"إحدى مكائد الطفولة أنّك لا تفهم بالضرورة ما تعانيه، وحين تبلغ سن الرشد يفوت الأوان على مداواة جراحك."
"لمْ أعدْ أتذكّر خصامَنا، خطَئي
لكنْ أتذكّرُ ورقَ الحائطِ، ظهرَكِ المُنحني،
لوحةَ طبَقِ الفواكهِ،
واعتقادي غيرَ المؤْلم وأنا واقفٌ بأنّني سأراكِ منْ جديدْ"
لكنْ أتذكّرُ ورقَ الحائطِ، ظهرَكِ المُنحني،
لوحةَ طبَقِ الفواكهِ،
واعتقادي غيرَ المؤْلم وأنا واقفٌ بأنّني سأراكِ منْ جديدْ"
"أحببتُ صديقي،
ورحل بعيدًا عني.
ما من شيءٍ آخر يستحق الذكر.
تنتهي القصيدة،
عذبةً مثلما بدأت:
أحببتُ صديقي."
ورحل بعيدًا عني.
ما من شيءٍ آخر يستحق الذكر.
تنتهي القصيدة،
عذبةً مثلما بدأت:
أحببتُ صديقي."
"- إنه سيغادر، سوف يبتعد لعامين، لن أستطيع العيش بدونه! سوف أموت.
- توقفي عن البكاء. أُنظري إليّ؛ الناس يموتون بسبب الحُبّ، فقط في الأفلام"
- توقفي عن البكاء. أُنظري إليّ؛ الناس يموتون بسبب الحُبّ، فقط في الأفلام"
"ينبعث الخوف في الغرفة أحيانًا، ليس الخوف من الموت، وإنما الخوف من أن تكون تالفًا."
"يكفي أن تحتفظي بي بحنان في ذاكرتكِ، مثلما سأحتفظ بكِ أنا على نحوٍ لا يتبدّل في ذاكرتي."
"لا يهمني ما إن كان الوداع حزينًا أم سيئًا، ولكن عندما أغادر مكانًا أحب أن أدرك بأنني مغادره. دون الإدراك، يكون الشعور أشد سوءًا"
"بطريقةٍ أو بأخرى، كلُّ شيء سينتهي يومًا ما، ربما تكون هذه إحدى أروع الحقائق التي نعرفها عن الكون بأكمله. عيشي حياتك، سيتلاشى الألم مع الوقت، حتى لو كان من الصعب تخيّل ذلك الآن."
"حين كنتُ في الخامسة عشرة من عمري تمامًا، تقتُ إليكَ؛ لتحتضنني طوال ساعات. والآن، تحتضنني طوال ساعات، لكنّي أتوق إلى أن أكون في الخامسة عشرة من عمري"
"وأنتَ تقول لي: لا شيءَ يتغيّر؛ تمدّد الكونُ، وها نحن الآن، مجرّتان، تتباعد إحداهما عن الأخرى. وأنت تقول لي: الجو غائم في دخائل روحكِ؛ وهالتي مشمسة"
"أنا أحب الرياح، لا أدري لماذا، لكنني حين أسير عكس اتجاه الرياح يبدو لي أنها تمحو أشياء، أقصد القول: أشياء أريد أن أمحوها."
لأنَّ كلَّ يومٍ هو خطأٌ آخر:
تستيقظ الأمُّ صباحًا بلا رغبةٍ
مُتذكرةً حُلمها الذي سلبوه
وأعطوها بدلًا منهُ؛
أقراطًا وفستانَ زفاف..
إضمحلَّ جسدها ببُطءٍ
على مدارِ سنواتٍ
من تكرارِ المسافةِ
بينَ السرير والمطبخ
خجِلًا من جيوبهِ؛
يعودُ الأبُ عِشيةً
بأقدامٍ عجوزةٍ
وجبينٍ مُتعرِّق...
يمشي إلى بيتهِ
كما لو أنّهُ يمشي في حقل أشواك
كل خطوةٍ في الطريق تجرحه
يهرعُ الأبناء إلى المائدة
ببطون مُقفِرة
تتناحر على رغيفِ خُبزٍ
بينما يتجرَّعُ الأبوان
بمرارةٍ وهُم يشاهدون؛
إحساسهم بالذنب.
منار
@Manara7mmed
تستيقظ الأمُّ صباحًا بلا رغبةٍ
مُتذكرةً حُلمها الذي سلبوه
وأعطوها بدلًا منهُ؛
أقراطًا وفستانَ زفاف..
إضمحلَّ جسدها ببُطءٍ
على مدارِ سنواتٍ
من تكرارِ المسافةِ
بينَ السرير والمطبخ
خجِلًا من جيوبهِ؛
يعودُ الأبُ عِشيةً
بأقدامٍ عجوزةٍ
وجبينٍ مُتعرِّق...
يمشي إلى بيتهِ
كما لو أنّهُ يمشي في حقل أشواك
كل خطوةٍ في الطريق تجرحه
يهرعُ الأبناء إلى المائدة
ببطون مُقفِرة
تتناحر على رغيفِ خُبزٍ
بينما يتجرَّعُ الأبوان
بمرارةٍ وهُم يشاهدون؛
إحساسهم بالذنب.
منار
@Manara7mmed
"عندما يُقدّر لك أن تُحبّي، إن لم يسبق أن أحببتِ، ستُدركين أن في هذه الدنيا أكبر وأعمق ألمٍ هو أن تكوني في ذات الآن سعيدةً وتعيسة"
"السعادة تكمن في البساطة. أستطيع أن أكون سعيدًا في أبسط الأشياء، وأصغر الأشياء اليومية، وعلى مدار اليوم. يكفيني أن يُحبّني أربعة أشخاص للغاية، ويكفيني أن أُحبّ أربعة أشخاصٍ للغاية، أصرفُ خفقات أنفاسي عليهم. لا يهمني التذكّر، ولا أخشى إذا لم يتذكّرونني"
“و كنت أعرف قبل أن يمضي، أنه لا بد سيمضي، لأن الحياة لم تكن على مقاسه، و لأنه الوحيد الذي حين ولد باكيًا كان يعني بكاءه.."