"أحدق في الساعة، بعقاربها البطيئة المنتظمة،
فزعةً من يومٍ سأعرف فيه أنه قد فات الأوان"
فزعةً من يومٍ سأعرف فيه أنه قد فات الأوان"
"الآن دقّق في ملامح أصدقائك
الذين هم غالبًا من طراز قديم،
مهذبون وصبورون، ناعمون
كرواسب شمعية"
الذين هم غالبًا من طراز قديم،
مهذبون وصبورون، ناعمون
كرواسب شمعية"
"حاولت يائسًا تذكرها، فقط لأدرك أنّه برغم الحُب، ستختفي من ذاكرتنا، الوجوه التي لم نرها منذ زمن."
”إنني لا أخاف من الموت، ولكنني لا أريد أن أموت. لقد عشت سنوات قليلة قاسية، وتبدو لي فكرة أن لا أعوّض فكرة رهيبة، إنني لم أعش قط لذلك؛ فأنا لم أوجد، ولا أريد أن أغادر دون أن أكون قبل المغادرة موجودًا.
أتعرف ما الذي أعنيه؟“
أتعرف ما الذي أعنيه؟“
"لقد هجرت منذ فترةٍ طويلة فكرة وجود حياةٍ بدون عواصف أو عالمٍ بدون مواسم قاحلةٍ وقاتلة، إن الحياة معقدة إلى حدٍ بعيد ومتغيرة بصورةٍ دائمة"
"ثمة بريق في حدقتيها الشديدتي السواد يخمد ريبة الآخر، بل أكثر من ذلك، ألفة هادئة، كأن أي ارتياب من جهتها مستبعد"
"لم يُخامرني شعورٌ مختلف عمّا كنت أشعر به دائمًا. لم أكُن سعيدًا ولا حزينًا، كل شيءٍ بدا كأنه استمرارٌ ما فقط"
“حتّى لو لم تعِش حياتك
كما كنت تريد
حاول على الأقل،
بقدر ما تستطيع، أن لا تستهين بها
بالتواصل الزائف مع العالم
بالحركاتِ المفرطة والحديث الفارغ”
كما كنت تريد
حاول على الأقل،
بقدر ما تستطيع، أن لا تستهين بها
بالتواصل الزائف مع العالم
بالحركاتِ المفرطة والحديث الفارغ”
"الموت كائن كبير،
ونحن أبناؤه،
بأفواهنا الضاحكة.
و عندما نحسَبُنا في صميم الحياة
يجرؤُ هو على البكاء
في داخلنا."
ونحن أبناؤه،
بأفواهنا الضاحكة.
و عندما نحسَبُنا في صميم الحياة
يجرؤُ هو على البكاء
في داخلنا."
"غيرَ أنني لم أكن أُفكِّر فيهِ قط، في أثناءِ غيابِه، لقد كنت مسرورة إذ أراه، ولكنِّي لم أكُن أشتاق إليهِ قَط!"
"ولا أدري لماذا قلت لأختي، حين عدتُ مساءً: أني أعرف ما هوَ الحب!
والواقع أني استشعرتُ شيئًا جديدًا في نفسي، دون أن أحس بأيِّ نفورٍ من حياتي ووضعي"
والواقع أني استشعرتُ شيئًا جديدًا في نفسي، دون أن أحس بأيِّ نفورٍ من حياتي ووضعي"
"ولكن حزني كانَ أعمق.. فقد تحققت وأنا في ذلك الممر الكئيب أنَّ طفولتي قد انتهت"
"لقد كنت حليفتها الوحيدة، كنا ننفر معًا من أشياء عديدة، وكانت لنا رغبة مشتركة في السعادة.."