"أنت لا تعرف قصتي
كم كان عمق مصيبتي
أو كم مرةً تأذيت وكنت وحدي
لا تعرف شيئاً عني
أنت فقط تعرف إسمي🖤.
كم كان عمق مصيبتي
أو كم مرةً تأذيت وكنت وحدي
لا تعرف شيئاً عني
أنت فقط تعرف إسمي🖤.
انا نجم يا عزيزي والنجوم لا تسقط واذا سقطت سأكون نيزكًا احرقك واحرق من حولك، حتى لو فقدت عيناي🖤.
لقد كان كافياً أن تلمس يدي يدك ، ليذهب عن قلبي كلّ هذا التعب ، لأشعر بأنَّ الحياة تفيض من كفيك 🖤.
انتَ صديقي الأكتر ،وحبيبي الأكثر ،ورفيق احاديثي الأكثر ،ومن أشتاق لهُ أكتر ،وافتقده أكثر ،من أفرح به أكثر ،وأبحث عنه اكثر ،وأخاف عليه أكثر ،لا اقيّد علاقتي بك بوقت ،ولا مكان ،ولا أمنيات ،كلّما تمنيتُ شيئاً معك أجد أمنياتي أكثر 🖤.
اخترتك مرارًا وتكرارًا لتكون من أهرب إليه من سوء العالم، وفي الحقيقة أنت من أساء عالمي 🖤.
أعلمُ أنني في يومٍ ما سأعيدُ لكَ العُمر الذي منحتني إياه، كما تُعاد السيارات المستأجرة:
سأركنهُ بهدوء وأُسلُمكَ المفاتيح ثمَ ستتفحصه أنتَ جيداً،
وستجدُ خدوشاً في كلِ مكان، وسترى أنني كنتُ أقودهُ طوال حياتي بدونِ مرايا جانبيّة وبدونِ مَصابيح، وستكتشفُ أنني لم أُخَفِف سُرعتي عند المَطباتْ، وأنني قلَّبتُ عُمري أكثرَ من مَرة وعَملتُ بهِ حوادثَ في كلِ مدينةٍ مررتُ بها، صَدَمتُ أعمدةَ الإنارة وبراميلَ القُمامة.
ستجدُ في صُندوقِ القلبِ أوراقاً لمُخالفاتٍ كثيرة، وستجدُ على مقاعدِ الرئتينِ أعقابَ السَجائر وبُقعاً لأشياءَ شتّى، ولكنني ياربُ كنتُ سائقاً جيداً،
ولم أقتُل بهِ أحداً، رغمَ أنهم كانوا يعبرونَ فجأةً من أمامي🖤
سأركنهُ بهدوء وأُسلُمكَ المفاتيح ثمَ ستتفحصه أنتَ جيداً،
وستجدُ خدوشاً في كلِ مكان، وسترى أنني كنتُ أقودهُ طوال حياتي بدونِ مرايا جانبيّة وبدونِ مَصابيح، وستكتشفُ أنني لم أُخَفِف سُرعتي عند المَطباتْ، وأنني قلَّبتُ عُمري أكثرَ من مَرة وعَملتُ بهِ حوادثَ في كلِ مدينةٍ مررتُ بها، صَدَمتُ أعمدةَ الإنارة وبراميلَ القُمامة.
ستجدُ في صُندوقِ القلبِ أوراقاً لمُخالفاتٍ كثيرة، وستجدُ على مقاعدِ الرئتينِ أعقابَ السَجائر وبُقعاً لأشياءَ شتّى، ولكنني ياربُ كنتُ سائقاً جيداً،
ولم أقتُل بهِ أحداً، رغمَ أنهم كانوا يعبرونَ فجأةً من أمامي🖤