"أحيانًا.. عندما تؤرقني الوحدة وأشعر بالحزن. أتذكرها بصورة مبهمة، وشيئًا فشيئًا يخيل إليَّ أنها تتذكرني، وتنتظرني، وأننا سنلتقي."
"كانت ماهرة في صنع بهجةٍ غير متوقّعة، لشخصٍ غير متوقّع، في وقتٍ غير متوقّع، لهذا بدا من الصّعب هزم ابتسامتها، تلك التي حملت ألف ابتسامةٍ فيها كسنبلةٍ مالت فملأت الوادي سنابل"
لأنَّ الطفلةُ بداخلي لا تزالُ تبكي،
ولأنهم ذات ليلة أطفؤوا الضوء وغادروا، وقد كنت هناك
وبقيتُ هناك
في رُكنٍ مُعتِم، أُناشدُ أحدًا أن يُنصت إليّ..
وحينَ أُتيحت ليَ الفرصة للخلاص
فررت، أجرُّ أحزاني خلفي
وأدعو أن تكون الحياة القادمة تُناسبني
تُناسبنا نحنُ المنسيُّون
الذين لطالما كنَّا نمرّ، ولا يلتفت إلينا أحد
نرحل، ولا يتذكرنا أحد
وكأننا محض غبارٍ خفيف..
لقد وُجِدنا صُدفةً
أو نِتاجُ أخطاء
وبقينا كشيءٍ إضافيّ، لا يسهل التخلُّص منه
ولا يصعب تجاهله
لألَّا يتذكرون أخطائهم،
لا ينظرون إليّ
ولأنَّ الأسَف تحول إلى عادةٍ قديمةٍ في التكفير عن الذنب
كنت أمكُث قُربَ النهر
أبني بيتًا من الطين
بيتًا كاملًا.. بأبٍ واعٍ، وأُمٍّ حنون
وأركان لا يبكِ الأطفالُ في حِضنها
ولا يُنسَوْن
إنتظرتُ قرابة العشرينَ عامًا، حتى يعتذر منِّي أحد، أيُّ أحد
عن كل تلكَ الأُمسياتِ التي ارتجفت فيها من الخوف، عن تِيهي في وضح النهار، وعن جوعي لأن تلمسني يدًا مُحِبَّة
صديقي الذي يعرفني وأعرفه
والذي قاسمني الفراغَ والألم
وصلَّى من أجلنا، لأن يمنحنا الإلهُ المسرَّة
أفلتتهُ يدَ الدنيا
ونجى منها بأُعجوبة..
وتركني،
أُواجهُ موتَهُ وحدي
وأخافُ أنْ أُصلِّي..
نسيتُ كيفَ أبكي
ربما لأنِّي في حياتي القديمة، بكيت بكاءً وفيرًا
ولم أُشفَ من الحزن..
أو لأن الطفلةُ بداخلي
في ركنٍ ما، مُعتِم
لا تزالُ تبكي.
_
كتاباتي - @manar_ahmmed
ولأنهم ذات ليلة أطفؤوا الضوء وغادروا، وقد كنت هناك
وبقيتُ هناك
في رُكنٍ مُعتِم، أُناشدُ أحدًا أن يُنصت إليّ..
وحينَ أُتيحت ليَ الفرصة للخلاص
فررت، أجرُّ أحزاني خلفي
وأدعو أن تكون الحياة القادمة تُناسبني
تُناسبنا نحنُ المنسيُّون
الذين لطالما كنَّا نمرّ، ولا يلتفت إلينا أحد
نرحل، ولا يتذكرنا أحد
وكأننا محض غبارٍ خفيف..
