"هذا الجزء من المرأة الذي فيّ، الجزء المباشر والحاضر المتماسك، الذي يحتاج إلى دفء... هذه المرأة التي لم أتعرف عليها طيلة أعوامي السابقة، التي قرفتُ منها وأنكرتها، تجيء الآن لتوبّخني بسخرية مُهينة في أضعف لحظاتي."
"أردت أحدًا لا يصدقني
حين أنكر يُتمي
في الحقول
وأدعي كذبًا
أن الكون أبي..
أردت أحدًا
يكون أبي"
حين أنكر يُتمي
في الحقول
وأدعي كذبًا
أن الكون أبي..
أردت أحدًا
يكون أبي"
"وأعود بذاكرتي إلى حياتي الماضية فيبدو لي أني لم أفعل أي شيء بملء إرادتي، بل دائماً تحت ضغط الآخرين"
"لم أعد أحسّ بأيّ حبٍّ نحوها، وليس ذلك فحسب، بل لم يعد عليّ أن أخشى أن أحطّم المودة التي قد تبقّت لي عندها"
"تغيّرات قاسية... أريد للأماكن التي تعجبني أن تبقى على حالها. أريد أن يكون هناك بعض النقاط الثابتة أستطيع الاعتماد عليها. لا أريد أن أستمرّ بفقدان الأصوات والوجوه والأسماء.."
"كأي وحيد، أملك عددًا لا بأس به من الأصدقاء، لكنني أتحسس جرحي بمفردي آخر الليل."
”أحبّ ذلك الجزء من اليوم الذي تتذكر فيه كم كان الأمر صعب ومعقد لكنه انتهى، وها أنت بخير الآن، مستلقٍ على سريرك على وشك أن تَغفو."
"ليس عندي إحساس بالمعطيات الواقعية وربما يقول ذلك كل شيء. أحببت فتاة قبل سنوات وهي مخلوق ودود وناعم، لكن البنت لم تحبني ولم يكن الأمر عجيبًا، لقد قضيت ليالي عديدة مفتوح العينين. لكن الأكثر حزنًا وتعذيبًا من كل شيء هو الفكرة القائلة إن هذا هو الألم العظيم. وها أنا ذا أعانيه الآن"
"لكنَتُها ناعمةٌ بشكل خرافيّ، كهمس لا نهاية لِرقته، همس يجعلك مجرّدُ الاستماع إليه متورّطًا في حُبّه"
"حضورها كَاللّحن، جَميلٌ وعابر. كان الجميع مغرمًا بها دون أن يستطيع أحدٌ امتلاكها"
"إن التعليم الذي تلقّيناه لم يكن إلا ليُغبش رؤانا. ومنذ أول يوم ذهبنا فيه إلى المدرسة لم نتعلم أي شيء: على العكس، جعلونا بليدين، أحاطونا بغمامة من الكلمات والمُجرّدات"
"أكون كاذبًا لو قلت بأني سأجنّ أو أموت. فالإنسان يعتاد سريعًا ويصبر على الأشياء التي كان يظن بأنه لن يحتملها أبدًا. سأعيش، ولكن كيف سأعيش!"
"إنها تمطر. تمطر رذاذًا باردًا يهطل على البيوت والأشجار والقبور. عندما يأتون لزيارتي، يسيل المطر على وجوههم. ينظرون إليّ ويصبح البردُ صقيعًا، ولا تعود جدراني البيضاء ملاذًا لي. لم تحمني الجدرانُ يومًا. صلابتها ليست سوى وهم، وبياضها مُدنَّس."
"تحررت من كل ما كنتِ راغبة فيه
لعلك الآن غابةٌ ناضجة
تخترقُ أوراقَ أشجارها رياحٌ وأصوات"
لعلك الآن غابةٌ ناضجة
تخترقُ أوراقَ أشجارها رياحٌ وأصوات"
"أصدقائي يظنون
أن معاييري في الحب معقدة
فلا بد أن تكون المرأة التي سأمنحها قلبي
جميلة جدًا
وكاتبة جدًا
وذكية جدًا
في حين أن الحب
لا يعترف في هذه البرجوازية المعقدة والمليئة بالطبقية.
فقد اسقط في حب امرأة عادية
فقط لأنها قالت لي:صباح الخير.
من شرفة منزلها"
أن معاييري في الحب معقدة
فلا بد أن تكون المرأة التي سأمنحها قلبي
جميلة جدًا
وكاتبة جدًا
وذكية جدًا
في حين أن الحب
لا يعترف في هذه البرجوازية المعقدة والمليئة بالطبقية.
فقد اسقط في حب امرأة عادية
فقط لأنها قالت لي:صباح الخير.
من شرفة منزلها"