Ozonews
1.58K subscribers
2.91K photos
5.02K videos
40 files
13.4K links
Ozonews | Powered by Ozone Production
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

هزة أرضية ضربت الجنوب يرجح أنها ناجمة عن تفجير أنفاق في تلة علي الطاهر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

فيديو يوثق لحظة قيام جيش العدو الإسرائيلي بتفجير أنفاق علي الطاهر
*المخا تسقط في قبضة أنصار الله و"طوفان الباليستي" يدمر مقاتلات أمريكية بالأردن: واشنطن تستنزف وترمب يهرب إلى تسويات الانتخابات*

تحليل طلال نحلة


المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
في اليوم الخامس والثمانين لسقوط مذكرة التفاهم (الخميس 10 أيلول 2026 - اليوم 194 للحرب)، تتهاوى الخطوط الدفاعية للتحالف الأمريكي-السعودي في جبهتين حاسمتين: الساحل الغربي لليمن والقواعد الأمريكية في الأردن. فقد حققت قوات صنعاء اختراقاً استراتيجياً غير مسبوق بسيطرتها على مدينة وميناء المخا، مطبقة الخناق على مضيق باب المندب، بينما اعترف البنتاغون بتضرر مقاتلات (F-15 و A-10) إثر الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير الذي كشف هشاشة شبكة "الباتريوت". وفي حين يُطلق الرئيس ترمب تصريحات منفصلة عن الواقع بدعوى السيطرة على هرمز، تترنح الأسواق تحت وطأة انقطاع الملاحة، لتجد الإدارة الأمريكية نفسها عاجزة عسكرياً وتستجدي طهران، عبر دبلوماسية الـ"واتساب"، تأجيل إعلان المنطقة المحظورة لتمرير تسوية تسبق الانتخابات النصفية.

أولاً: الجبهة اليمنية.. انهيار دفاعات الساحل الغربي وحصار باب المندب

سقوط المخا ومينائها: حققت قوات أنصار الله (الحوثيون) تقدماً ساحقاً على محور الساحل الغربي، مسيطرة على 2,600 كيلومتر مربع خلال 24 ساعة، ودخلت رسمياً مدينة وميناء المخا الاستراتيجيين. هذا الانهيار لم يأتِ نتيجة قتال متكافئ، بل عبر تفكك داخلي وهروب جماعي، حيث سلم المئات من قوات "طارق صالح" المدعومة سعودياً أسلحتهم.

عين على "جزيرة ميون" (بريم): بسقوط المخا والبرح والكدحة، باتت "جزيرة ميون" الصخرية (التي تبعد 12 ميلاً عن أفريقيا) المانع الأخير قبل الإطباق الكامل على مضيق باب المندب. التحذيرات الإقليمية تؤكد أن سيطرة صنعاء على الجزيرة ستسمح لها بتفخيخ المضيق بالألغام البحرية (على غرار تكتيك هرمز)، مما سيعزل أوروبا عن آسيا بحرياً.

الشلل الجوي في العمق السعودي: توازياً مع الزحف البري، واصلت القوة الصاروخية اليمنية دك المنشآت الحيوية في العمق السعودي، ما أدى لتوقف العمليات الجوية في مطارات أبها وخميس مشيط ومطار الملك عبد العزيز بجدة. هذه العمليات جعلت التدخل الجوي السعودي المباشر لإنقاذ الساحل الغربي مكلفاً ويهدد بتدمير كلي لمنشآت أرامكو، ما يبرر "الخذلان" الذي يتحدث عنه موالون للرياض.

ثانيًا: جحيم الأردن وتعرية التفوق الجوي الأمريكي (Military OSINT)

اعتراف البنتاغون بتدمير المقاتلات: أكدت مصادر أمريكية (عبر CBS News) أن الهجوم الباليستي الإيراني (بصواريخ مزودة برؤوس انشطارية) على قاعدة "موفق السلطي" بالأردن قبل يومين ألحق أضراراً بثمانية مقاتلات (F-15E Strike Eagle)، وأدى لفقدان طائرة إسناد (A-10C Thunderbolt II) لأحد أجنحتها بالكامل، وتم توثيق إجلاء مروحيات "بلاك هوك" متضررة.

