Ozonews
1.58K subscribers
2.91K photos
5.02K videos
40 files
13.4K links
Ozonews | Powered by Ozone Production
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

الطيران الحربي الإسرائيلي إستهدف المنزل المهدد في بلدة دير الزهراني
*نهاية "الردود المتناسبة" ووأد حرب ترمب: طهران توسّع "المحرمات" البحرية وتستهدف السفن الأمريكية، والاحتلال يتهرب من ما بعد "علي الطاهر"*

تحليل طلال نحلة


المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
في اليوم الحادي والثمانين لسقوط مذكرة التفاهم (الأحد 6 أيلول 2026 - اليوم 190 للحرب)، تدخل المواجهة الإقليمية حقبة جديدة كلياً عنوانها سقوط قاعدة "الردود المتناسبة". ففي أعقاب استهداف الولايات المتحدة لثلاث ناقلات نفط إيرانية، أعلنت طهران صراحة تغيير قواعد اللعبة، مطلقة العنان لعمليات استهداف بحرية شاملة طالت مدمّرة وحاملة طائرات أمريكية بصواريخ باليستية ومضادة للسفن. وفي حين يُكابد ترمب وإدارته تداعيات الانهيار اللوجستي والإحراج الناتج عن كشف صحيفة "واشنطن بوست" لمسؤولية البحرية الأمريكية عن مجزرة حفل الزفاف في "سيريك"، تتخبط إسرائيل في مستنقع الجنوب اللبناني، محاوِلةً الهروب من استنزاف "علي الطاهر" بخطة التفافية تُسمى "الخط الرمادي"، وسط تأهب استخباري لهجوم إيراني متزامن على عدة جبهات.

أولاً: الجبهة اللبنانية.. مناورة الهروب من "علي الطاهر" وتعرية التفوق الناري

خطة "الخط الرمادي" ومأزق السيطرة: نقلت قناة "كان" العبرية ومصادر أمنية إسرائيلية عن مساعي جيش الاحتلال لإعادة ترتيب قواته في جنوب لبنان، عبر خطة تبدأ بتفجير مساري أنفاق تحت جبل "علي الطاهر"، يليها انسحاب تكتيكي من "الخط الأصفر" والتراجع للتموضع ضمن "الخط الرمادي" (بعمق 2 إلى 4 كيلومترات من الحدود) حيث تُبنى 20 موقعاً ثابتاً. هذا التراجع يُكذّب ادعاءات السيطرة العملياتية المطلقة، ويعكس عجز الاحتلال عن البقاء في مرتفعات حاكمة تستنزف جنوده.

أبعاد المأزق خلف واجهة التفوق الناري: إن تحكم الاحتلال بالقتل والنار وقدرته التدميرية أمر واقع لا جدال فيه، لكنه عاجز عن تحويله إلى مكسب سياسي أو أمني مستدام، وتتجلى معالم هذا الفخ في عدة نقاط:

الفشل الاستراتيجي الأول: الهدف المعلن للحرب ليس احتلال التلال، بل إعادة أكثر من 70 ألف مستوطن إلى الشمال. استمرار انطلاق الصواريخ يعني أن الشمال لا يزال مشلولاً ومفرغاً، والتفوق الناري لم يُعد مستوطناً واحداً إلى بيته.

فخ التثبيت (عقدة ما قبل عام 2000): يدرك جنرالات الاحتلال أن البقاء الدائم فوق التلة يحول القوات إلى أهداف ثابتة لصواريخ الكورنيت والمسيّرات والعبوات؛ والجيش لا يملك القدرة على تحمل نزيف يومي هناك.

عقم السيطرة الجغرافية: هيكل المقاومة اللامركزي يسمح بتعويض خسارة أي جغرافيا بنقل نقاط الإطلاق لخطوط خلفية، ما يجعل "السيطرة العملياتية" على التلة إنجازاً تكتيكياً معزولاً لا يحسم حروب العصابات غير المتناظرة.

الاستنزاف المجتمعي: يقابل التفوق الناري انهيار داخلي في جدار الثقة؛ فهجرة قرابة 300 ألف إسرائيلي تعكس إدراكاً مجتمعياً بأن الجيش قادر على القتل، لكنه عاجز تماماً عن فرض الأمن.

استهداف المدنيين والردع المفقود: صعدت إسرائيل اعتداءاتها منذ الفجر، مستهدفة مدينة النبطية (حي الراهبات، وحي الدير، ومستشفى غندور الذي دُمر بالكامل)، وعربصاليم (عقب تحذير بالإخلاء)، وكفررمان، والمنصوري، وميفدون، والرمادية، ما أسفر عن حصيلة أولية بلغت 4 شهداء ونحو 20 جريحاً. وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة العدوان منذ مارس إلى 4358 شهيداً و12359 جريحاً.