لقد وُجِدنا صُدفةً
أو نِتاجُ أخطاء
وبقينا كشيءٍ إضافيّ، لا يسهل التخلُّص منه
ولا يصعب تجاهله
لألَّا يتذكرون أخطائهم،
لا ينظرون إليّ
ولأنَّ الأسَف تحول إلى عادةٍ قديمةٍ في التكفير عن الذنب
كنت أمكُث قُربَ النهر
أبني بيتًا من الطين
بيتًا كاملًا.. بأبٍ واعٍ، وأُمٍّ حنون
وأركان لا يبكِ الأطفالُ في حِضنها
ولا يُنسَوْن
إنتظرتُ قرابة العشرينَ عامًا، حتى يعتذر منِّي أحد، أيُّ أحد
عن كل تلكَ الأُمسياتِ التي ارتجفت فيها من الخوف، عن تِيهي في وضح النهار، وعن جوعي لأن تلمسني يدًا مُحِبَّة
صديقي الذي يعرفني وأعرفه
والذي قاسمني الفراغَ والألم
وصلَّى من أجلنا، لأن يمنحنا الإلهُ المسرَّة
أفلتتهُ يدَ الدنيا
ونجى منها بأُعجوبة..
وتركني،
أُواجهُ موتَهُ وحدي
وأخافُ أنْ أُصلِّي..
نسيتُ كيفَ أبكي
ربما لأنِّي في حياتي القديمة، بكيت بكاءً وفيرًا
ولم أُشفَ من الحزن..
أو لأن الطفلةُ بداخلي
في ركنٍ ما، مُعتِم
لا تزالُ تبكي.
_
كتاباتي - @manar_ahmmed
"والأمل،
ذروةُ اليأس.
توجّع قليلًا، توجّع كثيرًا
توجّع فإنّ الأمل،
ذاتهُ،
مُوجِعٌ، حين لا يتبقّى
سواه!"
ذروةُ اليأس.
توجّع قليلًا، توجّع كثيرًا
توجّع فإنّ الأمل،
ذاتهُ،
مُوجِعٌ، حين لا يتبقّى
سواه!"
"على الكلمات التي نحبّها أن تبقى دائمًا في أفواهنا وأن نعيد كتابتها مرارًا على الورق. علينا أن نردّدها دائمًا لأنّها تمنحنا شعورًا بأنَّ الحياة لا تزال فيها كلماتٌ حبيبة وبأنّنا لا نزال نستطيع قول شيء نحبُّه"
"أعرف هذا الشعور القاسي وأرثي له كثيرًا، أن تصحو من النوم منتظرًا في لهفة قدوم الليل لينتهي يوم آخر"
"تظنّ أنّك في مأمن من هذه الأحداث، وأنها لن تنالك، وأنّك الشخص الوحيد في هذا العالم الذي هو بمنأى عنها. لكن لا بد أن يحين وقت خيبة الظنّ فتراها تصيبك كالآخرين تمامًا"
"أحمل قلبك معي (أحملهُ
في قلبي)، لم أمضِ يومًا دونه،
وحيثما أروح بأيّ مكانٍ يروح"
في قلبي)، لم أمضِ يومًا دونه،
وحيثما أروح بأيّ مكانٍ يروح"
"ربما يكون صحيحًا، إننا لا نكون في الوجود حقًا إلى أن يكون هنالك شخص ليرانا في الوجود، لا يمكننا التحدث بشكل لائق، إلى أن يكون هنالك شخصًا بإستطاعته فهم ما نتحدث عنهُ في الجوهر. ولا نكون أحياء بشكل كلي إلى أن نكون محبوبين"
"لو تستطيع أن تحب، لو تستطيع أن تحب شخص ما بكلّ جوارحك، فهناك فرصة للنجاة في هذه الحياة.."
"في لحظة ما، لا يرغب المرء في مواجهة ما في أعماق نفسه. لأنه يشعر بالخوف، بأنه إذا واجهه، فلن يجد بعد ذلك أي قدرة على الإستمرار في الحياة"
"في حياتي القادمة، أريد أن أكون شجرة، جذوري متعمقة في الأرض ولا أحد يزحزني من مكاني"
"ما نسيت أن أقوله لنفسي، ما خشيت أن أقوله للآخرين. هذا التعريف الأفضل للبكاء."