متابعة| مصادر للشرق: تيار الإصلاح برئاسة محمد دحلان يعد لفض تحالفه مع حماس والاتجاه للتحالف مع مروان البرغوثي.
- حركة حماس تدرس تشكيل قائمة خاصة بها أو دعم قائمة مستقلة في حال فض تيار الإصلاح تحالفه معها.
- حركة حماس تدرس تشكيل قائمة خاصة بها أو دعم قائمة مستقلة في حال فض تيار الإصلاح تحالفه معها.
متابعة | لجنة الانتخابات المركزية: تسلمنا اليوم طلبي ترشح جديدين تقدمت بهما قائمتا (وطن للمستقلين) و(تجمع الكل الفلسطيني) ليرتفع إجمالي طلبات الترشح للانتخابات التشريعية 2026 المقدمة إلى 11 طلباً
متابعة | جيش الاحتلال يطلق قنابل الغاز على قاطفي الزيتون ومنازل المواطنين في صوريف شمال الخليل
متابعة| إصابة طفلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيمات بئر 19 جنوب غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة
متابعة | وسائل إعلام سورية: توغل عدد من آليات الاحتلال الإسرائيلي في التل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة جنوب شرقي البلاد
متابعة| السفارة الأمريكية في الأردن تصدر تحذيرًا حاسمًا لمواطنيها: استعدوا لاحتمالية الإخلاء بسبب التصعيد.
القناة 12 العبرية:
رصد بعوض يحمل فيروس حمى غرب النيل في خمس مناطق شمالي البلاد ووسطها، وهي: يوكنعام، ومجيدو، ورمات هشارون، و"موديعين مكابيم ريعوت"، و"كوخاف يائير تسور ييغال".
وينتقل المرض عن طريق لدغة بعوضة مصابة بالفيروس، وقد يتسبب في الحالات الشديدة بإلحاق الضرر بالجهاز العصبي، والتهاب الدماغ، وحتى الوفاة.
رصد بعوض يحمل فيروس حمى غرب النيل في خمس مناطق شمالي البلاد ووسطها، وهي: يوكنعام، ومجيدو، ورمات هشارون، و"موديعين مكابيم ريعوت"، و"كوخاف يائير تسور ييغال".
وينتقل المرض عن طريق لدغة بعوضة مصابة بالفيروس، وقد يتسبب في الحالات الشديدة بإلحاق الضرر بالجهاز العصبي، والتهاب الدماغ، وحتى الوفاة.
معاريف:
قتل 160 جنديا وضابطا في الجيش الإسرائيلي خلال السنوات الثلاث الماضية جراء حوادث عملياتية.
ولا يزال الجيش يحقق في الحادث الذي وقع ظهر أمس في منطقة الليطاني، حين انقلبت مركبة "هامر"، ما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة ثلاثة آخرين.
وقبل أيام، وقع حادث مماثل في المنطقة، إذ اصطدمت مركبتا جيب تابعتان لقوة من اللواء السابع، بعدما أخفقت إحداهما في التوقف.
قتل 160 جنديا وضابطا في الجيش الإسرائيلي خلال السنوات الثلاث الماضية جراء حوادث عملياتية.
ولا يزال الجيش يحقق في الحادث الذي وقع ظهر أمس في منطقة الليطاني، حين انقلبت مركبة "هامر"، ما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة ثلاثة آخرين.
وقبل أيام، وقع حادث مماثل في المنطقة، إذ اصطدمت مركبتا جيب تابعتان لقوة من اللواء السابع، بعدما أخفقت إحداهما في التوقف.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
آثار القصف الإسرائيلي الذي استهدف مربعًا سكنيًا بثلاثة صواريخ في حي الصبرة وسط غزة، ومواطنون يتفقدون منازلهم ويحاولون إصلاح ما تبقى منها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عدوان مستمر يستهداف أشجار الزيتون ..
مشاهد تظهر حجم الدمار والنيران في أراضي المواطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس.
مشاهد تظهر حجم الدمار والنيران في أراضي المواطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد توثق بكاء امرأة على أحد أرصفة مانهاتن في نيويورك أثناء مرور مسيرة تضامنية مع فلسطين في ذكرى 7 أكتوبر.
