بيان صادر عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين
*ثلاثة سنوات من الحرب.. والصحفيون الفلسطينيون ما زالوا في مرمى الاستهداف*
تمر اليوم ثلاثة سنوات على اندلاع الحرب على قطاع غزة، عاش خلالها الصحفيون الفلسطينيون واحدة من أقسى المراحل في تاريخ العمل الصحفي، وهم يؤدون واجبهم المهني في نقل الحقيقة وتوثيق ما يجري على الأرض، في ظروف بالغة الخطورة والتعقيد.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، دفع الصحفيون الفلسطينيون ثمناً باهظاً جراء استمرار الحرب والاستهداف، إذ بلغ عدد الصحفيين والعاملين في حقل الإعلام الذين استشهدوا 262 شهيداً وشهيدة، بينهم 261 في قطاع غزة وشهيد واحد في الضفة الغربية، وفق توثيق لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
ولم يتوقف الاستهداف عند القتل والإصابة، بل طالت سياسة الاعتقال عشرات الصحفيين الفلسطينيين. ووفق أحدث المعطيات، يقبع 43 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال، بينهم 21 صحفياً وصحفية رهن الاعتقال الإداري، في استمرار لسياسة تستهدف الصحفيين بسبب عملهم المهني ودورهم في نقل الحقيقة.
وفي هذه الذكرى، تؤكد نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن استهداف الصحفيين لم يتوقف، وأن الصحفي الفلسطيني لا يزال يعمل في بيئة شديدة الخطورة، ويتعرض للقتل والإصابة والاعتقال والمنع من التغطية، في انتهاكات متواصلة لحقه في العمل الصحفي وحق الجمهور في المعرفة.
ورغم مرور ثلاثة أعوام على الحرب، لا يزال الصحفيون الأجانب ممنوعين من الدخول إلى قطاع غزة لممارسة عملهم بصورة مستقلة، الأمر الذي يحرم وسائل الإعلام الدولية من الوصول المباشر إلى الميدان، ويضع قيوداً كبيرة أمام التغطية الصحفية المستقلة لما يجري في القطاع.
كما تؤكد النقابة أن عشرات الزملاء الصحفيين المرضى والجرحى ما زالوا يواجهون قيوداً تحول دون سفرهم إلى الخارج لتلقي العلاج، رغم حاجة بعض الحالات إلى تدخلات طبية غير متوفرة داخل قطاع غزة.
وتؤكد النقابة أن حق الصحفي المريض أو الجريح في العلاج والسفر حق إنساني أصيل، ولا يجوز أن يتحول إلى ورقة للمنع أو التضييق.
إن استمرار قتل الصحفيين واعتقالهم، ومنع الصحافة الدولية من الوصول إلى قطاع غزة، وحرمان الصحفيين المرضى والجرحى من حقهم في العلاج والسفر، يمثل منظومة متكاملة من القيود المفروضة على حرية الصحافة والوصول إلى الحقيقة.
وتجدد نقابة الصحفيين الفلسطينيين مطالبتها المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للصحفيين، والمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، بتحمل مسؤولياتها والعمل الجاد من أجل حماية الصحفيين الفلسطينيين، ووقف استهدافهم، والإفراج عن الصحفيين المعتقلين، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري بحق الصحفيين، وضمان دخول الصحافة الأجنبية إلى قطاع غزة، وفتح المعابر أمام الصحفيين المرضى والجرحى لتلقي العلاج الذي يحتاجونه.
كما تطالب النقابة بضمان حرية العمل الصحفي، وحماية الصحفيين وفق قواعد القانون الدولي الإنساني، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جرائم قتل الصحفيين واستهدافهم، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي الذكرى الثالثة الأليمة، تؤكد نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن الصحافة الفلسطينية، رغم كل ما دفعته من دماء وتضحيات، ستواصل أداء رسالتها المهنية في نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث وحفظ ذاكرة الشعب الفلسطيني، وأن حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة لا يمكن أن يكونا رهناً للحرب أو الاستهداف أو القيود.
نقابة الصحفيين الفلسطينيين
تشرين أول أكتوبر 2026
*ثلاثة سنوات من الحرب.. والصحفيون الفلسطينيون ما زالوا في مرمى الاستهداف*
تمر اليوم ثلاثة سنوات على اندلاع الحرب على قطاع غزة، عاش خلالها الصحفيون الفلسطينيون واحدة من أقسى المراحل في تاريخ العمل الصحفي، وهم يؤدون واجبهم المهني في نقل الحقيقة وتوثيق ما يجري على الأرض، في ظروف بالغة الخطورة والتعقيد.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، دفع الصحفيون الفلسطينيون ثمناً باهظاً جراء استمرار الحرب والاستهداف، إذ بلغ عدد الصحفيين والعاملين في حقل الإعلام الذين استشهدوا 262 شهيداً وشهيدة، بينهم 261 في قطاع غزة وشهيد واحد في الضفة الغربية، وفق توثيق لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
ولم يتوقف الاستهداف عند القتل والإصابة، بل طالت سياسة الاعتقال عشرات الصحفيين الفلسطينيين. ووفق أحدث المعطيات، يقبع 43 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال، بينهم 21 صحفياً وصحفية رهن الاعتقال الإداري، في استمرار لسياسة تستهدف الصحفيين بسبب عملهم المهني ودورهم في نقل الحقيقة.
