Ozonews
1.56K subscribers
2.92K photos
5.02K videos
40 files
13.4K links
Ozonews | Powered by Ozone Production
Download Telegram
القناة 12 العبرية

الأمريكيون يواصلون تقليص عدد طائرات التزوّد بالوقود من مطار بن غوريون، وقد أصبح عدد طائرات التزوّد بالوقود قريبًا بالفعل من أيام وقف إطلاق النار، إذ كان في المطار حينها نحو 20 طائرة تزوّد بالوقود فقط.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#سوريا

تمدد الإحتجاجات الكردية إلى عين عرب حيث قام المحتجون بإضرام النيران في أحد المراكز الحكومية
الانسحاب السري لترمب وزلزال القيادة الإيرانية: طهران تفرض خيار "إدارة اللا حسم" حتى نهاية ولاية ترمب، وسحب الحاملة "لينكون" — طلال نحلة

المشهد الاستراتيجي العام
في اليوم الرابع والخمسين لسقوط مذكرة التفاهم (الإثنين 10 آب 2026 - اليوم 163 للحرب)، انقشع الغبار عن تحول استراتيجي حاسم يُعيد رسم معالم المواجهة بين واشنطن وطهران. ففي مقابل الضجيج الإعلامي والتصريحات الترامبية المطالبة بـ "تعويضات عن 50 عاماً"، كشفت تسريبات "وول ستريت جورنال" عن طرح ترمب السري لإمكانية الانسحاب الكامل من العمليات العسكرية ضد إيران دون حتى التوصل لاتفاق نووي.

وفي طهران، جاء قرار المرشد الأعلى السيد مجتبى خامنئي بإجراء أوسع عملية إعادة هيكلة وتعيينات في قيادات القوات المسلحة والحرس الثوري (بتعيين أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري وعلي عبد اللهي رئيساً للأركان)، مقترناً بإعلان عقيدة "الصبر الاستراتيجي" وإدارة مرحلة "لا حرب ولا سلم" حتى انتهاء ولاية ترمب (وذلك وفقًا لوسائل إعلام إيرانية ورسالة من مستشار قاليباف.). يرافق ذلك شلل تام في هرمز، وتراجع أمريكي لوجستي عبر بدء سحب حاملة الطائرات "أبراهام لينكون" وتقليص التانكرز في بن غوريون، بينما أثار "اتفاق مكة العسكري" الثلاثي قلقاً وجودياً في تل أبيب.

المحور الأول: زلزال التعيينات القيادية في طهران، واستراتيجية "إدارة اللا حسم" حتى 2029

أوسع هيكلة عسكرية وأمنية بقيادة السيد مجتبى خامنئي: أصدر القائد الأعلى للقوات المسلحة قرارات منفصلة شملت إعادة تنظيم الهرم القيادي:
ترقية العميد أحمد وحيدي إلى رتبة لواء وتعيينه قائداً عاماً للحرس الثوري الإيراني (خلفاً للشهيد الفريق محمد باكبور الذي ارتقى بعدوان أمريكي-إسرائيلي)، وتعيين اللواء مصطفى إيزدي نائباً له.
تعيين اللواء الطيار علي عبد اللهي رئيساً للأركان العامة للقوات المسلحة وقائداً لمقر خاتم الأنبياء، والعميد كيومرث حيدري نائباً لرئيس الأركان.
تعيين العميد البحري علي عظمائي قائداً لبحرية الحرس الثوري، وحجة الإسلام حسين طائب رئيساً لمنظمة الباسيج، والعميد محمدرضا نقدي نائباً للمنسق.
تثبيت تعيين اللواء محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي وممثلاً للمرشد، بعد استقالة محمد باقر ذو القدر وتعيينه مستشاراً سياسياً للمرشد.

عقيدة "لا حرب ولا سلم" الممتدة حتى 2029: حسمت طهران مسارها بعد اجتماع مطول استمر 7 ساعات بين الرئيس بزشكيان والمرشد الأعلى؛ حيث أعلن مجيد شاكري (مستشار رئيس البرلمان قاليباف) إغلاق باب التفاوض مع إدارة ترمب، والانتظار حتى انتهاء ولايته في 20 يناير 2029. وتقوم الاستراتيجية الإيرانية على "الإنكار، الإبهام، والصبر الاستراتيجي" ورفض أي اتفاق دون رفع الحصار كاملاً، تسديد 300 مليار دولار تعويضات، وإخراج القوات الأمريكية، مع إبقاء هرمز مغلقاً.