محافظة القدس: إصابة شاب (18 عامًا) بكسور وجروح إثر سقوطه عن جدار الضم والتوسع في بلدة بير نبالا شمال القدس، وإصابة فتاة برضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال عليها بالضرب عند حاجز الكونتينر جنوب شرق القدس.
بيان صادر عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين
*ثلاثة سنوات من الحرب.. والصحفيون الفلسطينيون ما زالوا في مرمى الاستهداف*
تمر اليوم ثلاثة سنوات على اندلاع الحرب على قطاع غزة، عاش خلالها الصحفيون الفلسطينيون واحدة من أقسى المراحل في تاريخ العمل الصحفي، وهم يؤدون واجبهم المهني في نقل الحقيقة وتوثيق ما يجري على الأرض، في ظروف بالغة الخطورة والتعقيد.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، دفع الصحفيون الفلسطينيون ثمناً باهظاً جراء استمرار الحرب والاستهداف، إذ بلغ عدد الصحفيين والعاملين في حقل الإعلام الذين استشهدوا 262 شهيداً وشهيدة، بينهم 261 في قطاع غزة وشهيد واحد في الضفة الغربية، وفق توثيق لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
ولم يتوقف الاستهداف عند القتل والإصابة، بل طالت سياسة الاعتقال عشرات الصحفيين الفلسطينيين. ووفق أحدث المعطيات، يقبع 43 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال، بينهم 21 صحفياً وصحفية رهن الاعتقال الإداري، في استمرار لسياسة تستهدف الصحفيين بسبب عملهم المهني ودورهم في نقل الحقيقة.
وفي هذه الذكرى، تؤكد نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن استهداف الصحفيين لم يتوقف، وأن الصحفي الفلسطيني لا يزال يعمل في بيئة شديدة الخطورة، ويتعرض للقتل والإصابة والاعتقال والمنع من التغطية، في انتهاكات متواصلة لحقه في العمل الصحفي وحق الجمهور في المعرفة.
ورغم مرور ثلاثة أعوام على الحرب، لا يزال الصحفيون الأجانب ممنوعين من الدخول إلى قطاع غزة لممارسة عملهم بصورة مستقلة، الأمر الذي يحرم وسائل الإعلام الدولية من الوصول المباشر إلى الميدان، ويضع قيوداً كبيرة أمام التغطية الصحفية المستقلة لما يجري في القطاع.
كما تؤكد النقابة أن عشرات الزملاء الصحفيين المرضى والجرحى ما زالوا يواجهون قيوداً تحول دون سفرهم إلى الخارج لتلقي العلاج، رغم حاجة بعض الحالات إلى تدخلات طبية غير متوفرة داخل قطاع غزة.
وتؤكد النقابة أن حق الصحفي المريض أو الجريح في العلاج والسفر حق إنساني أصيل، ولا يجوز أن يتحول إلى ورقة للمنع أو التضييق.
إن استمرار قتل الصحفيين واعتقالهم، ومنع الصحافة الدولية من الوصول إلى قطاع غزة، وحرمان الصحفيين المرضى والجرحى من حقهم في العلاج والسفر، يمثل منظومة متكاملة من القيود المفروضة على حرية الصحافة والوصول إلى الحقيقة.
وتجدد نقابة الصحفيين الفلسطينيين مطالبتها المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للصحفيين، والمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، بتحمل مسؤولياتها والعمل الجاد من أجل حماية الصحفيين الفلسطينيين، ووقف استهدافهم، والإفراج عن الصحفيين المعتقلين، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري بحق الصحفيين، وضمان دخول الصحافة الأجنبية إلى قطاع غزة، وفتح المعابر أمام الصحفيين المرضى والجرحى لتلقي العلاج الذي يحتاجونه.
كما تطالب النقابة بضمان حرية العمل الصحفي، وحماية الصحفيين وفق قواعد القانون الدولي الإنساني، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جرائم قتل الصحفيين واستهدافهم، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي الذكرى الثالثة الأليمة، تؤكد نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن الصحافة الفلسطينية، رغم كل ما دفعته من دماء وتضحيات، ستواصل أداء رسالتها المهنية في نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث وحفظ ذاكرة الشعب الفلسطيني، وأن حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة لا يمكن أن يكونا رهناً للحرب أو الاستهداف أو القيود.
