*يديعوت أحرونوت عن غالانت: التحضير لعملية البيجر امتد لنحو عقد والخطة الأصلية كانت أوسع*
أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية بأن إسرائيل سارعت إلى تنفيذ عملية "البيجر" بعدما خشيت اكتشاف "حزب الله" أن الأجهزة مفخخة.
وبحسب تقرير، استند إلى تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت سمحت الرقابة العسكرية بنشرها، فإن التحضير للعملية امتد لنحو عقد، حيث أشار إلى أن الخطة الأصلية كانت أوسع من تفجير أجهزة "البيجر"، وإلى أنها استهدفت إضعاف القوة القتالية لـ"حزب الله" عبر تفخيخ أجهزة اتصال يستخدمها عناصره.
ووفق رواية غالانت التي أوردتها الصحيفة، بدأت إسرائيل تشتبه في أن أحد عناصر "حزب الله" اكتشف حقيقة أجهزة "البيجر"، لافتاً إلى أن إسرائيل عملت على تحديد هوية هذا الشخص ثم اغتياله، في محاولة لمنع انكشاف العملية.
وتحدث غالانت أيضا عن وصول أجهزة إلى لبنان مخصصة لفحص أجهزة "البيجر"، قائلا إن إسرائيل قررت استهدافها.
وبحسب التقرير، استُهدفت أهداف إضافية في محاولة لمنع "حزب الله" من إدراك أن إسرائيل أصبحت تعلم بوجود شكوك لديه بشأن الأجهزة.
وقال غالانت إن إسرائيل اكتشفت لاحقا أن بعض أجهزة "البيجر" دخلت بالفعل مرحلة الفحص، ما جعل خطر انكشاف العملية أكبر ودفع نحو اتخاذ قرار بتفعيلها.
ووفق الأرقام التي أوردها غالانت، أصيب أكثر من ألفي عنصر من "حزب الله" نتيجة التفجيرات، وفي اليوم التالي، جرى تفجير أجهزة اتصال لاسلكية كانت مفخخة أيضاً، ولفت إلى أن عدد هذه الأجهزة كان أكبر، وإلى أنها احتوت على كميات أكبر من المتفجرات، إلا أن معظمها كان داخل مستودعات "حزب الله" عند تفجيرها، ما حد من تأثير العملية مقارنة بتفجيرات "البيجر".
وبحسب غالانت، كانت هناك خطة في 11 تشرين الأول 2023 لاستخدام أجهزة الاتصال في عملية واسعة تستهدف القوة القتالية لـ"حزب الله"، لكنه أوضح أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوقف تنفيذها آنذاك.
أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية بأن إسرائيل سارعت إلى تنفيذ عملية "البيجر" بعدما خشيت اكتشاف "حزب الله" أن الأجهزة مفخخة.
وبحسب تقرير، استند إلى تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت سمحت الرقابة العسكرية بنشرها، فإن التحضير للعملية امتد لنحو عقد، حيث أشار إلى أن الخطة الأصلية كانت أوسع من تفجير أجهزة "البيجر"، وإلى أنها استهدفت إضعاف القوة القتالية لـ"حزب الله" عبر تفخيخ أجهزة اتصال يستخدمها عناصره.
ووفق رواية غالانت التي أوردتها الصحيفة، بدأت إسرائيل تشتبه في أن أحد عناصر "حزب الله" اكتشف حقيقة أجهزة "البيجر"، لافتاً إلى أن إسرائيل عملت على تحديد هوية هذا الشخص ثم اغتياله، في محاولة لمنع انكشاف العملية.
وتحدث غالانت أيضا عن وصول أجهزة إلى لبنان مخصصة لفحص أجهزة "البيجر"، قائلا إن إسرائيل قررت استهدافها.
وبحسب التقرير، استُهدفت أهداف إضافية في محاولة لمنع "حزب الله" من إدراك أن إسرائيل أصبحت تعلم بوجود شكوك لديه بشأن الأجهزة.
وقال غالانت إن إسرائيل اكتشفت لاحقا أن بعض أجهزة "البيجر" دخلت بالفعل مرحلة الفحص، ما جعل خطر انكشاف العملية أكبر ودفع نحو اتخاذ قرار بتفعيلها.
