Ozonews
1.58K subscribers
2.91K photos
5.02K videos
40 files
13.4K links
Ozonews | Powered by Ozone Production
Download Telegram
#لبنان

غارة من مسيّرة إسرائيلية إستهدفت المدينة الصناعية في #كفررمان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

فيديو يوثق لحظة الغارة الإسرائيلية على محيط دار المعلمين في النبطية الفوقا
#فلسطين_المحتلة

جيش العدو الإسرائيلي

هاجمنا بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقة النبطية ردًا على إطلاق مسيّرات مفخخة نحو قواتنا في المنطقة الأمنية
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي:

- علاقتنا مع الشعب اللبناني تاريخية وعريقة ونحن ندافع عن لبنان بكل ما أوتينا ونقدم له الدعم.

- من شروط مذكرة التفاهم أن على أمريكا إنهاء الحرب في كافة غرب آسيا، وخاصة في لبنان.

- من شروطنا أن على "إسرائيل" الانسحاب من الأراضي التي احتلتها، وأن تتحرر أراضي لبنان وكذلك غزة.

- لا شك أن قضية لبنان ستحسم خلال الفترة المقبلة، ولم يعد بمقدور "إسرائيل" مهاجمة بيروت والضاحية.

- ينبغي تجنب الخوف إطلاقاً من إيكال المهام إلى الشباب ومنحهم الثقة وأنا مفعم بأمل كبير بقدرة شباب لبنان.

- استطاع شعب لبنان وحزب الله طيلة عقود أربعة التأثير على كل منطقة غرب آسيا.

- قضية مضيق هرمز مرتبطة بانتهاء الحروب في كل المنطقة وإذا كان الأمريكيون يسعون إلى فتح المضيق فعليهم الالتزام

- أنا بصفتي خادماً للإسلام أفخر بمقاومة الشعب اللبناني وأنحني أمامهم وأعلم حجم المشاكل التي تعانون منها.

- حول إعادة الإعمار في لبنان: سوف تُبنى البيوت المهدمة إن شاء الله.
#لبنان

غارة إسرائيلية إستهدفت دوحة كفررمان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

تفجير إسرائيلي كبير في بلدة #حولا
#لبنان

تفجير إسرائيلي كبير في محيط بلدة #دير_سريان
#لبنان

غارتان إسرائيليتان إستهدفتا بلدتا حداثا والمنصوري
*الهروب الإسرائيلي تحت الأرض والسقوط النفسي لـ "اتفاق الإطار": المقاومة تفرض سيادتها وواشنطن تغرق في أزماتها*

تحليل طلال نحلة

المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
تآكلت سردية "الردع" الأمريكية-الإسرائيلية بشكل كلي مع دخولنا اليوم الثاني والسبعين لـ "مذكرة التفاهم" المحتضرة. لم تعد المواجهة تقتصر على اشتباك ناري، بل تحولت إلى هندسة جيوسياسية جديدة تُجبر الكيان الإسرائيلي على إخفاء منشآته الاستراتيجية تحت الأرض هرباً من دقة الصواريخ الإيرانية، وتدفع المقاومة في لبنان لنسف أي غطاء سياسي لما يُسمى "اتفاق الإطار". وفي حين تعيش القيادة الإيرانية أعلى درجات التماسك الداخلي بقرار حاسم من أعلى المرجعيات، يغرق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مآزقه القانونية الداخلية، وتفقد السلطة اللبنانية اتزانها النفسي والسياسي أمام الرأي العام.

تشريح السقوط النفسي وتفكك "اتفاق الإطار" في لبنان

نسف شرعية التفاوض المذل: وجه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ضربة قاضية لـ "اتفاق الإطار"، معلناً إياه صراحة بأنه اتفاق غير شرعي، غير قانوني، ومذل يدمّر السيادة اللبنانية. هذا الموقف يتجاوز الرفض السياسي ليؤسس لواقع ميداني جديد: المقاومة باقية، ولن تسمح بتمزيق المنطقة، وكسر مشروع "إسرائيل الكبرى" حقيقة ثابتة تمنع الاحتلال من مجرد التفكير بإقامة مستوطنة في الجنوب.