تطوير التوجيه الصاروخي ونقل الأذى للعمق الأمريكي: أعلنت قيادة الحرس الثوري عن مناورة تكنولوجية جرى فيها منح الصواريخ الإيرانية القدرة على "تعديل المسار وإعادة التوجيه أثناء التحليق" لتجاوز المنظومات الاعتراضية. كما أكد المتحدث باسم الحرس دخول واشنطن مرحلة "الهشاشة الاستراتيجية"، كاشفاً أن هذه الحرب تميزت بنقل تكاليف الصراع وأضراره المباشرة إلى الجانب الأمريكي والأسواق العالمية.

إنذار الجزر الثلاث: حذرت قيادة الحرس الثوري من أن أي تحرك أو لفتة عدوانية تجاه جزر (نازعات، طنب الكبرى، طنب الصغرى، وأبو موسى) ستحول الخليج العربي إلى "مقبرة جماعية لجيوش العدو".

المحور الثاني: تراجع ترمب السري، سحب "أبراهام لينكون"، وتقييم التموضع الأمريكي (ORBAT)

تسريب الانسحاب الترامبي ومناورة التعويضات: كشفت "وول ستريت جورنال" و"أكسيوس" أن ترمب يناقش سراً الانسحاب المباشر من العمليات العسكرية ضد إيران دون اتفاق نووي، في وقت حاول فيه التعويض إعلامياً بالمطالبة بـ "تعويضات إيرانية" لعائلات المتظاهرين الأبرياء، وهو ما قوبل باستهزاء طهران التي وصفت مطالبه بـ "كأس ورقية لنصر وهمي".

سحب الحاملة "لينكون" وتقليص التانكرز: بدأت الترتيبات البحرية لسحب حاملة الطائرات (USS Abraham Lincoln CVN-72) بعد انتشار قياسي تجاوز 250 يوماً، على أن تحل محلها الحاملة (USS Theodore Roosevelt CVN-71) القادمة من سان دييغو. بالتوازي، أقر الإعلام العبري باستمرار القوات الجوية الأمريكية في تقليص أعداد طائرات التزويد بالوقود من مطار بن غوريون لتقارب مستويات الهدنة الأولى (~20 طائرة).

حجم القوة الجوية الأمريكية الضاربة (US Fast-Jets ORBAT): أظهرت القراءة الميدانية لبيانات الرصد الجوي تواجد 237 مقاتلة أمريكية في نطاق سنتكوم (شاملة الخسائر المحسوبة):
64 مقاتلة F-15E Strike Eagle (فقدت 2)
55 مقاتلة F-35A Lightning II
30 طائرة A-10C Thunderbolt II (فقدت 1)
61 مقاتلة F-16C/CM Fighting Falcon
6 طائرات حرب إلكترونية EA-18G Growler
12 مقاتلة F/A-18C/D Hornet
10 مقاتلات F-35C البحرية.

ضربات الكامب سيرينغ (الكويت): نشر الإعلام الإيراني صور أقمار صناعية واضحة تظهر الدمار الذي لحق بمربض مروحيات وطائرة (CH-47F Chinook) تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة "كامب سيرينغ" بالكويت إثر هجمات المسيرات السابقة.

المحور الثالث: صدمة "اتفاق مكة" في تل أبيب، وتجمد مفاوضات روما اللبنانية

ارتعاد إسرائيل من "حلف مكة الثلاثي": أثار التوقيع الرسمي للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان حالة هلع استخباري وسياسي في إسرائيل؛ حيث اعتبرت "يسرائيل هيوم" أن هذا الحلف يماثل المادة 5 للناتو ويقضي نهائياً على "الشرق الأوسط الجديد" ومسار التطبيع، داعية لتشكيل حلف مضاد مع الإمارات والهند. في المقابل، طمأنت الخارجية الإيرانية بأن هذا الاتفاق ليس موجهاً ضدها، بل يمثل إدراكاً إقليمياً بعدم جدوى الارتهان لأمريكا.

تجميد مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل: أعلنت هيئة البث الإسرائيلية تأجيل الجولة القادمة من المفاوضات في روما بطلب لبناني؛ احتجاجاً على رفض تل أبيب توسيع نطاق انسحاباتها واستمرار عمليات الخرق والقصف في الجنوب، وسط احتجاج إسرائيلي لدى واشنطن يتهم الجيش اللبناني بالتنسيق الميداني المباشر مع حزب الله.

الخلاصة والمآلات الاستراتيجية
تثبت معطيات العاشر من آب 2026 أن الإستراتيجية الإيرانية القائمة على "إدارة اللا حسم" وإطالة الصراع حتى نهاية ولاية ترمب في 2029 قد أثمرت عسكرياً وسياسياً؛ فواشنطن تبحث سراً عن مخرج وتُسحب أساطيلها المنهكة جراء استنزاف الذخائر، في حين أُجبرت تل أبيب على مواجهة عزلتها الإقليمية المتزايدة بعد توقيع "اتفاق مكة".