ووفق الأرقام التي أوردها غالانت، أصيب أكثر من ألفي عنصر من "حزب الله" نتيجة التفجيرات، وفي اليوم التالي، جرى تفجير أجهزة اتصال لاسلكية كانت مفخخة أيضاً، ولفت إلى أن عدد هذه الأجهزة كان أكبر، وإلى أنها احتوت على كميات أكبر من المتفجرات، إلا أن معظمها كان داخل مستودعات "حزب الله" عند تفجيرها، ما حد من تأثير العملية مقارنة بتفجيرات "البيجر".
وبحسب غالانت، كانت هناك خطة في 11 تشرين الأول 2023 لاستخدام أجهزة الاتصال في عملية واسعة تستهدف القوة القتالية لـ"حزب الله"، لكنه أوضح أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوقف تنفيذها آنذاك.
👍1
*ثانوية الصباح تقرّر استئناف التعليم الحضوري في مبنى الثانوية الرئيسي في النّبطية، ابتداءً من صباح يوم الإثنين الواقع فيه ٢٠٢٦/١٠/٥*
بيان صادر عن إدارة ثانوية حسن كامل الصبّاح الرّسميّة في النّبطيّة
حرصًا على انتظام العملية التعليمية، وصونًا لحقّ طلابنا في التعلّم الحضوري والعودة إلى صفوفهم ومدرستهم، تعلن إدارة ثانوية حسن كامل الصبّاح الرّسميّة في النّبطيّة أنّه، وبعد مراجعة الجهات الرسمية والأمنية المختصّة، والاطّلاع على المعطيات المتوافرة، ونتيجة الاستبيان الذي شارك فيه أهلنا الكرام، تقرّر استئناف التعليم الحضوري في مبنى الثانوية الرئيسي في النّبطية، ابتداءً من صباح يوم الإثنين الواقع فيه ٢٠٢٦/١٠/٥.
وإذ تقدّر إدارة الثانوية عاليًا تعاون أهلنا الكرام، وجهود أفراد الأسرة التعليمية والإدارية، وتعاون إدارة المهنيّة وحسْن استضافتها، وحرص الجميع على سلامة أبنائنا، فإنها تتوجّه بجزيل الشكر والتقدير إلى قيادة الجيش اللبناني، وإلى القوى الأمنية والعسكرية كافة، على حضورها الدائم، وجهودها، وحرصها على أمن المواطنين وسلامة الطلاب والأسرة التعليمية، ولا سيّما في هذه الظروف الدقيقة، مثمّنةً تعاونها ومواكبتها التي شكّلت عنصرًا أساسيًا في اتخاذ قرار العودة.
إنّ هذه الخطوة تأتي تثبيتًا لحقّ طلابنا في العودة إلى أحضان ثانويتهم وصفوفهم، واستكمال عامهم الدراسي في بيئتهم التعليمية الطبيعية، مع استمرار الالتزام بكل ما يصدر عن الجهات الرسمية والأمنية المختصّة من توجيهات وإجراءات حفاظًا على سلامة الجميع.
إنّ ثانوية حسن كامل الصبّاح الرّسميّة، التي صمدت في وجه الظروف، تفتح أبوابها مجدّدًا لأبنائها، على قاعدة أنّ التعليم فعلُ حياة، والعودة إلى المدرسة عودةٌ إلى الأمل، وإلى نبض المكان الذي يستحقّه طلابنا.
ثلاثة أسابيع في المركز المؤقّت لم تكن ابتعادًا عن رسالتنا، بل كانت دليلًا على أنّ إرادة التعليم أقوى من الظروف، وأنّ المدرسة تستطيع أن تحمل رسالتها حيثما كانت. واليوم، نعود إلى مبنانا، إلى صفوفنا، وإلى المكان الذي اختزن أحلام أجيال من أبنائنا.
أهلًا بطلابنا في ثانويتهم…
وأهلًا بعودة الحياة إلى صفوفنا…
معًا نعود، ومعًا نواصل مسيرة العلم والحياة.