استنزاف "باتريوت" وتكلفة الردع: كشفت التقييمات أن بطاريات (PAC-3) الأمريكية فشلت خلال الموجتين الثانية والثالثة بسبب نفاد المخزون. وأنفقت واشنطن أكثر من 120 مليون دولار (كلفة إطلاق نحو 30 صاروخ اعتراضي) لصد هجوم واحد دون أن تمنع وصول الصواريخ إلى مرابض الطائرات. هذا الفشل العملياتي العميق يُجبر أمريكا على إعادة حساباتها لجدوى بقاء القواعد المكشوفة.

استنفار عسكري متواصل: في مواجهة هذا التهديد، دفع البنتاغون بتعزيزات جوية جديدة، حيث عبرت 4 مقاتلات (F-35A) تابعة لجناح "ويسكونسن" الأطلسي ضمن عملية (Coronet East 112)، ونُشرت طائرات تحذير مبكر إضافية (E-3G Sentry) في السعودية.

ثالثاً: معركة المضائق وإسقاط سردية ترمب النفطية

حرب الناقلات وواقع الملاحة: ادعى الرئيس ترمب السيطرة التامة على "مضيق هرمز"، غير أن الواقع الملاحي يفند ذلك؛ إذ تراجع عبور السفن إلى 7 سفن فقط (يوم الأربعاء)، وهاجمت زوارق مجهولة ناقلة نفط في مياه العراق وأخرى قبالة ميناء راشد الإماراتي. في المقابل، يروج البنتاغون لتدمير 10 ناقلات إيرانية ضمن شبكات تهريب.

أزمة الأسواق العالمية: كشف الإعلام الإيراني أن سردية السيطرة الأمريكية أسقطتها الأسواق؛ حيث قفز سعر غالون الديزل في أمريكا لـ 6 دولارات والغاز بأوروبا لـ 80 يورو، ما يمهد لفوضى تضخمية في فصل الشتاء.

دبلوماسية الـ"واتس آب": في دلالة على الإرباك الأمريكي، أرسل مبعوث ترامب الخاص، ستيف ويتكوف، رسالة "واتساب" لوزير الخارجية الإيراني يرجوه فيها التريث في إعلان "المنطقة المحظورة" في الخليج لمنح الدبلوماسية فرصة، بعد تلويح طهران بعزل كامل للقطع الأمريكية.

رابعاً: تصعيد لبناني وملف نووي متفجر

الهروب الإسرائيلي للأمام: تواصل إسرائيل قصف القرى اللبنانية، فيما أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون التمسك بـ"اتفاق الإطار" محذراً من تقويضه. داخلياً، يهدد سموتريتش بضرب البنى التحتية النفطية الإيرانية إذا تعرضت إسرائيل لهجوم، ما يعكس حالة "ذعر استباقي".
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: في خطوة تصعيدية، أحال مجلس المحافظين ملف إيران إلى مجلس الأمن لانتهاك التزاماتها، في خطوة تمهد لعقوبات دولية وقد تدفع طهران، كما حذر وزير دفاعها، لكشف مفاجآت عسكرية غير مسبوقة "من أعماق الأرض إلى أعلى السماء".

الخلاصة والمآلات القادمة:
شهد العاشر من أيلول 2026 انهياراً لأهم مرتكزات الاستراتيجية الأمريكية: فقدت قاعدة "موفق السلطي" حصانتها ودُمرت الطائرات بداخلها، وسقط الساحل الغربي اليمني ليضع باب المندب تحت مقصلة الإغلاق، وتأكد زيف إحكام السيطرة على مضيق هرمز.

