"أحبني وأنت وحيد
ونحن متعبان من الكلام
حين تكفر بكل شيء..
إسمع،
ما من شيء،
غير مهم،
أرقد جواري وأغمض عينيك
الطريق ينعطف هنا
سأدير الراديو
وننطلق
لن نعود أبدًا طالما أنكَ تحبني
لن نعود أبدًا ما دمت تفعل"
ونحن متعبان من الكلام
حين تكفر بكل شيء..
إسمع،
ما من شيء،
غير مهم،
أرقد جواري وأغمض عينيك
الطريق ينعطف هنا
سأدير الراديو
وننطلق
لن نعود أبدًا طالما أنكَ تحبني
لن نعود أبدًا ما دمت تفعل"
"الوقت الذي كان يلزم فيه البُكاء لم أبكي، وهذا ما يجعلني الآن أبكي على فردة جواربي الضائعة."
"لا يمكن أن تصارع خوفك لوحدك.
الخوف نِد الوحيدين.
لا يمكن أن تصارع خوفك مع الآخرين.
الخوف هو الآخرون"
الخوف نِد الوحيدين.
لا يمكن أن تصارع خوفك مع الآخرين.
الخوف هو الآخرون"
"ما معنى هذا الاستيقاظ المفاجئ -في هذه الغرفة المظلمة- مع صخب مدينة تبدو غريبة؟ وكل شيء غريب بالنسبة إليّ.. لم يعد العالم سوى منظر مجهول حيث لا يجد قلبي أيّ سند. الغريب، من يمكنه فهم معنى هذه الكلمة."
"غريب، الاعتراف بأنّ كل شيء غريب بالنسبة إليّ.
الآن، وقد أصبح كل شيء جليًا، الانتظار وعدم توفير أي أمر. وأقلّه العمل على إتقان الصمت والخلق في آن. فكلّ ما تبقى، كل ما تبقى، ومهما حصل، غير مهم."
الآن، وقد أصبح كل شيء جليًا، الانتظار وعدم توفير أي أمر. وأقلّه العمل على إتقان الصمت والخلق في آن. فكلّ ما تبقى، كل ما تبقى، ومهما حصل، غير مهم."
"أتمنى أن أجد اثنين من الناس ينموان معًا، جنبًا إلى جنب، وكل منهما يجلب الفرح للآخر، دون أن يكون على أحدهما أن يُسحق لكي يبقى الآخر قويًا."
"إنها أكثر حرنًا من أن تكون جميلة. ليس في مقدور أحد بهذا الحزن أن يبقى جميلًا"
"وَأن أَسقُطَ فليس هذا ما يفزعني. ولكن الحقيقة أَنَّنِي لا أستطيع حتَّى أن أَسْقُط؛ لا سقوط مُمْكِنًا؛ أنا محاط بِفراغٍ غريبٍ يَصُدُّنِي ولا أعرف كيف أَعْبُرُهُ"
"آه، إنَّها الزَّهرةُ الأخيرةُ تتفتَّحُ فيَّ!
لا أريدُ، مثلَ حجَرٍ مُعتِمٍ،
أن أموتَ مُقمَّطَةً بالظَّلام،
أريدُ من جذريَ السَّحيق أن أرفعَ فجأةً
أغنيةً، أغنيةً أخيرةً لمسائيَ الأخير"
لا أريدُ، مثلَ حجَرٍ مُعتِمٍ،
أن أموتَ مُقمَّطَةً بالظَّلام،
أريدُ من جذريَ السَّحيق أن أرفعَ فجأةً
أغنيةً، أغنيةً أخيرةً لمسائيَ الأخير"
”هناك كل شيءٍ جيّد، ولا أحدَ سوانا، وما من خوفٍ يُهيمن على الأعوام، وقد سامحَ أحدنا الآخر، منذ أمدٍ طويل“
”لأوّل مرةٍ أشاهد شخصًا يرى البحر لأول مرة في حياته. لم أكن أعرف أن هنالك أمورًا أكبر من الحب نفسه. كان قلب الطفلة ينبض ويلطم يدي التي تطوقها. صارت يدي شاطئًا وقلبي تفتّح كصدَفة“