المناورة السياسية بورقة النازحين: تزامناً مع انسحابه التكتيكي، أبلغ الاحتلال بيروت رسمياً (عبر واشنطن) بمنع عودة السكان إلى القرى المخلاة إلا ضمن شروط تُفرض في مفاوضات روما المقبلة، محاولاً انتزاع مكاسب سياسية لتعويض إخفاقاته الميدانية.

ثانياً: معركة المضائق وإسقاط سردية "التأمين الأمريكي"

استهداف حاملة الطائرات والمدمرة: في تحول استراتيجي، أعلنت القوة الجوفضائية للحرس الثوري مسؤوليتها عن استهداف حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين بعدة صواريخ باليستية متطورة، رداً على مشاركتهما في الحصار البحري. وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي (محسن رضائي) أن هذا الاستهداف تم باستخدام صاروخ إيراني حديث (اختُبر قبل 48 ساعة)، ما خلق "جحيماً للأمريكيين وأجبر بوارجهم على الفرار".

الردع المباشر للناقلات المخالفة: أعلنت بحرية الحرس الثوري استهداف 3 ناقلات نفط حاولت العبور عبر مسار غير مصرح به وبدعم أمريكي. وأكد رضائي أن إيران تتجنب إغراق الناقلات المهربة للنفط بشكل كامل لتفادي كوارث بيئية، لكنها تستهدفها لتعطيل حركتها.

فضح أكذوبة فتح هرمز وإعلان منطقة محظورة جديدة: كذّب رضائي ادعاءات ترمب بفتح هرمز، كاشفاً أن المضيق لا يعبره سوى 7 إلى 8 سفن تنقل السلع الأساسية لإيران (مقارنة بـ 100 سفينة سابقاً). وفي خطوة تصعيدية، أعلن عن التجهيز لفرض منطقة محظورة جديدة خارج مضيق هرمز تبدأ من خط حصار البحرية الأمريكية وتمتد للخليج، محذراً من أن أي سفينة تدخلها ستُدرج ضمن العقوبات الإيرانية.
حركة العبور الميدانية (OSINT): وثقت حركة الملاحة في المضيق يوم الأحد نشاطاً مكثفاً:

المسار الجنوبي (المحاصر إيرانيًا): أُجبرت ناقلات "VELOS AMBER" اليونانية، و"BRAVO" الإماراتية، و"AL SHEEHANIYA" القطرية على الاستدارة والتراجع، في حين سُمح لناقلة الغاز القطرية "AL DAYEEN" بالعبور.

الممر الإيراني: شهد عبوراً ناجحاً لناقلة النفط التركية "MERCAN"، والناقلة العراقية "ALRAYA"، بالإضافة لناقلتين خاضعتين للعقوبات الأمريكية ("TANIA STAR" و "ALIZA").

ثالثاً: انكشاف أمريكا الاستراتيجي وهندسة الردع الجديدة

انهيار الردود المتناسبة: أكد رئيس مجلس الشورى (محمد باقر قاليباف) أن واشنطن أدركت أن ضرب القواعد لم يكن سوى البداية، وأن قواعد اللعبة تغيرت؛ فأي انتهاك سيقابل برد أسرع وأشد، معلناً الدخول في حرب شاملة (عسكرية، ودبلوماسية، واقتصادية) لإلحاق الهزيمة بأمريكا.

وأد "حرب الأيام العشرة": كشف رضائي أن بنك الأهداف الإيراني كان يمتلك إحداثيات قواعد استراتيجية كقاعدة "تيتن" في الأردن وبعض مقار أربيل منذ فترة طويلة وتجنب ضربها، لكن استهدافها الأخير أجبر ترمب على التراجع الفوري عن تنفيذ خطته الشاملة ("حرب الأيام العشرة") ووأدها في مهدها.

فضيحة مجزرة "سيريك": كشف تحقيق لصحيفة "واشنطن بوست" أن ذخيرة أمريكية أُطلقت من البحرية انحرفت عن هدفها وضربت حفل الزفاف في جنوب إيران (ما أدى لمقتل 4 وإصابة 90)، وهو ما فضح المحاولات الأولية للبنتاغون بإنكار الهجوم وأثبت تورطها المباشر في قصف المدنيين.

التأهب لـ"عاصفة المحور": تستنفر القيادة الإسرائيلية والأمريكية عقب ورود معلومات استخباراتية تفيد بتجهيز طهران وفيلق القدس لشن هجوم متزامن ومتعدد الجبهات (يضم حزب الله، وأنصار الله، وفصائل العراق) لتجنب أخطاء التنسيق السابقة وإعادة هيكلة قوة الردع الخاصة بـ"محور المقاومة". ونتيجة لذلك، أطلق رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي تدريباً مفاجئاً لفحص جاهزية القيادة العليا تحسباً لتصعيد إقليمي خلال فترة الأعياد اليهودية القادمة.