الارتباك وفقدان السيطرة للسلطة: تجلى السقوط النفسي لعرّابي التنازلات في لغة الجسد والخطاب الارتجالي المتوتر للرئيس جوزيف عون أمام ضباط الأمن العام. الخطاب المقتضب (5 دقائق)، والذي غابت عنه ملامح الثقة وطغت عليه الإيماءات العصبية والتهجم على "التافهين في وسائل التواصل"، يفضح حجم الضغط الداخلي وفقدان القدرة على تسويق تنازلات "اتفاق الإطار" أمام بيئة ترفض التفريط بسيادتها.

الاستنزاف الميداني المستمر: ميدانياً، لا يزال العدو يراوح مكانه معتمداً على الغدر الجوي، حيث استهدفت مسيّرة معادية محيط دوحة كفررمان (أسفرت عن إصابة مدنية)، ما يؤكد أن الاحتلال العاجز عن التقدم البري يكتفي بحرب المسيرات الجبانة.

الهروب الإسرائيلي تحت الأرض وكيّ الوعي العسكري

نهاية أسطورة القواعد الآمنة: إعلان نتنياهو عن خطة لنقل المنشآت العسكرية الاستراتيجية إلى "تحت الأرض" هو أهم اعتراف ضمني بهزيمة منظومات الدفاع الجوي (القبة الحديدية وحيتس). لقد أثبتت دقة الصواريخ الإيرانية في حرب الـ 12 يوماً وحرب رمضان أن كل قاعدة إسرائيلية فوق الأرض هي بنك أهداف ساقط عسكرياً، رغم محاولات الرقابة العسكرية الإسرائيلية التعتيم على حجم الدمار.

الذراع اليمني يطوق الحلفاء: لم يتوقف الخنق عند حدود فلسطين المحتلة؛ فقد استهدفت الطائرات المسيّرة اليمنية بدقة مقار المرتزقة السعوديين في المخا، لتؤكد صنعاء أن أي تحرك يخدم الأجندة الأمريكية في البحر الأحمر أو الساحل الغربي سيُسحق في مهده.

التحصين الإيراني مقابل التخبط الأمريكي

اللاءات الإيرانية وتجريم الانقسام: أرسى قائد الثورة الإسلامية، السيد مجتبى خامنئي، معادلة أمن قومي داخلية صارمة في رسالته بمناسبة أسبوع الحكومة، معلناً "التحريم القطعي" لأي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي. هذا التحصين الداخلي (الذي أكد عليه رئيس البرلمان قاليباف) يُسقط الرهان الأمريكي على إشعال الجبهة الداخلية الإيرانية عبر الضغط الاقتصادي.

اعترافات الهزيمة الأمريكية: لخّص وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المشهد بتأكيده أن جبهة "الكفر" التي اصطفت لتغيير النظام وإخماد الصواريخ هُزمت بالكامل، وباتت هي من تتوسل التفاوض، بعدما أدركت دول المنطقة خطيئة الاعتماد على المظلة الأمريكية.

المأزق القانوني والسياسي لترمب: في الوقت الذي يوزع فيه ترمب التهديدات بـ "الإنزال الاقتصادي"، يتلقى صفعات قضائية في عقر داره. رفض القاضي الفيدرالي "ألفين هيلرشتاين" مجدداً نقل قضية "أموال الصمت" إلى المحكمة الفيدرالية، ليُبقي ترمب محاصراً في محاكم نيويورك، مما يضعف صورته كقائد عالمي ويُظهره كرئيس مقيد بأزماته الشخصية قبل أسابيع من الانتخابات النصفية.

الخلاصة والمآلات
لم تعد واشنطن وتل أبيب تملكان ترف الوقت أو المبادرة. "اتفاق الإطار" في لبنان تحول إلى وثيقة ميتة سياسياً وميدانياً بعد أن سحب حزب الله أي غطاء عنه، كاشفاً ضعف السلطة وارتباكها. أما إسرائيل، فهي تقر بهزيمتها الاستراتيجية عبر دفن قواعدها العسكرية تحت الأرض هرباً من صواريخ محور المقاومة.