وفي هذه الذكرى، تؤكد نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن استهداف الصحفيين لم يتوقف، وأن الصحفي الفلسطيني لا يزال يعمل في بيئة شديدة الخطورة، ويتعرض للقتل والإصابة والاعتقال والمنع من التغطية، في انتهاكات متواصلة لحقه في العمل الصحفي وحق الجمهور في المعرفة.
ورغم مرور ثلاثة أعوام على الحرب، لا يزال الصحفيون الأجانب ممنوعين من الدخول إلى قطاع غزة لممارسة عملهم بصورة مستقلة، الأمر الذي يحرم وسائل الإعلام الدولية من الوصول المباشر إلى الميدان، ويضع قيوداً كبيرة أمام التغطية الصحفية المستقلة لما يجري في القطاع.
كما تؤكد النقابة أن عشرات الزملاء الصحفيين المرضى والجرحى ما زالوا يواجهون قيوداً تحول دون سفرهم إلى الخارج لتلقي العلاج، رغم حاجة بعض الحالات إلى تدخلات طبية غير متوفرة داخل قطاع غزة.
وتؤكد النقابة أن حق الصحفي المريض أو الجريح في العلاج والسفر حق إنساني أصيل، ولا يجوز أن يتحول إلى ورقة للمنع أو التضييق.
إن استمرار قتل الصحفيين واعتقالهم، ومنع الصحافة الدولية من الوصول إلى قطاع غزة، وحرمان الصحفيين المرضى والجرحى من حقهم في العلاج والسفر، يمثل منظومة متكاملة من القيود المفروضة على حرية الصحافة والوصول إلى الحقيقة.
وتجدد نقابة الصحفيين الفلسطينيين مطالبتها المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للصحفيين، والمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، بتحمل مسؤولياتها والعمل الجاد من أجل حماية الصحفيين الفلسطينيين، ووقف استهدافهم، والإفراج عن الصحفيين المعتقلين، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري بحق الصحفيين، وضمان دخول الصحافة الأجنبية إلى قطاع غزة، وفتح المعابر أمام الصحفيين المرضى والجرحى لتلقي العلاج الذي يحتاجونه.
كما تطالب النقابة بضمان حرية العمل الصحفي، وحماية الصحفيين وفق قواعد القانون الدولي الإنساني، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جرائم قتل الصحفيين واستهدافهم، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي الذكرى الثالثة الأليمة، تؤكد نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن الصحافة الفلسطينية، رغم كل ما دفعته من دماء وتضحيات، ستواصل أداء رسالتها المهنية في نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث وحفظ ذاكرة الشعب الفلسطيني، وأن حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة لا يمكن أن يكونا رهناً للحرب أو الاستهداف أو القيود.
نقابة الصحفيين الفلسطينيين
تشرين أول أكتوبر 2026
❤1
#حالة_الطقس : اليوم السبت لن يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة ويسود جو صيفي حار نسبي في الظهيرة ومنعش في المساء وبارد نسبي ليلاً والأحد والاثنين لا تغير. والله أعلم.
أسعار العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي – 10 أكتوبر 2026
سعر صرف الدولار: 3.06 شيكل
سعر صرف الدينار : 4.32 شيكل
سعر صرف اليورو: 3.43 شيكل
سعر صرف الجنيه : 0.058 شيكل
سعر صرف الدولار: 3.06 شيكل
سعر صرف الدينار : 4.32 شيكل
سعر صرف اليورو: 3.43 شيكل
سعر صرف الجنيه : 0.058 شيكل
عاجل | الطيران المروحي الإسرائيلي يطلق نيرانه شرق مدينة غزة ، تزامنا مع اطلاق نار من الآليات شرق المدينة.
متابعة | ترامب يعلن تعيين متحدثة جديدة باسم البيت الأبيض، ويقول: "كاتي دعمتني منذ اللحظة الأولى".
ترامب: عدم منح الولايات المتحدة جائزة نوبل للسلام دليل آخر على أن النرويج وأطرافا أخرى تستغل بلدنا.
القناة 15 العبرية:
ترامب يهاجم الحاصلة على جائزة نوبل نافي بيلاي: "لا أعرف شيئا عن هذه المرأة، سوى أنها تكره إسرائيل".
ترامب يهاجم الحاصلة على جائزة نوبل نافي بيلاي: "لا أعرف شيئا عن هذه المرأة، سوى أنها تكره إسرائيل".
عاجل | الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: القضية الفلسطينية محورية لأمن الشرق الأوسط ويجب تسويتها.