الخلاصة والمآلات القادمة
طوت طهران يوم الأحد 6 أيلول صفحة التريث التكتيكي، وأعلنت صراحة عن إسقاط "الرد المتناسب" لتدشن مرحلة الاستهداف البحري المباشر للحاملات الأمريكية وإنشاء مناطق حظر مستحدثة خارج هرمز. واشنطن التي سعت للتصعيد عبر ضرب ناقلات إيرانية، وجدت نفسها مجبرة على الفرار ببوارجها وإلغاء حملتها الجوية ("الأيام العشرة") تحت وطأة الباليستي الإيراني.

المآل القادم:

لبنانياً: إعلان إسرائيل تفجير أنفاق "علي الطاهر" وتراجعها لـ"الخط الرمادي" هو إقرار بهزيمة استراتيجية في حرب المواقع. هذا الانكفاء سيفشل في تأمين مستوطنات الشمال وسيعرض قواتها لاستنزاف أشد في مناطق رخوة ومكشوفة، وسيفقد تل أبيب ورقتها التفاوضية المزعومة.

إقليمياً وبحرياً: سيدفع إعلان طهران المرتقب عن منطقة حظر جديدة خارج المضيق إلى شلل ملاحي تام يعرقل الممرات البديلة لدول الخليج. ومع انفضاح مسؤولية واشنطن عن مجزرة الزفاف وارتباكها، فإن المنطقة مهيأة لانفجار واسع النطاق تقوده غرف عمليات المحور المشتركة، ما سيضع إدارة ترمب، التي باتت عاجزة عن حماية حاملاتها، أمام اختبار الرضوخ للتسوية أو مواجهة حرب لا قدرة لها على تحمل كلفتها الاقتصادية والعسكرية.
#لبنان

وزارة الصحة تعلن عن إرتقاء ثمانية مواطنين بينهم طفل وسيدتان، و11 جريحاً من بينهم 4 أطفال وسيدتان ومسعف، إثر الغارة التي استهدفت منزلاً في بلدة كفررمان قضاء النبطية
#إيران

المتحدث باسم وزارة الخارجية اسماعيل بقائي يعلن عن قرب التوصل إلى إتفاق نهائي مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز:

- دفعت إيران وعُمان، بوصفهما دولتين ساحليتين، مفاوضات جادة ومتقدمة لتحديد مسارات آمنة للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

- رغم أن هذه المحادثات رافقتها في بعض المراحل تقلبات بسبب عرقلة وتدخل بعض الأطراف الثالثة، فإن المشاورات بين البلدين وصلت الآن إلى مراحلها النهائية.

- مع التوصل إلى اتفاق نهائي، من المتوقع أن تُسجّل مذكرة التفاهم المشتركة بين إيران وعُمان، الرامية إلى إنشاء مسار آمن مؤقت للملاحة البحرية في مضيق هرمز، رسميًا لدى المنظمة البحرية الدولية خلال الأيام المقبلة.
#لبنان

سقوط عدد من الإصابات في الغارة من مسيّرة إسرائيلية التي إستهدفت سيارة في حي المسلخ في #النبطية
إذاعة جيش العدو الإسرائيلي

أصيب مقاتلان من الجيش الإسرائيلي من وحدة الاستطلاع التابعة لغولاني خلال الساعات الأخيرة في جنوب لبنان، بعد أن أطلق عنصر من حزب الله النار باتجاههما في منطقة يحمر
*جيش العدو الإسرائيلي: مقتل عنصر من "حزب الله" وإصابة جنديَين خلال اشتباك في مرتفعات الشقيف*

زعمت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، أنّ "في وقت سابق اليوم، وخلال أعمال تمشيط نفّذتها قوّة من وحدة استطلاع غولاني في منطقة مرتفعات الشقيف في جنوب لبنان، أطلق عنصر من "​حزب الله​" كان داخل مبنى، النّار باتجاه القوّات".

وادّعت في تصريح، أنّ "القوّات ردّت فورًا بإطلاق النّار باتجاهه، ما أدّى إلى مقتله"، مشيرةً إلى أنّ "خلال الاشتباك، أُصيب مقاتلان من الجيش بجروح طفيفة، وتمّ نقلهما لتلقّي العلاج الطبّي في المستشفى، وقد تمّ إبلاغ عائلتيهما".