إدارة ثانوية حسن كامل الصبّاح الرّسميّة
النّبطيّة _ الأربعاء ٢٠٢٦/٩/٣٠
بيان صادر عن إدارة ثانوية حسن كامل الصبّاح الرّسميّة في النّبطيّة
حرصًا على انتظام العملية التعليمية، وصونًا لحقّ طلابنا في التعلّم الحضوري والعودة إلى صفوفهم ومدرستهم، تعلن إدارة ثانوية حسن كامل الصبّاح الرّسميّة في النّبطيّة أنّه، وبعد مراجعة الجهات الرسمية والأمنية المختصّة، والاطّلاع على المعطيات المتوافرة، ونتيجة الاستبيان الذي شارك فيه أهلنا الكرام، تقرّر استئناف التعليم الحضوري في مبنى الثانوية الرئيسي في النّبطية، ابتداءً من صباح يوم الإثنين الواقع فيه ٢٠٢٦/١٠/٥.
وإذ تقدّر إدارة الثانوية عاليًا تعاون أهلنا الكرام، وجهود أفراد الأسرة التعليمية والإدارية، وتعاون إدارة المهنيّة وحسْن استضافتها، وحرص الجميع على سلامة أبنائنا، فإنها تتوجّه بجزيل الشكر والتقدير إلى قيادة الجيش اللبناني، وإلى القوى الأمنية والعسكرية كافة، على حضورها الدائم، وجهودها، وحرصها على أمن المواطنين وسلامة الطلاب والأسرة التعليمية، ولا سيّما في هذه الظروف الدقيقة، مثمّنةً تعاونها ومواكبتها التي شكّلت عنصرًا أساسيًا في اتخاذ قرار العودة.
إنّ هذه الخطوة تأتي تثبيتًا لحقّ طلابنا في العودة إلى أحضان ثانويتهم وصفوفهم، واستكمال عامهم الدراسي في بيئتهم التعليمية الطبيعية، مع استمرار الالتزام بكل ما يصدر عن الجهات الرسمية والأمنية المختصّة من توجيهات وإجراءات حفاظًا على سلامة الجميع.
إنّ ثانوية حسن كامل الصبّاح الرّسميّة، التي صمدت في وجه الظروف، تفتح أبوابها مجدّدًا لأبنائها، على قاعدة أنّ التعليم فعلُ حياة، والعودة إلى المدرسة عودةٌ إلى الأمل، وإلى نبض المكان الذي يستحقّه طلابنا.
ثلاثة أسابيع في المركز المؤقّت لم تكن ابتعادًا عن رسالتنا، بل كانت دليلًا على أنّ إرادة التعليم أقوى من الظروف، وأنّ المدرسة تستطيع أن تحمل رسالتها حيثما كانت. واليوم، نعود إلى مبنانا، إلى صفوفنا، وإلى المكان الذي اختزن أحلام أجيال من أبنائنا.
أهلًا بطلابنا في ثانويتهم…
وأهلًا بعودة الحياة إلى صفوفنا…
معًا نعود، ومعًا نواصل مسيرة العلم والحياة.
إدارة ثانوية حسن كامل الصبّاح الرّسميّة
النّبطيّة _ الأربعاء ٢٠٢٦/٩/٣٠
رويترز
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تلقى رد واشنطن على مقترح الأيام الـ7 وسيناقشه في طهران اليوم
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تلقى رد واشنطن على مقترح الأيام الـ7 وسيناقشه في طهران اليوم
متابعة للغارة الإسرائيلية على النبطية الفوقا، الجيش اللبناني يعلن إصابة عسكري بجروح بليغة، نتيجة استهداف إسرائيلي لآلية للجيش، إضافة إلى إصابة 3 مدنيين، في منطقة النبطية الفوقا
#فلسطين_المحتلة
بعد ورود معلومات عن محاولة اختطاف طائرة متجهة إلى الكيان المحتل قادمة من أبو ظبي وعلى متنها حوالي مئة إسرائيلي، القناة 14 العبرية تقول يبدو أن الأمر لا يتعلق بحادث أمني، ويجري فحص احتمال تفعيل إشارة الاستغاثة بسبب شجار على متن الطائرة.
بعد ورود معلومات عن محاولة اختطاف طائرة متجهة إلى الكيان المحتل قادمة من أبو ظبي وعلى متنها حوالي مئة إسرائيلي، القناة 14 العبرية تقول يبدو أن الأمر لا يتعلق بحادث أمني، ويجري فحص احتمال تفعيل إشارة الاستغاثة بسبب شجار على متن الطائرة.
