وبعث المصطفى
بقلم: أم باقر العارضي
من قلب غار حراء، أشرقت رسالة السماء، وهبط الوحي بأمر الملك العلام، حاملًا بشرى ميلاد الإسلام، الذي ستشمل أنواره دنيا الأنام، فقد بعث الله تعالى محمدًا (صلى الله عليه وآله) فكان لكل أنبيائه مسك الختام.
جاء الرسول صادعًا بالحق، ومربيًا للخلق، أقبل كالنور الساطع، والضياء اللامع، يحمل الهدى للبشرية، ويدعوهم إلى الله (سبحانه وتعالى) والاقتراب من ساحة عطائه القدسية، والتحرر من أسر الدنيا الدنية، ونبذ الخرافة والعصبية التي فرضتها الجاهلية.
فما أجمل أن نشد الرحال بقلوبنا اللهفى، لنرتوي من سلسبيل البعثة الأصفى، ونستلهم من هذه الذكرى زادًا يعيننا على اتباع نهج النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله)؛ علّنا نحظى برضاه وننال شرف الارتواء من كأس شربه الأوفى.
هيا لنحتفل بذكرى بعثته بالشكل الذي يحيينا، ويبعث الروح في تفاصيل حياتنا، ويؤهلنا للنصرة الحقيقية لديننا وعقيدتنا وإمام زماننا فدته نفوسنا، ولنركز عند إحياء هذه الذكرى العطرة على بعض الأمور:
١- إنّ المشيئة الإلهية اقتضت أن تختم النبوة بسيد الكائنات، محمد المصطفى (عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين أفضل الصلاة والسلام والتحيات)، فصارت رسالته خاتمة الرسالات، مما يعني قدرتها على استيعاب لغة الزمن ومختلف التطورات، وبقاءها غضة طرية متى ما فُهمت على النحو الصحيح بعيدًا عن الخزعبلات، وهذا يدعونا الى الاعتصام برسالة الإسلام، ووعي أهدافها واستيعاب مضامينها والدفاع عنها والدعوة إليها على الدوام.
٢- إنّ أول آية نزلت في هذا اليوم هي قوله (سبحانه وتعالى): "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، وكأنها تقول لنا: إن بداية السير إليه (عز وجل) تبدأ من الاهتمام بالعلم والمعرفة الكفيلة بإخراج المرء من أنفاق الظلام إلى آفاق الضياء والسلام، فلا بد أن نعقد العزم على جعل هذه الذكرى منطلقاً لوعي الإسلام، والاقتراب الصادق من رحاب أولياء الله العظام أئمتنا (عليهم السلام)، والاهتمام بالعلم والمعرفة الموجبة للارتقاء، والقرب من رب الأرض والسماء.
٣- لابد أن تكون الذكرى مبعثًا للتعرف على الرسول الكريم (عليه وعلى آله الاطهار سلام الرب الرحيم)، ومحاولة جادة للاقتراب من ساحة لطفه العميم، والتأمل في سيرته وخلقه العظيم؛ ليكون لنا في طريقنا إلى ربنا خير اسوة، وفي تحدي صعوباتنا وآلامنا أعظم مثل وقدوة، وأفضل سبيل للتعرف عليه، هو أن نتأمل فيما قاله القرآن الكريم وأئمتنا (عليهم السلام) بحقه، فما ورد فيه عن لسان القرآن الكريم وأهل البيت (عليهم السلام) كفيل بأن يضع أقدامنا على طريق معرفته، ويرسم لنا سبيل الاقتراب من ساحته، ومن ثم السعي الحثيث للتخلق بأخلاقه والاهتداء بسيرته، والبرهنة عن طريق اتّباعه على صدق محبته، كما لا بدّ أن نعلم أنّ ديننا إنما انتشر بخلق النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) وتضحيته، فقد كان يجهد نفسه لإيصال نور رسالته، متحديًا القسوة والحصار الذي جوبهت به دعوته، صابرًا على مختلف أنواع الظلم الذي مورس ضده وضد أتباعه وشيعته، فلقد آذوه واحتشدوا لمحاربته، فلم يزدد إلا ثباتًا وتمسكًا بشريعته، هددوه وتفننوا في عرقلة مشروعه الإلهي فلم يعبأ حتى نشر في الآفاق رايته، وفي هذا درس للمؤمنين الرساليين، إذ ينبغي أن يرفعوا شعار الثبات على الحق المبين، ويناضلوا حتى ظهور الإمام الموعود (عليه السلام) وإن طالت الأعوام والسنون.
