"بطريقةٍ ما،
هناك قدر من الراحة في معرفة أن لا شيء
سيصيبك بقوة مرة أخرى
لا شيء سيكون على هذا القدر من الجمال،
أو الألم على حدٍ سواء"
هناك قدر من الراحة في معرفة أن لا شيء
سيصيبك بقوة مرة أخرى
لا شيء سيكون على هذا القدر من الجمال،
أو الألم على حدٍ سواء"
"لم أكن الصديق الوحيد لأي شخص، لم أكن حلمًا لشخص يحبني، لم أشعر أنني الخيار الأول والأوحد في حياة أحد ولو لمرة، كنت دائمًا شخصًا عابرًا في حياة الجميع."
"لن أعود إلى الحب أبدًا، هذا ما أعترف به يومًا، ثم أضاف قائلًا: لأن ذلك أشبه بأن يكون للمرء روحان في آن معًا"
"مكان يثير الأسى، مكان عشش فيه الحزن، لا تُعرف فيه الابتسامة، وكأن وجوه سكّانه استُبدلت بألواح خشبية، ويمكنك رؤية هذا الحزن، الهواء الذي يهب هناك يقلّب الحزن ويحرّكه لكنه لا يحمله أبدًا، إنه قابع وكأنه مولودٌ هناك".
"هُناك في بيتنا، في ركننا النائي، ما مِن أحد يعرف الفرح سبيلاً إلى نفسه"
"كُلُّ شيءٍ يفلتُ منّي. حياتي كُلها، ذكرياتي، مُخيّلتي بما تحتويه، شخصيّتي، الكُل يتبخّر، أحسّ باستمرار أنني كنتُ شخصًا آخر، وأنني أحسستُ وفكرت بأنّني آخر. وذلك الذي أعانيه هو مشهدٌ من سيناريو آخر. ذلك الذي أعاينهُ هو أنا بالذّات"
“ضاع كما يضيع من الإنسان خاتم ثمين دون أن يعرف إن كان سقط منه أو سُرق، فلا يبقى له سوى التسليم بضياعة والإحتفاظ بمرارة جماله وفقده معًا.”
“"قلتِ أنكِ سترحلين وحيدة ولكنَِّك أخذتِ معك الحدائقَ والأرصفة، أخذتِ النوافذَ والنداءات، أخذتِ الأطفالَ والحكايات، والآن هذه ليست مدينة، إنها متاهة"
"حينما يكتمل وعي الإنسان و إدراكه للحياة، إما أن يعيش في الصمت إلى الأبد، أو أن يصبح ثائرًا في وجه كل شيء."
"توصّلت اليوم، إلى إحساسٍ لا معقول وصحيح في آن، لقد تنبّهت، بوميض برقٍ باطنيّ، إلى أنني لا أحد"
"أتُدرك ماذا يعني أن يأتي شخص على مقاس أمنياتك تمامًا، ملامحه، صوته، رائحة جسده، كتفه المخلوق لسندِ رأسك، طيشه، هدوءه وجنونه، طريقته في الحديث معك، في الإنصـات إليك، تحمُّل عصبيتك، ذوقه الموسيقي، ثقافته في الحيـاة، أن يمنحك كل شيء تمنيت أن يمنحهُ لكَ أحد."
"كان كل منهما يعرف، على نحوٍ ما، ولم يغب عن بالهما أبدًا، أن ما يحدث الآن، لا يمكن أن يستمر طويلاً"
"في مرات كثيرة فوجئت بالشعور بشيء من البهجة المشوبة بالذنب إزاء مآسي الآخرين، كأنّ وقوع هذه الأمور المرعبة لآخرين ينأى بحياتي، على نحو ما، عن هذه المآسي"