*"معاريف": الطيار ومساعده على متن رحلة "فلاي دبي" كانا يتجادلان فضغطا بالخطأ على زر إشارة الاستغاثة*
كشفت صحيفة "معاريف" العبريّة، أنّ الطيّار ومساعده على متن رحلة "فلاي دبي" الّتي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، كانا يتجادلان فضغطا عن طريق الخطأ على زرّ إشارة الاستغاثة.
وأشارت إلى أنّه لم يكن لدى الطائرة تصريح بالهبوط في مطار بن غوريون، بل هبطت في السعودية. وذكر مصدر إسرائيلي للصحيفة أنّ بعد هبوط الطائرة، سيتمّ إجراء فحص داخلي واستجواب للطاقم، وعندها فقط سيتبيّن ما حدث في الجو.
كشفت صحيفة "معاريف" العبريّة، أنّ الطيّار ومساعده على متن رحلة "فلاي دبي" الّتي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، كانا يتجادلان فضغطا عن طريق الخطأ على زرّ إشارة الاستغاثة.
وأشارت إلى أنّه لم يكن لدى الطائرة تصريح بالهبوط في مطار بن غوريون، بل هبطت في السعودية. وذكر مصدر إسرائيلي للصحيفة أنّ بعد هبوط الطائرة، سيتمّ إجراء فحص داخلي واستجواب للطاقم، وعندها فقط سيتبيّن ما حدث في الجو.
إذاعة جيش العدو الإسرائيلي:
الشجار على متن الطائرة وقع بين الطيار الروسي ومساعد الطيار الأوكراني.
الشجار على متن الطائرة وقع بين الطيار الروسي ومساعد الطيار الأوكراني.
*البنتاغون يعلن عن إتمام عملية الإنسحاب من العراق*
الولايات المتحدة وشركاؤنا بالتحالف يختتمون رسمياً عملية "العزم الصلب" في العراق، ستواصل وزارة الحرب تقديم تدريب موجّه ودعم استخباراتي لشركائنا العراقيين، نتوقع أن تقوم قوات الأمن العراقية بمكافحة بقايا "د١١عش".
الولايات المتحدة وشركاؤنا بالتحالف يختتمون رسمياً عملية "العزم الصلب" في العراق، ستواصل وزارة الحرب تقديم تدريب موجّه ودعم استخباراتي لشركائنا العراقيين، نتوقع أن تقوم قوات الأمن العراقية بمكافحة بقايا "د١١عش".
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:
بتاريخ ٢٠٢٦/٩/٣٠، أصيب عسكري و٣ مدنيين بجروح في منطقة النبطية الفوقا نتيجة وقوع انفجار أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقُّد ممتلكاتهم في المنطقة.
نتيجة التحقيقات والكشف الهندسي، تبيّن أنّ الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه.
تجري المتابعة لكشف ملابسات الحادثة.
بتاريخ ٢٠٢٦/٩/٣٠، أصيب عسكري و٣ مدنيين بجروح في منطقة النبطية الفوقا نتيجة وقوع انفجار أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقُّد ممتلكاتهم في المنطقة.
نتيجة التحقيقات والكشف الهندسي، تبيّن أنّ الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه.
تجري المتابعة لكشف ملابسات الحادثة.
#فلسطين_المحتلة
الرئيس الأسبق للحكومة الإسرائيلية "أولمرت" يكشف في كتابه الجديد:
"الموساد استخدم الذكاء الاصطناعي للمرة الأولى عام 2008، خلال عملية اغتيال القيادي بحزب الله عماد مغنية".
الرئيس الأسبق للحكومة الإسرائيلية "أولمرت" يكشف في كتابه الجديد:
"الموساد استخدم الذكاء الاصطناعي للمرة الأولى عام 2008، خلال عملية اغتيال القيادي بحزب الله عماد مغنية".
القناة 12 العبرية:
طالب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الاثنين بمغادرة الوفد الإيراني المشارك في مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة الولايات المتحدة فوراً بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، وذلك وفقاً لمسؤول أمريكي رفيع المستوى ومصدر آخر مطلع على الأمر.