٤- لا بد أن نعلم ونحن نحيي هذه الذكرى المباركة أنّ الإسلام بدأ غريبًا وما كان مع النبي (صلى الله عليه وآله) أول الأمر إلا عمه وابن عمه وزوجته (صلوات الله عليهم أجمعين)، ولكل من هؤلاء الثلاثة دوره في إسناد الرسول والرسالة حتى تحقق بفضل بذلهم ودعمهم وتضحياتهم النصر للإسلام والمسلمين، وإن أقل الوفاء لمن يمر عليه هذا اليوم المبارك أن يعظمهم، ويطلع على سيرتهم، ويتلمس من خلال مواقفهم التي تنم عن أصالة إيمانهم وعظم عقيدتهم وذوبانهم في مرضاة خالقهم كيف السبيل إلى اقتفاء أثرهم، وحمل الإسلام نهجًا ووعيًا في القلب والروح والفكر والعمل كما حملته أرواحهم، وترجمته أفعالهم التي خلدها التاريخ رغم أنوف أعدائهم.
* وأخيرًا لا بد أن نعلم أن نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله) كان قد جاء بعد أن عكف الناس على عبادة الأوثان، وتلاشت تعاليم الأنبياء السابقين وغابت آنذاك عن حياة الإنسان، هناك سطع نور النبي العدنان، وأقبل كالشمس حاملًا معه ضياء الإيمان، فجلى عن الأبصار الغمم، وكشف عن القلوب البُهم، وقام في الناس يدعوهم للهداية، ويبصرهم بنور رسالته فيحميهم من الضلالة والغواية، فهداهم إلى الدين القويم، وسار بهم نحو الصراط المستقيم، وهذا ما ينبغي أن يجعلنا نعيش التفاؤل والأمل، إذ إننا مهما اكتوينا بنار الابتعاد عن إمام زماننا (فدته أرواحنا) فإنه سيظهر، وهذا وعد الله (عزّ وجل).
بقلم: أم باقر العارضي
من قلب غار حراء، أشرقت رسالة السماء، وهبط الوحي بأمر الملك العلام، حاملًا بشرى ميلاد الإسلام، الذي ستشمل أنواره دنيا الأنام، فقد بعث الله تعالى محمدًا (صلى الله عليه وآله) فكان لكل أنبيائه مسك الختام.
جاء الرسول صادعًا بالحق، ومربيًا للخلق، أقبل كالنور الساطع، والضياء اللامع، يحمل الهدى للبشرية، ويدعوهم إلى الله (سبحانه وتعالى) والاقتراب من ساحة عطائه القدسية، والتحرر من أسر الدنيا الدنية، ونبذ الخرافة والعصبية التي فرضتها الجاهلية.
فما أجمل أن نشد الرحال بقلوبنا اللهفى، لنرتوي من سلسبيل البعثة الأصفى، ونستلهم من هذه الذكرى زادًا يعيننا على اتباع نهج النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله)؛ علّنا نحظى برضاه وننال شرف الارتواء من كأس شربه الأوفى.
هيا لنحتفل بذكرى بعثته بالشكل الذي يحيينا، ويبعث الروح في تفاصيل حياتنا، ويؤهلنا للنصرة الحقيقية لديننا وعقيدتنا وإمام زماننا فدته نفوسنا، ولنركز عند إحياء هذه الذكرى العطرة على بعض الأمور:
١- إنّ المشيئة الإلهية اقتضت أن تختم النبوة بسيد الكائنات، محمد المصطفى (عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين أفضل الصلاة والسلام والتحيات)، فصارت رسالته خاتمة الرسالات، مما يعني قدرتها على استيعاب لغة الزمن ومختلف التطورات، وبقاءها غضة طرية متى ما فُهمت على النحو الصحيح بعيدًا عن الخزعبلات، وهذا يدعونا الى الاعتصام برسالة الإسلام، ووعي أهدافها واستيعاب مضامينها والدفاع عنها والدعوة إليها على الدوام.