بناءً على ذلك، فإن الأيام القادمة ستشهد ترسيخاً لسياسة "تجميد الصراع الجوي الكلي" مع بقاء مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية الحصرية والمحيط الملاحي مغلقاً أمام واشنطن وتل أبيب، مما يضع البيت الأبيض أمام خيارين: إما الإذعان الكامل للشروط الإيرانية، أو تجرع مرارة الانسحاب الأحادية تحت مسمى "إنهاء المشاركة"، ليترك الكيان الإسرائيلي مكشوفاً أمنياً وعسكرياً على الجبهتين الشمالية والإقليمية.
خام برنت يواصل إرتفاعه مسجلاً 87.59 دولارا للبرميل بعد الأجواء التي تشير إلى صعوبة التوصل لاتفاق إيراني أمريكي بخصوص مضيق هرمز
#لبنان

وزارة الصحة تعلن عن سقوط إصابتين في الغارة من مسيّرة إسرائيلية التي إستهدفت سيارة عند أطراف حي الجامعات في #النبطية، بالإضافة إلى تضرر سيارة إسعاف كانت تقوم بنقل الجرحى
بعد إستهداف سفينة سعودية ومقتل ٣ من طاقمها صباح اليوم، القوات المسلحة اليمنية تستهدف سفينة جديدة في باب المندب
#سوريا

محكمة الجنايات تحكم غيابياً على الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد بالإعدام
#إيران

وصول وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران
المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية:

المفاوضات بين عمان وإيران الآن في مرحلة متقدمة.
بلومبرغ عن وزير الدفاع الباكستاني

الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى نوع من الاتفاق
طلال نحلة


على هامش التقارير.. ردٌّ موحد على أطروحات وملاحظات المتابعين
الأحبة والأصدقاء المتابعون، السلام عليكم. إن قيمة هذه التقارير تكتمل دائماً بالحوار النقدي الواعي الذي يطرحه قراء يقرؤون الميدان بعيون الواقعية لا العاطفة. هذه التساؤلات الأربعة تضرب في عمق المحاور الجيوستراتيجية والاجتماعية للصراع، وإليكم التفكيك التحليلي لها:

أولاً: بشأن "اتفاق مكة العسكري" (السعودية، تركيا، باكستان) وهل هو حبر على ورق؟
أنت محق تماماً في جانب رئيسي: المال السياسي وحده لا يبني عقيدة قتالية، والتاريخ أثبت أن التحالفات العريضة التي قادتها الرياض ضد اليمن لم تحقق حسمًا ميدانياً، لأن الأطراف المنضمة (كتركيا وباكستان) تبحث عن مصالح اقتصادية وتوازنات سياسية، ولا تملك أي رغبة في الذهاب إلى شواطئ البحر الأحمر أو خوض حرب عصابات في جبال صعدة ونينوى.
ولكن، من أين يستمد هذا الاتفاق وزنه في التقرير الاستراتيجي؟
الوزن لا يأتي من قدرته الفعلية على إخضاع اليمن أو إيران، بل من "الدلالة السياسية والانكشاف الأمريكي":

الاعتراف الصريح بفشل المظلة الأمريكية: توقيع السعودية لهذا الاتفاق هو إقرار رسمي وضمني بأن "دروع واشنطن" لم تعد قادرة على حماية المنشآت النفطية (كما أثبتت ضربات بقيق والجيزان والجبيل)، وأن الحصار اليمني فرض معادلة جديدة.

نسف مشروع "الشرق الأوسط الجديد": هذا التحالف وجه ضربة قاضية لرؤية نتنياهو وواشنطن في بناء "حلف إقليمي إسرائيلي-عربي" ضد إيران؛ إذ وجدت تل أبيب نفسها خارج المعادلة تماماً، وتعاظم قلقها من بناء حلف إسلامي يضم قوة نووية (باكستان) ودولة ناتو كبرى (تركيا).
الخلاصة: اتفاق مكة هو "وثيقة قلق إقليمي" واستعراض سياسي أكثر منه قوة ضاربة في الميدان، ولن يحمي العمق السعودي من معادلة صنعاء "الحصار بالحصار"، بل يكرس عزلة الكيان الإسرائيلي.

