" السأم، هذه الكلمة تعني لكثير من الناس، عكس التسلية، ولكن السأم بالنسبة لي، ليس عكس التسلية، بل يمكنني القول أنه، في بعض مظاهره، يشبه التسلية بما يخلّفه من شرود ونسيان."
"يبحث الواحد عن الحب ثم لا يعرف ما الذي يصنع به، تقبض اليد على اليد ثم تخاف أن يقيدها ما تقبض عليه"
"أحب المطر، بل وأحب الطريقة التي يلطّف فيها حدود الأشياء التي يتساقط عليها. عندها يصبح العالم معتمًا بعض الشيء بطريقة ناعمة ولطيفة. وقتها أشعر كما وأنني ذبت في داخله"
"في الصباح، عند ارتداء الجورب
أفكِّر دائمًا
كيف سيكون الحال في المساء
عند خلعِهِ."
أفكِّر دائمًا
كيف سيكون الحال في المساء
عند خلعِهِ."
"وفجأة ارتعبت عندما فكّرت أنّ الشخص الذي استحضَرَته ذاكرتي، ووجّهتْ إليه كل هذه الكلمات لا وجود له البتة. وأنّ أجزاء وجهه المختلفة قد تهدّمت، وأنّ الاندفاع المستمّر للرغبة في العيش، تلك الرغبة التي اضمحلّت الآن، هي وحدها التي أعطت هذا الشخص وحدته وتجانسه"
"عندما تصبحينَ عجوزًا، ترينَ أن كل شيءٍ تافه. كل الأشياء التي كنتِ مولعةً بها لا تعني أي شيء. أنّكِ قمتِ بها فقط لكي تشغلي نفسك. كنت أرى أنّه أمرٌ مهم أن أرقص أفضل من الباقين، أما الآن فأرى أنني كنتُ فقط أخدعُ نفسي. لقد قمتُ بذلك فقط لأشغل نفسي"
"ثمّة مسافةٌ قصيرة بيننا وبين ألمنا. لقد بدأ نسيج الندب يتشكّل. إنه يُنكأ باستمرارٍ، ولكننا نتعلّم كيف نتقاسمه"
"كان لدينا أكثر من أيّ وقتٍ سابق سببٌ لنكون معًا. وتباعدنا أكثر مما فعلنا في أي وقتٍ سابق"
"ليتني عرفتُ نفسي بصورةٍ أفضل وتسبّبتُ لك بقدرٍ أقل من الأذى. ليتني عرفتُ حينئذٍ ما أعرفه الآن"
"تكلمت كثيرًا، تضاعفت
ولم يسمعني أحد هنا.
أعود لأشعر، أتيقن أخيرًا
بأن غياب الضجة
أقل من الصمت،
لا أحد يستطيع أن يهزمه:
يغلّف، يغرق، يشعل،
مثل حارق حيادي،
الصوت الذي يخاطر أكثر من غيره
والعدم الذي يعود في كل شيء،
بصوت واحد بدءًا من الآن"
ولم يسمعني أحد هنا.
أعود لأشعر، أتيقن أخيرًا
بأن غياب الضجة
أقل من الصمت،
لا أحد يستطيع أن يهزمه:
يغلّف، يغرق، يشعل،
مثل حارق حيادي،
الصوت الذي يخاطر أكثر من غيره
والعدم الذي يعود في كل شيء،
بصوت واحد بدءًا من الآن"
"ثمّةَ هناك الذين لا يرون ضوءَ الشمسِ بعدَ موتهم: شخص، شخصٌ يحيا في لغتِه، شخصٌ يحيا في مياهِه، شخصٌ يحيا في ضوءِ النجومِ الساطع، شخصٌ يحيا في قلوبٍ طيبةٍ لأشخاصٍ آخرين"