٢- إنّ أول آية نزلت في هذا اليوم هي قوله (سبحانه وتعالى): "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، وكأنها تقول لنا: إن بداية السير إليه (عز وجل) تبدأ من الاهتمام بالعلم والمعرفة الكفيلة بإخراج المرء من أنفاق الظلام إلى آفاق الضياء والسلام، فلا بد أن نعقد العزم على جعل هذه الذكرى منطلقاً لوعي الإسلام، والاقتراب الصادق من رحاب أولياء الله العظام أئمتنا (عليهم السلام)، والاهتمام بالعلم والمعرفة الموجبة للارتقاء، والقرب من رب الأرض والسماء.
٣- لابد أن تكون الذكرى مبعثًا للتعرف على الرسول الكريم (عليه وعلى آله الاطهار سلام الرب الرحيم)، ومحاولة جادة للاقتراب من ساحة لطفه العميم، والتأمل في سيرته وخلقه العظيم؛ ليكون لنا في طريقنا إلى ربنا خير اسوة، وفي تحدي صعوباتنا وآلامنا أعظم مثل وقدوة، وأفضل سبيل للتعرف عليه، هو أن نتأمل فيما قاله القرآن الكريم وأئمتنا (عليهم السلام) بحقه، فما ورد فيه عن لسان القرآن الكريم وأهل البيت (عليهم السلام) كفيل بأن يضع أقدامنا على طريق معرفته، ويرسم لنا سبيل الاقتراب من ساحته، ومن ثم السعي الحثيث للتخلق بأخلاقه والاهتداء بسيرته، والبرهنة عن طريق اتّباعه على صدق محبته، كما لا بدّ أن نعلم أنّ ديننا إنما انتشر بخلق النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) وتضحيته، فقد كان يجهد نفسه لإيصال نور رسالته، متحديًا القسوة والحصار الذي جوبهت به دعوته، صابرًا على مختلف أنواع الظلم الذي مورس ضده وضد أتباعه وشيعته، فلقد آذوه واحتشدوا لمحاربته، فلم يزدد إلا ثباتًا وتمسكًا بشريعته، هددوه وتفننوا في عرقلة مشروعه الإلهي فلم يعبأ حتى نشر في الآفاق رايته، وفي هذا درس للمؤمنين الرساليين، إذ ينبغي أن يرفعوا شعار الثبات على الحق المبين، ويناضلوا حتى ظهور الإمام الموعود (عليه السلام) وإن طالت الأعوام والسنون.
٤- لا بد أن نعلم ونحن نحيي هذه الذكرى المباركة أنّ الإسلام بدأ غريبًا وما كان مع النبي (صلى الله عليه وآله) أول الأمر إلا عمه وابن عمه وزوجته (صلوات الله عليهم أجمعين)، ولكل من هؤلاء الثلاثة دوره في إسناد الرسول والرسالة حتى تحقق بفضل بذلهم ودعمهم وتضحياتهم النصر للإسلام والمسلمين، وإن أقل الوفاء لمن يمر عليه هذا اليوم المبارك أن يعظمهم، ويطلع على سيرتهم، ويتلمس من خلال مواقفهم التي تنم عن أصالة إيمانهم وعظم عقيدتهم وذوبانهم في مرضاة خالقهم كيف السبيل إلى اقتفاء أثرهم، وحمل الإسلام نهجًا ووعيًا في القلب والروح والفكر والعمل كما حملته أرواحهم، وترجمته أفعالهم التي خلدها التاريخ رغم أنوف أعدائهم.
* وأخيرًا لا بد أن نعلم أن نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله) كان قد جاء بعد أن عكف الناس على عبادة الأوثان، وتلاشت تعاليم الأنبياء السابقين وغابت آنذاك عن حياة الإنسان، هناك سطع نور النبي العدنان، وأقبل كالشمس حاملًا معه ضياء الإيمان، فجلى عن الأبصار الغمم، وكشف عن القلوب البُهم، وقام في الناس يدعوهم للهداية، ويبصرهم بنور رسالته فيحميهم من الضلالة والغواية، فهداهم إلى الدين القويم، وسار بهم نحو الصراط المستقيم، وهذا ما ينبغي أن يجعلنا نعيش التفاؤل والأمل، إذ إننا مهما اكتوينا بنار الابتعاد عن إمام زماننا (فدته أرواحنا) فإنه سيظهر، وهذا وعد الله (عزّ وجل).