ولفتت واوية إلى أنّ "بالإضافة إلى ذلك، هاجم الجيش في المنطقة مستودعات قتاليّة ومقرّات وبنى تحتيّة إضافيّة تابعة لحزب الله".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد استهداف القوات المسلحة اليمنية لشاحنات محملة بالعتاد العسكري قادمة من الأراضي السعودية في معسكر الوديعة بصواريخ باليستية مناسبة محلية الصنع 07‏-09‏-2026م
*استهداف الحاملات النووية بـ"قاسم بصير" وتدشين المنطقة المحظورة: طهران تُسقط "الرد المتناسب" ومجازر الاحتلال تُشعل الجنوب اللبناني*

تحليل طلال نحلة


المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
في اليوم الثاني والثمانين لسقوط مذكرة التفاهم (الاثنين 7 أيلول 2026 - اليوم 191 للحرب)، قفزت المواجهة الإقليمية فوق كل الحسابات التقليدية مع إعلان طهران الرسمي إنهاء مرحلة "الرد المتناسب" والانتقال إلى الضربات الاستباقية غير المقيدة ضد الأصول الأمريكية. تجسد هذا التحول في تطور عسكري هو الأخطر منذ اندلاع الحرب، تمثل بإطلاق صاروخ باليستي مضاد للسفن من طراز "قاسم بصير" استهدف مباشرة حاملة طائرات نووية أمريكية في خليج عُمان، بالتزامن مع استعداد إيران لإعلان "منطقة محظورة" ممتدة خارج مضيق هرمز لكسر خطوط الحصار البحري.
يقابل هذا الانفجار البحري تصعيد دموي غير مسبوق في جنوب لبنان؛ حيث ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة في بلدة كفررمان، محولاً قرى الجنوب إلى ساحة رماية انتخابية تخدم حسابات الائتلاف الحاكم في تل أبيب في ظل مأزقه الميداني، بينما تتحسب الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لانفجار مواجهة شاملة متعددة الجبهات تقودها طهران، في وقت تواصل فيه قنوات الدبلوماسية العُمانية والقطرية سباقاً محموماً مع الوقت لتثبيت اتفاق ممر مائي مؤقت لدى المنظمة البحرية الدولية.

أولاً: كسر المحظور البحري.. استهداف الحاملة النووية وتدشين "المنطقة المحظورة"

استهداف الحاملة الأمريكية بصاروخ "قاسم بصير": نفذ الحرس الثوري أول محاولة مباشرة ومؤكدة لاستهداف حاملة الطائرات الأمريكية "جورج بوش" (USS George H.W. Bush - CVN-77) التي تعمل بالطاقة النووية في خليج عُمان، عبر إطلاق صاروخ باليستي بحري متوسط المدى من طراز "قاسم بصير" (يصل مداه إلى 1,200 كلم)، أعقبه إطلاق صواريخ كروز بحرية، في تطور نوعي يضع السفن الحربية الأمريكية تحت تهديد مباشر وغير مسبوق.

اشتباك الممر العُماني بالباليستي: أطلقت القوات الإيرانية صواريخ باليستية مضادة للسفن من تشابهار (جنوب شرق إيران) استهدفت سفناً خاضعة لحراسة البحرية الأمريكية في الممر الجنوبي العُماني، في أول محاولة أمريكية لتسيير قوافل نهارية مدعومة بطائرتي تزود بالوقود من طراز (KC-46A).

إعلان "المنطقة المحظورة" خارج هرمز: أعلن أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام ومجلس الأمن القومي محسن رضائي أن طهران بصدد إعلان منطقة حظر بحري جديدة تبدأ من خط الحصار الأمريكي وتمتد عميقاً في مياه الخليج، مؤكداً إدراج أي سفينة تخترق هذا النطاق على لائحة العقوبات والمصادرة.

رد "سنتكوم" وقائمة الأهداف: أعلنت القيادة المركزية الأمريكية ضرب وتعطيل 3 ناقلات نفط إيرانية بدعوى الرد على استهداف الحاملة والمدمرة، لترد طهران بإعلان صريح: "كل السفن الحربية الأمريكية باتت أهدافاً مشروعة".

شلل الملاحة (بيانات Kpler & OSINT): كشفت بيانات شركة "Kpler" هبوط حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الماضية إلى أدنى مستوياتها منذ أيار/مايو الماضي. وسجلت حركة المضيق صباح اليوم:

الممر الإيراني: عبور آمن لناقلة النفط الصينية "LISA".

الممر الجنوبي: اعتراض وإجبار ناقلة النفط الإماراتية "TITAN HARMONY" على الاستدارة والتراجع بواسطة زوارق بحرية الحرس الثوري.

المسار الدبلوماسي العُماني-القطري: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وصول المفاوضات الفنية مع مسقط إلى مراحلها الختامية لتدشين ممر مائي مؤقت وتسجيله رسمياً لدى المنظمة البحرية الدولية (IMO)، تزامناً مع زيارة وفد قطري رفيع لطهران أجرى مباحثات مكثفة مع وزير الخارجية عباس عراقجي لاحتواء التصعيد. في المقابل، وجهت طهران تحذيراً شديداً لكوريا الجنوبية من الانخراط في أي مهام عسكرية مع واشنطن في مياه الخليج.