المآل القادم:
تحاول إدارة ترمب شراء الوقت وتأجيل الهزيمة عبر تسويات دبلوماسية مؤقتة تُنهي الصراع فور تمرير "الانتخابات النصفية". لكن مع تطويق مضيقي هرمز وباب المندب فعلياً، بات محور المقاومة يمتلك مفاتيح التضخم العالمي؛ وأي محاولة إسرائيلية لفتح جبهة شاملة في لبنان، أو خطوة أمريكية لفرض "الزناد الأممي" عبر مجلس الأمن، ستُقابل بتفعيل سلاح "المنطقة المحظورة البحرية" وإغراق أسواق النفط في ظلام الشتاء، ما سيجبر واشنطن على الانسحاب العسكري أو مواجهة انهيار اقتصادي لا تملك أوروبا ولا أمريكا القدرة على النجاة منه.
هيئة البحرية البريطانية:

بلاغ عن تعرض سفينتين لحادثة على بعد 4 أميال بحرية غربي خصب في سلطنة عمان.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

تلة علي الطاهر بعد تفجيرات الأمس
#لبنان

تلة علي الطاهر قبل التفجير الإسرائيلي الكبير وبعده..
الصورة من الناحية الخلفية لجهة نهر الخردلي
*بري أكد أن الوضع خطير والحلول كلها بعيدة: اتفاق الإطار "طار" وإذا أراد الإسرائيلي أن يحتل فإنّه يستطيع ذلك*

حذّر رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ من خطورة الوضع في ​لبنان​، معتبراً أن الحلول لا تزال بعيدة، وأن "​اتفاق الإطار​ طار"، فيما أكد أن ​الجيش اللبناني​ يشكّل "العامود الأساس، بل الجسر الأساس للبناء اللبناني".

وجاءت مواقف بري في مقال لنقيب المحررين ​جوزيف القصيفي​، نشرته صحيفة "الجمهورية"، وتناول أداء الحكومة والتطورات في الجنوب والعلاقة مع رئيس الجمهورية، إلى جانب فرص التوصل إلى حلول في ظل التصعيد الإسرائيلي.

ورداً على سؤال عمّا إذا كان راضياً عن أداء الحكومة، أجاب بري: "تنشوف المحاسبة"، وعندما سُئل عما إذا كانت الحكومة ستُحاسب في مجلس النواب، أكد: "ستكون هناك محاسبة".

وعن ​سياسة​ الحكومة وفرض الرسوم والضرائب على المواطنين، قال بري: "الدولة بدّها مصاري، ومش لازم تاخد مصاري من يللي عايز مصاري".

وفي ما يتعلق بالتطورات في الجنوب، ولا سيما الأحداث الأخيرة في النبطية، واحتمال إقدام إسرائيل على احتلال مناطق جديدة، قال بري: "الوضع خطير، والحلول كلها بعيدة. اتفاق الإطار طار. وإذا أراد الإسرائيلي أن يحتل، فإنّه يستطيع ذلك".

وعن دور الجيش اللبناني في ظل التصعيد الإسرائيلي وتوسّع رقعة الاعتداءات، شدد بري على أن "الجيش هو العامود الأساس، بل الجسر الأساس للبناء اللبناني".

وتطرق رئيس مجلس النواب إلى علاقته برئيس الجمهورية، مؤكداً أنها "قائمة" رغم الاختلاف في عدد من الملفات، وقال: "حتى لو اختلفنا"، مضيفاً: "نحن مختلفان حول أمور عدة. لكنّ ذلك لا يمنع صداقتنا معاً".

وعن إمكان حصول انفراجات في المرحلة المقبلة في ضوء التحركات الجارية، أبدى بري تشاؤمه، قائلاً: "لست متفائلاً، وأكبر دليل على عدم تفاؤلي هو ما يحصل من قتل وسقوط شهداء ومن بينهم الأطفال، بالإضافة إلى أعمال الجرف والهدم".

وأضاف أن "التحرُّك الذي يقومون به، بلا قيمة. فلا حلول للأسف"، في إشارة إلى المساعي والتحركات الهادفة إلى إيجاد مخارج للأزمة.
إذاعة جيش العدو الإسرائيلي:

- نكشف الآن بأن عملية السيطرة على تلة علي الطاهر استغرقت 3 أشهر وسط مقاومة عنيفة من قبل حزب الله.
- أعطى الجيش الإسرائيلي عناصر حزب الله خيار الاستسلام رافعين العلم الأبيض لكنهم رفضوا وقاتلوا حتى النهاية.