❤1
Forwarded from مدونة الكفيل (Its🌻 A rose)
بُعِثَ الحبيبُ
بقلم: أم باقر العارضي
طَلَعَ الصَّبَاحُ فَأَشْرَقَتْ دُنْيَانَا
وَأَتَتْ بَشَائِرُ خَيرِهِ إِعْلَانَا
بُعِثَ الحَبِيبُ فَيَا قُلُوبُ اسْتَبْشِرِي
جَاءَ الأَمِينُ إِلَى الوُجُودِ أَمَانَا
وَأَتَى بِآيَاتِ الكِتَابِ مُطَهِّرًا
لِلرُّوحِ يَجْلُو الرَّينَ وَالْأَدْرَانَا
لإكمال القراءة اضغط على الرابط
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20142
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
بقلم: أم باقر العارضي
طَلَعَ الصَّبَاحُ فَأَشْرَقَتْ دُنْيَانَا
وَأَتَتْ بَشَائِرُ خَيرِهِ إِعْلَانَا
بُعِثَ الحَبِيبُ فَيَا قُلُوبُ اسْتَبْشِرِي
جَاءَ الأَمِينُ إِلَى الوُجُودِ أَمَانَا
وَأَتَى بِآيَاتِ الكِتَابِ مُطَهِّرًا
لِلرُّوحِ يَجْلُو الرَّينَ وَالْأَدْرَانَا
لإكمال القراءة اضغط على الرابط
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20142
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
Turathalanbiaa
بعثَ الحبيب
بُعِثَ الحبيبُ
بقلم: أم باقر العارضي
طَلَعَ الصَّبَاحُ فَأَشْرَقَتْ دُنْيَانَا
وَأَتَتْ بَشَائِرُ خَيرِهِ إِعْلَانَا
بُعِثَ
بقلم: أم باقر العارضي
طَلَعَ الصَّبَاحُ فَأَشْرَقَتْ دُنْيَانَا
وَأَتَتْ بَشَائِرُ خَيرِهِ إِعْلَانَا
بُعِثَ
❤1
#زلزال القلب
⚏⚏⚏⚏⚏
✨وتتزلزل أرض القلب
🔹بقراءة آية تقرع القلوب:{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيب}،
🔹أو بدعاء ييقظه من سبات الغفلة (...واسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْأَلُنِي غَداً عَنْهُ، وَاسْتَفْرِغْ أَيَّامِي فِيمَا خَلَقْتَنِي لَه). (...إِلهِي قَدْ جُرْتُ عَلى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَها، فَلَها الوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَها).
🌀فبعد الزلزلة تتحطم كل أصنام الأنا والهوى والذنوب، ويبقى القلب قاعًا صفصفًا، تفرغ لرضوان الله {وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم}.
فنجد:
🏠(بنايات الغيبة) قد تهدّمت،
🏢و(مؤسسات النقاق) قد اندكّت،
🌉و(جسور الغرور) قد سقطَت،
🛣و(شوارع سوء الظن) قد تفطّرت،
🏘و(بيوت العجب) صارت رمادًا تذروها رياح اليقظة.
طوبى لمن زلزل قلبه، وكان على الأرض حقًا خليفة ربه.
بقلم 🖊علوية الحسيني
⚏⚏⚏⚏⚏
✨وتتزلزل أرض القلب
🔹بقراءة آية تقرع القلوب:{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيب}،
🔹أو بدعاء ييقظه من سبات الغفلة (...واسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْأَلُنِي غَداً عَنْهُ، وَاسْتَفْرِغْ أَيَّامِي فِيمَا خَلَقْتَنِي لَه). (...إِلهِي قَدْ جُرْتُ عَلى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَها، فَلَها الوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَها).