ثانياً: الجبهة اللبنانية.. مجزرة كفررمان والتوظيف الانتخابي بالدم

مجزرة كفررمان والدفاع المدني: ارتكب الطيران الحربي الإسرائيلي مجزرة باستهداف مبنى سكني وسيارة إسعاف تابعة لكشافة الرسالة الإسلامية في بلدة كفررمان، ما أسفر عن استشهاد 10 مواطنين (بينهم 3 أطفال من آل فرحات) وإصابة 7 آخرين، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي الرسمية إلى 4,362 شهيداً و12,378 جريحاً.

بنك الأهداف التدميري: طال القصف الجوي والمدفعي النبطية الفوقا، عربصاليم، دير الزهراني، جبل الرفيع، مرتفع السويداء، وبلدة المنصوري، بالتوازي مع تنفيذ تفجيرات هندسية في زوطر الشرقية، وتحركات لآليات الاحتلال في بيدر جنيجل ببلدة القنطرة واستهداف خزان المياه الرئيسي.
موقف بري وتعرية الأهداف الإسرائيلية: شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن إسرائيل تسعى لتحويل دماء أهل الجنوب إلى صندوق اقتراع للانتخابات الإسرائيلية المقبلة. ويعكس هذا التصعيد نهج تل أبيب القائم على رفع كلفة الصمود المدني لانتزاع تنازلات سياسية واستسلام لعقيدة "الدفاع المتقدم"، بعدما عجزت عن تثبيت إنجاز عسكري مستدام فوق المرتفعات الحدودية.

استمرار استنزاف الاحتلال: أقر إعلام العدو (القناة 12) بإطلاق المقاومة طائرتين مسيّرتين مفخختين نحو تجمعات جنود الاحتلال في جنوب لبنان، بينما تعرضت آلية هندسية إسرائيلية لانفجار عبوة ناسفة زرعتها المقاومة الفلسطينية قرب "الخط الأصفر" شمال قطاع غزة.

ثالثاً: التموضع الجوي الأمريكي (OSINT) وحرب الاستنزاف الإقليمية

تدمير مهاجع القوات في "علي السالم" (Satellite OSINT): كشفت صور أقمار صناعية حللتها منصة "Sur Atlas" عن دمار كامل لحق بمبنيين سكنيين مخصصين لمبيت العسكريين الأمريكيين في قاعدة "علي السالم" الجوية بالكويت، جراء الضربات الصاروخية الإيرانية الانتقامية لشهداء مجزرة "سيريك".

الحشد الجوي لأسطول الصهاريج (US Tankers ORBAT): سجل الرصد الميداني ارتفاع إجمالي طائرات التزود بالوقود الأمريكية في منطقتي CENTCOM وEUCOM إلى 195 طائرة (بزيادة 9 طائرات عن منتصف آب)، ما يعكس استنزافاً لوجستياً لتأمين المقاتلات المنتشرة:

29 طائرة KC-46A Pegasus: (5 في إسرائيل، 12 في قطر، 12 في قاعدة لاجيس بالبرتغال).

145 طائرة KC-135R Stratotanker: تتصدر إسرائيل تمركزها بـ 53 طائرة، تليها السعودية بـ 23 طائرة، و7 في الإمارات، والبقية موزعة في رومانيا وفرنسا واليونان وبريطانيا.

21 طائرة KC-135T: موزعة بين القواعد الإقليمية والأوروبية لدعم الطلعات الهجومية المستمرة.

إسقاط درون "وينق لونق 2" في اليمن: أعلن المتحدث العسكري اليمني العميد يحيى سريع إسقاط طائرة استطلاع مسلح صينية الصنع من طراز (Wing Loong II) تابعة للتحالف في سماء محافظة البيضاء، وهي الطائرة الثالثة التي تسقطها الدفاعات اليمنية خلال 24 ساعة.

الضربات الاستباقية في الداخل الإيراني: أعلن الحرس الثوري تفكيك خلية مسلحة مرتبطة بـ"التيار الملكي" بمحافظة فارس، وضبط شحنات أسلحة ومعدات في أذربيجان الغربية قبل استخدامها في أعمال تخريب متزامنة مع التصعيد الخارجي.

الخلاصة والمآلات القادمة
كرّست تطورات السابع من أيلول 2026 الانتقال الإيراني الحاسم من استراتيجية "الرد بالمثل" إلى مبدأ "المبادأة بالنار"؛ فالإقدام على استهداف حاملة طائرات نووية بصاروخ باليستي، والتلويح بإنشاء منطقة حظر بحري تتجاوز مضيق هرمز، يسقطان كل الرهانات الأمريكية على فرض حصار مالي وأمني منخفض الكلفة.