ثانياً: بشأن القصف والتفجير في جنوب لبنان.. أليس تصعيداً وإحراقاً للتهدئة؟
نعم، هو تصعيد ميداني خطير، ولكنه "تصعيد العاجز" تكتيكياً.
الإسرائيلي يعيش مأزقاً استراتيجياً؛ فهو عاجز عن شن عملية برية واسعة أو التوغل الشامل جراء النقص الحاد في الذخائر والغطاء الأمريكي المفكك، وفي الوقت نفسه لا يستطيع تحمّل خسائره الميدانية (كما حدث في كمين مجدل زون وعلي الطاهر). لذلك، يلجأ إلى استراتيجية "الأرض المحروقة والقضم التكتيكي":

تفخيخ وتفجير المنازل في قرى التماس (كالمنصوري وزوطر) ليس مؤشراً على "قوة هجومية"، بل هو تكتيك يهدف لفرض "منطقة عازلة" بالأمر الواقع، وتعطيل عودة الأهالي، وصناعة ضغط شعبي ونفسي على بيئة المقاومة.

الإسرائيلي يحاول تحويل عجزه عن فرض شروطه في "مفاوضات روما" إلى انتقام من الحجر والمدنيين، وهو عملياً يحرق أوراق التهدئة، لكنه يغرق أكثر في استنزاف يومي يجعل بقاءه في الشريط الحدودي مكلفاً جداً على مستوى العنصر البشري.

ثالثاً: الوضع الداخلي الإيراني والضغط المعيشي.. هل تحتمل طهران حتى 2029؟
هذا هو السؤال الأكثر واقعية ومباشرة. الضغط الاقتصادي، ندرة البنزين، التضخم، والتعب الشعبي في إيران هي حقائق ميدانية لا يمكن إنكارها، وواشنطن تراهن كلياً على هذا السلاح ("وزارة الخزانة" بدل "البنتاغون").
ولكن كيف تحسب طهران قدرتها على الصمود حتى 2029؟

أولويات العقيدة السياسية: في العقل الحاكم بطهران، فإن "الحفاظ على الردع والسيادة الوطنية" يسبق أي اعتبار اقتصادي كلاسيكي؛ فالخضوع لترمب والتنازل عن هرمز والبرنامج النووي يراه النظام "انتحاراً سياسياً" سينتهي بإسقاطه في جميع الأحوال.

معادلة هرمز كمنفذ اقتصادي: الإصرار الإيراني على فرض "رسوم الترانزيت" (7%) وإجبار العالم على استخدام الممر الإيراني يهدف تحديداً إلى ضخ مليارات الدولارات المباشرة في الخزينة الإيرانية لكسر الحصار المالي وتخفيف أزمة الداخل.

حسابات الوقت: طهران تراهن على أن الاقتصاد الغربي وأسواق الطاقة العالمية أصغر نفساً وأسرع تأثراً بأسعار النفط من المجتمع الإيراني المتكيف تاريخياً مع "اقتصاد المقاومة والعقوبات". طهران تعتقد أن صمودها لعدة أشهر إضافية سيفجر أزمة أسعار طاقة عالمية تُسقط ترمب وحزبه في انتخابات التجديد النصفي، مما يُجبر واشنطن على التراجع قبل 2029.

رابعاً: كيف يُترجم "انتصار المحور" في جنوب لبنان والأعمار؟
عندما نتحدث عن "انتصار استراتيجي" في حروب الاستنزاف وغير المتماثلة، فيجب ألا نخلط بين "الانتصار" وبين "انتهاء المعاناة".
في العلوم العسكرية الحديثة، انتصار الطرف الأضعف عسكرياً (المقاومة) لا يعني أنه دمر طائرات العدو ومسح مدنه، بل يعني "إفشال أهداف العدو ومنعه من فرض شروطه":

إسرائيل دخلت هذه الحرب بفرضية تجريد حزب الله من سلاحه، إبعاده إلى شمال الليطاني، وإعادة مستوطني الشمال بالأمان.
بعد 160 يوماً، أعلنت أمريكا رفع الحصار عن إيران، واعترف الموساد بالفشل، واستمرت الصواريخ والكمائن في الجنوب، ولم يعد مستوطن واحد إلى الشمال. هذا هو "الانتصار الاستراتيجي" بمفهوم كسر الإرادة.
كيف ينصرف هذا الموقف على الأرض في الجنوب؟

الانسحاب الإسرائيلي لن يكون "هدية"، بل ثمرة استنزاف: الإسرائيلي لن ينسحب من القرى الجنوبية ولن يوقف تفجيراته إلا عندما تصبح كلفة بقائه فيها (قتلى وجرحى وتدمير آليات) أعلى بكثير من ثمن الانسحاب. كمين مجدل زون وإسقاط المسيرات هي الأدوات الوحيدة التي تُجبر العدو على التراجع خلف الحدود.