في الأيام القادمة، سيترجم هذا التفوق النفسي والميداني للمقاومة إلى تصعيد تكتيكي يضيق الخناق أكثر على قوات الاحتلال في تلال الجنوب. ومع استمرار القيادة الإيرانية في تحصين جبهتها الداخلية وتصفير تأثير العقوبات، ستجد إدارة ترمب نفسها مجبرة إما على ابتلاع الهزيمة وتقديم تنازلات حقيقية في هرمز، أو مواجهة انهيار كامل لما تبقى من نفوذها في الشرق الأوسط قبل أن تفتح صناديق الاقتراع الأمريكية.
#لبنان

غارة إسرائيلية إستهدفت وادي الحجير ناحية بلدة #فرون
#لبنان

ثلاث غارات إسرائيلية إستهدفت تلة علي الطاهر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو نشره جيش العدو الإسرائيلي يوثّق لحظة إصابة جندية بجروح خطيرة، إثر استهدافها بطائرة مسيّرة في جنوب لبنان في وقت سابق
#إيران

العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية:

العدو الأمريكي - الصهيوني، الذي يعاني مرة أخرى من العجز في حل مشكلاته الداخلية وتراجع اعتباره بين دول المنطقة، يسعى إلى إحياء دوره المشؤوم وتبرير الرأي العام، حيث أدى في إجراء عدواني، من خلال مهاجمة جزيرة لارك، إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا ومواطنينا.

سيتم الرد على هذا الإجراء من قبل أبناء إيران الإسلامية، وسيؤدي إلى معاقبة المعتدي.
#إيران

حرس الثورة الإسلامية:

أيها الشعب الإيراني الإسلامي الشريف والمنتفض، إن حضوركم الملحمي المتواصل والتاريخي في الميدان طوال مئة وثلاث وثمانين ليلة قد ألقى بالعدو في حالة من الذهول والحيرة، وهو باعث للأمل لدى المستضعفين ونور أعين المقاتلين في سبيل الإسلام.

ردًّا على العدوان الجوي للعدو الأمريكي - الصهيوني على جزيرة لارك، قام مقاتلو القوة الجوفضائية في عملية لمعاقبة المعتدي، - وفي عملية مركبة بالصواريخ والطائرات المسيّرة تحت شعار «يا محمد بن عبد الله» (ص) - ، بتدمير البنية التحتية الفنية والصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأمريكيتين في الأردن.

إن العدوان والجريمة لن يعالجا عجز العدو عن إضعاف سيطرة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز، وكل إطلاق سيُقابل بردود أكثر سحقًا.
*اشتعال "لارك" وعملية "تأديب المعتدين": طهران تمطر قواعد الأردن بالباليستي.. واستنزاف غير مسبوق لبطاريات "باتريوت"*

تحليل طلال نحلة


المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
في اليوم الخامس والسبعين لتوقيع مذكرة التفاهم، واليوم الرابع والثمانين بعد المئة لاندلاع الحرب (فجر الاثنين 31 آب 2026)، انفرط عقد الهدوء الحذر لتدخل المواجهة منعطفاً نارياً مباشراً هو الأخطر منذ أسابيع. فبينما غامرت واشنطن بشن ضربة جوية استهدفت جزيرة "لارك" الإيرانية في مضيق هرمز لمنع ما وصفته بنشر ألغام صاروخية، جاء الرد الصاروخي الإيراني فورياً وعاصفاً عبر عملية مشتركة تحت اسم "تأديب المعتدين" استهدفت القواعد الجوية الأمريكية في الأردن (الملك حسين وموفق السلطي/الأزرق).

هذا الاشتباك المباشر كشف عن معركة استنزاف دفاعي حادة كلفت واشنطن إطلاق عشرات صواريخ "باتريوت PAC-3" في ليلة واحدة، تزامناً مع استنفار أمني وجوي واسع للتحالف الغربي في سماء المنطقة، في حين تواصل إسرائيل محاولاتها المستميتة لفرض أمر واقع في تلال "علي الطاهر" جنوب لبنان دون جدوى.