- صحيفة معاريف العبرية:
خيّر الجيش الإسرائيلي عناصر حزب الله الذين كانوا متواجدين في تلة علي الطاهر بين الموت أو الاستسلام، لكنهم رفضوا الاستسلام وخاضوا اشتباكات بعضها من مسافة قريبة.
إذاعة جيش العدو الإسرائيلي

قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان وتتمركز في خطوط خلفية بمنطقة قلعة شقيف
"أ ف ب" عن مسؤول حكومي يمني

"الحـوثـيون" سيطروا على جزيرة ميون واستكملوا السيطرة على مضيق باب المندب
رويترز عن مسؤول باكستاني

باكستان تحاول التزام الصمت في الصراع السعودي الحوثي الحالي لأن مصالح باكستان الخاصة كبيرة ولا تريد إفساد العلاقات مع إيران.
*انهيار دفاعات البحر الأحمر وزلزال "علي الطاهر": الاحتلال ينسحب للخطوط الخلفية، وواشنطن تنزف مالياً وعسكرياً*

تحليل طلال نحلة


المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
في اليوم السادس والثمانين لسقوط مذكرة التفاهم (الجمعة 11 أيلول 2026 - اليوم 195 للحرب)، تتكشف الحقائق الميدانية لتُسقط السرديات السياسية للاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية. ففي حين يكابر الرئيس ترمب بقرب انتهاء الحرب بعد الانتخابات، تنقل تسريبات "نيويورك تايمز" ذعر جنرالاته من نفاد صواريخ "باتريوت". وفي جنوب لبنان، انسحب الجيش الإسرائيلي الى قلعة الشقيف بعد تفجير مرتفعات "علي الطاهر" بـ 1100 طن من المتفجرات.
على الصعيد الإقليمي، أحكمت قوات صنعاء قبضتها الخانقة على خطوط الملاحة بسقوط "جزيرة ميون" (بريم)، بالتزامن مع تدمير شريان النفط السعودي البديل (خط أنابيب شرق-غرب)، ما دفع الرياض لاستجداء تدخل أمريكي رفضه ترمب. هذا الانكشاف الاستراتيجي دفع دول الخليج (الإمارات وقطر) لدفع أموال سرية لطهران لتجنب الضربات، والتحضير للقفز من المركب الأمريكي نحو تسوية مباشرة مع الإيرانيين في سلطنة عُمان.

أولاً: جبهة لبنان.. زلزال "علي الطاهر" وتكتيك التدمير للانسحاب

زلزال اصطناعي وانسحاب إسرائيلي: في خطوة استعراضية تعكس العجز عن التثبيت البري، فجّر جيش الاحتلال أنفاق "علي الطاهر" باستخدام 1100 طن من المتفجرات، ما أحدث هزة أرضية بقوة 4.1 درجات رصدتها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. لكن الحدث الأهم عملياتياً جاء عبر إعلان "إذاعة الجيش الإسرائيلي" أن القوات انسحبت من المرتفعات وتتمركز حالياً في خطوط خلفية بمنطقة قلعة الشقيف. هذا الانسحاب يثبت أن كل الدمار لم يمنح إسرائيل القدرة على البقاء في الأرض.

"ملحمة كربلاء" ورفض الاستسلام: أقرت وسائل الإعلام العبرية (معاريف، القناة 12، كان) بالأسطورة القتالية للمقاومين. فقد تحصن نحو 50 عنصراً من حزب الله في الأنفاق، ورفضوا كل دعوات الاستسلام ورفع "الراية البيضاء" التي نُقلت عبر وسطاء، مفضلين خوض المعركة حتى الرمق الأخير، في مشهد وصفه الكاتب الإسرائيلي آفي أشكينازي بأنه "أشبه بمعركة كربلاء".

غليان سياسي وانهيار "اتفاق الإطار": سياسياً، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري بشكل قاطع أن "اتفاق الإطار طار"، معبراً عن تشاؤمه من الحلول وتوعد بمحاسبة الحكومة التي تفرض الضرائب بدل إدارة الأزمة. ويتزامن هذا مع تحذيرات أطلقها النائب حسين الحاج حسن من غضب شعبي "مضبوط ومنسق" سيواجه الحكومة.