🌀فبعد الزلزلة تتحطم كل أصنام الأنا والهوى والذنوب، ويبقى القلب قاعًا صفصفًا، تفرغ لرضوان الله {وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم}.
فنجد:
🏠(بنايات الغيبة) قد تهدّمت،
🏢و(مؤسسات النقاق) قد اندكّت،
🌉و(جسور الغرور) قد سقطَت،
🛣و(شوارع سوء الظن) قد تفطّرت،
🏘و(بيوت العجب) صارت رمادًا تذروها رياح اليقظة.
طوبى لمن زلزل قلبه، وكان على الأرض حقًا خليفة ربه.
بقلم 🖊علوية الحسيني
❤1
Forwarded from مدونة الكفيل (Its🌻 A rose)
إنْ لم تقدرْ على منعِ الآخرين من الكلامِ الذي يؤذيك
حاولْ منعَ نفسِك من التأثُّرِ بما قالوا
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20153
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
حاولْ منعَ نفسِك من التأثُّرِ بما قالوا
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20153
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
Turathalanbiaa
خاطره
إنْ لم تقدرْ على منعِ الآخرين من الكلامِ الذي يؤذيك
حاولْ منعَ نفسِك من التأثُّرِ بما قالوا
حاولْ منعَ نفسِك من التأثُّرِ بما قالوا
❤1
▪️قصيدة (مواليد شعبان)
شَعْبَانُ والأيَّامُ مِنْكَ تَغَارُ
وإلى (هِلالِكَ) بالبَنَانِ يُشارُ
كلُّ الكواكِبِ ساءَلتْهُ ولمْ تزَلْ
بشُعاعِ غُرَّتِهِ البَهِيِّ تحَارُ
أَهِلالُ :للأسرارِ فيكَ موانىءٌ
فَمَتَى تُحَرَّرُ نَحْوَنَا الأسْرارُ؟
أهِلالُ حَدِّثْ ما تَكُونُ ؟ فإنَّنَا
بإزاءِ وجْهِكَ يَا هِلالُ مَحَارُ(أصداف)
فأجابَهَا والأُفْقُ يَرفُلُ بِالسَّنَا..
والأرضُ ترسُمُ خَدَّهَا الأزْهارُ
في ثالثِي: جِبْريلُ مدَّ جَناحَهُ
تِلقاءَ نُورٍ فِي السَّريرِ يُزارُ
هذا "حُسينٌ" سِبْطُ أشْرفِ كائنٍ
بِرَحَاهُ قُطْبُ المَكْرُماتِ يُدارُ
في رابِعِي: ضَحِكتْ ثَنايَا فارسٍ
هُوَ توْأمٌ والحيْدرُ الكرّارُ
مَنْ مِثْلُ عبَّاسٍ ؟ وبَينَ ضلوعِهِ
صلّــى الفِدا والجُودُ والإيثارُ
في خامِسِي: زينُ العبادِ تشقَّقَتْ
ثَفَناتُهُ فتَوارتِ الأقمارُ
قدْ أشْرَقَ السَّجَادُ فاكتستِ الثَّرى
حُللاً، ونَاجتْ باسْمِهِ الأسْحَارُ
في لَيْلةِ "الحادِي" سَجَدتُ "لأكْبَرٍ"
أمسَى يهيمُ بِحُسنِهِ الإكْبارُ
ولَدَى اكتمالي: أشْرقتْ أنوارُ مَنْ
بِمَنارهِ تُسْتكملُ الأنوارُ..
إنِّي أنَا شعْبانُ فِيَّ تشَعَّبتْ
خيراتُهُمْ ، فهمُ هُمُ الأخيارُ
آَلٌ هداةٌ ، طيِّبونَ ، قَماقِمٌ
صِيْدٌ، وُلاةٌ ، حَاكمونَ، كِبارُ
حُكماءُ، أشْرافٌ، أشدَّاءُ الوغى
رُحَمَاءُ فِيما بيْنَهُمْ، أبرارُ
غُررٌ، تقاةٌ، عابدونَ، أئمةٌ
حججٌ، دُعاةٌ، سادةٌ، أطهارُ
علماءُ، أعلامٌ ، مهابطُ وحيِهِ
كُرماءُ ، أبوابُ النَّدى،أحرارُ
للمصطَفَى المختارِ قَدْ أهديْتُهُمْ
حسبي بِهِمْ أَنْ يفرَحَ المُختارُ!
