"كانت الفتاة قد بدأت تحلُم
فيما تتلفَّت حولها.
الآن يتكرر الليل إلى ما لا نهاية
الأشجار تختبئ داخل أوراقها
ومن بعيدٍ يُقبِلُ الصّمت"
فيما تتلفَّت حولها.
الآن يتكرر الليل إلى ما لا نهاية
الأشجار تختبئ داخل أوراقها
ومن بعيدٍ يُقبِلُ الصّمت"
"حسنًا، نحنُ لم نُفلِح، وكلّ
الذكريات -لأكون صادقةً معك- لم تكن جيدة.
ولكن أحيانًا كان هناك أوقاتٌ طيبة.
كان الحبّ جيدًا. أحببتُ انحناءة نومك
بجانبي، ولم أحلم خائفةً قط.
من المفترض أن توجد نجومٌ لحروبٍ عظيمةٍ
كحربنا"
الذكريات -لأكون صادقةً معك- لم تكن جيدة.
ولكن أحيانًا كان هناك أوقاتٌ طيبة.
كان الحبّ جيدًا. أحببتُ انحناءة نومك
بجانبي، ولم أحلم خائفةً قط.
من المفترض أن توجد نجومٌ لحروبٍ عظيمةٍ
كحربنا"
"في زمن لم أفعل فيه شيئًا، سوى الشعر، لطالما قلت لي: أنت مجنون؛ لكنك قرأت قصائدي باهتمام كبير. لطالما قلتَ: في الجامعة، كنتُ أكتب القصائد؛ لأنني مجنون. الشعر يوهِنُ، يا بني. يوم هجرتُ الكتابة؛ فقدتُ الاهتمام بأوجاع الآخرين. لم يكن لديك أحد طيلة حياتك، يتيمًا عشتَ، ولم يحبّك أحد"
"بالنسبة لي، لا توجد سعادة أخرى،
سوى أن أجعل حياتكَ جميلة،
إذ أنتَ – دون أن تعرف هذا-
جعلتَ حياتي جميلة"
سوى أن أجعل حياتكَ جميلة،
إذ أنتَ – دون أن تعرف هذا-
جعلتَ حياتي جميلة"
"عندي قابليّة لأن أكون وحيدًا. ليس وحيدًا فحسب: بل أن أكون في وحدة، دون الاستماع إلى الموسيقى، دون الرد على الهاتف، دون حتّى أن أُوجد. ليس الأمر أنني أسعى لذلك، بل هذه هي الحال. في الوحدة، في الصمت، وبلا حركة، أكون"
"أي شيء أختاره وأعتبره قصتي يضيع، يغرق، يندمج إلى الأبد مع حيوات الآخرين، ودراما وحكايات الآخرين"
"في البلدة
التي ولدت فيها
كان منزلنا بجوار محطة القطار
لذا منذ أن كنت صغيرة
اعتدت أن أقول للمسافرين وداعًا
فهل تظن أنني غير قادرة
على قول وداعًا
لك أيضًا"
التي ولدت فيها
كان منزلنا بجوار محطة القطار
لذا منذ أن كنت صغيرة
اعتدت أن أقول للمسافرين وداعًا
فهل تظن أنني غير قادرة
على قول وداعًا
لك أيضًا"
"في تلك الأيام، ربما كانت هذه هي الطريقة الوحيدة، التي يفهم بها أحدنا الآخر:
كان كل منا، لا يبالي بالآخر"
كان كل منا، لا يبالي بالآخر"
"راحتي الوحيدة هي النوم، عندما أنام أنا لست حزينة، أنا لست غاضبة، أنا لست وحيدة، أنا لا شيء"
"شعر بالفجوة بين ما يفكّر فيه وما يلقيه.. تنجرح الأشياء التي يحملها بداخله بعمق حين يتحدّث عنها. أحزنه بشدة وعيه بعدم كفاءته حتى صار الحزن جزء لا يتجزأ منه، مثل انحناءة كتفيه."
"وجد نفسه يرتجف. دار بارتباك حول طاولة القهوة ليجلس إلى جانبها. امتدت أيديهما بحرارة وحماقة ليتعانقا بتوتر. ظلا هكذا لا يتحركان لوقت طويل، كأن أدنى حركة قد تتيح الهروب لذاك الشيء الغريب الذي يحملاه بينهما."
"سأريق دموعي كلها في شيء ما جدير بك، ودائم. سأنقش ذكراك في صور حانية، حانية، حزينة حتى لتذيب قلبك"