأظلُّ أُفكِّر بشيء إلى مالا نهاية.
عندما وعدتَ أنَّك حتى لو ذهبتَ
فلن تذهب إلى الأبد،
هل كنتَ تطلب منِّي ألا أنساك؟"
وأظلُّ أُفكِّر بشيء إلى مالا نهاية.
عندما وعدتَ أنَّك حتى لو ذهبتَ
فلن تذهب إلى الأبد،
هل كنتَ تطلب منِّي ألا أنساك؟"
"عندما يقدِرون على المشي بعيدًا
تاركينك خلفهم
دعيهم
لأنك تريدين الحبّ
الذي له ذراعين
لا قدمين."
تاركينك خلفهم
دعيهم
لأنك تريدين الحبّ
الذي له ذراعين
لا قدمين."
لثلاثين عامًا، كان والداي
في علاقة عن بعد
وعاشا في البيت نفسه.
تعلمت أنك يمكن أن تكون
جوار أحدهم تمامًا
وكذلك على بعد ألف ميل منه
دون أن تسأل الجغرافيا عن رأيها.
غالبًا، المساحة بين شخصين
يمكن أن تقاس بعدد
المرات التي يتبادلان فيها النظرات
ولا يشعران بشيء."
في علاقة عن بعد
وعاشا في البيت نفسه.
تعلمت أنك يمكن أن تكون
جوار أحدهم تمامًا
وكذلك على بعد ألف ميل منه
دون أن تسأل الجغرافيا عن رأيها.
غالبًا، المساحة بين شخصين
يمكن أن تقاس بعدد
المرات التي يتبادلان فيها النظرات
ولا يشعران بشيء."
"وأنا أحتفظ به في داخلي، مثل سِر، مثل ذنب، مثل قصيدة، مثل الشيء الوحيد الذي يجعل الحياة ممكنة. خبأته في جفوني، مؤونة لروحي، وكلما أفرط العالمُ في البذاءةِ، كنت أستخرجهُ من جيبِ قلبي، مثل تميمة."
"تقول أنك تُحبّ الأزهار ثمّ تقطفها، تقول بأنك تحبّ الكلاب ثمَّ تضع حبلًا حول عنقها يقودها، تقول بأنك تحب الطيور ثمَّ تسجنها في قفص، تقولُ بأنك تحبني
حينها أخاف."
حينها أخاف."
"كلّ ما كنتُ أستند إليه
صار يمشي
الجدرانُ والأحبّةُ والأعمدة
كلّ ما كنتُ أمشي بجانبه
صار يركُض"
صار يمشي
الجدرانُ والأحبّةُ والأعمدة
كلّ ما كنتُ أمشي بجانبه
صار يركُض"
"في زمن بعيد، جُرحت.
بعدها
عشت لأثأر لنفسي من أبي،
ليس لما كان عليه
وإنما لما كنت عليه.
قديمًا، في طفولتي، اعتقدت
أن هذا الألم معناه:
لم يحبني أحد.
بينما كان يعني: أني أحببت."
بعدها
عشت لأثأر لنفسي من أبي،
ليس لما كان عليه
وإنما لما كنت عليه.
قديمًا، في طفولتي، اعتقدت
أن هذا الألم معناه:
لم يحبني أحد.
بينما كان يعني: أني أحببت."
"كنتِ ممسوسة بالتأرجح، بين العفوية، ومظهر التفكير الجاد. كنتِ تغيّرين مساراتك، بعد نظرة خاطفة، في المرآة التي تميل بصدق، إلى تشويهِك. ما الذي تملكينه الآن؟ ربما يكون مُريحًا، أن تراقبي خصلات الدخان، من مدخنة قريبة، تختفي، واحدة تلو الأخرى"
"رحلت الأم
وتحولت المنازل إلى فنادق صيفية.
رحلت الأم
واضطربت المياه في الأباريق.
بعد الآن،
إن غُسلت الثياب
فإنها ستبقى دائمًا متسخة،
وحتى لو تجمع الكل في الصالة
فإن أحدًا ليس في المنزل."
وتحولت المنازل إلى فنادق صيفية.
رحلت الأم
واضطربت المياه في الأباريق.
بعد الآن،
إن غُسلت الثياب
فإنها ستبقى دائمًا متسخة،
وحتى لو تجمع الكل في الصالة
فإن أحدًا ليس في المنزل."