ثانياً: شلل السعودية النفطي واختناق باب المندب (OSINT)

سقوط "ميون" وإقفال باب المندب: أكدت وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) سيطرة قوات أنصار الله على جزيرة "ميون" (بريم) الاستراتيجية، لتكتمل بذلك سيطرة صنعاء المطلقة على باب المندب والجزر الحاكمة (زقر، حنيش، ميون)، مما يجعل البحر الأحمر بحيرة مغلقة أمام المصالح الغربية.

تدمير شريان "شرق-غرب" (Petroline): في ضربة قاصمة للاقتصاد السعودي، رصدت بيانات (NASA FIRMS) وصور الأقمار الصناعية 8 بؤر حرارية هائلة ومستدامة (FRP > 70 MW) ممتدة على طول 120 كلم جنوب المدينة المنورة، تؤكد تعرض خط أنابيب النفط (الذي ينقل 6 ملايين برميل لتعويض إغلاق هرمز) لهجوم يمني مباشر أخرج محطة الضخ رقم 11 ومحطات الإغلاق المتصلة بها عن الخدمة.

ترمب يتخلى عن ابن سلمان: كشف موقع Axios أن ولي العهد السعودي اتصل بترمب مرتين يحثه على شن ضربات أمريكية مباشرة لإنقاذ الموقف ضد الحوثيين، إلا أن ترمب رفض التدخل، تاركاً الرياض تواجه الاختناق النفطي وحدها، في حين أبلغت إيران إسلام آباد (التي حاولت التوسط) بأنها لا تسيطر على قرار صنعاء.

ثالثاً: التصدع الأمريكي وخضوع الخليج لطهران

انهيار مخزونات "الباتريوت": كشفت "نيويورك تايمز" أن اتصالات مباشرة جرت بين جنرالات البنتاغون ونائب الرئيس جيه دي فانس (نُقلت لترمب)، أظهرت قلقاً بالغاً من نفاد مخزونات صواريخ "باتريوت" وضعف قدرة واشنطن على صد الموجات الإيرانية المتتالية، مما يفسر وقوف المنظومات عاجزة في الأردن قبل أيام.

الإفلاس المالي للولايات المتحدة: أعلن مكتب الميزانية في الكونغرس أرقاماً كارثية؛ حيث تجاوز الدين القومي حاجز 40 تريليون دولار، وبلغ العجز 2 تريليون دولار، لتصبح تكلفة فوائد الديون أعلى من إجمالي الإنفاق على الدفاع الوطني، ما يجعل تمويل حروب خارجية طويلة أمراً مستحيلاً.

أموال الحماية الخليجية (دبلوماسية التشفير): كشف تقرير لصحيفة "لوفيغارو" عن قيام الإمارات وقطر بدفع أموال سرية لإيران (بما فيها مليوني دولار عبر 'بيتكوين صيني' من شركات شحن) لضمان عدم تعرض سفنها وموانئها للضرب. وأكد التقرير تعرض ميناء "جبل علي" الإماراتي لضربتين إيرانيتين تكتمت عليهما السلطات.
مفاوضات "صلالة": إدراكاً لغياب الاستراتيجية الأمريكية، يعقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً تاريخياً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في صلالة العُمانية (14 أيلول)، لتأسيس اتفاق مؤقت لإدارة الملاحة بمعزل عن المظلة الأمريكية.

الخلاصة والمآلات القادمة
يفضح الحادي عشر من أيلول 2026 التناقض الصارخ بين الخطاب والواقع؛ فبينما يدعي ترمب إفلاس إيران وتدمير قدراتها، يثبت الميدان أن واشنطن هي من تستنزف مالياً وصاروخياً. وفي لبنان، أثبتت ملحمة "علي الطاهر" أن القوة التدميرية (1100 طن) لا تصنع نصراً برياً، بل تجبر المعتدي على التراجع إلى الخطوط الخلفية قبل انتهاء غبار التفجير.