ربط ملف الإعمار والعودة بكسر الحصار الشامل: خوض معركة هرمز وباب المندب واستهداف الموانئ ليس ترفاً، بل هو الضغط الذي يمارسه المحور ليجبر العالم على فرض وقف إطلاق نار شامل يتضمن رفع الحصار عن لبنان واليمن وإعادة الإعمار.

كلمة من القلب للجنوبيين وأهل الضاحية:
التحمل ثقيل جداً، وحجم الدمار والنزيف المؤلم لا يمكن تجميله ببيانات سياسية. الاستنزاف الذي نعيشه اليوم هو الضريبة الباهظة لمنع تحويل جنوب لبنان إلى شريط أمني دائم ومستباح. التغيير القادم في الميدان هو وحده ما سيفرض العودة والإعمار، والعدو الذي يبحث اليوم عن "سلم خروج" من إيران ويئن تحت نقص الذخائر، لن يستطيع الاستمرار في استنزاف مفتوح على أرض الجنوب إذا ما واصلت المقاومة فرض كلفة الدم عليه.
فاصبروا.
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الدكتور محسن رضائي:

لن يُعاد فتح مضيق هرمز ما لم تغيّر الولايات المتحدة سلوكها وتقبل شروط إيران.

على الولايات المتحدة إنهاء الحرب، ودفع الأموال الإيرانية المجمّدة، وإنهاء الحرب في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك لبنان وغزة، إلى جانب شروط أخرى نُقلت إليها عبر وسطاء.
#لبنان

تفجير عنيف جداً نفذه جيش العدو الإسرائيلي في بلدة بني حيان أحدث إرتجاجات كبيرة على مساحة واسعة من محيط التفجير
#لبنان

الرئيس نبيه بري يرفع الجلسة التشريعية لإقرار قانون العفو العام إلى يوم الأربعاء الساعة ١١ قبل الظهر بعد فقدان الجلسة الحالية نصابها
وزير الداخلية الباكستاني

سلّمت الرئيس بزشكيان رسالة من رئيس وزراء باكستان وقائد الجيش
*هرمز "رهينة سيادية": إيران تغلق المضيق وتتوعد واشنطن بـ "الجحيم الرقمي"*

تحليل طلال نحلة


المشهد الاستراتيجي العام
في نهاية اليوم الخمسين لتوقيع مذكرة التفاهم (مساء الأربعاء 5 آب 2026 - اليوم 158 للحرب)، انهار "وهم الصفقة" الذي حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسويقه إعلامياً. فبينما كانت واشنطن توحي بقرب التوصل لاتفاق لفتح مضيق هرمز، حسمت طهران الموقف برفض قاطع لأي مفاوضات مباشرة مع "إدارة ترمب"، مؤكدة أن مضيق هرمز بات "جزءاً من جغرافيا المواجهة" وأن فتحه مشروط بتنفيذ كافة شروط إيران، وعلى رأسها التعويضات والانسحاب الأمريكي. هذا التشدد الإيراني ترافق مع "تهديد استراتيجي" بتدمير البنية التحتية العالمية للإنترنت والطاقة الأمريكية في حال تجدد العدوان، مما وضع البيت الأبيض أمام خيارين أحلاهما مر: إما الخضوع لشروط طهران التي تزداد سقوفها، أو الانزلاق نحو حرب شاملة تفتقر واشنطن للذخائر اللازمة لإدامتها.

المحور الأول: "إيران ترفض ترمب" وتفرض سيادة هرمز

نسف المسار الأمريكي: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، وفي تناغم مع الموقف العسكري للحرس الثوري، أن طهران لا تجري مفاوضات مع واشنطن، وأن الترتيبات الفنية مع عُمان هي شأن ثنائي سيادي، وليست "بوابة" للتطبيع أو الفتح المذل للمضيق كما يروج ترمب.

معادلة "السيادة المطلقة": أعلن الحرس الثوري أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تتوقف "الانتهاكات الأمريكية"، معتبراً المضيق جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي الإيراني. هذا الموقف حوّل "المضيق" من ممر تجاري دولي إلى "ورقة ضغط" بيد طهران، مما دفع شركات التأمين والشحن العالمية لتعليق نشاطها فعلياً، في تحدٍّ صارخ لمحاولات واشنطن إدارة الأزمة إعلامياً.

خيبة أمل ترمب: اضطر ترمب للاعتراف بأن الإيرانيين يراوغون، متخبطاً بين تصريحاته عن "صفقة وشيكة" وبين تحذيراته المعتادة من "رد ساحق"، وهو ما يراه المراقبون محاولة لتغطية الفشل في انتزاع أي تنازل إيراني حقيقي.

