"إنني دائمًا أسعى إلى إنهاء الشيء بدلًا من إصلاحه، لا شيء يعطب القلب أكثر من الجُهد الذي تبذله لتُعيد شيء ما إلى صورته الأولى.. الصورة الأولى لا مكان لها إلا الذاكرة، أمّا محاولاتك لاسترجاعها وعيشها مرة أخرى، ما هي إلا محض أوهام ستجعلك تريد أن تتقيّء قلبك لفرط أذى ما تشعر به🖤."
"الفراق الحقيقي بين المُحبّين لا يحدث في حين حدوث الخلاف، أو حتّى في الصمت الذي يليه.. بل عندما يصبح لكلٍ منهما حياةً كاملة، دون أن يعرف الآخر شيئًا عنها🖤."
"ما فائدة أن تتركني حزينًا وتعود عندما أبتسم، أن تتركني في مواجهة الأسى والألم وتعود حينما أتجاوزهما بالتعب والمُعاناة.. ما فائدة وجودك عندما لا تصير جزءًا من مقوِّمات قوّتي، عندما لا تصير جزءًا من أملٍ يدفعني للطريق! ما فائدة وجودك وأنت في الحقيقة لا توجد؟🖤"
أن تحب أحدهم هو أن تمرّر أصابعك بخفّة خلال روحه، حتى تجد الجرح الأكبر فيها، و برفق أُسكب حبّك في هذا الجرح🖤.
"مُولعة بكلّ خبرٍ أو أغنيَة تذيّل باسمْك ، و كأنّك الخاتمَة السّعيدة من كلّ مشهَد ، و الحصيلَة المعنويّة من كلّ صُورة ، و المال المبهرُ من كلّ قصة 🖤."
كلما شعرت بشيء من الخوف و الأسى.. تذكرتك، تذكرت أنك هنا، و هذا شيئًا كافيًا لأطمئن🖤.
أنا
أيضًا
لستُ آسفة
لكَ وللعالم
كلاكُما أكلَ الخبز
فوق جوعي
لستُ أسِفّة
و أقول لو أني
أملك دعوة تُجاب
كنت سأدقُ لكُما
على جرسِ الموتِ
وأصلي 🖤.
أيضًا
لستُ آسفة
لكَ وللعالم
كلاكُما أكلَ الخبز
فوق جوعي
لستُ أسِفّة
و أقول لو أني
أملك دعوة تُجاب
كنت سأدقُ لكُما
على جرسِ الموتِ
وأصلي 🖤.
أُصلي إليك إلهي بكل حواسي المغلوب على أمرها
بأن لا يكذب عليّ أحد مرةً أُخرى، أو على الأقل لا تجعلني أُصدق 🖤.
بأن لا يكذب عليّ أحد مرةً أُخرى، أو على الأقل لا تجعلني أُصدق 🖤.
كُنت أحتمي بوجهك خوفًا من الأيّام
الآن يا وِشاح الروح
أحتمي باكيًا
مستنجدًا بالأيّام
خوفًا
من وجهك الذي غادرتهُ الطمأنينة🖤.
الآن يا وِشاح الروح
أحتمي باكيًا
مستنجدًا بالأيّام
خوفًا
من وجهك الذي غادرتهُ الطمأنينة🖤.