"يمشي لأن هذه هي التسلية الوحيدة التي تسمح لك بها محفظة نقودك، يمشي لكي يهرب من وساوسه، يمشي لكي لا يبكي، يمشي.. يمشي"
"لم أُرد أن أحبّ إلى هذا الحد
لم تكن هذه خطّتي
لم أُرد أن أشفق إلى هذا الحد
لم تكن هذه خطّتي
كيف أعيش في هذا البلد
حيث يصطدم الماشي بعظامٍ لم تُدفَن بعد لواحدٍ من الأهل؟"
لم تكن هذه خطّتي
لم أُرد أن أشفق إلى هذا الحد
لم تكن هذه خطّتي
كيف أعيش في هذا البلد
حيث يصطدم الماشي بعظامٍ لم تُدفَن بعد لواحدٍ من الأهل؟"
"أنا حزين
حزين ووحيد
في فراشي أرقد
بلا أحد أتحدث إليه
بلا أحد أضحك معه
بلا دموع أذرفها"
حزين ووحيد
في فراشي أرقد
بلا أحد أتحدث إليه
بلا أحد أضحك معه
بلا دموع أذرفها"
"منذ أن كنتُ صغيرًا وأنا أصل إلى ما أُريد، لكنّني أصل مُنهكًا بالقدر الذي لا يجعلني أفرح، وكأنّني أُريد أن أصل لأستريح، لأستريح فقط."
"فإذا قلبها ينبض في حلقها، بلا سبب مفهوم، ويبدأ بالخفقان بشدّة حتى بدا لها قلبَ شخصٍ آخر"
"كان يبدو لي أنّ خلف هذا النشاط الهائج شخصًا يقسو على نفسه بحثًا عن مخرج من محنته"
"أُشفِقُ عَليها.. يدي النَّحيفة التي فَقدت قُدرةَ القَبضِ بِقوة على الأَشياء"
"لما لا ترسمين العالم كله
لكي يتاح له أن يشبه شيئًا
... لا تنسي الأسرَّة لكي ننام
والأفواه لكي نبتسم
وقليلًا من الدموع
فقط لكي نتذكر بين حينٍ وآخر
-لكيلا ننسى-
كيف تبكي امرأةٌ كامرأة..."
لكي يتاح له أن يشبه شيئًا
... لا تنسي الأسرَّة لكي ننام
والأفواه لكي نبتسم
وقليلًا من الدموع
فقط لكي نتذكر بين حينٍ وآخر
-لكيلا ننسى-
كيف تبكي امرأةٌ كامرأة..."
"أنا لستُ شخص تقليدي أنا لديّ جنوني الخاص، وأعيش في بُعدٍ آخر وليس لدي وقت للأشياء التي بلا روح"
"لقد عوملت في غير ما شفقة وأنا طفل، حتى أنني كنت أرى الحنان شيئًا غير طبيعي، أنني أحب أن أكون محبوبًا ومُحبًا للناس، لكنني لا أعرف كيف أفعل هذا"
"آسفة لأنني لم أكتب. الحياة قاسية، ومن العسير الكلام بينما يصرّ المرء على أسنانه"
"لكن هل كنت أستطيع، أنا
أن أعتاد على ظلِ ركنٍ أصالب فيه يديّ حول ركبتيّ
مثل عنكبوتٍ حاقدٍ، فظّ، لامبالٍ. ينسج خيوطه بلعابه ولا شيء آخر سوى لعابه؟"
أن أعتاد على ظلِ ركنٍ أصالب فيه يديّ حول ركبتيّ
مثل عنكبوتٍ حاقدٍ، فظّ، لامبالٍ. ينسج خيوطه بلعابه ولا شيء آخر سوى لعابه؟"
"الواقع أنه ليس مهمًا أين تحدث الأشياء. إن ما يحدث في رأسك نوعًا ما، هو ما يجعل الحياة مثيرة للاهتمام"