وعلى الرغم من أن الإيرانيين كانوا على الأرجح يعتزمون مغادرة نيويورك قريباً على أي حال، إلا أن خطوة روبيو كانت خطوة دبلوماسية غير عادية للغاية وأظهرت انعدام الثقة العميق بين البلدين، وسط الجهود الدبلوماسية غير المثمرة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
حاول الوسطاء القطريون تحقيق انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهم لم يحرزوا تقدماً يُذكر، حيث لم يكن أي من الجانبين على استعداد للتنازل.
وكان من بين الذين طُلب منهم مغادرة نيويورك نظير روبيو، وزير الخارجية عباس عراقجي.
طالب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الاثنين بمغادرة الوفد الإيراني المشارك في مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة الولايات المتحدة فوراً بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، وذلك وفقاً لمسؤول أمريكي رفيع المستوى ومصدر آخر مطلع على الأمر.
وعلى الرغم من أن الإيرانيين كانوا على الأرجح يعتزمون مغادرة نيويورك قريباً على أي حال، إلا أن خطوة روبيو كانت خطوة دبلوماسية غير عادية للغاية وأظهرت انعدام الثقة العميق بين البلدين، وسط الجهود الدبلوماسية غير المثمرة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
حاول الوسطاء القطريون تحقيق انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهم لم يحرزوا تقدماً يُذكر، حيث لم يكن أي من الجانبين على استعداد للتنازل.
وكان من بين الذين طُلب منهم مغادرة نيويورك نظير روبيو، وزير الخارجية عباس عراقجي.
*تهديدات "الإبادة" وتجدد زحف الأساطيل: ترمب ينسف الدبلوماسية والمنطقة على شفير الحرب الشاملة*
تحليل طلال نحلة
المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
مع دخولنا اليوم الـ215 للحرب (واليوم الـ106 لسقوط مذكرة التفاهم)، وصل التصعيد الكلامي بين واشنطن وطهران إلى مستويات تنذر بانفجار شامل، إذ لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صراحةً بإمكانية استئناف الهجمات بعد انتخابات التجديد النصفي مهدداً بـ "إبادة إيران". يُقابَل هذا التهديد بحشد بحري وجوي أمريكي متسارع نحو الشرق الأوسط يعيد إلى الأذهان التحشيد الضخم الذي سبق اندلاع الحرب في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير الماضيين، حيث تتدفق حاملات طائرات إضافية ومجموعات إنزال برمائي لتعزيز الطوق الناري حول المنطقة.
وفي حين تؤكد إيران تسلّمها رداً أمريكياً رسمياً على مقترحاتها، تتصاعد الضربات الصاروخية اليمنية على المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية، وسط تحذيرات أمنية من وكالة سلامة الطيران الأوروبية بشلل الحركة الجوية فوق سماء المنطقة بأكملها.
أولاً: تهديدات ترمب و"المأزق" الدبلوماسي
تصعيد كلامي يمهد للنار: هدد دونالد ترمب بإمكانية استئناف الهجمات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مستخدماً تعبيراً شديد الخطورة يتمثل في إمكانية "إبادة إيران". هذا الخطاب يغلق فعلياً نوافذ الوسطاء الذين يسابقون الزمن لمنع التدحرج نحو حرب مفتوحة.
رفض المقترح وتصلب المواقف: اعترف ترمب برفضه القاطع للمقترح الإيراني بشأن هرمز، مؤكداً أن ما رفضه قبل عام لن يقبله اليوم. من جهته، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران "لا تتهرب من المحادثات"، إلا أن استمرار الهجمات ونقض العهود يقوّض الثقة تماماً. وفي غمرة هذا التراشق، تسلّمت السلطات الإيرانية الرد الأمريكي الرسمي على مقترحها لإنهاء الحرب، وسط تكتم على تفاصيله.
طرد الوفد الإيراني: في مؤشر على الانهيار الدبلوماسي الكامل، كشف موقع "أكسيوس" أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو طلب من الوفد الإيراني مغادرة الولايات المتحدة فوراً بعد انتهاء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ثانياً: استئناف التحشيد العسكري الأمريكي (Military OSINT)
تشير التحركات العسكرية الأخيرة إلى إعادة بناء القوة الضاربة تحضيراً لسيناريوهات هجومية، في تكرار لسيناريو التحشيد الذي سبق حرب شباط/فبراير:
ثلاث حاملات طائرات ومجموعات إنزال: غادرت حاملة الطائرات Theodore Roosevelt ومجموعتها الضاربة، إضافة إلى مجموعة الإنزال البحري Makin Island، قاعدة سان دييغو متجهة نحو الشرق الأوسط. وبحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، سيتمركز في محيط إيران 3 حاملات طائرات ومجموعتا إنزال برمائي، مدعومة بأكثر من 2000 جندي من مشاة البحرية (المارينز)، لتأمين خيارات هجومية متعددة للقيادة المركزية.