المحور الثاني: استنزاف "باتريوت" والشلل اللوجستي الأمريكي

عجز الردع: كشفت تسريبات لشبكة (CBS) عن حقيقة مرّة لواشنطن؛ وهي أن محاولة السيطرة على المضيق بالقوة ستكون عملية "طويلة ومكلفة ولا تضمن النصر". الحقيقة التي يغطيها البيت الأبيض هي نضوب المخزون الاستراتيجي من صواريخ "باتريوت" و"ثاد"، مما يجعل القواعد الأمريكية في الخليج والأردن هدفاً مكشوفاً لأي رد إيراني صاروخي مطول.

انسحاب "الحاملات": بالتوازي مع التهدئة الكلامية، رُصدت تحركات لإعادة تموضع الأساطيل الأمريكية، حيث بدأت حاملات الطائرات بإنهاء انتشارها القياسي، مما يشير إلى أن الإدارة الأمريكية، وبسبب ضغوط النقص اللوجستي، لم تعد قادرة على الحفاظ على هذا المستوى من الحشد البحري الاستراتيجي في الخليج.

المحور الثالث: جبهة لبنان واليمن.. من "التنسيق" إلى "التفجير"

انهيار هدنة لبنان: في دلالة على فشل مفاوضات روما، أعلن الأمين العام لحزب الله رفضه للتنازلات، متزامناً مع استمرار القصف الإسرائيلي للقرى الجنوبية مما أدى لاستشهاد وإصابة مدنيين. هذه العمليات الإسرائيلية ليست سوى محاولة لكسر إرادة المقاومة التي تصر على ربط الجبهات، مما يضع لبنان في دائرة "التصعيد المقيد" الذي يرفض فيه الطرفان التهدئة دون مقابل سياسي.

تغيير معادلة اليمن: وسعت صنعاء دائرة نيرانها، فاستهدفت تحشيدات التحالف السعودي بـ 25 صاروخاً باليستياً وموجات مسيرة في المخا ومأرب، مما يؤكد أن جبهة اليمن لن تخضع لأي تهدئة لا تشمل رفع الحصار الظالم عن كامل البلاد.

المحور الرابع: الإقليم تحت "اتفاق مكة" ونذير الشؤم

قلق إسرائيل من الحلف الثلاثي: أثار توقيع اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان حالة من الفوضى في تقديرات الاحتلال الإسرائيلي؛ إذ تخشى تل أبيب أن هذا الحلف ليس موجهاً ضد إيران فحسب، بل هو إعلان عن نهاية "الشرق الأوسط الجديد" الذي كانت تطمح لقيادته، وتدشين لترتيبات أمنية إقليمية تخرج إسرائيل من معادلة الردع والمشاركة الأمنية.

الخلاصة والمآلات الاستراتيجية
تجد واشنطن نفسها أمام "فخ استراتيجي" صنعه ترمب بنفسه؛ فهو من جهة يحتاج لصورة "المنتصر" قبل الانتخابات (عبر فتح هرمز)، ومن جهة أخرى لا يملك القوة العسكرية (نقص الصواريخ والمخزونات) لفرض هذا الانتصار، ولا يملك الجرأة السياسية لتقديم التنازلات الحقيقية التي تطلبها إيران.

المآل القادم: نحن نتجه نحو "مرحلة التعايش القسري"، حيث سيبقى مضيق هرمز مغلقاً أو تحت سيطرة "نظام ملاحي إيراني" يفرض شروطه على العالم، وسيعجز ترمب عن الرد العسكري الفعلي، مما سيضطره إما لمزيد من الضغط الاقتصادي غير المجدي أو القبول بـ "الأمر الواقع" الذي تفرضه طهران في هرمز، بينما ستظل جبهات لبنان واليمن تستنزف أطرافها حتى تتبلور معادلات سياسية إقليمية جديدة تماماً تتجاوز الترتيبات التي حاولت واشنطن فرضها منذ 160 يوماً.
#لبنان

إقرار قانون العفو العام بالرغم من إنسحاب نواب التيار الوطني الحر ونواب حزب الله من الجلسة
*"الانسحاب الوهمي" وحصار الحلفاء: ترمب يُسوق انتصاراً إعلامياً، وإيران تفكك منظومة واشنطن وتتوعد بالدمار الشامل*