بقلم: علي العسيلي العاملي
شَعْبَانُ والأيَّامُ مِنْكَ تَغَارُ
وإلى (هِلالِكَ) بالبَنَانِ يُشارُ
كلُّ الكواكِبِ ساءَلتْهُ ولمْ تزَلْ
بشُعاعِ غُرَّتِهِ البَهِيِّ تحَارُ
أَهِلالُ :للأسرارِ فيكَ موانىءٌ
فَمَتَى تُحَرَّرُ نَحْوَنَا الأسْرارُ؟
أهِلالُ حَدِّثْ ما تَكُونُ ؟ فإنَّنَا
بإزاءِ وجْهِكَ يَا هِلالُ مَحَارُ(أصداف)
فأجابَهَا والأُفْقُ يَرفُلُ بِالسَّنَا..
والأرضُ ترسُمُ خَدَّهَا الأزْهارُ
في ثالثِي: جِبْريلُ مدَّ جَناحَهُ
تِلقاءَ نُورٍ فِي السَّريرِ يُزارُ
هذا "حُسينٌ" سِبْطُ أشْرفِ كائنٍ
بِرَحَاهُ قُطْبُ المَكْرُماتِ يُدارُ
في رابِعِي: ضَحِكتْ ثَنايَا فارسٍ
هُوَ توْأمٌ والحيْدرُ الكرّارُ
مَنْ مِثْلُ عبَّاسٍ ؟ وبَينَ ضلوعِهِ
صلّــى الفِدا والجُودُ والإيثارُ
في خامِسِي: زينُ العبادِ تشقَّقَتْ
ثَفَناتُهُ فتَوارتِ الأقمارُ
قدْ أشْرَقَ السَّجَادُ فاكتستِ الثَّرى
حُللاً، ونَاجتْ باسْمِهِ الأسْحَارُ
في لَيْلةِ "الحادِي" سَجَدتُ "لأكْبَرٍ"
أمسَى يهيمُ بِحُسنِهِ الإكْبارُ
ولَدَى اكتمالي: أشْرقتْ أنوارُ مَنْ
بِمَنارهِ تُسْتكملُ الأنوارُ..
إنِّي أنَا شعْبانُ فِيَّ تشَعَّبتْ
خيراتُهُمْ ، فهمُ هُمُ الأخيارُ
آَلٌ هداةٌ ، طيِّبونَ ، قَماقِمٌ
صِيْدٌ، وُلاةٌ ، حَاكمونَ، كِبارُ
حُكماءُ، أشْرافٌ، أشدَّاءُ الوغى
رُحَمَاءُ فِيما بيْنَهُمْ، أبرارُ
غُررٌ، تقاةٌ، عابدونَ، أئمةٌ
حججٌ، دُعاةٌ، سادةٌ، أطهارُ
علماءُ، أعلامٌ ، مهابطُ وحيِهِ
كُرماءُ ، أبوابُ النَّدى،أحرارُ
للمصطَفَى المختارِ قَدْ أهديْتُهُمْ
حسبي بِهِمْ أَنْ يفرَحَ المُختارُ!
بقلم: علي العسيلي العاملي
❤1
كل ما تقرأه تهضمه روحك ويظل قائما بذاتك وإن نسيته، وقد تقف على معنى جميل ثم تنساه، ثم يعرض لك خاطر تستحسنه وتظنه من بنات أفكارك وهو في الحقيقة شيء وقفتَ عليه فيما مضى.
وينبغي للعاقل أن يتخير النافع للقراءة والسماع؛ فإن كل ما تتعرض له يساهم في تشكيل ذاتك وهويتك سواء فطنت لهذا أم لم تفعل.
منقول للفائدة وهنيئا للمتأملين ✨
وينبغي للعاقل أن يتخير النافع للقراءة والسماع؛ فإن كل ما تتعرض له يساهم في تشكيل ذاتك وهويتك سواء فطنت لهذا أم لم تفعل.
منقول للفائدة وهنيئا للمتأملين ✨
❤1