"Matilda"
1.5K subscribers
‏"لأنَّ قلبًا جريحًا، يعني عقلًا جريحًا أيضًا"
Download Telegram
‏"مَن منكم رأى قصيدةً مذعورة
تركضُ في الشارعِ دون حذاء
أرجو إعادتها لي!"
‏"يتعلّق كلٌ منهما بالآخر كتمسّكه بالحياة العزيزة. وتتساءل إلى أين ستذهب إذا تركته. ليس لديها مكانٌ تلجأ إليه. أيّ مكان. تتمسّك به بشدّة. تقول: أُحبّك"
‏"لطالما نظرتُ باحترامٍ شديد إلى الكلمات، ودائمًا كنت أرتكبُ خطأ الإيمان بالكلمات أكثر بكثيرٍ من إيماني بالأعمال. كان يمكن الحصول على قلبي مقابل عبارةٍ بليغة، أو بيت شعرٍ جيد، أو بيتين أنيقين، أو تشبيهٍ حسّي"
‏"أُريد أن أكتُبَ الشِعر؛ حتّى لو مِتُّ غدًا لا تستطيع أن تُنكِر وجودي. أريدُ من كلماتي أن تدورَ في البلد كإشاعة، والنساء، في كلّ مرةٍ، يُضفنَ إليها شيئًا جديدًا"
‏"عندما أسمعُ صوتَكَ، لا أفتقدُك. صوتكَ يجعلني أشعرُ بالوحدة"
‏"جالسةً في البيت، أحتَضِنُ رُكبتيّ، حتّى وحدتي تصغرُ قليلًا. وحدتي، هي خزانةٌ مليئةٌ بالملابس، وغرفةٌ لم يُقفل بابها. وحدتي، حلزونٌ دمّروا بيته بالحجارة"
‏"كنتُ أودُّ دائمًا أن أتلقّى رسالةً أرى من خلالها أنّ أحدًا يُحبّني"
‏"حيثُ تُخطئ الكلمة الطريق إلى الكلمة الأخرى، وحيث يُخطئ الإنسان طريقه إلى الآخر، يمكن أن ينشأ خلافٌ حقيقي"
‏"كتبتُ؛ لأنني كنت أموتُ حنينًا إلى الحرية. وكانت الحرية عندي في ذلك الوقت تعني الخروج من سجني والسير في شوارع مدينتي. كتبتُ؛ حتى أعزز أملي في أن العالم ما زال موجودًا خارج أسوار القلعة، عالمٌ كان يبدو وقتها غير موجود إلا في الأحلام والتخيلات"
‏"إن كان لنا أن نتباعد فلا يعود أحدٌ منّا قادرًا على الوصول إلى الآخر، وإذا ضاع صوتانا في المسافات، فإنها الآن مغروسةٌ عميقًا في نفسي، إذا أنّت ألمًا أو خوفًا ذات يومٍ فسوف أسمعها أينما كنتُ في هذا العالم"
‏"وددتُ ألا يكون عليّ أن أقلق على أحد، ألا أفكر في شيء، لا في ذنوبي ولا في أكاذيبي، ولا حتّى في حبي. وددت ألا أقتحم حياة أحدٍ آخر، ألا أنتمي لأحد"
‏"وددت أن أتحرك حرًا في هذا الحشد الذي لا يعرفني أحد فيه، أن ألتقط نتفًا من أحاديث ووجوهٍ بشرية، أن أحلم بأحداثٍ أشكِّلها بحسب مشيئتي، وأن يكون أمامي شيءٌ غير الهرب الدائم والرجعات الآثمة"
‏"تدور الدنيا من حولي، إنني في نشوةٍ مُطلقة، إنني على الأرض من أجل هذه اللحظة وحدها"
‏"إنّك بداخلي، ولكنّك منفصلٌ عني تمامًا، وأنتٓ معي وعيناكٓ ترنو إلى غيري"
‏"يمكن للمرء أن يصيح،
بصوتٍ شديد الكذب،
شديد الغربة،
قائلًا: أنا أحب"
‏"كنتُ قد مِتُّ بسببك، لكنّك كنت حياتي"
‏"كنت تُلصق وجنتيك فوق صدري المضطرب، بينما أنا لم أعد أملك شيئًا أقوله، كنت تلصق وجنتيك فوق صدري المضطرب، وتُنصت إلى دمي المتدفق وهو يئن، وعشقي الذي يموت وهو يبكي. كنت تُنصت، لكنّك لم تكن تراني"
‏"كانوا ينتقلون من غربةٍ إلى غربةٍ أخرى"
‏"كم كنت حنونًا عطوفًا أيها الحبيب، يا أكثر الأحبة تفرّدًا، كم كنت حنونًا عطوفًا حين تكذب"
‏"عندما لم تعد حياتي شيئًا سوى دقّات ساعة الحائط، أدركت أنّه يجب، يجب، يجب، أن أحبّ بجنون!"