أولاً: كسر المحظور في "لارك" وعملية "تأديب المعتدين" الصاروخية

العدوان الأمريكي على جزيرة لارك: شنت طائرات مسيرة وقوات أمريكية غارة استهدفت راجمتي صواريخ للحرس الثوري في جزيرة لارك بمحافظة هرمزغان، بزعم تحضيرهما لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية نحو المضيق، ما أسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع إصابات بين المقاتلين والمدنيين.

إعلان عملية "يا محمد بن عبد الله (ص)": أعلنت القوة الجوفضائية للحرس الثوري إطلاق عملية "تأديب المعتدين"، عبر رشقات باليستية ومسيرات متزامنة انطلقت من مناطق إيرانية عدة، واستهدفت مباشرة البنية التحتية ومواقع استقرار الطائرات الأمريكية في قاعدتي "الملك حسين" (العقبة) و"الأزرق/موفق السلطي" في الأردن، مؤكدة إحداث أضرار جسيمة في المنشآت الفنية.

استهداف القواعد وعمليات الإخلاء: شمل الهجوم أكثر من موجة صاروخية باليستية استهدفت الوجود الجوي الاستراتيجي الأمريكي (حيث تنتشر مقاتلات F-15E وF-35A وطائرات P-8A وC-17A)، وسُمع دوي انفجارات في العقبة وسيريك، بينما أخلت القوات الأمريكية مسبقاً أجزاء من قواعدها في قطر تحسباً لامتداد الضربات.

الرواية الأمريكية: زعمت واشنطن (عبر فوكس نيوز) عدم وقوع أضرار كبيرة في الأردن واعتراض الصواريخ، إلا أن حجم ونوعية الرشقات عكس فشل الحسابات الترامبية في تقويض الردع الإيراني.

ثانياً: استنزاف "باتريوت PAC-3" والرصد الجوي والاستخباري (OSINT)

استنزاف الترسانة الدفاعية في الأردن: أطلقت بطاريتان من منظومة "Patriot PAC-3" تابعتان للجيش الأمريكي (نُقلتا سابقاً من أنسباخ بألمانيا) ما بين 80 إلى أكثر من 100 صاروخ اعتراضي متطور من طراز (MIM-104F)، بمعدل إطلاق بلغ 3 إلى 4 صواريخ لكل رأس حربي إيراني. هذا الاستهلاك الاستثنائي يفاقم أزمة نفاد المخزونات الصاروخية الحرجة لواشنطن والناتو عالمياً.

تكتيك الإرهاق الصاروخي الإيراني: تشير المعطيات الميدانية إلى استخدام الحرس الثوري صواريخ باليستية متوسطة المدى (مثل شهاب-3) كرؤوس استنزافية لفرض استهلاك صواريخ الدفاع الجوي باهظة الثمن قبل أي جولات لاحقة.

إغلاقات جوية استراتيجية في إيران (NOTAMs): نشرت سلطات الطيران الإيرانية إعلانات ملاحية عاجلة (A1905/26 و A1906/26) لتفعيل المنطقتين المقيدتين OID122 و OID123 من مستوى السطح حتى 16,000 و18,000 قدم يومياً (من 02:30 حتى 20:30 UTC) ابتداءً من 31 آب وحتى 6 أيلول، لتأمين العمليات والدفاعات الجوية.

استنفار سلاح الجو الملكي البريطاني (RAF): رُصد نشاط مكثف لطائرات النقل والتجسس البريطانية من وإلى قاعدة أكروتيري في قبرص، شمل طائرات (Atlas C.1)، وطائرات الشحن الاستراتيجي (C-17A)، وطائرات الاستطلاع (Shadow R.1)، وطائرات التزود بالوقود (Voyager KC.3)، لدعم عمليات الحلفاء وحماية خطوط الإمداد.

