يقول:
"رسالتُها الأخيرة
فَضحتني،
نَسيَّتْ أمي أن تُفتّش
جُيوبَ قميصّي؛
فنَبت الوردُ
على حبلِ الغَسيل🖤."
"رسالتُها الأخيرة
فَضحتني،
نَسيَّتْ أمي أن تُفتّش
جُيوبَ قميصّي؛
فنَبت الوردُ
على حبلِ الغَسيل🖤."
مُمتنة لتلك الظروف التي جعلتني أغادر جميع الأشخاص لألتقي بك ، مُمتنه لكل شي أوصلني إليك 🖤.
يفكّ أزرار تعبي، ويأخذني بِرفقٍ إلى داخله، لأكتشف أنني، رغم أغلاطي الفادحة، لا زلتُ في المكان المُناسب🖤.
"أحيانًا تفضل أن تبتلع الكلمات على أن تنطقها، خوفًا على قلبك من أن يتحمل مأساة جديدة🖤."
"لا خطيئة تعادل ترويع قلبٍ واثق، ربما بكذبة لئيمة تحشو صدره بالبارود، أو بخيبة مُرّة تنال من هدوءه وأعصابه، أو بمرور الأيام عليه مثل وحيدٍ يجفل من عواء في منتصف الليل🖤."
"أقرأ نصوصًا كتبتها في السابق وأحنّ، أحنُّ لكلِّ شيء بما في ذلك الألم الذي جعل نصوصًا رائعة كهذه تسيلُ من يدي🖤."
كيف حالك؟
وأنتَ عالِق
في منتصف الطريق
تريد الشيء
ولا تريده
لا أنت ترحل فتنسى
ولا أنت ترجِع فتبقى
يؤذيك القرب
ويقتُلك الفراق
كيف حالك؟
وأنت حبِيس تناقضاتك
والكلمات تنام في فمك
وتنهب وقتك شُرور الإنتظار🖤 ..
وأنتَ عالِق
في منتصف الطريق
تريد الشيء
ولا تريده
لا أنت ترحل فتنسى
ولا أنت ترجِع فتبقى
يؤذيك القرب
ويقتُلك الفراق
كيف حالك؟
وأنت حبِيس تناقضاتك
والكلمات تنام في فمك
وتنهب وقتك شُرور الإنتظار🖤 ..
عندما تصل إلى هذا الحزن وهذه العزلة فإن كل أنواع الشغف تنهار، تنهار كلها، يلتهمها الزمن كأسيد🖤
نعتقد بإننا جيدون جدًا في التخلي، ثم يمر لون، لحن، مكان، رائحة أو عنوان، ونرى جيدًا جدًا ذاك الذي يؤلمنا🖤