"Matilda"
1.49K subscribers
‏"لأنَّ قلبًا جريحًا، يعني عقلًا جريحًا أيضًا"
Download Telegram
‏"ربما أثر فيهما ماضيهما أكثر من اللازم. ربما كانا شرهين بإفراط: أرادا الخطوة السريعة أكثر مما ينبغي. بدا لهما ضرورياً لو أن العالم، الأشياء، قد انتمت إليهما منذ الأبد، كانا قد أضعفا علامات إمتلاكهما."
‏"يقولان لنفسيهما أنهما ليسا الأكثر تعاسة. وربما كانا محقين. لكن الحياة الحديثة كانت تثير تعاستهما الخاصة، بينما كانت تمحو تعاسة الآخرين: كان الآخرون في الطريق المستقيم."
‏"الآن فقط أحسست بمأساة المهرّج حين يفرغ دمه كاملاً في عروق النكتة و لا يضحك أحد"
‏"أَنتِ دافئة بشكلٍ قد يُصيب شخصًا بالغًا برغبةٍ في البكاء، أتعلمين ما معنى أن تذوبَ كُل تلك القسوة التي شكلتها الأيامُ في لحظةٍ واحدة؟"
‏"ثمّة أشياء تتجمع على جوانب حياتنا، وتبدو أنّها ستظل مثل خلفيّةٍ لها إلى الأبد"
‏أكثر مايتجلّى بوضوح في ذاكرتي، هما يدا أبي. نطق أبي بيديه، كان أصمًا، كان صوته في يديه، ويداه مستودع ذكرياته"
‏"ما أعذب ذلك، أن تكون هناك كلمات وأصوات! أليست الكلمات والأصوات أقواس قزح وجسورًا وهميّة بين كائنات منفصلة إلى الأبد؟"
‏"كان لا بد لها أن تراه، وأن تجعله يعانقها ويتحسَّس كل شيء فيها. كان مجرّد تفكيرها في أنّ ذلك قد لا يحدث يجعلها تشعر وكأن قلبها وجسدها ينشطران"
أريد فقط
أن أحس هذا الضوء
في يدي
وأن أجهل كل الوجوه
وأن تكفَّ الأغنيات
عن إثقال قلبي
وأن تعبر العصافير
أمام عيني وألا أنتبه
أنها مضت."
‏"إنها تسكن بكاملها في عالم بلا كسور، حيث كل شيء هو حضور كامل"
‏"مثل عجينٍ مختمر كنتَ تستلقي هنا، وروحكَ قد انتفختْ فائضة على حوافّها من جميع الجهات"
‏" لا تسألني شيئًا. لقد رأيت
أن الأشياء حين تبحث عن مجراها
تعثر على الفراغ"
"‏كانت هادئة تمامًا في أعماقها. كان في مقدورها أن تجلس بمنتهى الهدوء، وتشعر بالنهار وهو يتحول ببطء وأناقة إلى ليل. ولم تكن تريد شيئًا ولم يكن ينقصها شيء."
"في زمن بعيد، جُرحت.

بعدها
عشت لأثأر لنفسي من أبي،
ليس لما كان عليه
وإنما لما كنت عليه.

قديمًا، في طفولتي، اعتقدت
أن هذا الألم معناه:
لم يحبني أحد.
بينما كان يعني: أني أحببت"
‏"أعشق ما أنا عليه عندما تكونين بجانبي"
‏"خُذ يدي،
خذ كامل حياتي أيضًا
لأنّه لا يمكنني أن أمنع نفسي؛
من الوقوع في حُبِّك"
‏"أمّا الآن فأقول إنّنا كنا معًا تعيسين تمامًا نظرًا لطبعها الوسواسي الغريب والخيالي لحدٍّ أليم، ورغم ذلك لم نكفّ عن حبّ أحدنا الآخر، وكلّما ازدادت تعاستنا ازدادَ تعلّقنا ببعض. مهما بدا لك هذا الأمر غريبًا، فإنّه كان على هذه الصورة."
"‏كلُّ شيءٍ مُعقَّد ومؤلم، هذا كل ما في الأمر. لكنَّكِ ما زلتِ الشخص الوحيد الذي يعرف أن يقول الأشياء التي تدخل إلى أعماق قلبي."
لأنَّ الطفلةُ بداخلي لا تزالُ تبكي،
ولأنهم ذات ليلة أطفؤوا الضوء وغادروا، وقد كنت هناك
وبقيتُ هناك
في رُكنٍ مُعتِم، أُناشدُ أحدًا أن يُنصت إليّ..

وحينَ أُتيحت ليَ الفرصة للخلاص
فررت، أجرُّ أحزاني خلفي
وأدعو أن تكون الحياة القادمة تُناسبني
تُناسبنا نحنُ المنسيُّون
الذين لطالما كنَّا نمرّ، ولا يلتفت إلينا أحد
نرحل، ولا يتذكرنا أحد
وكأننا محض غبارٍ خفيف..

لقد وُجِدنا صُدفةً
أو نِتاجُ أخطاء
وبقينا كشيءٍ إضافيّ، لا يسهل التخلُّص منه
ولا يصعب تجاهله

لألَّا يتذكرون أخطائهم،
لا ينظرون إليّ
ولأنَّ الأسَف تحول إلى عادةٍ قديمةٍ في التكفير عن الذنب

كنت أمكُث قُربَ النهر
أبني بيتًا من الطين
بيتًا كاملًا.. بأبٍ واعٍ، وأُمٍّ حنون
وأركان لا يبكِ الأطفالُ في حِضنها
ولا يُنسَوْن

إنتظرتُ قرابة العشرينَ عامًا، حتى يعتذر منِّي أحد، أيُّ أحد
عن كل تلكَ الأُمسياتِ التي ارتجفت فيها من الخوف، عن تِيهي في وضح النهار، وعن جوعي لأن تلمسني يدًا مُحِبَّة

صديقي الذي يعرفني وأعرفه
والذي قاسمني الفراغَ والألم
وصلَّى من أجلنا، لأن يمنحنا الإلهُ المسرَّة
أفلتتهُ يدَ الدنيا
ونجى منها بأُعجوبة..
وتركني،
أُواجهُ موتَهُ وحدي
وأخافُ أنْ أُصلِّي..

نسيتُ كيفَ أبكي
ربما لأنِّي في حياتي القديمة، بكيت بكاءً وفيرًا
ولم أُشفَ من الحزن..
أو لأن الطفلةُ بداخلي
في ركنٍ ما، مُعتِم
لا تزالُ تبكي.
_
منار
- @Manara7mmed
‏"جلبت صداقتك المرح إلى حياتي"