تحركات جوية وعمليات خاصة: تستمر طائرات النقل التكتيكي (C-130H) بالتدفق نحو المنطقة. واللافت هو توثيق هبوط طائرة (MC-130) تابعة لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية (AFSOC) وطائرة أخرى في قاعدة حامات اللبنانية، مما يشير إلى إنشاء محطات استخباراتية أو عقد لوجستية متقدمة.
عجز الذخائر الاستراتيجية: رغم هذا الاستعراض، أقر ترمب بوجود أزمة حقيقية في انخفاض مخزونات الذخائر الحساسة في ترسانات البنتاغون، خصوصاً الصواريخ الاعتراضية لمنظومتي "باتريوت" و"ثاد"، مشيراً إلى محاولات بناء مصانع جديدة لتدارك هذا النقص.
ثالثاً: الجبهة الخليجية.. أنصار الله يعمقون جراح السعودية
من ينبع إلى بقيق: رداً على 35 غارة جوية سعودية أخيرة (ليرتفع الإجمالي إلى 1158 غارة)، وسّع أنصار الله دائرة النار. استُهدف ميناء ينبع واندلعت حرائق في خزانات النفط، وشملت الضربات تبوك وجدة والطائف. التطور الأخطر كان قصف منشآت النفط في "بقيق" والمنطقة الشرقية كـ"رسالة تحذيرية" ميدانية تمنع السعودية من إصلاح خط أنابيب "شرق-غرب" المدمر.
انهيار الجبهات الوكيلة: سُجل انسحاب آخر لواء موالٍ للسعودية من التربة بمحافظة تعز، ليُحكم الحوثيون سيطرتهم عليها بالكامل.
تشويش جوي واستهداف في هرمز: تعطلت الملاحة الجوية جنوب السعودية مع بقاء طائرات متجهة لأبها في حالة دوران متواصل بسبب تشويش مجهول. بحرياً، استُهدفت سفينة تجارية قبالة خصب العمانية في مضيق هرمز بمقذوف مجهول، ما أبقى الممر المائي مغلقاً بالنار.
رابعاً: شلل الطيران واشتعال الجبهات الرديفة
تمديد التحذيرات الأوروبية: وسّعت وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) تحذيراتها بمنع التحليق في مساحات واسعة من الشرق الأوسط (بما فيها لبنان، إيران، العراق، والسعودية) حتى 16 تشرين الثاني/نوفمبر، ما يعزل المنطقة جوياً.
تحليل طلال نحلة
المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
مع دخولنا اليوم الـ215 للحرب (واليوم الـ106 لسقوط مذكرة التفاهم)، وصل التصعيد الكلامي بين واشنطن وطهران إلى مستويات تنذر بانفجار شامل، إذ لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صراحةً بإمكانية استئناف الهجمات بعد انتخابات التجديد النصفي مهدداً بـ "إبادة إيران". يُقابَل هذا التهديد بحشد بحري وجوي أمريكي متسارع نحو الشرق الأوسط يعيد إلى الأذهان التحشيد الضخم الذي سبق اندلاع الحرب في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير الماضيين، حيث تتدفق حاملات طائرات إضافية ومجموعات إنزال برمائي لتعزيز الطوق الناري حول المنطقة.
وفي حين تؤكد إيران تسلّمها رداً أمريكياً رسمياً على مقترحاتها، تتصاعد الضربات الصاروخية اليمنية على المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية، وسط تحذيرات أمنية من وكالة سلامة الطيران الأوروبية بشلل الحركة الجوية فوق سماء المنطقة بأكملها.