المآل القادم:
تحاول القيادة الإسرائيلية التغطية على مأزقها العملياتي بالهروب نحو المجازر المدنية في كفررمان والنبطية لفرض وقائع سياسية تسبق أي تفاوض، غير أن هذه الدماء ستعجل في فتح مسارات الرد التصاعدي للمقاومة. على الصعيد الإقليمي، بات التقدير الاستخباري الإسرائيلي (وفق "هآرتس") باقتراب "عاصفة المحور الشاملة" أقرب إلى التحقق الميداني؛ فإنشاء الممر البحري الإيراني-العُماني البديل سيعزل واشنطن وحلفاءها بحرياً، وسيضع حاملات الطائرات الأمريكية المتبقية أمام معادلة ردع نارية دقيقة تُنذر باشتعال شامل يمتد من رأس الرجاء الصالح وباب المندب إلى قلب مياه الخليج.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

فيديو يوثق لحظة الغارة الإسرائيلية التي استهدفت محيط تواجد مراسل قناة المنار علي شبيب والمصوّر ليل أمس في النبطية ونجاتهما بأعجوبة
#لبنان

ثلاث غارات إسرائيلية إستهدفت النبطية الفوقا ومحيطها حتى اللحظة
#السعودية

إندلاع النيران في مصفاة جازان وعدد من المنشآت النفطية بعد هجوم صاروخي يمني إستهدف عدة مصافي ومطارات في المنطقة الجنوبية
بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: {{ وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ } صدق اللهُ العظيم

منذُ اثني عشرَ عاماً وشعبُنا اليمنيُّ العزيزُ يتعرضُ للعدوانِ والحصارِ منْ قبلِ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ وخلالَ الأيامِ الثلاثةِ الماضيةِ شنَّ العدوُّ السعوديُّ المجرمُ عدواناً ظالماً غاشماً على شعبِنا ب121 غارةً جويةً انطلقتْ من قاعدةِ الملكْ خالدْ الجويةِ في خميسِ مشيط وقاعدةِ الملكْ فهدْ الجويةِ في الطائف، استهدفتْ محافظاتِ مأربَ والبيضاءَ والحديدةَ وتعزَ والجوفَ، ومرتكباً جرائمَ كبيرةً آخرُها جريمةُ الجوفِ التي راحَ ضحيتها عددٌ كبيرٌ منْ نزلاءِ السجنِ المركزيِّ بمدينةِ الحزمِ بينهمْ نساءٌ وأطفالٌ من الزوار، سعياً منهُ لاحتلالِ بلدِنا وقتلِ شعبِنا في تصعيدٍ كبيرٍ وشاملٍ خدمةً للعدوِّ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ.
وفي إطارِ الردِّ على هذا العدوانِ الغاشمِ ومواجهةِ التصعيدِ الشاملِ بالتصعيدِ الشاملِ
نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً وواسعة، استهدفتْ شركةَ أرامكو في أبها ونجرانَ والمدينةَ الاقتصاديةَ وأرامكو جيزانَ، وقاعدةَ خميسِ مشيطَ الجويةَ بعشراتِ الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيّرةِ وكانتِ الإصاباتُ دقيقةً بفضلِ اللهِ ومباشرةً وتسببتْ في أضرارٍ كبيرةٍ في تلكَ المنشآتِ.
تحمّلُ القواتُ المسلحةُ العدوَّ السعوديَّ مسؤوليةَ التصعيدِ فكلُّ اعتداءٍ على بلدِنا وشعبِنا سيقابلُ بردٍ حازمٍ ولنْ نترددَ في توجيهِ ضرباتٍ أشدَّ وأوسعَ ضدَّ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ بإذنِ اللهِ.
كلُّ تحركاتِ واعتداءاتِ وتحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ لنْ ترهبَ بلدَنا العزيزَ يمنَ الإسلامِ والعروبةِ ولنْ تثنيَ عزيمةَ شعبِنا المؤمنِ الحرِّ المجاهدِ شعبِ الإيمانِ والحكمةِ بلْ سنزدادُ إصراراً على مواجهةِ كلِّ عدوانٍ وكلِّ اعتداءٍ فشعبُنا في موقفِ الحقِّ وعدوُّنا في موقفِ الباطلِ إنَّ الباطلَ كانَ زهوقاً.
نؤكدُ أنَّنا بحولِ اللهِ وقوتهِ مستمرونَ في عملياتِنا باتجاهِ العمقِ السعوديِّ واستهدافِ تحشيداتهِ وفي تثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنْ بلدِنا العزيزِ.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ.
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً،
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ.
صنعاءُ، 26 ربيع الأول 1448هـ
الموافقُ 8 سبتمبر 2026م.

صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ
*إسقاط النظام الإيراني على الطاولة: هل يجرّ نتانياهو واشنطن إلى هدفه وماذا عن لبنان؟*

كتب محمد علوش


لم يعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ يخفي ما يريد أن تكون عليه نهاية الحرب مع ​إيران​. فبعدما بدأت المواجهة تحت عنوان منع ​طهران​ من امتلاك السلاح النووي، وضرب برنامجها الصاروخي، وتقليص قدرتها على تهديد إسرائيل، وضع خلال الأيام الماضية هدفًا أكبر بكثير على الطاولة، معلنًا أن إسقاط النظام الإيراني بات «المهمة المركزية» المتبقية أمام إسرائيل، وأن هذا الهدف أصبح «في المتناول»، قبل أن يعود ويقول إن نهاية النظام تقترب، وإن إسرائيل مصممة على «إكمال المهمة».

أهمية هذا الكلام لا تكمن فقط في أن إسرائيل باتت تتحدث علنًا عن إسقاط النظام، بل في السؤال الآتي: هل يحاول نتانياهو الاستفادة من اللحظة الإيرانية الحالية لتغيير نقطة نهاية الحرب نفسها، ودفع واشنطن من مشروع تغيير سلوك النظام إلى مشروع تغيير النظام بشكل علني؟

حتى الآن، لا توجد معطيات تسمح بالقول إن ​الولايات المتحدة​ تبنّت هذا الهدف رسميًا، ولو أننا ندرك أنه هدف لها، وهذه نقطة أساسية في قراءة ما يجري. فالإدارة الأميركية لا تزال تترك باب الاتفاق مفتوحًا، ولم يعلن الرئيس الأميركي أن إسقاط النظام الإيراني أصبح هدفًا للولايات المتحدة. لكن اللغة الصادرة عن مسؤولين أميركيين خلال الأيام الماضية تستحق التوقف عندها، لأنها تكشف أن المسافة بين واشنطن وتل أبيب، وإن بقيت قائمة، لم تعد كما كانت في بداية المواجهة.

وزير الطاقة الأميركي ​كريس رايت​ قال إن ​الاتفاق النووي​ مع إيران قد لا يحصل، وإن الولايات المتحدة تستطيع في هذه الحالة الاستمرار في تدمير القدرات الإيرانية، لكنه ذهب إلى أبعد من ذلك عندما تحدث عن احتمال أن ينتظر الاتفاق «الإدارة المقبلة في إيران». وفي الوقت نفسه، كان وزير الخزانة ​سكوت بيسنت​ يتحدث عن استراتيجية تقوم على «خنق» النظام الإيراني اقتصاديًا، وملاحقة موارده ومصادر تمويل ​الحرس الثوري​، مع تأكيده أن الغاية من هذه الضغوط هي الوصول إلى اتفاق.

وبالتالي، لا تزال واشنطن، في خطابها المعلن على الأقل، عند معادلة الضغط لتغيير السلوك، بينما انتقل نتانياهو إلى معادلة مختلفة تقول إن المشكلة لم تعد في سلوك النظام فقط، بل في وجوده.

هذا الفارق مهم، لكنه يكشف أيضًا عن مساحة جديدة بدأت تظهر بين الموقفين. فعندما يقول مسؤول أميركي إن الاتفاق قد ينتظر إدارة إيرانية مقبلة، وحين تتحدث واشنطن في الوقت نفسه عن خنق النظام اقتصاديًا والاستمرار في تدمير قدراته إذا تعذّر الاتفاق، تصبح المسألة أبعد قليلًا من المفاوضات النووية التقليدية.

الولايات المتحدة لا تقول إنها ستسقط النظام، لكنها أيضًا لم تعد تتعامل مع بقاء القيادة الحالية باعتباره شرطًا ضروريًا للوصول إلى التسوية. وهنا تحديدًا يمكن فهم رفع نتانياهو للسقف.

فقد يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول استثمار لحظة يعتبرها استثنائية. فإيران تحت ضغط عسكري واقتصادي كبير، وقدراتها تعرّضت لضربات قاسية، والاتفاق النووي غير مضمون، والإدارة الأميركية مستعدة لمواصلة الضغط. وبالنسبة إليه، قد تكون العودة من هذه النقطة إلى اتفاق جديد مع طهران بمثابة إنقاذ للنظام في اللحظة التي يرى فيها أن فرصة إسقاطه أصبحت ممكنة.

في المقابل، فإن الانتقال من استهداف قدرات إيران إلى استهداف بقاء النظام يغيّر تلقائيًا وظيفة ساحات النفوذ الإيراني في المنطقة. فإذا كانت طهران تخوض معركة حول برنامج نووي أو شروط اتفاق، يمكن أن تكون لديها مصلحة في ضبط بعض الجبهات. أما إذا اقتنعت بأن الهدف النهائي للحرب أصبح إسقاط النظام، فإن حساباتها ستختلف، لأن الاحتفاظ بعناصر القوة المتبقية خارج إيران سيصبح جزءًا من معركة البقاء نفسها.