المآل القادم:

لبنانياً: التراجع الإسرائيلي من مرتفعات "علي الطاهر" يُسقط ورقة الابتزاز الجغرافي، وقد يدفع الاحتلال للتعويض عبر تصعيد جوي مكثف وبدء التوجه نحو الريحان أو تسريع مسار "مفاوضات روما" لمحاولة انتزاع نصر سياسي وهمي. لكن الجبهة الداخلية اللبنانية تتجه نحو الانفجار الشعبي المتصاعد ضد السلطة.

خليجياً وأمريكياً: اجتماع صلالة المرتقب يمثل إعلان "وفاة" للاعتماد الخليجي على الحماية الأمريكية. إغلاق باب المندب وتدمير خط "شرق-غرب" السعودي يعنيان أن أسعار الطاقة العالمية باتت رهينة بيد محور المقاومة بالكامل، مما سيجبر الإدارة الأمريكية المأزومة مالياً وعسكرياً إما على التسليم بشروط طهران، أو ترك حلفائها الإقليميين يوقعون صكوك الإذعان منفردين.
#لبنان

موجة غارات إسرائيلية إستهدفت دوحة كفررمان، النبطية الفوقا، القنطرة، وادي زبقين والمنصوري
#لبنان

رئيس الجمهورية جوزاف عون يصل بشكل مفاجئ إلى مدينة النبطية يرافقه قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ويقول أن لا جولة مفاوضات جديدة مقررة حتى اللحظة مع العدو الإسرائيلي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

رئيس الجمهورية جوزاف عون من النبطية

سبب زيارتي إلى النبطية مع قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش اللبناني للقول إنّنا إلى جانبكم، ونبحث في تأمين الخدمات الكافة لكم لبقائكم هنا وتوفير الأمان
*الزلزال اليمني المزدوج يخنق الرياض: انهيار مأرب وحصار باب المندب، وطهران تفرض شروطها قبل قمة صلالة*

تحليل طلال نحلة


المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
في اليوم السابع والثمانين لسقوط مذكرة التفاهم (السبت 12 أيلول 2026 - اليوم 196 للحرب)، قلبت التطورات المتسارعة في اليمن موازين القوى في المنطقة بأسرها، دافعة بالسعودية نحو انهيار استراتيجي غير مسبوق. فبعد ساعات من استكمال إحكام السيطرة على باب المندب والجزر الحاكمة له، فتحت قوات صنعاء جبهة مأرب بعملية واسعة أسفرت عن انهيار شامل لدفاعات التحالف، تزامناً مع استمرار تساقط الصواريخ الباليستية على الطائف وخميس مشيط، وتدمير خط "شرق-غرب" النفطي، ما أدى لشلل تصديري تام.

هذا الانكشاف السعودي رافقه رفض باكستاني حاسم للتدخل بموجب "حلف مكة"، وهروب أمريكي واضح تجلى في صمت إدارة ترمب. وفي الخليج، تدخل طهران اجتماع "صلالة" غداً من موقع القوة المطلقة، فارضة شروطها على الدول المشاطئة لترتيب أمن هرمز، ومتوعدة الدول المؤيدة لقرار الوكالة الذرية. وفي إسرائيل، رُفعت حالة الاستنفار إلى ذروتها القصوى عشية "رأس السنة العبرية" تحسباً لهجوم انتقامي، وسط استمرار قصف القرى اللبنانية.

أولاً: الانهيار السعودي العظيم.. مأرب تسقط والنفط يتوقف

* انهيار جبهة مأرب الاستراتيجية: في خطوة مباغتة، وبعد حسم جبهة الساحل، شنت قوات أنصار الله هجوماً واسعاً على محافظة مأرب (أهم معاقل التحالف في الشمال). التطورات الميدانية سجلت سقوط "البلق الشرقي" بالكامل والسيطرة على "نقطة الفلج"، مع بدء توغل القوات نحو مديرية الوادي. وأظهرت مقاطع فرار العشرات من شاحنات قوات "مجلس القيادة الرئاسي" وإخلاء المدينة قبل بدء الهجوم الشامل.