تحليل طلال نحلة


المشهد الاستراتيجي العام
في اليوم السادس والخمسين لسقوط مذكرة التفاهم (الأربعاء 12 آب 2026 - اليوم 165 للحرب)، تضاربت الروايات الأمريكية والإيرانية حدّ الانفجار. فبينما يروج الرئيس دونالد ترمب لانتصار وهمي زاعماً السيطرة التامة على مضيق هرمز وإزالة الألغام، تنفي طهران عبر مستوياتها الرسمية كافة هذه الادعاءات، مؤكدة أنه لا توجد مفاوضات ولا تمديد لهدنة منهارة أصلاً، وأن المضيق سيبقى مغلقاً. تتصاعد وتيرة التحذيرات الإيرانية عبر تعيينات قيادية هجومية جديدة في الحرس الثوري والباسيج، متوعدة بأنه في حال تجدد العدوان فإن البنية التحتية لحلفاء واشنطن والكيان الإسرائيلي ستُدمر بالكامل. وعلى الجبهة اللبنانية، تتكشف حقائق ميدانية تثبت صمود المقاومة في تلة "علي الطاهر" وتكذّب حصاراً إسرائيلياً استمر أسابيع، في حين تدفع واشنطن نحو تقليص تواجدها الدبلوماسي في المنطقة وسط قناعة راسخة لدى البنتاغون بأن الحرب قد فقدت بوصلتها.

المحور الأول: خديعة ترمب الإعلامية ورد طهران الحاسم

مزاعم السيطرة وتصريحات ترمب: في محاولة لتقديم إنجاز وهمي قبل الانتخابات، صرح ترمب أن "الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على مضيق هرمز"، وأن "الألغام أُزيلت بالكامل"، ووصف القيادة الإيرانية بالمراوغة والضعف، مدعياً انهيار اقتصادهم وتهالك جيشهم. كما تبجح بأن إدارته ستطالب طهران بتعويضات. وترافق ذلك مع زعم الخارجية ووزير الخزانة باقتراب اتفاق، وإعلان "سنتكوم" تعطيل جهاز توجيه سفينة بنمية وتوجيه 55 سفينة أخرى.

النسف الإيراني الصريح: جاء الرد الإيراني قاطعاً؛ حيث أوضح مسؤولون إيرانيون لوكالة "رويترز" أنه لا يوجد أي نقاش لتمديد "وقف إطلاق نار" انسحبت منه واشنطن بعد 48 ساعة من إبرامه، وأن طهران لن توافق على أي تسوية إلا إذا التزمت أمريكا بجميع بنود مذكرة التفاهم وأوقفت الحصار. وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي (محسن رضائي) والمتحدث باسم الخارجية (إسماعيل بقائي) أن المضيق لن يُفتح طالما استمرت التهديدات، محملين واشنطن مسؤولية انعدام الأمن.

فضح "التلاعب بالأسواق": في سابقة خطيرة، اتهمت إيران رسمياً إدارة ترمب (وتحديداً جاريد كوشنر وستيف ويتكوف) بـ "التلاعب بالسوق" (Market Manipulation)، مدعية أن الإدارة تطلق تهديدات عسكرية أو وعوداً دبلوماسية للتأثير على البورصة وجني مليارات الدولارات عبر التداول الداخلي (Insider Trading)، مطالبة الكونغرس بالتحقيق في هذه الصفقات.

التموضع العسكري والهروب الدبلوماسي: كشفت سي إن إن (CNN) أن الخارجية الأمريكية دعت سفاراتها في الشرق الأوسط لوضع خطط للعمل بحد أدنى من الموظفين والسماح بعودتهم المبكرة، مما يعكس قناعة واشنطن بأن الصراع سيستمر وأن لا استقرار يلوح في الأفق.

المحور الثاني: التعيينات العسكرية الإيرانية وعقيدة "تدمير الحلفاء"

هيكلة هجومية للحرس والباسيج: عقب لقاء استمر 7 ساعات بين الرئيس بزشكيان والمرشد الأعلى، صادق الأخير على تعيينات عسكرية أمنية بارزة، أبرزها استدعاء شخصيات أمنية صلبة لقيادة قوات "الباسيج" لمنع الاختراقات الإسرائيلية، وتعيين قيادات جديدة في الأركان. وأكد أكاديميون إيرانيون أن هذه التعيينات تمهد للانتقال من "الدفاع" إلى "الهجوم"، لإيمان طهران بأن القوة هي اللغة الوحيدة التي تردع واشنطن.