ثالثاً: معركة "هرمز" والتصعيد الاقتصادي

سجال فتح المضيق والحصار: جدد ترمب ادعاءاته بـ"تنظيف الألغام وفتح المضيق"، بينما أعلنت "سنتكوم" تحويل مسار 83 سفينة وتعطيل 3 وتفتيش سفينتين منذ استئناف الحصار. في المقابل، شددت طهران على أن المضيق لن يُفتح إلا برفع شامل للحصار والعقوبات والإفراج عن الأموال ووقف الحرب في لبنان.

الضغط المصرفي وموقف الصين: أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت اعتزام واشنطن فرض عقوبات على بنك إضافي هذا الأسبوع للضغط على طهران، والتوجه لمخاطبة بكين، بينما أكدت طهران امتلاكها لموارد نفطية بديلة تغطي موازنتها بالكامل، واصفة العدوان على لارك بالخطأ الاستراتيجي الذي يعكس عجز واشنطن عن إدارة أزماتها الاقتصادية والداخلية.

اضطرابات الملاحة البحرية: وردت أنباء عن اضطرابات في مطار جدة وحركة الملاحة قبالة البحر الأحمر، يرجح ارتباطها بصواريخ ومسيرات يمنية استهدفت ناقلات نفط أو أهدافاً مرتبطة بالتحالف.
رابعاً: الجبهة اللبنانية.. تثبيت التمسك بـ "علي الطاهر" وتكثيف الغارات

المأزق الإسرائيلي في التلال: نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر أمني إسرائيلي تأكيده تمسك الاحتلال بالبقاء حول مرتفعات "علي الطاهر" ورفضه الانسحاب، في إقرار صريح بفشل محاولات الضغط السياسي لإخلاء التلة من المقاومة.

غارات وتفجيرات انتقامية: شن الطيران الحربي المعادي سلسلة غارات جوية استهدفت المنطقة الواقعة بين حي الدير وتلال علي الطاهر عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا، إضافة إلى غارات بين زوطر الغربية وقعقعية الجسر، ومواصلة عمليات النسف وإحراق المنازل في بلدات الجنوب.

الخلاصة والمآلات القادمة
إن قصف جزيرة "لارك" لم يحقق لواشنطن أي مكسب ميداني في هرمز، بل وسّع رقعة الاستهداف وأطلق يد إيران في معاقبة القواعد الأمريكية في العمق الأردني؛ حيث أثبتت ليلة 31 آب أن المظلة الدفاعية الأمريكية مكلفة وهشة أمام تكتيكات الإغراق الصاروخي، وأن كل محاولة لفرض أمر واقع بالقوة ستواجه برد فوري يرفع كلفة الحرب على إدارة ترمب سياسياً وعسكرياً.

المآل القادم: نحن أمام مرحلة "تثبيت المعادلات بالنار"؛ فالاشتباكات لن تظل محصورة في نقاط التماس البحرية، بل ستتوسع لتطال البنية التحتية للقواعد والمنشآت الداعمة للحصار الأمريكي. وفي لبنان، سيعني الإصرار الإسرائيلي على التمسك بمرتفعات "علي الطاهر" استمرار معركة الاستنزاف اليومية، واضعاً حكومة الاحتلال وواشنطن أمام خيارين: إما ابتلاع الردود الصاروخية والعودة لمسار تفاوضي ينهي الحصار، أو الانزلاق إلى حرب إقليمية مفتوحة تستنزف ما تبقى من صواريخ الدفاع الجوي للتحالف في المنطقة.
👏1
العلاقات العامة للجيش الإيراني:

منذ فجر اليوم، وردًا على الاعتداءات الأخيرة للعدو المعتدي وانتقامًا لشهداء حرس الثورة الإسلامية الشجعان والشعب الإيراني البريء في جزيرة لارك، استهدفت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بإطلاق عشرات الطائرات المسيّرة الانتحارية، أماكن تمركز المروحيات وقوات الجيش الأمريكي قاتل الأطفال في قاعدة «المنهاد» الإماراتية.

تُعد قاعدة المنهاد إحدى مراكز الدعم والنقل الجوي المهمة للقوات الأجنبية.