أولاً: تهديدات ترمب و"المأزق" الدبلوماسي
تصعيد كلامي يمهد للنار: هدد دونالد ترمب بإمكانية استئناف الهجمات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مستخدماً تعبيراً شديد الخطورة يتمثل في إمكانية "إبادة إيران". هذا الخطاب يغلق فعلياً نوافذ الوسطاء الذين يسابقون الزمن لمنع التدحرج نحو حرب مفتوحة.
رفض المقترح وتصلب المواقف: اعترف ترمب برفضه القاطع للمقترح الإيراني بشأن هرمز، مؤكداً أن ما رفضه قبل عام لن يقبله اليوم. من جهته، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران "لا تتهرب من المحادثات"، إلا أن استمرار الهجمات ونقض العهود يقوّض الثقة تماماً. وفي غمرة هذا التراشق، تسلّمت السلطات الإيرانية الرد الأمريكي الرسمي على مقترحها لإنهاء الحرب، وسط تكتم على تفاصيله.
طرد الوفد الإيراني: في مؤشر على الانهيار الدبلوماسي الكامل، كشف موقع "أكسيوس" أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو طلب من الوفد الإيراني مغادرة الولايات المتحدة فوراً بعد انتهاء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ثانياً: استئناف التحشيد العسكري الأمريكي (Military OSINT)
تشير التحركات العسكرية الأخيرة إلى إعادة بناء القوة الضاربة تحضيراً لسيناريوهات هجومية، في تكرار لسيناريو التحشيد الذي سبق حرب شباط/فبراير:
ثلاث حاملات طائرات ومجموعات إنزال: غادرت حاملة الطائرات Theodore Roosevelt ومجموعتها الضاربة، إضافة إلى مجموعة الإنزال البحري Makin Island، قاعدة سان دييغو متجهة نحو الشرق الأوسط. وبحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، سيتمركز في محيط إيران 3 حاملات طائرات ومجموعتا إنزال برمائي، مدعومة بأكثر من 2000 جندي من مشاة البحرية (المارينز)، لتأمين خيارات هجومية متعددة للقيادة المركزية.
تحركات جوية وعمليات خاصة: تستمر طائرات النقل التكتيكي (C-130H) بالتدفق نحو المنطقة. واللافت هو توثيق هبوط طائرة (MC-130) تابعة لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية (AFSOC) وطائرة أخرى في قاعدة حامات اللبنانية، مما يشير إلى إنشاء محطات استخباراتية أو عقد لوجستية متقدمة.
عجز الذخائر الاستراتيجية: رغم هذا الاستعراض، أقر ترمب بوجود أزمة حقيقية في انخفاض مخزونات الذخائر الحساسة في ترسانات البنتاغون، خصوصاً الصواريخ الاعتراضية لمنظومتي "باتريوت" و"ثاد"، مشيراً إلى محاولات بناء مصانع جديدة لتدارك هذا النقص.
ثالثاً: الجبهة الخليجية.. أنصار الله يعمقون جراح السعودية
من ينبع إلى بقيق: رداً على 35 غارة جوية سعودية أخيرة (ليرتفع الإجمالي إلى 1158 غارة)، وسّع أنصار الله دائرة النار. استُهدف ميناء ينبع واندلعت حرائق في خزانات النفط، وشملت الضربات تبوك وجدة والطائف. التطور الأخطر كان قصف منشآت النفط في "بقيق" والمنطقة الشرقية كـ"رسالة تحذيرية" ميدانية تمنع السعودية من إصلاح خط أنابيب "شرق-غرب" المدمر.
انهيار الجبهات الوكيلة: سُجل انسحاب آخر لواء موالٍ للسعودية من التربة بمحافظة تعز، ليُحكم الحوثيون سيطرتهم عليها بالكامل.
تشويش جوي واستهداف في هرمز: تعطلت الملاحة الجوية جنوب السعودية مع بقاء طائرات متجهة لأبها في حالة دوران متواصل بسبب تشويش مجهول. بحرياً، استُهدفت سفينة تجارية قبالة خصب العمانية في مضيق هرمز بمقذوف مجهول، ما أبقى الممر المائي مغلقاً بالنار.
رابعاً: شلل الطيران واشتعال الجبهات الرديفة
تمديد التحذيرات الأوروبية: وسّعت وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) تحذيراتها بمنع التحليق في مساحات واسعة من الشرق الأوسط (بما فيها لبنان، إيران، العراق، والسعودية) حتى 16 تشرين الثاني/نوفمبر، ما يعزل المنطقة جوياً.
