"لا أحد يحبّك مثل ما أنا أفعل، لا أحد يفعل كل هذا، يسير.. ويحبّك، ينام.. ويحبّك، يغرق في حزنه.. ويحبّك، لا أحد أبدًا."
"تجمَّدت السيدة دافني إلى أربع درجات تحت الصفر، تحت الريح الشمالية لهذا القول، ولم يكن في الإمكان إذابةُ كلمة واحدة أخرى منها"
"تخطئين حين تبتئسين في صددي. عندما أكتب لكِ بأنني أحبك كما تحبينني، فيجب أن تفهمي أنني آمل أن تحبيني كما أحبك. أنا لا أجد مكانًا لليأس"
"انتبهي لنفسك، واعلمي أنتِ الكثيرة الشك أنّ حياتك وصحتك وسعادتك هي كلّ ما تبقّى من أسبابي للعيش. بدونك، على هذه الأرض، بدون كلّ ما جمعنا لا يوجد شيء"
"هل تعلمينَ أنني ما زلتُ ذاك الذي عرفتِه للمرّة الأولى، لكن أقلّ أملًا وأكثر حزنًا"
"وددتُ ألا يكون عليّ أن أقلق على أحد، ألا أفكر في شيء، لا في ذنوبي ولا في أكاذيبي، ولا حتّى في حبي. وددت ألا أقتحم حياة أحدٍ آخر، ألا أنتمي لأحد"
"لو تستطيع أن تُحب، لو تستطيع أن تُحب شخص ما بكُل جوارحك، فُهناك فُرصة للنجاة في هذه الحياة."
"و حين أعود للبيت
و حيدًا فارغًا، إلّا من الوحدة
يداي بغير أمتعة، و قلبي دونما ورده
فقد وزعت ورداتي"
و حيدًا فارغًا، إلّا من الوحدة
يداي بغير أمتعة، و قلبي دونما ورده
فقد وزعت ورداتي"
"كانا يتشاجران، وكأنهما لا يعرفان أن الكلمات الحاقدة لا يمكن استردادها ونسيانها. لا يعرفان أن الخصومة بين الناس تكون تامة، أن المصالحة لا تزيل إلا نصفها، وهكذا يضيع جزء من الحب في كل مرة، فيصبح أصغر. أو لعلهما كانا يعرفان ولكنهما كانا عاجزين عن فعل أي شيء."
"تعرف وأعرف، مهما بلغ حجم الأذى الذي تسبب به كلانا، ومهما انتصرت لنا الأيام وتوّجنا التجاوز، أننا سنشعر بخسارةٍ دفينة في أعماقنا دومًا، وافتقادٌ دائم لقطعة عزيزة من القلب لن تعود."
"ذلك الشعور الموجع
بالحاجة إلى حب ما،
الذي نشعر به فى مارس و إبريل،
ويؤدي إلى رسوبنا في يونيو."
بالحاجة إلى حب ما،
الذي نشعر به فى مارس و إبريل،
ويؤدي إلى رسوبنا في يونيو."
"الصّمتُ يوقظ الحزنَ في الإنسان، لأنّه يذكّره بتلك الحالة التي لم تكن فيها قد وقعت بعدُ السقطةُ التي سبّبتها الكلمةُ."
"أنا أحبّك ليس لأنّك سندٌ لي، ولا لأنّك تساعدني وتخاف عليّ. أحبّك؛ لأنّني أعرف روحك الطيّبة، وأعرف أن لا أحد يملك عظمة روحك"