* إحكام قبضة باب المندب: استكملت صنعاء طوقها الاستراتيجي بالسيطرة على "جبل جرداد" في تعز، الذي يكشف رأس العارة والوازعية والبرح وصولاً للمضيق. وأكد مسؤول إسرائيلي للقناة 12 أن سيطرة الحوثيين على جزيرة "بريم/ميون" أخطر من هرمز، لأن عرض القناة الشرقية لا يتجاوز 3 كيلومترات، مما يعني شللاً تاماً بالعين المجردة وليس فقط بالصواريخ.

* إيقاف تصدير النفط السعودي (OSINT): اعترفت السعودية بوقف تصدير النفط عبر أنبوب "شرق-غرب" إثر تدمير محطات الضخ. الصور الفضائية (Sentinel-2) أظهرت دماراً هائلاً وحرائق ضخمة متزامنة في 6 نقاط على طول الأنبوب. وكشفت مصادر أمريكية أن الهجوم تم بطائرات مسيرة (يُرجح انطلاقها من العراق أو اليمن)، ما يعطل تصدير 7 ملايين برميل يومياً.

* باكستان ترفض "حلف مكة": طلبت الرياض تفعيل معاهدة الدفاع المشترك لإنقاذها، لكن إسلام آباد رفضت بشكل قاطع التدخل المباشر ضد أنصار الله، معتبرة أن الاتفاقية للدفاع ضد "الحروب الجديدة" وليس للتدخل في الحرب اليمنية القائمة، وهو ما يعني "وفاة" سريرية لحلف مكة. وفي ظل هذا الخذلان وتجاهل ترمب، أبلغت الرياض واشنطن استعدادها للتحرك العسكري منفردة.

* استمرار القصف الباليستي: دوت انفجارات في أبها، وأُطلقت صواريخ يمنية جديدة نحو الطائف وخميس مشيط، مستهدفة قاعدتي "الملك فهد" و"الملك خالد".

ثانياً: شروط طهران ومفاوضات "صلالة".. كسر المظلة الأمريكية

* صلالة: مفاوضات الإذعان للأمر الواقع: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، انعقاد اجتماع لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي والعراق وإيران في عُمان (الاثنين) لبحث إدارة هرمز. إيران تدخل هذا الاجتماع لتكريس واقع جديد: تفكيك الحصار الأمريكي بحكم الأمر الواقع، وفرض تفاهمات ثنائية تهمش واشنطن، التي تقف عاجزة أمام هذا التحول، مما دفع قوى أوروبية (فرنسا وبريطانيا) لمحاولة حجز مقعد في هذه التسوية.

* التهديد الصريح لدول الخليج واليابان: وجهت طهران تحذيراً شديد اللهجة للسعودية والأردن واليابان، متوعدة إياها بـ"عواقب" لتصويتها لصالح تحويل الملف الإيراني لمجلس الأمن، ومحذرة دول الخليج بضرورة تحمل مسؤولية الأضرار التي ألحقتها الضربات الأمريكية المنطلقة من أراضيها.

* استئناف ضرب الحاملات: لم تكتفِ طهران بالسياسة، بل باغتت البحرية الأمريكية بهجوم صاروخي جديد مضاد للسفن استهدف حاملة طائرات والقطع المرافقة لها في مضيق هرمز.

* التموضع الاستخباري الأمريكي (OSINT): رغم الضربات، يواصل البنتاغون حشد منصات الرصد الجوي (ISTAR) لتعويض العجز البحري. وثق الرصد الجوي تحديثات في أسطول طائرات (E-3G AWACS) حيث تم تدوير 6 طائرات للإنذار المبكر، و6 طائرات اتصالات (E-11A BACN) للربط بين الوحدات في بيئة شديدة التشويش، بالإضافة إلى طائرات التشويش المتقدمة (EA-37B) وطائرات الدورية البحرية (P-8A Poseidon) التي تحاول يائسة تتبع الصواريخ الكهروبصرية الإيرانية. كما رُصد وصول طائرة (C-17A RCH4274) للرياض، في خطوة يُعتقد أنها لإجلاء قائد CENTCOM أو لنقل مسؤول أمريكي رفيع لاحتواء الغضب السعودي.