نقابة الصحفيين الفلسطينيين
تشرين أول أكتوبر 2026
*ثلاثة سنوات من الحرب.. والصحفيون الفلسطينيون ما زالوا في مرمى الاستهداف*
تمر اليوم ثلاثة سنوات على اندلاع الحرب على قطاع غزة، عاش خلالها الصحفيون الفلسطينيون واحدة من أقسى المراحل في تاريخ العمل الصحفي، وهم يؤدون واجبهم المهني في نقل الحقيقة وتوثيق ما يجري على الأرض، في ظروف بالغة الخطورة والتعقيد.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، دفع الصحفيون الفلسطينيون ثمناً باهظاً جراء استمرار الحرب والاستهداف، إذ بلغ عدد الصحفيين والعاملين في حقل الإعلام الذين استشهدوا 262 شهيداً وشهيدة، بينهم 261 في قطاع غزة وشهيد واحد في الضفة الغربية، وفق توثيق لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
ولم يتوقف الاستهداف عند القتل والإصابة، بل طالت سياسة الاعتقال عشرات الصحفيين الفلسطينيين. ووفق أحدث المعطيات، يقبع 43 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال، بينهم 21 صحفياً وصحفية رهن الاعتقال الإداري، في استمرار لسياسة تستهدف الصحفيين بسبب عملهم المهني ودورهم في نقل الحقيقة.
وفي هذه الذكرى، تؤكد نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن استهداف الصحفيين لم يتوقف، وأن الصحفي الفلسطيني لا يزال يعمل في بيئة شديدة الخطورة، ويتعرض للقتل والإصابة والاعتقال والمنع من التغطية، في انتهاكات متواصلة لحقه في العمل الصحفي وحق الجمهور في المعرفة.
ورغم مرور ثلاثة أعوام على الحرب، لا يزال الصحفيون الأجانب ممنوعين من الدخول إلى قطاع غزة لممارسة عملهم بصورة مستقلة، الأمر الذي يحرم وسائل الإعلام الدولية من الوصول المباشر إلى الميدان، ويضع قيوداً كبيرة أمام التغطية الصحفية المستقلة لما يجري في القطاع.
كما تؤكد النقابة أن عشرات الزملاء الصحفيين المرضى والجرحى ما زالوا يواجهون قيوداً تحول دون سفرهم إلى الخارج لتلقي العلاج، رغم حاجة بعض الحالات إلى تدخلات طبية غير متوفرة داخل قطاع غزة.
وتؤكد النقابة أن حق الصحفي المريض أو الجريح في العلاج والسفر حق إنساني أصيل، ولا يجوز أن يتحول إلى ورقة للمنع أو التضييق.
إن استمرار قتل الصحفيين واعتقالهم، ومنع الصحافة الدولية من الوصول إلى قطاع غزة، وحرمان الصحفيين المرضى والجرحى من حقهم في العلاج والسفر، يمثل منظومة متكاملة من القيود المفروضة على حرية الصحافة والوصول إلى الحقيقة.
وتجدد نقابة الصحفيين الفلسطينيين مطالبتها المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للصحفيين، والمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، بتحمل مسؤولياتها والعمل الجاد من أجل حماية الصحفيين الفلسطينيين، ووقف استهدافهم، والإفراج عن الصحفيين المعتقلين، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري بحق الصحفيين، وضمان دخول الصحافة الأجنبية إلى قطاع غزة، وفتح المعابر أمام الصحفيين المرضى والجرحى لتلقي العلاج الذي يحتاجونه.
كما تطالب النقابة بضمان حرية العمل الصحفي، وحماية الصحفيين وفق قواعد القانون الدولي الإنساني، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جرائم قتل الصحفيين واستهدافهم، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي الذكرى الثالثة الأليمة، تؤكد نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن الصحافة الفلسطينية، رغم كل ما دفعته من دماء وتضحيات، ستواصل أداء رسالتها المهنية في نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث وحفظ ذاكرة الشعب الفلسطيني، وأن حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة لا يمكن أن يكونا رهناً للحرب أو الاستهداف أو القيود.
نقابة الصحفيين الفلسطينيين
تشرين أول أكتوبر 2026
❤1