أصابع طهران في بريطانيا: صرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بوجود اعتقاد بتورط إيران في الحادثة الأمنية التي ضربت قاعدة "فيرفورد" الجوية، والتي تُعد منصة الانطلاق الرئيسية للقاذفات الاستراتيجية نحو الشرق الأوسط، ما يعني أن طهران بدأت بتفعيل خلاياها لضرب القواعد الغربية في عقر دارها.
جبهة لبنان: استمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في تطبيق سياسة "الأرض المحروقة" جنوباً عبر تفخيخ المنازل في الخيام وقصف مناطق النبطية، في محاولة للحفاظ على وتيرة استنزاف لا ترقى لحرب برية شاملة. في المقابل، بارك حزب الله للعراق "خروج القوات الأمريكية"، في رسالة تؤكد استمرار ترابط الساحات.
الموقف الروسي: دخل فلاديمير بوتين على خط التوتر، محذراً الغرب من اللعب بالنار في بحر البلطيق، ومؤكداً أن مقترح موسكو لنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا لا يزال مطروحاً كحل دبلوماسي، في حال تراجعت واشنطن عن خيار المواجهة.
الخلاصة والمآلات
المنطقة تتجاوز نقطة اللاعودة الدبلوماسية. التحشيد البحري الأمريكي الجديد، وإن كان تكراراً لسيناريو ما قبل حرب شباط/فبراير، يحمل هذه المرة طابعاً مختلفاً؛ إذ يأتي في ظل استنزاف حاد لبطاريات الدفاع الجوي الأمريكي وتهديد إيراني معلن بـ "الضربة الاستباقية".
الولايات المتحدة تؤجل ساعة الصفر إلى ما بعد الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر، لكن هذا التأجيل قد لا يكون متاحاً إذا قرر محور المقاومة تسريع الانهيار الاقتصادي لحلفاء واشنطن، خاصة بعد وصول صواريخ صنعاء إلى قلب منشآت "بقيق" في المنطقة الشرقية، ما يجعل شتاء 2026 محطة حاسمة لمستقبل الطاقة والهيمنة في غرب آسيا.
جبهة لبنان: استمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في تطبيق سياسة "الأرض المحروقة" جنوباً عبر تفخيخ المنازل في الخيام وقصف مناطق النبطية، في محاولة للحفاظ على وتيرة استنزاف لا ترقى لحرب برية شاملة. في المقابل، بارك حزب الله للعراق "خروج القوات الأمريكية"، في رسالة تؤكد استمرار ترابط الساحات.
الموقف الروسي: دخل فلاديمير بوتين على خط التوتر، محذراً الغرب من اللعب بالنار في بحر البلطيق، ومؤكداً أن مقترح موسكو لنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا لا يزال مطروحاً كحل دبلوماسي، في حال تراجعت واشنطن عن خيار المواجهة.
الخلاصة والمآلات
المنطقة تتجاوز نقطة اللاعودة الدبلوماسية. التحشيد البحري الأمريكي الجديد، وإن كان تكراراً لسيناريو ما قبل حرب شباط/فبراير، يحمل هذه المرة طابعاً مختلفاً؛ إذ يأتي في ظل استنزاف حاد لبطاريات الدفاع الجوي الأمريكي وتهديد إيراني معلن بـ "الضربة الاستباقية".
الولايات المتحدة تؤجل ساعة الصفر إلى ما بعد الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر، لكن هذا التأجيل قد لا يكون متاحاً إذا قرر محور المقاومة تسريع الانهيار الاقتصادي لحلفاء واشنطن، خاصة بعد وصول صواريخ صنعاء إلى قلب منشآت "بقيق" في المنطقة الشرقية، ما يجعل شتاء 2026 محطة حاسمة لمستقبل الطاقة والهيمنة في غرب آسيا.
التلفزيون الإيراني
إنفجار بناقلة نفط بمضيق هرمز كانت قد أوقفت تشغيل نظام التتبع الخاص بها أثناء دخولها المضيق.
إنفجار بناقلة نفط بمضيق هرمز كانت قد أوقفت تشغيل نظام التتبع الخاص بها أثناء دخولها المضيق.