من هنا يصبح ​لبنان​ واحدًا من أكثر الملفات حساسية. فخلال المرحلة الماضية، جرت محاولات للتعامل مع ملف ​حزب الله​ باعتباره مشكلة لبنانية يمكن وضعها على مسار خاص، بدءًا من سلاح الحزب، ودور الجيش، والترتيبات الأمنية في الجنوب، والانسحاب الإسرائيلي، والأسرى والنقاط الحدودية، وصولًا إلى البحث عن صيغة تسمح بإبعاد لبنان قدر الإمكان عن المواجهة الإيرانية ـ الإسرائيلية.

لم تنجح هذه المحاولات حتى الآن في إنتاج تسوية نهائية، لكن مجرد وجود مسار تفاوضي كان يعني أن هناك إمكانية، ولو محدودة، لفصل الملف اللبناني عن أصل الصراع مع إيران. أما إذا أصبحت نهاية الحرب المطلوبة إسرائيليًا هي إسقاط النظام الإيراني، فإن هذا الفصل يصبح أكثر صعوبة، لأن إسرائيل، التي تعتبر أنها تخوض معركة لإنهاء هذا النظام، ستكون أكثر ميلًا إلى النظر إلى الحزب باعتباره جزءًا من القدرة الإيرانية التي ينبغي إضعافها وإنهاؤها.
لكن ذلك لا يعني أن المنطقة ذاهبة حكمًا إلى هذا السيناريو. فكلام نتانياهو قد يكون أيضًا جزءًا من الحرب النفسية على الداخل الإيراني، ومحاولة لإظهار القيادة الإيرانية عاجزة عن حماية نفسها ودولتها، كما يمكن أن يكون وسيلة للضغط على واشنطن ومنعها من العودة سريعًا إلى المفاوضات.

ولذلك، فإن الاختبار لن يكون في ما سيقوله نتانياهو، بل في ما ستقوله وتفعله الولايات المتحدة.

إذا بقيت واشنطن عند معادلة العقوبات والضربات والضغط للوصول إلى اتفاق، فهذا يعني أن تغيير النظام يبقى هدفًا إسرائيليًا لا أميركيًا، وأن هناك نقطة سياسية يمكن أن تتوقف عندها الحرب. أما إذا بدأت اللغة الأميركية تنتقل من الحديث عن «إدارة إيرانية مقبلة» إلى التعامل مع تغيير القيادة أو النظام باعتباره شرطًا للتسوية، فعندها نكون أمام حرب مختلفة كليًا، لأن التفاوض يفترض وجود طرف يمكن الوصول معه إلى تسوية، بينما إسقاط النظام يعني أن التسوية لا تبدأ قبل اختفاء هذا الطرف.

لذلك، ربما لا يكون السؤال اليوم ما إذا كان نتانياهو قادرًا فعلًا على إسقاط النظام الإيراني، إذ لا توجد حتى الآن معطيات تسمح بالجزم بأن هذا الهدف قريب أو حتى قابل للتحقق بالطريقة التي يعرضها، بل السؤال هو ما إذا كان قادرًا على إقناع واشنطن بأن اللحظة الحالية يجب ألا تنتهي باتفاق جديد مع إيران.

#النشرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

بلدة كفررمان تشيع ١٢ شهيداً من عائلة واحدة قضوا في الغارات الإسرائيلية قبل يومين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

نقلاً عن قناة النبطية..
قوة كبيرة من الجيش اللبناني في طريقها للإنتشار في مدينة النبطية..

يتزامن ذلك مع ما أوردته قناة الجديد عن اتصالات أجراها الرؤساء الثلاثة، بالتوازي مع مساعٍ عربية ودولية، أسهمت في خفض التصعيد في مدينة النبطية، بانتظار خطوات مقبلة لتثبيت الاستقرار وتحصينه عبر انتشار الجيش والقوى الأمنية اللبنانية
وزير الخارجية البريطاني

- نأسف لما حصل في غزة من دمار وما يحصل في فلسطين على مرأى المجتمع الدولي

- ننتقد تصرفات الحكومة الإسرائيلية وليس شعبها

- أكثر من 4 آلاف فلسطيني رحّلوا جراء عنف المستوطنين وإجراءات الحكومة الإسرائيلية

- ضمان حل الدولتين بصيغته الكاملة هو البوصلة التي توجه سياسة حكومتنا

- الوقائع على الأرض وعنف المستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي تبعدنا عن حل الدولتين

- الحكومة البريطانية تقر بوجود تطهير عرقي للفلسطينيين في مناطق بالضفة الغربية

- بريطانيا ستفرض حظرا على استيراد السلع القادمة من المستوطنات غير القانونية

- سنتخذ أقصى العقوبات القانونية ضد المستوطنات ومن يساهمون فيها، وفي توسعها كشركات وأفراد

- الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني ولا بد أن ينعكس ذلك بحظر البضائع من الأراضي المحتلة