إنذار التدمير الشامل للإقليم: أطلق مستشارو الحرس الثوري (كالبروفيسور مرندي) تحذيرات مرعبة؛ مؤكدين أن قواتهم جاهزة لرد ساحق إذا نُفذ أي هجوم أمريكي-إسرائيلي، وأن مئات آلاف الأميال من محطات الكهرباء الأمريكية والخليجية ستكون مستهدفة. وأشاروا إلى أن القوات الأمريكية في الخليج باتت تختبئ في الفنادق والمباني المدنية هرباً من الاستهداف الصاروخي الإيراني.

المحور الثالث: إخفاق إسرائيل الميداني في لبنان (صدمة علي الطاهر)

سقوط كذبة "حصار علي الطاهر": على مدار أسابيع، روج الإعلام الإسرائيلي (ومنه صحيفة معاريف) لحصار مطبق وخانق يفرضه الجيش الإسرائيلي على تلة علي الطاهر وأنفاقها، مدعياً أن عشرات المسلحين محاصرون هناك وأن الاستسلام مسألة وقت. اليوم، نكشف عن مفاجأة مدوية: تمكن العشرات من مقاتلي حزب الله من الخروج من التلة بكامل صحتهم عبر منافذ لم يكتشفها العدو، بل والأكثر من ذلك، فقد بقيت جثتين لقتلى إسرائيليين داخل المنشأة، ما يفضح الهشاشة الاستخباراتية والعملياتية لجيش الاحتلال، ويجعل من الرواية الإسرائيلية صدمة للداخل العبري.

مجدل زون.. الانتقام من الحجر: أظهرت صور الأقمار الصناعية دماراً هائلاً ومسحاً كاملاً لبلدة مجدل زون، وهو رد إسرائيلي انتقامي على الكمين النوعي الذي كبدهم خسائر فادحة، ويثبت سياسة "الأرض المحروقة" في ظل العجز عن الحسم التكتيكي.
مفاوضات التدقيق الدولي: كشفت رويترز عن اتفاق إسرائيلي-لبناني مبدئي لترشيح (بريطانيا، إيطاليا، سويسرا، وإندونيسيا) لقوات تدقيق لنزع سلاح الحزب، مع مطالبة إسرائيلية بتفتيش المنازل، وهو ما ينذر بعراقيل سياسية وأمنية كبرى، خاصة أن لبنان يرفض هذه التدخلات ويعتبر اعتداءات الجنوب "انتهاكاً صارخاً لا يقبل المساومة" حسب وصف رئيس الحكومة.

المحور الرابع: التموضع الاستخباري (OSINT) والترتيبات الحدودية

استطلاع أمريكي مكثف لكن دون قوة ضاربة: تُظهر بيانات الرصد تحليقاً مكثفاً لأسطول المراقبة (ISTAR)، شمل طائرات الإنذار (E-3G Sentry) وطائرات (RC-135W Rivet Joint) ومسيرات (MQ-4C Triton). غير أن هذا النشاط الاستخباري لا يقابله استعداد قتالي هجومي على الأرض، مما يؤكد تصريحات الجنرال دان كاين بأن الخيارات العسكرية المطروحة قد تأتي بنتائج عكسية، وأن القوة الجوية وحدها لن تنجز المهمة.

اتفاق تركي-إيراني للضبط الحدودي: في خضم هذا التصعيد، توصلت تركيا وإيران لاتفاق لضبط حدودهما الممتدة لـ 560 كم ومنع التهريب، وترافق ذلك مع تحصينات للجماعات المعارضة الكردية قرب الحدود، مما يعكس سعي الدولتين لعزل حدودهما المشتركة عن تداعيات الحرب الإقليمية الواسعة.

الخلاصة والمآلات الاستراتيجية
تثبت وقائع اليوم أن إدارة ترمب تمارس أقصى درجات "البروباغندا" لتغطية عجزها العسكري الحقيقي، فمحاولة تصوير إعادة هيكلة الملاحة كـ "سيطرة أمريكية" سقطت أمام النفي الإيراني واستمرار الشلل الفعلي للمضيق، وتوجه البنتاغون للانسحاب الدبلوماسي وتخفيض التواجد.

المرحلة القادمة ستكون محكومة بمعادلة "التوتر غير المحسوم"؛ حيث ستواصل إيران تكبيل الاقتصاد الأمريكي والخليجي بورقة هرمز حتى ترضخ واشنطن لمذكرة التفاهم بشروط طهران. وفي لبنان، بعد انفضاح كذبة حصار "علي الطاهر"، ستجد إسرائيل نفسها أمام حقيقة قاسية مفادها أن التدمير المنهجي للقرى لم ينجح في كسر شوكة المقاومة، ما سيُجبر تل أبيب إما على قبول شروط تسوية لا ترضي يمينها المتطرف، أو الغرق في استنزاف طويل الأمد على طول الخط الأصفر.